مباشر .. من ميدان الثورة / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    مباشر .. من ميدان الثورة / ربيع عقب الباب


    حين رأى الجنود و رجال الشرطة العسكرية يقتربون من خيام الثوار ، تأكد له أنهم سوف يسيئون إلى ما كان ، فصرخ : توقفوا .. توقفوا .
    علا نداؤه ، مزق طلاوة الصبح الطرى ، وقطع على النيل تسابيحه الفضية ، وأثار قلق وخوف عصافير كانت تحط و تحلق ، فنأت محومة والدموع تقطر من عيونها ، بينما ظل هو صاخبا ، بجسد نارى الوجع . و مع أول خيمة يوقعها الجنود كانت هستيرى تشيع الفوضى فى جسده. أحاط به أولاده مذعورين ، بينما قبضته تنتفض : " ارفعوا أيديكم .. ابتعدوا .. لا تقترفوا هذا الوجع .
    انهار باكيا ، و الأولاد يتحلقونه ، يسارعون إلى إعادة الاتزان لروحه ، و تسكين بعض ألمه ؛ لعلمهم أن تلك الحالة ، لن تمر على خير ، فسوف تعرضه لنزف دموى ، معدته لن تتحمل ، و أيضا جرحه الحديث لن يصمد طويلا دون مضاعفات حادة :" توقف أنت يا أبي .. وماذا يفعلون .. لا بد أن تسير الأمور لعادياتها ، لن يظل الميدان حكرا عليهم ".
    حدق فى وجوههم ، بغرابة و دهشة كان يطاردهم بنظراته :" لكن هنا لا بد أن يتحول لمزار ، متحف .. إن هذه البقعة أصبحت ملك البشرية .. أنتم لا تفهمون .. لا تفهمون !!".
    : " أبي لا بد أن اتفاقا تم بين الثوار و الجيش .. اهدأ أرجوك ".
    :" أى اتفاق .. لا أحد يملك حق المساومة .. لا أحد .. هنا شهد الدماء و الدموع .. الساعات القلقة والمميتة .. الفشل و الغضب ..النجاح و التحقق .. هنا .. لالا .. هذا إهدار .. إهدار .. انظروا ما يفعلون .. هاهم بهمجية يوقعون الخيام ، يتخلصون من آثارهم كأنها قمامة .. ابتعدوا أيها الجنود .. لا تفعلوا هذا .. لا تفعلوه بأنفسكم ".
    كانت ثمة عصبية فى تصرفات و تحركات جنود الجيش ، مما أدى إلى نشوب عراك بين جماعة من الثوار و الجنود ، أنهوه بسرعة غريبة كأنه لا يعنيهم ، دون أن يتوقفوا عن تنفيذ الأوامر ، و إسقاط كل الآثار بشكل فوضوى غريب .
    علا صوته ثانية :" لم تتغير الجلفة ، الطين يودى بنا ، الطين سيقتلنا ، و الطريق الذى أردنا لن يكون مستقيما أبدا .. لو كانوا عسكرا وجنودا ما فعلوا ، بل أعلنوها محمية لأنفاس الثورة .. أنفاس الحرية .. أكاد أجن .. أكاد ... ...... ".
    اغتالته غيبوبة وقت كان حشد يتدفق تجاه الميدان ، يتحرك كموج كاسح فى عزة و إصرار ، غيرة على ما يتم حيالهم ، كان معنى الأوامر كريها و بليدا ، و استهانة بما تم ، ربما لم ينتبه لها المسئولون .
    تصاعدت الهتافات كعاصفة ، لطمت كل الوجوه ، بلها أطاحت بأبواب العقول ، و العيون التى نال منها الرمد ، فتباعدت قوات الجيش ، رفعت الأيدى ، و اصطفت داخل كردون لها .الميدان يشتعل ، يعلن إرادته التى تفجرت يوم الخامس و العشرين من يناير ، وولادة الحلم ،
    بينما السماء تشهد غربانا و حدآت تنعق ، و تختفى بعيدا ، ثم تعاود الظهور فى عناد عجيب ، فالتهمتها غيمة بيضاء ، كان لها الرعد و البرق ، ونذير الموت !
    sigpic
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    يا إلهي! لماذا يعبثون بهذا المكان المقدس ..!
    لماذا يحاولون مسح آثار النصر؟ أي أوامر هي هذه؟!
    ولكن الثوار لن يسكتوا، لن يبقلوا أن تمحى ملامح البطولة عن الطرقات .. لم يعد ميدانا عاديا،
    بل صار تاريخيا، زينته دماء الشهداء، اعطته لونا جديدا وأكثر من عنوان : الكرامة، النصر، الأصالة ..

