سوريا-وثورة الجماهير
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
-
كتب : عبد الجبار الياسري
أرجوا من جميع الأخوة القراء الاستماع جيداً للمدعو عدنان العرعور , كيف كان يتحدث عن الربيع العربي و ما حدث في كل من تونس و مصر و ليبيا ؟, و ماذا كانت إجابته حول سوريا ؟؟؟, عندما وصف الأمن فيها مستتب و الشعب راضي على الوضع , و كيف كان يوجه النصائح و الإرشادات بشكل قطعي للشعب السوري بأن لا ينجر وراء الفتن ؟؟؟ , فسبحان مغير الدولار يا بعرور ؟؟؟, إذن … … لماذا انقلبت على عقبيك ؟؟؟, لماذا الآن أنت و رفيقك شيطان الجزيرة تتزعمون حملة الفتنة القائمة ضد الدولة السورية و الشعب السوري و الوضع الأمني المستتب و النظام السوري ؟؟؟,
حقيقة الأمر لقد شكل لي هذا الفلم أدناه صدمة ما بعدها صدمة عندما نشاهد و نستمع لشيوخ و مشايخ و هم يغيرون جلودهم بسرعة البرق , كأخطر أفاعي مسمومة تنفث بفحيح سمومها و حقدها الدفين من أجل تفريق الشعوب العربية و الإسلامية و من أجل إشعال نار الفتن و الحروب الطائفية بين أبناء البلد الواحد , لا يسعنا إلا أن نقول لهؤلاء أخزاكم الله و أذلكم في الدنيا , و لعذاب الآخرة أشد و أبقى , و على كل مواطن عربي و مسلم و خاصة أبناء سوريا أن يستمعوا جيداً لهذا المنافق الدجال و غيره , ليطلعوا على الدور الخبيث و الحملة الصهيوماسونية التي يتزعمها هذا و من لف لفهم أخزاهم الله جميعاً ...... و لا حول و لا قوة إلا بالله
استمعوا و شاهدوا
http://www.youtube.com/watch?v=NOwkB...eature=related
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
ست حمير تحرريين
وست حمارة متحررة
إجتمعوا لمناقشة المبادئ العامة لعد الأصوات في أي إنتخابات قادمة
وعند مناقشة بند المساواة بين الذكر والأنثى
قالت الست الحمارة :
...بما إنكم ستة وأنا ست ...
فصوتي بستة أصوات
فطلب رئيس اللجنة التصويت على الإقتراح
إعترض خمسة من الحمير ....ووافق واحد
فأعلن رئيس الجلسة
النتيجة ...خمسة معترض....وسبعة موافق
[المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
خبر عاجل ..
نظرا لعدم الإقبال على ركوب الدواب ..
فإن مؤسسات وجمعيات التنقل الدولية
ومساهمة منها في نصرة التنقل على الظهور..... وخاصة ظهور الحمير
تعلن عن تحركات ومؤتمرات ومؤامرات لتنظيم
مليونية سبت الحظر الجوي
...
المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركةنظرا للظروف الجوية العالمية السيئة
وإنعدام رؤية البعض بسبب الهبوط الحاد في بورصة الدولار
والخوف والقلق والتردد الذي ساد الجيران من الحر القادم
فلقد تم إلغاء مليونية سبت الحظر الجوي
والدعوة لمليونية سبت لطم الخدود والمدن المنكوبة
المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
هالحمار مو لهالعرباية
يظهر لا الجامعة نافعة
ولا الناتو معاه فلوس
ولا عندنا عقل يشفع
يا خسارة
باين راحت علينا
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة غير مسجللهذه الأسباب سقطت الثورة في سورية
(( وكالة أخبار الشرق الجديد ـ بقـلم : ليلى نقولا الرحباني )) : فرض النظام السوري واقعًا جديدًا بإحلال الأمن، بعدما فلتت زمام الأمور لفترة طويلة، وقامت مجموعات مسلحة بعمليات قتل وقنص ضد المواطنين وقوى الأمن، واعتداءات طالت الجيش السوري، وعشرات المواطنين، وعدداً لا يستهان به من المرافق العامة والخاصة. هكذا حسمت الدولة السورية الأمر لصالحها على الأرض، وفقاً لما يستجيب للشرائح الأساسية من الشعب، وقد ساعدها على ذلك ما يلي :
ـ أولاً : ظهور السلاح بشكل كثيف، وانتشار القناصة على السطوح، ودفع "الثورة" نحو أعمال إجرامية تجلت في قتل ضباط الجيش السوري، والتمثيل بجثث الضحايا، الأمر الذي تدينه جميع الديانات السماوية والشرائع والمواثيق الدولية، ويحظره القانون الدولي الإنساني.. وهنا، كان القتل الذي مورس على الأرض تشويهًا لكل ما أتت به شعارات "الثورة"، من إصلاح وحرية وكرامة..
الشعب السوري ينشد الإصلاح والحرية من دون شك، ويريد أن ينتقل إلى دولة عصرية شفافة فيها جميع معايير المواطنية التامة، وحقوق الإنسان، ومكافحة الفساد، لكنه لا يريد لأمنه أن يهتز، ولا لاستقراره أن يكون عرضة لخضّات أمنية، ولا يريد بطبيعة الحال أن ينخرط في حرب أهلية، لن تؤدي إلا إلى تدمير البلد وتقسيمه.
ـ ثانياً : الخطوات الإصلاحية التي قام بها الرئيس بشار الأسد، والتي أسقطت من يد هؤلاء جميع الذرائع الإصلاحية، وساهمت في إيجاد شرخ بينهم وبين الإصلاحيين الحقيقيين في البلاد. والسؤال الذي يتبدى للمراقب: هل الإصلاح ومكافحة الفساد هما مطلب حقيقي يراد تنفيذهما، أم مجرد شعار لتحقيق أهداف أخرى؟ وإن كان الهدف هو الإطاحة بالنظام الذي حكم سورية لمدة عقود، فلماذا لم يلجأ هؤلاء إلى نفس الأساليب اللاعنفية التي اعتمدها الشعبان التونسي والمصري، واستطاعت أن تصنع ما كان يُعتقد أنه من "المعجزات"، أم أنهم خشوا انكشاف حجمهم الشعبي، فمارسوا العنف بدلاً من المظاهرات السلمية؟
ـ ثالثاً : خطاب الفتنة المذهبية الذي ساقه عدد من رجال الدين، الذين ساهموا في تأجيج الاحتجاجات، وبروز مشروع الإمارات السلفية، جعل فئات الشعب السوري كافة تخشى نجاح المخطط الإسرائيلي الذي كشفته الوثائق بالدفع نحو تقسيم سورية إلى دول أربع، ونجاح هذا المخطط سيجعل الدولة والشعب السوري خاسرين، وحتى الفئات الطائفية الكبرى في سورية ستكون خاسرة من دون شك.
ـ رابعاً : يخشى السوريون تحول بلدهم إلى عراق آخر، وبلا شك ما زالت مشاهد العنف الطائفي الدموي وفظاعاته في العراق ولبنان خلال الحرب الأهلية ماثلة أمام أعين السوريين، كما أن السوريين يدركون أكثر من غيرهم نتائج "الديمقراطية" الأميركية في العراق، التي قتلت شعبه واستباحت ثرواته وهجّرت ما لا يقل عن مليوني عراقي من مختلف الفئات، والتي كان لسورية النصيب الأكبر من المهجرين.
ـ خامساً : الخوف من مصير ليبي، وخشية الشعب السوري من أن يكون ما يقوم به هؤلاء هو استدراج للتدخل الأجنبي لاحتلال وقصف سورية؛ كما حصل في ليبيا، ويكون ثمرة "الاصلاح" المنشود، احتلال أجنبي يستبيح البلاد ويغرقها في التخلف والجهل، ويعيش على إذكاء الخلافات الدائمة بين أبناء الشعب الواحد.
