رحيــــــل /سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    رحيــــــل /سليمى السرايري



    رحيــــــل



    كان يكتب طيلة حياته، يئنّ على عتبة كلّ قصيدة
    ذات ليلة، اكتشف أنّ أنّاته صارت ملحا يخنقه.
    حاول الرحيل بعيدا،
    لملم ما تبقّى من أمل ٍ، وغادر بملحه على ظهره.
    ...........................................
    ..........................................
    في الطريق، كان الملح يتساقط دمعا
    يروي جفاف الأرض والشجر.

    -
    -
    سليمى

    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 20-02-2011, 14:15.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    تحدثّت عن مأساة الفنّان الشّاعر كما ينبغي للحزن أن يتحوّل إلى حروف.
    لم يكن شاعرا مرهفا و حسب،كان رجلا تحييه القصيدة و تقبره القصيدة فعلا لا مجاز.
    السّفر بين حروفك ممتع أ.سلمى.
    أسلّم عليك من أعماقي.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      عبرت عن لحظة
      و ربما حالة تنتابنا كثيرا إذا أصبح الحديث معتادا
      و ربما ليس يجدي
      نضيق باللغة و كل الأبجدية
      و نكاد نضيق بأنفسنا .. فنعلن صوما عن الحديث .. عن الكتابة .. عن حتى أن نشعر !!!
      و لكن هيهات .. و لكننى ربما ما تصورت أن دمي يأتي من السماء و يصب فى شرايينها
      و أو هكذا أحب أن تكون القفلة .. رغم أن قفلتك غاية فى الروعة و الشاعرية !!


      محبتي و تقديري
      sigpic

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        نص جميل لمأساة كاتب لا يفتأ يبحث في حروفه عن أمل ضاع ربما

        نص غاية في الشاعرية استاذة سليمى
        تحيتي
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
          تحدثّت عن مأساة الفنّان الشّاعر كما ينبغي للحزن أن يتحوّل إلى حروف.
          لم يكن شاعرا مرهفا و حسب،كان رجلا تحييه القصيدة و تقبره القصيدة فعلا لا مجاز.
          السّفر بين حروفك ممتع أ.سلمى.
          أسلّم عليك من أعماقي.


          [frame="13 80"]

          سيّدي الراقي :
          محمد فطومي


          كم من شاعر أسعد المتلقّي بروعة كتاباته، غير أنّه رحل بلا دمعة تشيّعه.
          فقط قصيدة في الممرّ الأخير ، وقّعتْ على خطواته بمداد الغبار النائم على الرصيف.
          وكم من شاعر حمل هموم الكتابة على ظهره فماتت القصيدة تلو القصيدة
          في زمن رماديّ.

          شكرا جزيلا لمروركم المشجّع لنا.

          ~~~~
          سليمى
          [/frame]
          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 21-02-2011, 14:44.
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • عبد العزيز عيد
            أديب وكاتب
            • 07-05-2010
            • 1005

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
            [frame="13 85"]





            رحيــــــل



            في الطريق كان الملح يتساقط دمعا يروي جفاف شجرة أصابعها في السماء
            وأغصانها في أحزانه.

            [/frame]
            ما أروع هذا التصوير : سليمى الرائعة
            الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              [align=center]
              الشاعر مرهف الأحاسيس
              يحمل همومه وهموم الآخرين
              ويذرف دموعه في صمت
              لكن هذه الدموع لا تذهب هباءا
              لأنها تروي بسقوطها ظمأ شجرة الحياة


              نص بديع وكاتبته سليمى صاحبة قلم رفيع
              فوزي بيترو

              [/align]

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                [frame="2 80"]

                عبرت عن لحظة
                و ربما حالة تنتابنا كثيرا إذا أصبح الحديث معتادا
                و ربما ليس يجدي
                نضيق باللغة و كل الأبجدية
                و نكاد نضيق بأنفسنا .. فنعلن صوما عن الحديث .. عن الكتابة .. عن حتى أن نشعر !!!
                و لكن هيهات .. و لكننى ربما ما تصورت أن دمي يأتي من السماء و يصب فى شرايينها
                و أو هكذا أحب أن تكون القفلة .. رغم أن قفلتك غاية فى الروعة و الشاعرية !!