    تصاعدت الهتافات كعاصفة ، لطمت كل الوجوه ، بلها أطاحت بأبواب العقول ، و العيون التى نال منها الرمد ، فتباعدت قوات الجيش ، رفعت الأيدى ، و اصطفت داخل كردون لها .الميدان يشتعل ، يعلن إرادته التى تفجرت يوم الخامس و العشرين من يناير ، وولادة الحلم ،
    بينما السماء تشهد غربانا و حدآت تنعق ، و تختفى بعيدا ، ثم تعاود الظهور فى عناد عجيب ، فالتهمتها غيمة بيضاء ، كان لها الرعد و البرق ، ونذير الموت !

    وسيشتعل أكثر ، ليحرق كل يد تحاول تلويث قداسته، لقد ولد الحلم، وسيترعرع بين أيدي الأبطال،.. الأمر لم ينته بعد، بل بدأ ..وها هو التاريخ
    يعد نفسه لاحتواء ما تخطه أيدي الثوار ..!
    يحيا شباب ثورة مصر ..
    يحيا قلم ربيعنا الغالي ..
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      لكن هنا لا بد أن يتحول لمزار ، متحف .. إن هذه البقعة أصبحت ملك البشرية .. أنتم لا تفهمون .. لا تفهمون !!".
      أجل أستاذي ربيع :
      الميدان صار مزاراً مقدّساً لكلّ من يزور مصر ...
      صار معلماً سياحيّاً ينافس الأهرامات في شموخها ...
      ويطاول المسلّة ، والمنارة ...ارتفاعاً وسموّاً ...
      وكم قُطِعَتْ نذورٌ لتقبيل تراب الميدان ..فور وصول القاهرة ..
      أمنية ...ردّدها الكثيرون أمامي ...
      ما حصل في الميدان ، معجزة في زمنٍ شحيحٍ ...ماتت فيه القلوب وهناً وكمداً قبل الأجساد ..
      لن تمّحي تلك اللوحات الناطقة بالدّم ،والدّمع، والهتاف ...والأمل ، واحتراق الأعصاب ، والترقّب ،وصيحات النصر ...وعناق الفرح
      لن تمّحي لون التربّة المخضّبة بدم الشّهداء ، صارت رائحتها كالمسك ..
      الميدان دخل التاريخ ...على مستوى العالم كلّه ...وسيبقى قبلةً لكلّ الأحرار ...
      هنيئاً يا مصر بشعبك البطل ...
      تحيّاتي وأعذب أمنياتي ...أستاذ ربيع...

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • آيات شعبان
        أديب وكاتب
        • 19-07-2008
        • 77

        #4
        أستاذ ربيع سلام الله ورحمته وبركاته عليك

        بداية أسجل إعجابي بقصتكم، أجادت أناملك وصف معاناة جديدة للمعتصمين في ميدان التحرير بحرفية شديدة.

        " حدق فى وجوههم ، بغرابة و دهشة كان يطاردهم بنظراته :" لكن هنا لا بد أن يتحول لمزار ، متحف .. إن هذه البقعة أصبحت ملك البشرية"

        منحتنا ثورة 25 يناير موضوعا أدبيا جديدا " أدب ثورة 25 يناير" تلتف حول أحداثه أقلام المبدعين.