ـ سادساً : خشية السوريين المسيحيين من مصير يشابه مصير مسيحيي العراق، الذين تآمرت عليهم القوى الدولية بالتعاون مع القوى الظلامية، فاستباحتهم واستباحت دماءهم وكنائسهم ومقدساتهم، وحولتهم إلى دياسبورا، تشبه الدياسبورا اليهودية التي تشتت في أقاصي الأرض.
ـ سابعاً : لا يعوّل السوريون كثيراً على مواقف الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية المعروفة بمقايضتها الدائمة على حقوق الإنسان من أجل مصالحها، وما الحديث الأميركي عن ضغط على الرئيس الأسد ومطالبته بتغيير سلوكه، إلا انكشاف لزيف الادعاءات الإصلاحية، فما يطلبه الأميركيون - حسب ما أعلنوا ـ هو تغيير سلوك النظام من المقاومة في لبنان، وفك تحالفه مع إيران، والذي سيؤدي بشكل غير مباشر إلى توقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل، وهي مطالب أثبتت أنها ضد الوجدان الشعبي السوري.
ـ ثامناً : بالنسبة إلى الدول الإقليمية والعربية، وعى السوريون أن لا مصلحة للدول العربية في إظهار سورية منتصرة في خياراتها الاستراتيجية في العداء لإسرائيل، وأنهم يكنون العداء للنظام السوري منذ انتصار لبنان ضد إسرائيل خلال عدوان تموز 2006، وظهور سورية كشريك أساسي في النصر المحقق ضد العدو الإسرائيلي.. لذلك كان التحريض الإعلامي والسياسي المكشوف ضدهم.
أما تركيا، فقد استفزت الشعب السوري بمواقف "تطلب" فيها و"تدعو" و"تأمر".. بمشهد يعيد إلى الأذهان طلبات الباب العالي من "الولاة" الخاضعين لحكمه.. لا يمكن أن يُصرف التهويل التركي عند الشعب السوري، الذي يعرف أن تركيا التي تتصرف كدولة عظمى "مفترضة" وتتدخل في الشؤون الداخلية لسورية، لم تستطع أن تحصل على مجرد اعتذار من إسرائيل على قتلها مواطنيها العزّل في سفينة مرمرة، ولم تمنح مواطنيها الأكراد أبسط حقوقهم المواطنية المشروعة.
في علم العلاقات الدولية، يُعرف أن النظرية لا تشبه الواقع الدولي، فبينما ينص ميثاق الأمم المتحدة على حظر التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، واحترام سيادتها، تقوم الدول الكبرى بتدخلات لا حصر لها في شؤون الدول الأخرى الأضعف، وتستغل الدول الكبرى بشكل دائم أي تحركات شعبية أو اختلال أمني في بلد من البلدان للتدخل في شؤونه، خصوصاً إذا كانت حكومة الدولة المستهدفة ضعيفة، أو تمّ إضعافها من خلال افتعال مشكلات داخلية وتغذية النزاعات في البلد المعني.. وتطبيقاً للحالة السورية على هذا الواقع الدولي، وفي ظل الخيار الأمني الذي قام به الجيش السوري في الداخل، والذي أظهر فيه ولاء لقيادته وحرصاً على الأمن والاستقرار وقدرة على فرضهما، يظهر أن النظام السوري يملك من القوة الفاعلة داخلياً، والاوراق الاستراتيجية خارجياً، ما يجعل من قدرة الدول الكبرى على كسر إرادته صعبة ومكلفة جداً.