                محبتي و تقديري

                &_____________________&


                أستاذي ربيــــــــع

                ********************


                يبحث الكاتب عن الحرف الأعمق
                يحتضنه
                ييبلّله بدموعه
                لكن بصمت جميل
                الصمت الذي أصبح جزء منّا

                لذلك فقط،
                يرافقنا هذا الحرف إلى آخر الممرّ
                ويظل صداه يتردد في المكان بعد رحيلنا الأخير.


                محبتي سيّدي
                ~~~
                سليمى
                [/frame]
                التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 21-05-2011, 12:04.
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  نص جميل لمأساة كاتب لا يفتأ يبحث في حروفه عن أمل ضاع ربما

                  نص غاية في الشاعرية استاذة سليمى
                  تحيتي

                  [frame="2 80"]
                  أستاذتي مها


                  الكاتب لا يمكنه أن ينفصل عن حرفه .
                  ففي حرفه تكمن كل المسافات التي يحتاجها في زمن أصبح ضيّقا.

                  محبتي سيّدتي

                  ~~~

                  سليمى
                  [/frame]
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                    [frame="13 85"]





                    رحيــــــل



                    كان يكتب طيلة حياته ، يبكي على عتبة كل قصيدة...
                    لم يكن يعرف لمشاعره الجميلة حدا...
                    وذات ليلة، اكتشف أن كلماته صارت ملحا يخنقه....
                    حاول أن يرحل بعيدا ، لملم ما تبقى من معنى وغادر بملحه على ظهره...
                    في الطريق كان الملح يتساقط دمعا يروي جفاف شجرة أصابعها في السماء
                    وأغصانها في أحزانه.





                    [/frame]

                    ويكثر الملح . . .
                    يتراكم على عتبات القصائد
                    كالاختناق !

                    أية شجرة تلك التي يرويها الملح !
                    أي حريق أصاب تلك الأصابع الجريحة !
                    فرفعها إلى سماء مولعة بالعلوّ

                    أكان بطلك سيدتي هاربا من نبأ انتهائه في الأواني المالحة ؟
                    أكان يودّعُ الأرضَ كل ليلةٍ ؟
                    يقول لها : إن رأيتك غدا ستغرقني جزر الملح التي تملأ البحار ظمأ

                    ماذا يحمل على ظهره أيضًا ؟
                    ملحا ؟ وماذا ؟
                    أيحمل كل أدوات الاختناق ؟

                    آه من أدوات الاختناق !
                    وآه من الجزر التي تفصلها عن البحر
                    جبال من الملح
                    وأفئدة يفتك بها الرحيل

                    سليمى
                    أيتها الفنانة التي تشكل الحروف
                    كما تحرق اللون بالزيت الحار
                    وتقدم لطفولة الحياة
                    أقاصيص ما قبل النوم وما قبل الرحيل

                    تحيتي الكبيرة
                    وتقديري الكبير

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      مسكين شاعرنا وفعلا الملح خنقه وخنق شجرته
                      عمره ما كان الملح راويا للظمأ وللعطش.
                      شكرا على الافكار السلسة.
                      تحياتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                        ما أروع هذا التصوير : سليمى الرائعة

                        [frame="2 80"]
                        أستاذي الكبير
                        عبد العزيز عيد


                        مرورك وحده الأروع يا سيّدي
                        بوركتَ


                        ~~~~~
                        سليمى
                        [/frame]
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                          [align=center]
                          الشاعر مرهف الأحاسيس
                          يحمل همومه وهموم الآخرين
                          ويذرف دموعه في صمت
                          لكن هذه الدموع لا تذهب هباءا
                          لأنها تروي بسقوطها ظمأ شجرة الحياة