        تحياتي لك ولقلمك

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
          يا إلهي! لماذا يعبثون بهذا المكان المقدس ..!
          لماذا يحاولون مسح آثار النصر؟ أي أوامر هي هذه؟!
          ولكن الثوار لن يسكتوا، لن يبقلوا أن تمحى ملامح البطولة عن الطرقات .. لم يعد ميدانا عاديا،
          بل صار تاريخيا، زينته دماء الشهداء، اعطته لونا جديدا وأكثر من عنوان : الكرامة، النصر، الأصالة ..

          تصاعدت الهتافات كعاصفة ، لطمت كل الوجوه ، بلها أطاحت بأبواب العقول ، و العيون التى نال منها الرمد ، فتباعدت قوات الجيش ، رفعت الأيدى ، و اصطفت داخل كردون لها .الميدان يشتعل ، يعلن إرادته التى تفجرت يوم الخامس و العشرين من يناير ، وولادة الحلم ،
          بينما السماء تشهد غربانا و حدآت تنعق ، و تختفى بعيدا ، ثم تعاود الظهور فى عناد عجيب ، فالتهمتها غيمة بيضاء ، كان لها الرعد و البرق ، ونذير الموت !
          وسيشتعل أكثر ، ليحرق كل يد تحاول تلويث قداسته، لقد ولد الحلم، وسيترعرع بين أيدي الأبطال،.. الأمر لم ينته بعد، بل بدأ ..وها هو التاريخ
          يعد نفسه لاحتواء ما تخطه أيدي الثوار ..!
          يحيا شباب ثورة مصر ..
          يحيا قلم ربيعنا الغالي ..
          هذه البطانية تنسمت عرق ثائر
          و هذه شهدت دموعه حين أطلق رفيقه الشهيد آخر شهقة
          وهذه القطعة من الأرض وطأ روحها ثائر و ثائر و ثائر
          وتلك القطعة من القماش استلقت عليها ثائرة وهى تنزف
          و هذه .. و هذه .. كل هذا قابله الجنود باستهتار
          و فى أوربا توضع هذه الأشياء فى متحف
          أو تباع عبر الزمن بملايين الدولارات .. أليس كذلك ؟!
          أم أنهم استغلوا رقة و جمال و طيبة هؤلاء ، و ظنوهم مجرد صبية ؟
          أريد أن أفهم
          أفهم لله


          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #6
            بينما السماء تشهد غربانا و حدآت تنعق ، و تختفى بعيدا ، ثم تعاود الظهور فى عناد عجيب ، فالتهمتها غيمة بيضاء ، كان لها الرعد و البرق ، ونذير الموت !
            ـــــــــــــــــــــــــــــ

            كانت الصورة ضخمة وعظيمة , مؤطرة بسياج من لحم البشر والرعد الذي تساقط فجاة وبقوة الريح بمخوزن السنوات العجاف : ارحل . ارحل . ارحل ... وبااااااااااااااطل ..
            الصوت يكتسح ويتطاير في سموات المحروسة , بله يكاد يقتلع رصيف الطرق .. والميدان الذي حتما سيكون مزاراً للتعرف سر هذا التوحد الغريب جدا .