تستمر التهديدات الأوروبية بمزيد من العقوبات على سورية، خصوصاً في أعقاب الفيتو الروسي الصيني المزدوج في مجلس الأمن الذي أخرج القضية السورية من دوائر مجلس الأمن ليعيدها إلى الساحة السورية والعربية، وبالرغم من تأكيد الجميع على عدم قابلية تحقق "خيار عسكري" في سورية كما حصل في ليبيا، يبقى بعض الإعلام العربي وبعض السوريين "المعارضين" يمنّون النفس ويجوبون أوروبا للتسويق لأمر كهذا، متناسين أو متجاهلين أن أوروبا تبدو أشبه اليوم بـ"سفينة غارقة" تحاول أن تغيّر القبطان علّه يخرجها بسلام من جبل الجليد الذي وجدت نفسها فيه.أما سيناريو تدخل عسكري للناتو في سورية، والذي سيؤدي للإطاحة بالأسد ويقيم حكماً بديلاً من معارضي الخارج، الذين سيأتون على الدبابة الأطلسية، فيبدو ضرباً من ضروب الخيال، لأن الواقع الأوروبي المدعو للتدخل عسكرياً في سورية هو بعيد جداً عن هذه الإمكانية، لا بل إن الصورة الأوروبية الحقيقية لأوروبا قاتمة جداً، وهي كما يلي:
- أزمة اقتصادية كبرى تجتاح منطقة اليورو، تؤدي إلى تقشف في الموازنات، وخصوصاً في موازنات الدفاع، وتعلن كثير من الدول الأوروبية اليوم وبشكل واضح عن خشيتها من الذهاب إلى عمليات خارج الحدود لا تراها ضرورية، خصوصاً مع الشح الهائل بالموارد، واختلاف الاستراتيجيات والطموحات العالمية، واختلاف الآليات القانونية لتشريع التدخلات العسكرية، وبحسب تعبير أحد الخبراء الأوروبيين: البنوك وليس الدبابات هي الأهم بالنسبة لأمن أوروبا في الوقت الحاضر.
من هذا المنطلق، يكبح الأوروبيون اندفاعة ساركوزي تجاه سورية، والتي يحتاجها لكي يؤمن لنفسه انتصاراً ما في السياسة الخارجية على أبواب انتخابات فرنسية غير مضمونة النتائج، وفي ظل تدني نسب مؤيديه في استطلاعات الرأي.
- بانتظار قمة الناتو التي ستنعقد في شيكاغو في أيار من السنة الحالية، يعيش الأوروبيون قلقاً على مستقبل الناتو بعد الرغبة الأميركية المتزايدة بسحب الجنود من أوروبا، ودعوات تدعو الأوروبيين للاهتمام بأمنهم الخاص والأمن في حديقتهم الخلفية، وكما صرّح روبرت غيتس سابقاً: "بعد انتهاء الحرب الباردة، لا تستطيع الولايات المتحدة أن تصرف أموال دافعي الضرائب لحماية أوروبا، على أوروبا أن تقوم بذلك بنفسها".
- ينظر الأوربيون بقلق إلى مستقبل الاتحاد الأوروبي، خصوصاً بعد قيام الولايات المتحدة الأميركية بإعادة تقييم خياراتها الاستراتيجية، وإعادة ترتيب أولوياتها الجغرافية نحو آسيا والمحيط الهادي. وهنا، وبسبب العجز المالي والاقتصادي، والضعف الذي يبرز في الخيارات السياسية المتباينة، والتي ظهرت بشكل واضح في الأزمة الليبية، يجد الأوروبيون أنفسهم غير قادرين على لحاق ركب الولايات المتحدة لحجز مقعد لهم في السياسات العالمية الجديدة في القرن الحادي والعشرين، حيث انتقل المركز من المحيد الأطلسي إلى المحيط الهادي، كما أن ما يشاع عن إمكانية حرب باردة جديدة، وسباق تسلح بين الصين والولايات المتحدة، يؤدي إلى زيادة شعور الأوروبيين بالعجز، مما يفاقم قلقهم على مستقبل الاتحاد.