                          نص بديع وكاتبته سليمى صاحبة قلم رفيع
                          فوزي بيترو

                          [/align]
                          [frame="2 80"]

                          قراءة جيّدة جدا يا دكتور
                          وضعت اصبعك على الجرح

                          كم يصمت هذا الكاتب ويحمل في صمته مسافات

                          تقديري
                          ~~~~~~
                          سليمى
                          [/frame]
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                            ويكثر الملح . . .
                            يتراكم على عتبات القصائد
                            كالاختناق !

                            أية شجرة تلك التي يرويها الملح !
                            أي حريق أصاب تلك الأصابع الجريحة !
                            فرفعها إلى سماء مولعة بالعلوّ

                            أكان بطلك سيدتي هاربا من نبأ انتهائه في الأواني المالحة ؟
                            أكان يودّعُ الأرضَ كل ليلةٍ ؟
                            يقول لها : إن رأيتك غدا ستغرقني جزر الملح التي تملأ البحار ظمأ

                            ماذا يحمل على ظهره أيضًا ؟
                            ملحا ؟ وماذا ؟
                            أيحمل كل أدوات الاختناق ؟

                            آه من أدوات الاختناق !
                            وآه من الجزر التي تفصلها عن البحر
                            جبال من الملح
                            وأفئدة يفتك بها الرحيل

                            سليمى
                            أيتها الفنانة التي تشكل الحروف
                            كما تحرق اللون بالزيت الحار
                            وتقدم لطفولة الحياة
                            أقاصيص ما قبل النوم وما قبل الرحيل

                            تحيتي الكبيرة
                            وتقديري الكبير
                            [frame="2 85"]

                            تشدّني إليك كل هذه المسافات
                            أبكي بصمت عند كلّ منعطف
                            في المكان حروف تبكي أيضا
                            شجرة تنظر إلينا بعينين دامعتين
                            التراب يتحرّك
                            شقوقه تبحث عن ماء
                            عن قطرة ماء
                            الوجع يعلن زمنه
                            أطياف تجيء وتتلاشى كالمطر
                            عناصر تتباعد وتتقارب ثم تهوي خارج نظامها
                            ونحن هناك في الغبار
                            في العاصفة
                            في الصمت المكبّل بالحزن
                            كأنّ ملامحنا ضائعة
                            وأصابعنا كبرتْ وطالتْ في الفراغ المعتّم

                            هي اللغة فقط
                            طائر أسودُُ يملأ المكان
                            طائر يبكي بصمت مريح على أوراقنا المسافرة.
                            طائر يحلّق على شجرة أوجاعنا.

                            تقديري وتحية ود
                            ~~~~
                            سليمى
                            [/frame]
                            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 21-05-2011, 13:41.
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • مصطفى الصالح
                              لمسة شفق
                              • 08-12-2009
                              • 6443

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة




                              رحيــــــل



                              كان يكتب طيلة حياته ، يبكي على عتبة كل قصيدة...
                              لم يكن يعرف لمشاعره الجميلة حدا...
                              وذات ليلة، اكتشف أن كلماته صارت ملحا يخنقه....
                              حاول أن يرحل بعيدا ، لملم ما تبقى من معنى وغادر بملحه على ظهره...
                              في الطريق كان الملح يتساقط دمعا يروي جفاف شجرة أصابعها في السماء
                              وأغصانها في أحزانه.




                              شاعر مهموم

                              حاصروا فكره وكتاباته

                              حاول أن يفر

                              لكن هناك الكثيرون بحاجة لحرفه ليروي عطشهم

                              جميل جدا أستاذة سلينى

                              دمت مبدعة

                              تحياتي
                              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                              حديث الشمس
                              مصطفى الصالح[/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X