            أشكرك لأنك جعلتني أستكشف أبعاد أخرى جديدة لما كان ....... وسيظل .
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
              لكن هنا لا بد أن يتحول لمزار ، متحف .. إن هذه البقعة أصبحت ملك البشرية .. أنتم لا تفهمون .. لا تفهمون !!".
              أجل أستاذي ربيع :
              الميدان صار مزاراً مقدّساً لكلّ من يزور مصر ...
              صار معلماً سياحيّاً ينافس الأهرامات في شموخها ...
              ويطاول المسلّة ، والمنارة ...ارتفاعاً وسموّاً ...
              وكم قُطِعَتْ نذورٌ لتقبيل تراب الميدان ..فور وصول القاهرة ..
              أمنية ...ردّدها الكثيرون أمامي ...
              ما حصل في الميدان ، معجزة في زمنٍ شحيحٍ ...ماتت فيه القلوب وهناً وكمداً قبل الأجساد ..
              لن تمّحي تلك اللوحات الناطقة بالدّم ،والدّمع، والهتاف ...والأمل ، واحتراق الأعصاب ، والترقّب ،وصيحات النصر ...وعناق الفرح
              لن تمّحي لون التربّة المخضّبة بدم الشّهداء ، صارت رائحتها كالمسك ..
              الميدان دخل التاريخ ...على مستوى العالم كلّه ...وسيبقى قبلةً لكلّ الأحرار ...
              هنيئاً يا مصر بشعبك البطل ...
              تحيّاتي وأعذب أمنياتي ...أستاذ ربيع...
              كانت لحظة اختناق ، و إحساس بالمهانة و الغيرة المرة
              حين رأيتهم يفعلون
              عربدت فى المكان
              صرخت : يا بن وطنى انتظر .. هنا مشى العمالقة و قضى الشهداء نحبهم
              هنا .. انتظر سامحك الله
              و انهمرت الدموع و العقل لا يتوقف عن التفكير
              و يبدو أنهم يفعلون الآن !!!!!!!


              شكرا لك أستاذة على كرم روحك
              و هذا الصخب الذى أصبح من حق كل عربي فى أرض العرب


              محبتي و احترامي
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة آيات شعبان مشاهدة المشاركة
                أستاذ ربيع سلام الله ورحمته وبركاته عليك

                بداية أسجل إعجابي بقصتكم، أجادت أناملك وصف معاناة جديدة للمعتصمين في ميدان التحرير بحرفية شديدة.

                " حدق فى وجوههم ، بغرابة و دهشة كان يطاردهم بنظراته :" لكن هنا لا بد أن يتحول لمزار ، متحف .. إن هذه البقعة أصبحت ملك البشرية"

                منحتنا ثورة 25 يناير موضوعا أدبيا جديدا " أدب ثورة 25 يناير" تلتف حول أحداثه أقلام المبدعين.

                تحياتي لك ولقلمك
                ما بقي سواه الحلم
                ذاك المتربص لك حين يغتالك طين القلوب التى لا تعرف الحب
                تستعيد به فصولك البليدة
                لتؤسس من جديد و دوما
                مدنا لا يراها سواك
                و المسكونون بأحلام الزبرجد و الأقمار المهاجرة
                عالما لا يغتال يمينك
                يبيعك لصندوق النفايات الكوني
                و يمنح يسارك لرب القبيلة الرابض أينا تولى وجهك
                فثم وجهه و زبانيته الناهبون خزائن البلاد
                و جبروت ما ملكت أكتافهم و صدورهم عبر المحيط
                يستبيحك الفارغ كعملة غابرة
                يلطمك بوجعه غير الرسمي
                يمضى كافرا بك
                ويضمك ما لا ترى عيناك كحب القلوب
                أو كوهم بليل !!


                أشكرك أستاذة .. بالطبع
                منحتنا و ستمنحنا الكثير
                و هى تستحق
                تستحق ما لم نكتبه بعد من دهشة

                تقديرى و احترامي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                  بينما السماء تشهد غربانا و حدآت تنعق ، و تختفى بعيدا ، ثم تعاود الظهور فى عناد عجيب ، فالتهمتها غيمة بيضاء ، كان لها الرعد و البرق ، ونذير الموت !
                  ـــــــــــــــــــــــــــــ

                  كانت الصورة ضخمة وعظيمة , مؤطرة بسياج من لحم البشر والرعد الذي تساقط فجاة وبقوة الريح بمخوزن السنوات العجاف : ارحل . ارحل . ارحل ... وبااااااااااااااطل ..
                  الصوت يكتسح ويتطاير في سموات المحروسة , بله يكاد يقتلع رصيف الطرق .. والميدان الذي حتما سيكون مزاراً للتعرف سر هذا التوحد الغريب جدا .

                  أشكرك لأنك جعلتني أستكشف أبعاد أخرى جديدة لما كان ....... وسيظل .

                  وها أنت من بعد كيد الرفاق
                  و كيد الطريق
                  وحتم التخلي لتلك التى فجرت ينابيع كانت مطمورة
                  تعود وحيدا لعالمك المستباح
                  ما بين حبر الشهيق ولدغة الصمت
                  تعرى صدرك لأوراقك المفخخة بذاك الرحيق
                  تعنو لسيد حلمك
                  لرب البلاد الذى لم يزل
                  يلون تلك الفصول وذاك المطر
                  بعين نال منها الرمد
                  و عين تلاحق فجرا تعسر برحم السماء !!


                  لكنه أتى فى موعده
                  نعم تأخر كثيرا
                  لكنه أتى محمد
                  أبناء جيلك محمد من فعل .. أنتم
                  يا لبأسكم و روعتكم


                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • عبد اللطيف الخياطي
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2010
                    • 380

                    #10
                    العصافير التي غنت للحب في ميدان التحرير لا بد أن تجلب الربيع معها لباقي الخريطة و للإبداع,,,

                    تهاني الحارة لكم أخي ربيع
                    و شكرا لشعب مصر العظيم
                    [frame="2 98"]
                    زحام شديد في المدينة.
                    أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
                    [/frame]

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة
                      العصافير التي غنت للحب في ميدان التحرير لا بد أن تجلب الربيع معها لباقي الخريطة و للإبداع,,,

                      تهاني الحارة لكم أخي ربيع
                      و شكرا لشعب مصر العظيم
                      عبد اللطيف الجميل .. مبروك لنا عودة مصر إلى الضمير العربي الحي
                      مبروك انتصار الكرامة و الحرية لنا جميعا
                      مصر ليست حكرا على المصريين
                      مصر العروبة و الأمة من محيطها لخليجها .. و هذا ليس ضربا من الوهم أو السفسطة
                      مصر عادت عبد اللطيف
                      عادت
                      فعد أنت أيضا و لا تغب ؛ لأنها لن تغيب أبدا بعد اليوم !!

                      محبتي
                      sigpic

                      تعليق

                      • مجدي السماك
                        أديب وقاص
                        • 23-10-2007
                        • 600

                        #12
                        تحياتي

                        تحياتي
                        سيصير ميدان التحرير قبلة للثوار والاحرار في هذا العالم.
                        لا بد للعالم ان يدرك ان تاريخا جديدا كتب من قلب قاهرة المعز.
                        محبتي
                        عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
                          تحياتي
                          سيصير ميدان التحرير قبلة للثوار والاحرار في هذا العالم.
                          لا بد للعالم ان يدرك ان تاريخا جديدا كتب من قلب قاهرة المعز.
                          محبتي
                          نعم مجدي السماك .. نعم كاتبنا الأروع عادت مصر
                          عادت معشوقتك البهية
                          و سوف تكون بكل سيادتها بأمر الله
                          لأننا كنا بالفعل فى احتياج قاهر لها ، لأنها بكل بساطة نحن ، فالبيت لم يعد له وجود إلا فى الضمائر ، و علينا عليهم أن يقيموه من جديد ، بالعزة و الحرية و الديمقراطية و العدل ، و القيمة العربية التى أنهت عهد التتار و الصليبيين و كانت ذات يوم فى عهد ناصر حلما حاربه الغرب كاملا بكل عدوانيته و قهره ، و ظلمه !!

                          محبتي أيها الباسل
                          sigpic

                          تعليق

                          يعمل...
                          X