- في ظل توجه حثيث نحو حرب باردة جديدة بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية، يشعر الأوروبيون بثقل حول المسؤولية الملقاة على عاتقهم أميركياً، لاعتبارات عدة متعلقة بعلاقتهم بروسيا، منها اعتمادهم على الغاز الروسي، وخشية من رد روسي قاسٍ في أوروبا بسبب بناء الدرع الصاروخي، الذي تعتبر موسكو أنه موجه ضدها، وفي حال استمرار الأميركيين بالتدخل بالشؤون الروسية من خلال تشجيع التظاهرات المناوئة لبوتين، ودعم دول أوروبا الشرقية الخارجة من كنف الاتحاد السوفياتي السابق.
- بعكس كل التاريخ الأوروبي السابق، يتطلع الأوروبيون اليوم إلى قيادة ألمانيا للاتحاد الأوروبي، ويخشى الأوروبيون أن تتخلى ألمانيا عن التزاماتها تجاههم، فعام 2012 هو عام مفصلي بالنسبة للاتحاد الأوروبي ومستقبله، وهم ينظرون بأمل أن يتم انقاذهم عبر ألمانيا، ويعوّل الأوروبيون على مصلحة ألمانيا في ذلك، فلطالما حلم الألمان بقيادة أوروبا سياسياً، كما أن ألمانيا لها مصلحة في استقرار الاقتصاد الأوروبي، لأن ما يقارب 60 في المئة من الصادرات الألمانية، هي مع الشركاء الأوروبين، وهكذا، إما أن تصبح ألمانيا قائدة أوروبا عام 2012 وتنقذ السفينة الأوروبية من الغرق، أو تتخاذل فيكرهونها.
في المحصلة، إن المشاكل الاقتصادية والسياسية والديمغرافية التي تعيشها أوروبا، واستراتيجية التقشف التي أعلنها أوباما، والتي تجعل من حلف الناتو اليوم أضعف من أي وقت في تاريخه، بالإضافة إلى ما ظهر من تحالف ثابت داعم للنظام السوري، وعدم رغبة أي من الدول بدفع تكاليف إشعال حرب إقليمية في منطقة عائمة على النفط، ستؤدي إلى إشعال لهيب يمتد إلى الجوار الأوروبي.. كل هذا وغيره، يجعل الحديث عن خيار تدخل عسكري أطلسي في سورية، أو تكرار سيناريو عراقي بقيام "تحالف الراغبين" أبعد ما يكون عن الواقع، هو تهويل أو وهم موجود في مخيلة مطلقيه.
تعليق
-
-
كيف تعرف الحق من الباطل ؟ اسأل من هو المستفيد ... اسأل من هو الرابح الوحيد .... اسأل من هو المنتصر في وصوله الى غاياته ولكن اسال بضمير ....بالطبع الجواب الوحيد والطرف الوحيد الذي يحقق اهدافه وامانيه والجهة الوحيدة الدؤؤبة في مسعاها بوعي وحذر وتخطيط هو اسرائيل وكيانها الصهيوني الذي لن يتراجع يوما عن التخطيط السام لحماية وجودها ومصالحها وهيمنتها متعمدا جميع الوسائل والحروب والخبث والكذب ... وعلى دماء ابنائنا جميعا واشلائنا سواء من كان مع ما يسمى ثورة او ضدها هم يتسلقون بمخططاتهم وبالطبع حين نقول اسرائيل يعني نقول اميركا ايضا ........ فلمن يريد لهذا الصهيونية الرجاء والحياة عليه ان يبقى مخدوعا يساند ما يسمى الثورة ويشارك في تدمير سوريا واضعافها وتدمير باقي البلدان العربية والاسلامية وليصرخ منذ الان عاشت الصهيونية فوق اجساد الجسم العربي الممزق المغتصب عاشت الصهوينة عزيزة مكرمة وباحسن حالاتها وسط الفوضى الخلاقة ونزيف الدم الساري واستفحال الارهاب المقيت ووسط ضلالنا وغضب الله علينا
تعليق
-
-
أخي اسماعيل تحية عربية
المشهد المصري اليوم يشبه المشهد السوري الذي مضى عليه أكثر من سنتين ...... الأغبياء أنفسهم يحللون اليوم في مصر ما حرموه في سوريا
في سوريا : الجماهير التي ملأت الساحات تأييداً لمسيرة الاصلاح التي أطلقها الرئيس الأسد أطلقوا عليهم " شبيحة " وفي ميدان التحرير وقصر الاتحادية " ثوار " ...
