رحيــــــل
كان يكتب طيلة حياته، يئنّ على عتبة كلّ قصيدة
ذات ليلة، اكتشف أنّ أنّاته صارت ملحا يخنقه.
حاول الرحيل بعيدا،
لملم ما تبقّى من أمل ٍ، وغادر بملحه على ظهره.
...........................................
..........................................
في الطريق، كان الملح يتساقط دمعا
يروي جفاف الأرض والشجر.
-
-
سليمى
تعليق