في سوريا : الجيش الذي يواجه الارهابيين وقاطعي الرؤوس وأكلة الأكباد والمرتزقة ومجاهدي النكاح من كل أصقاع العالم وجبهة النصرة والقاعدة والجيش الكر مع السلاح المتطور الذي يملكونه والدعم العلني من أمريكا وأوروبا لهم ..... هذا الجيش يطلقون عليه " قوات الأسد " ويدينون تصرفاته ومواجهته لكل أولئك الأنجاس في سبيل الدفاع عن سوريا العظيمة ... وفي مصر كل الولاء لجيشها الذي يحمي الوطن والثورة .
ازدواجية المعايير مستمرة وربما المشهد السوري أفاد كثيراً مصر لأننا نجد حركات استباقية منعاً لتكرار السيناريو السوري بكل تفاصيله ...
لكل من يصر على " حقده " أو " غيائه " أقول : احترموا عقول الناس .
لاااااااااااااااااااااااااااا للاستحماااااار
هيهات منا الهزيمة
قررنا ألا نخاف
تعيش وتسلم يا وطني
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركةأخي اسماعيل تحية عربية
المشهد المصري اليوم يشبه المشهد السوري الذي مضى عليه أكثر من سنتين ...... الأغبياء أنفسهم يحللون اليوم في مصر ما حرموه في سوريا
في سوريا : الجماهير التي ملأت الساحات تأييداً لمسيرة الاصلاح التي أطلقها الرئيس الأسد أطلقوا عليهم " شبيحة " وفي ميدان التحرير وقصر الاتحادية " ثوار " ...
في سوريا : الجيش الذي يواجه الارهابيين وقاطعي الرؤوس وأكلة الأكباد والمرتزقة ومجاهدي النكاح من كل أصقاع العالم وجبهة النصرة والقاعدة والجيش الكر مع السلاح المتطور الذي يملكونه والدعم العلني من أمريكا وأوروبا لهم ..... هذا الجيش يطلقون عليه " قوات الأسد " ويدينون تصرفاته ومواجهته لكل أولئك الأنجاس في سبيل الدفاع عن سوريا العظيمة ... وفي مصر كل الولاء لجيشها الذي يحمي الوطن والثورة .
ازدواجية المعايير مستمرة وربما المشهد السوري أفاد كثيراً مصر لأننا نجد حركات استباقية منعاً لتكرار السيناريو السوري بكل تفاصيله ...
لكل من يصر على " حقده " أو " غيائه " أقول : احترموا عقول الناس .
لاااااااااااااااااااااااااااا للاستحماااااار
لا يمكن صد هذه الحملة الماسونية المتكررة عبر التاريخ , إلا بالوعي والعمل وقراءة التاريخ وتحديد العدو المشترك وبناء القوة العربية الذاتية من جيوش موجودة وقد تم إختبارها في حروب منتصرة على عدو الله هنا الجيش العربي السورى وعيده اليوم , وهنا الجيش المصري خير أجناد الأرض وهنا رجال حزب الله وهنا رجال فتح وهنا رجال حماس , نعم نمتلك القوة , ولكن الوعي لدينا مفقود , فلن ترضى عنا اليهود ولا النصارى إلا إذا إتبعنا ملتهم ,,,,ألا تعقلون !!!!!!
تعليق
-
-
السيد اسماعيل الناطور المحترم
ما هو رأيك في تدخل حماس في الصراع في سوريا
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 228661. الأعضاء 5 والزوار 228656.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق