شخصية القذافي تتحدى الدراسات النفسية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    شخصية القذافي تتحدى الدراسات النفسية

    بدون شك
    شخصية القذافي شخصية متعددة الشخصيات تحتاج الى عباقرة في علم النفس لدراستها
    لقد كان خطابه الأخير خطاب متماسك مؤثر محليا وخارجيا
    لقد عادى الرجل هذا العالم الكاذب
    فلقد ذكرهم بما فعل يلتسن الروس الروسي عندما هاجم البرلمان والمعتصمين فيه بالدبابات
    كان الرجل صادقا واراد أن يقول لهم
    يا أيها الكاذبون سمحتم للروس أن يفعلوها وقلتم ...إنهم إصلاحيون
    يا أيها الكاذبون سمحتم لليهود أن يفعلوها وقلتم ....إنهم يدافعون عن أنفسهم
    إذن وبالقياس لماذا لا تسمحون لي أن أفعلها
    لقد كان الرجل جريئا وغير مستعد أن يترك الحكم من أجل عيونهم طالما إنه يمتلك القوة
    أليس هذا فعل أمريكا في العراق
    أليس هذا فعل إسرائيل في فلسطين
    نتقدم هنا كبداية لمدخل شخصية القذافي والدراسات النفسية

    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 16-03-2011, 06:08.
  • محمد برجيس
    كاتب ساخر
    • 13-03-2009
    • 4813

    #2
    [align=center]
    قرارات و توصيات الأمم المتحدة لا تطبق سوى على الضعفاء
    القانون الدولي لا يطبق سوى على الضعفاء
    حقوق الإنسان لا تطبق سوى على الضعفاء
    الثروات لا تنهب و الحرمات لا تنتهك الا على الضعفاء

    الأراضي لا تحتل و الحريات لا تصادر سوى على الضعفاء
    و مشكلة القذافي أنه نسي كل هذا
    و المشكلة الأكبر أنه حاول تذكيرهم بأنهم أشد فسادا منه
    بانتظار تحليلكم
    [/align]
    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      قرارات و توصيات الأمم المتحدة لا تطبق سوى على الضعفاء
      القانون الدولي لا يطبق سوى على الضعفاء
      حقوق الإنسان لا تطبق سوى على الضعفاء
      الثروات لا تنهب و الحرمات لا تنتهك الا على الضعفاء

      الأراضي لا تحتل و الحريات لا تصادر سوى على الضعفاء
      و مشكلة القذافي أنه نسي كل هذا
      و المشكلة الأكبر أنه حاول تذكيرهم بأنهم أشد فسادا منه
      بانتظار تحليلكم
      [/align]
      أخي محمد برجيس.....الموضوع يجب أن يأخذ حقه من البحث وسأضع الآن مجموعة من الصور التي أعتقد إنها ستكون مدخل مناسب
      لرجل متعدد الشخصيات تفوق الإنفصام





      تعليق

      • ركاد حسن خليل
        أديب وكاتب
        • 18-05-2008
        • 5145

        #4
        أهلا بك أخي اسماعيل في ملتقى العلم والحياة
        القذافي مجنون رسمي.. وهو الآن يُثبت لنا بالدليل القاطع ذلك الجنون
        يقول.. أنا المجد.. أنا المجد
        ليبيا لن تتخلىّ عنّي.. أنا أجدر بقيادة ليبيا
        أنا قائد أممي.. إفريقيا لن تتخلى عني ولا أمريكا اللاتينية ولا العالم
        ويقول.. عن الثورة دون أن يعي ما يحصل حوله
        ماذا أصاب ليبيا.. عين أصابت ليبيا.. أنا صرت أؤمن بالعين..
        معتوه بكل معنى الكلمة.. وقد يأتي بأي فعل كارثي على ليبيا
        تخيّل مجنون ويحمل السلاح.. ويجوب الشوارع..
        من أفعال الهبل الذي يمارسه.. أنه أثناء زيارته إلى إيطاليا جمع 200 من جميلات إيطالي حسب المواصفات التالية:
        أن تكون بين 18 و 25 من العمر مكتنزة
        أن يراوح طولها حول 170سم
        وألقى عليهم محاضرة يدعوهم للإسلام
        فسألته إحداهنّ.. قائلة هل كنت ترعى الإبل؟
        أجاب.. نعم وليس من نبيٍّ إلا ورعى الإبل
        وفي ختام المحاضرة أهدى كلٌّ منهم نسخة من الكتاب الأخضر وأخرى من القرآن الكريم.. وعدة آلاف من الدولارات..
        سوف نسمع عن ترّهاته الكثير الكثير
        تقديري ومحبتي
        ركاد أبو الحسن

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
          أهلا بك أخي اسماعيل في ملتقى العلم والحياة
          المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
          القذافي مجنون رسمي.. وهو الآن يُثبت لنا بالدليل القاطع ذلك الجنون
          يقول.. أنا المجد.. أنا المجد
          ليبيا لن تتخلىّ عنّي.. أنا أجدر بقيادة ليبيا
          أنا قائد أممي.. إفريقيا لن تتخلى عني ولا أمريكا اللاتينية ولا العالم
          ويقول.. عن الثورة دون أن يعي ما يحصل حوله
          ماذا أصاب ليبيا.. عين أصابت ليبيا.. أنا صرت أؤمن بالعين..

          أخي ركاد لقد إخترت هذا الملتقى بالذات ملتقى العلم والحياة لأن الموضوع سينطلق من فرضية
          هل داء العظمة ينتمي إلى تعريف الإدمان
          أو بمعنى أقرب هل الرئاسة وكرسي الحكم إدمان
          هنا أرى العلاقة واضحة مدمن المخدرات يعلم إن النهاية السجن والمرض والموت ورغم ذلك يرفض العلاج
          وهنا أرى بعض الزعماء العرب ..مبارك رأى مصير زين العابدين فعاند إلى أن طروده ..والقذافي رأى مصير مبارك فقاتل إلى أن وصل الجريمة
          هل نحن هنا في حالة من الادمان لم يتطرق لها علم النفس
          داء العظمة كان عند القذافي مضخما إلى أن أعلى درجات مزيج من أمراض الجنون والتعقل
          بل أن اسم الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الإشتراكية العظمى هو نوع من الجنوح الذي أوصله إلى إعتقاد إنه نبي الصحراء فكان له الكتاب الأخضر
          الموضوع شيق وعلمي ومفيد لنا في دراسة البشر
          وطبعا إلى لقاء

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة

            هل داء العظمة ينتمي إلى تعريف الإدمان
            أو بمعنى أقرب هل الرئاسة وكرسي الحكم إدمان
            هنا أرى العلاقة واضحة مدمن المخدرات يعلم إن النهاية السجن والمرض والموت ورغم ذلك يرفض العلاج
            وهنا أرى بعض الزعماء العرب ..مبارك رأى مصير زين العابدين فعاند إلى أن طروده ..والقذافي رأى مصير مبارك فقاتل إلى أن وصل الجريمة
            هل نحن هنا في حالة من الادمان لم يتطرق لها علم النفس
            لقد تناسبت ردود أفعال زين العابدين ومبارك والقذافي مع سنوات الحكم
            زين العابدين اكثر من عشرين عاما فكان الخوف والهروب
            مبارك أكثر من ثلاثين عاما فكان المراوغة والعناد والهروب تحت الحماية
            القذافي أكثر من أربعين عاما فكان البطش والعدوان وقتل النفس
            الحالة هنا تتناسب مع مفهوم الادمان وردود أفعال المدمنين
            فكلما زادت مدة الإدمان تزايدت قدرة المدمن على الإحتفاظ بمتعة ما أدمن عليه
            وهنا يقول علم النفس
            المدمن من وجهة نظر علم النفس يمكن النظر إليه علي أنه شخص اعتمادي بحاجة إلي المساندة والدعم النفسي سواء كانت تلك المساندة وذلك الدعم من أشخاص أو من مواد مؤثرة نفسيا ليتمكن من مواجهة حياته ومشكلاته. كذلك يمكن القول بأن الإدمان عادة سلوكية تم تعزيزها بقوة ولفترة طويلة لما لها من آثار إيجابية( وذلك من وجهة نظر المدمنين ) وبالتالي أصبحت تلك العادة جزء أساسي وأسلوب يلجأ إليه المدمن في مواجهة كل ما يعترضه من مواقف حياتيه .

            بعض العلامات النفسية الدالة علي الإدمان :
            هناك مجموعة من العلامات التي قد تشير إلي وقوع الفرد في مشكلة الادمان منها :
            1.التغير الحاد في السلوك دون سبب واضح .
            2.الميل للانطواء والعزلة .
            3.العصبية الزائدة أو الانفعال السريع وغير المناسب .
            4.الكذب واختلاق المبررات .
            5.التغير في عادات النوم دون سبب


            المضاعفات النفسية الناتجة عن الإدمان :
            إن وقوع الفرد في دائرة الإدمان يؤدي للعديد من الآثار النفسية السيئة منها :
            1.اللامبالاة وفقدان أغلب الاهتمامات .
            2.الشعور بالإجهاد النفسي وفقدان النشاط .
            3.شرود الذهن وضعف القدرة علي التركيز والانتباه.
            4.التمركز حول الذات ( الأنانية ) .
            5.صعوبة التحكم في الانفعال.
            6.التخلي عن معظم القيم والمعايير وتبني قيم جديدة .
            7.الخجل والخوف الاجتماعي .

            وإلى لقاء لتحليل ما سبق
            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-02-2011, 08:23.

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
              لقد تناسبت ردود أفعال زين العابدين ومبارك والقذافي مع سنوات الحكم
              زين العابدين اكثر من عشرين عاما فكان الخوف والهروب
              مبارك أكثر من ثلاثين عاما فكان المراوغة والعناد والهروب تحت الحماية
              القذافي أكثر من أربعين عاما فكان البطش والعدوان وقتل النفس
              الحالة هنا تتناسب مع مفهوم الادمان وردود أفعال المدمنين
              فكلما زادت مدة الإدمان تزايدت قدرة المدمن على الإحتفاظ بمتعة ما أدمن عليه
              وهنا يقول علم النفس
              المدمن من وجهة نظر علم النفس يمكن النظر إليه علي أنه شخص اعتمادي بحاجة إلي المساندة والدعم النفسي سواء كانت تلك المساندة وذلك الدعم من أشخاص أو من مواد مؤثرة نفسيا ليتمكن من مواجهة حياته ومشكلاته. كذلك يمكن القول بأن الإدمان عادة سلوكية تم تعزيزها بقوة ولفترة طويلة لما لها من آثار إيجابية( وذلك من وجهة نظر المدمنين ) وبالتالي أصبحت تلك العادة جزء أساسي وأسلوب يلجأ إليه المدمن في مواجهة كل ما يعترضه من مواقف حياتيه .

              بعض العلامات النفسية الدالة علي الإدمان :
              هناك مجموعة من العلامات التي قد تشير إلي وقوع الفرد في مشكلة الادمان منها :
              1.التغير الحاد في السلوك دون سبب واضح .
              2.الميل للانطواء والعزلة .
              3.العصبية الزائدة أو الانفعال السريع وغير المناسب .
              4.الكذب واختلاق المبررات .
              5.التغير في عادات النوم دون سبب


              المضاعفات النفسية الناتجة عن الإدمان :
              إن وقوع الفرد في دائرة الإدمان يؤدي للعديد من الآثار النفسية السيئة منها :
              1.اللامبالاة وفقدان أغلب الاهتمامات .
              2.الشعور بالإجهاد النفسي وفقدان النشاط .
              3.شرود الذهن وضعف القدرة علي التركيز والانتباه.
              4.التمركز حول الذات ( الأنانية ) .
              5.صعوبة التحكم في الانفعال.
              6.التخلي عن معظم القيم والمعايير وتبني قيم جديدة .
              7.الخجل والخوف الاجتماعي .

              وإلى لقاء لتحليل ما سبق
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              الأستاذ اسماعيل القدير إنها دراسة رائعة أتابعها معك باهتمام
              نعم هو مجنون ويعاني من داء العظمة في أخطر درجاته ،
              وأيضا أدمن السلطة فبالنسبة له أن يتحول إلى شخص عادي بعد أن كان رئيسا لمدة 42 سنة
              هو الموت بعينه، وهو مستعد أن يقتل الجميع مقابل الحفاظ على كرسيه، ومؤكد أن هناك من يدعمه في ذلك
              وإن لم يكن هذا بشكل مباشر... المشكلة أنه هناك دائما من يرضي غروره، ويعامله على أنه "العظيم" حتى صدق نفسه،
              وصدّق أنه أهم من آلاف الناس ...
              أستاذ اسماعيل أنت أعطيتنا علامات الإدمان ومضاعفاته لأي مدى تراها تنطبق على القذافي ؟
              شكرا لك
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                الأستاذ اسماعيل القدير إنها دراسة رائعة أتابعها معك باهتمام
                نعم هو مجنون ويعاني من داء العظمة في أخطر درجاته ،
                وأيضا أدمن السلطة فبالنسبة له أن يتحول إلى شخص عادي بعد أن كان رئيسا لمدة 42 سنة
                هو الموت بعينه، وهو مستعد أن يقتل الجميع مقابل الحفاظ على كرسيه، ومؤكد أن هناك من يدعمه في ذلك
                وإن لم يكن هذا بشكل مباشر... المشكلة أنه هناك دائما من يرضي غروره، ويعامله على أنه "العظيم" حتى صدق نفسه،
                وصدّق أنه أهم من آلاف الناس ...
                أستاذ اسماعيل أنت أعطيتنا علامات الإدمان ومضاعفاته لأي مدى تراها تنطبق على القذافي ؟
                شكرا لك
                الأخت بسمة
                الإدمان هو حالة جيدة لوصف ما أصاب رؤساء الجمهوريات العربية ولكن في حالة القذافي لا تكفي حالة الإدمان لوصف حالة الرجل فكما قلت هى مزيج من عدة أمراض تداخلت فأفرزت لنا حالة مستعصية على الفهم
                ولكن مبدأيا نعود لحالة الادمان التي تشارك فيها رؤساء جمهوريات العرب وتفاقم الحالة بما يتناسب عمر الجلوس على كرسي الحكم
                فلقد قال علم النفس عن
                العلامات النفسية الدالة علي الإدمان :
                1.التغير الحاد في السلوك دون سبب واضح .
                وهنا التغيير واضح ويمكن إبراز هذا التغيير الحاد لو قارنا بين الايام الأولى أو السنوات الأولى للحكم والأيام الأخيرة ...الشاب معمر القذافي القومي العربي الذي أراد يوما أن يعطي كل سلطاته لعبد الناصر غير معمر القذافي إمام المسلمين وملك ملوك أفريقيا لا السلوك هو السلوك ولا الفكر هو الفكر ولا حتى ما يلبسه الجسد
                وأحدى الصور التي وضعتها تظهر هذا اللباس الأرجوزي الذي بدأ يستخدمه أخيرا إن كان لباسا عسكريا تملأه النياشين والرموز

                أو لباسا أمبراطوريا وغيرهما مما قد يقترب من المسخرة
                هذا التغيير الحاد في السلوك دون سبب واضح فلا القومية العربية ولا الوحدة العربية في أسعد أوقاتها حتى يتحول حاملها إلى شبه بهلوان إلى درجة أن من لقب نفسه إمام المسلمين يحمل السيجارة ويدخن بهذه الطريقة المضحكة

                2.الميل للانطواء والعزلة .
                هنا الانطواء والعزلة ليس بمفهوم الفرد العادي ولكن بمفهوم الزعيم الذي يترك مسئولياته معمر القذافي يعلن إنه ليس رئيس ولا مسئول بل هو مفكر يترك البلاد والعباد ويذهب الى الصحراء ويكتب كتابا أخضر ويؤلف جيشا من الحريم فلقد إنقطع الرجل عن مسؤليات الرئيس وعزل نفسه في سهولة الحياة وملذاتها وليس بعيد عنا ما أصاب مبارك فقد إعتزل القاهرة وتركها لمن عاث فيها فسادا وإعتمر شرم الشيخ
                الانطواء والعزلة عن الحكم لرئيس دولة هو قمة ادمان متعة الحكم
                3.العصبية الزائدة أو الانفعال السريع وغير المناسب .
                وهذه الحالة واضحة فمعمر القذافي إبتعد عنه الأصحاب والأصدقاء والزملاء والزوجة الأولى وهذا يعني أن طريقة التعامل إختلفت ولم يعد أحدهم يتحمل ونحن المشاهدين قد نرى مداخلات الرجل على الهواء في الخطاب العام وحتى في مؤتمرات القمة والصراخ والانسحاب والحضور والخروج بإنفعال غير مبرر
                4.الكذب واختلاق المبررات .
                وهذه لا تحتاج لشرح فهؤلاء كذبهم واضح لدرجة أن المواطن لا يجلس ليستمع ما يقول وقد يبحث عن مسلسل في الوقت الذي يذاع له خطاب أو بيان
                5.التغير في عادات النوم دون سبب
                وهذه تحتاج لتأكيد ممن عاشروهم ولكن قد نستنتجها من تلك العزلة التي تكلمنا عنها سابقا حين يترك الرئيس الحكم ليعتزل في صحراء أو منتجع


                وإلى لقاء ...لنكمل
                التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 26-02-2011, 16:50.

                تعليق

                • مصطفى شرقاوي
                  أديب وكاتب
                  • 09-05-2009
                  • 2499

                  #9
                  رحم الله من الذرةِ الرحا يريد القذافي أن يدونه الأثر جحا , هذا الغريب الذي يظن أنه لبيب بدت عليه علامات الشرود واللافهم وهذا إن دل فسيدل على أنه أدمن , لإانت تعني هنا أستاذ الناطور بأنه أدمن الكرسي وأنا أراه أدمن أكثر من ذلك فهو لازال يتعاطى حد الهلوسة , فهو شخص مبالغ في فهمه بالسلب ويظن أنه الإبداع , هو الذي يجلس في خلواته ويرى خزعبلاته كبساط ريح سينقذ البشرية ومن ترهاته اسراطين وأين النار بدلا من يناير وهذا الأغسطس مجرم الحرب سيلغي يوم الجمعة حتى لا تكون هناك جمعات احتجاجية وأخيراً سيبني لهم في بلاده كعبه , ثم يقطع المسافات بزيه العسكري ليخطب في السود خطبة الحياة عن البيبسي كولا والكوكاكولا ... وأخيراً هو لم يفق حتى الآن ويظن ان شعبه سكير ولن يستفيق الا بطلقات الرصاص الحي .... نسأل الله أن يعافي الأمة من هذا البلاء وأن يكفينا شر هؤلاء وأن يشفيه بعدما يصفيه ولن يصفيه إلا ترك الكرسي فهو أدعى للإدمان وأصعب للترك من الجنان

                  تعليق

                  • جلاديولس المنسي
                    أديب وكاتب
                    • 01-01-2010
                    • 3432

                    #10
                    الشعب يريد تفسير الخطاب ..........

                    حقاً أستاذ إسماعيل هذه الشخصية بها ما بها من صعوبة لغزوها والتعرف على تركيبتها النفسية

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
                      رحم الله من الذرةِ الرحا يريد القذافي أن يدونه الأثر جحا , هذا الغريب الذي يظن أنه لبيب بدت عليه علامات الشرود واللافهم وهذا إن دل فسيدل على أنه أدمن , لإانت تعني هنا أستاذ الناطور بأنه أدمن الكرسي وأنا أراه أدمن أكثر من ذلك فهو لازال يتعاطى حد الهلوسة , فهو شخص مبالغ في فهمه بالسلب ويظن أنه الإبداع , هو الذي يجلس في خلواته ويرى خزعبلاته كبساط ريح سينقذ البشرية ومن ترهاته اسراطين وأين النار بدلا من يناير وهذا الأغسطس مجرم الحرب سيلغي يوم الجمعة حتى لا تكون هناك جمعات احتجاجية وأخيراً سيبني لهم في بلاده كعبه , ثم يقطع المسافات بزيه العسكري ليخطب في السود خطبة الحياة عن البيبسي كولا والكوكاكولا ... وأخيراً هو لم يفق حتى الآن ويظن ان شعبه سكير ولن يستفيق الا بطلقات الرصاص الحي .... نسأل الله أن يعافي الأمة من هذا البلاء وأن يكفينا شر هؤلاء وأن يشفيه بعدما يصفيه ولن يصفيه إلا ترك الكرسي فهو أدعى للإدمان وأصعب للترك من الجنان
                      الأخ مصطفى ....هل تذكر موضوعنا القطيع ...فعلا كنا في ذلك الوقت نحتاج لدفع القطيع وتنمية الوعي ....

                      الآن ثورة الجماهير ..فلا قطيع يبقى قطيعا إن حرمته من كل شيئ
                      هؤلاء الحكام الأغبياء قطعا لا يحملون في عقولهم علم أو فكر
                      هم مجموعة من العسكر لا خلفية مدنية ولا خلفية علمية , لو أحدا منهم قرأ كتابا في علم النفس لأيقن أن مصيره الهلاك
                      فلا القطة تبفى قطة ولا الفأر يبقى فأرا عن سجنته وحرمته من أبسط عناوين الحياة
                      ما لونته بالأحمر مفيد للتقرب من شخصية القذافي فرغم تلاقي رؤساء الجمهوريات العربية بحالة الادمان إلا أن كل منهم ينطلق من شخصية أو شخصيات مختلفة فلا مبارك القذافي ولا القذافي يشبه أحد وحتى هتلر كانت له أبعاد شخصية مختلفة
                      القذافي وكما قلت شخصية إنفصام حادة متعددة الشخصيات بين التعقل والجنون
                      ما لونته بالأحمر يقترب من الشخصية الحدية أو المزاجية وهي تقريبا من أقوى الشخصيات البارزة في مريضنا المتعدد
                      ونعود الى ما يقال عن هذه الشخصية

                      تتميز هذه الشخصية بالصفات التالية :
                      1 ـ تكون في بعض الاوقات مثالية في اقوالها وافعالها وسلوكها التعاوني اللطيف الذي يسعد الاخرين .
                      ثم تنقلب في الوقت الاخر تماما بالعكس فتكون قاسية في اقوالها وسلوكها بحيث يصعب على الاخرين التعامل معها .
                      2 ـ يتميز سلوك هؤلاء بما يشبه العاصفة عندما تهب تقلع كل شيء امامها .
                      3 ـ تكون الشخصية المزاجية متسامحة لابعد الحدود وفي الوقت الاخر تنقلب الى صارمة لا تقبل العذر مهما كان نوع الذنب بسيطا .
                      4 ـ انها متقلبة في قبولها اورفضها للمواقف وحتى اختيار الاشياء تراها مرة تقبل الشيء ومرة اخرى ترفض تماما نفس الشيء الذي سبق وان قبلته

                      لقد كانت قصة إختفاء الزعيم الشيعي موسى الصدر عنوان لهذه الشخصية
                      كان القذافي معجب به وأمده بالمال والسلاح لقد إختار موسى الصدر من بين القادة في لبنان كان ياسر عرفات وكان غيره ولكن الرجل الشيعي بهر الرجل فساعده وسلحه ولكن ما الذي حدث حين وصل الرجل الى ليبيا
                      بالتأكيد كان الرجل صادقا فلم ينافق
                      بالتأكيد الرجل كان له قضية مع اسرائيل لا مع العراق ولا سوريا ولا مستعد أن يكون طرف في أمور شخصية وزعامات محلية
                      هنا ظهرت تلك الشخصية المزاجية فقتل الرجل وأخفاه لأن الرجل سيخرج ولن يسكت عما سمع
                      ويدعم رأيي هذا هو إستقدامه بعد ذلك لإبي نضال وإستخدامة في كل فعل مشين ضد عرفات وضد سوريا وضد مصر رغم إنه كان حامل لوعاء القومية والوحدة فعلا يتميز سلوك هؤلاء بما يشبه العاصفة عندما تهب تقلع كل شيء امامها .
                      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 26-02-2011, 16:53.

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #12

                        ومن بين عناوين الكتب التي كان يحتفظ بها الزعيم المزعوم في مكتبته كتاب "أرواح وأشباح" وكتاب "تحالف الشيطان" ومؤلف بعنوان "حقائق عن تناسخ الأرواح"، و"أرواح وأشباح الروحية الحديثة أباطيل وحقائق"، وكتاب "القبالة والسحر اليدوي"، وكتاب "الأسرار 72 في الباطنية اليهودية"‬، ‬ومؤلفات ‬أخرى ‬تتعلق ‬بالطقوس ‬والطلاسم ‬التي ‬يفترض ‬أن ‬الرئيس ‬القذافي ‬كان ‬يمارسها.‬

                        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 28-02-2011, 12:14.

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #13
                          توقع الخبير الكويتي في تحليل الشخصيات عبدالرحمن القريشي اول من امس حدوث ثلاثة سيناريوهات من شأن احدها ان يضع حدا لحياة الرئيس الليبي معمر القذافي، وقال القريشي في حديث الى نشرة الرابعة على قناة «العربية»
                          ان السيناريو الاول هو الانتحار،
                          موضحا ان المقصود بالانتحار هو عندما يتجاوز الشخص مرحلة الدفاع عن ذاته الى المرحلة التي لا يستطيع فيها صد اي شيء عن نفسه، حينها يصل الى مرحلة ينهار فيها انهيارا كاملا، ويشعر بالفعل بأنه وحيد، وان كل الهالة المحيطة بشخصيته اصبحت غير موجودة وغير حقيقية، وهذه ستكون مؤلمة له،
                          اما الثاني فهو ان يقتل وهو يحارب،
                          ولو اقتضى الامر الوصول الى قصره، عندها اذا وصلت الامور لاقتحام القصر قد يترك اول شخص يدخل عليه كي يقتله، والثالث وهو سيناريو مستبعد حتى الآن هو اختفاء القذافي،
                          لذلك انا لا ارجح ان تكون هناك محاكمة للقذافي، لأنه لن يكون موجودا حين هزيمته لأن هذا النوع من الشخصيات يستحيل عليها ان تكون موجودة لحظة هزيمتها، لذلك اما ان يقتل او يقتل نفسه او ان يختفي عن الانظار بشكل قوي جدا، حسب القريشي.


                          سنأخذ هذا في الاعتبار ونحن نلاحق هذه الشخصية المركبة

                          تعليق

                          • رشا عبادة
                            عضـو الملتقى
                            • 08-03-2009
                            • 3346

                            #14
                            [align=center]
                            ايـــــــــــــــــــــــــــه دنـــــــــــيا
                            اللــــــــــــهم لاشـــــــــــــماتة..
                            برغم أنني سأبدو كاذبة إن قلت بأن شىء ما بنفسي شامتاً بتاريخ هؤلاء أقصد بختام تاريخهم على نحو لم يتوقعوه، ولو توقعوه لما صدقوه
                            أتدري يا أستاذنا الهادىء الحكيم
                            بقريتنا قديماً كانت من أهم مراسم إحتفالنا نحن الصغار بالعيد أن نركب ما يسمى بــ " العبيط"
                            نعم هكذا كنا نطلق عليه كان عبارة عن عربة "كارو" يجرها حمار هزيل نتجمع نحن الأطفال فوق خشبتها بعضنا يقف فى حين يجلس البقية مُطلقين أرجلهم بالهواء وهم يمرجحونها وينشدون بحماس ممتزج بالتصفيق هتافهم الشهير على قلب طفل واحد
                            " العبيط اهووو .. العبيط اهووو"
                            ولم نكن ننس طبعا أن نشير بأصابعنا للمارة ونخرج لهم ألسنتنا بكيد طفولي متعمد ونستكمل سيمفونية.
                            . " العبيط اهوووو العبيط اهووووو"
                            والآن إختفى عبيط العيد تدريجياً وأظنه اختفى للأبد ولم نعد بحاجة له
                            لأن " العُبط "فى الثورة بمختلف البلاد العربية " المنهوبة" قد أصبحوا أكثر شهرة من أصابعنا التي كانت تشهر بهم قديماً
                            فباتوا يظهرون على الشاشات، ويقتحمون بحمير أفكارهم " وحمورية تصرفاتهم" بيوتنا وأحلام ودماء وحياة شعوبهم
                            بل وصاروا من فٌجر حماقتهم يرفعون أصابعهم ويشيرون الينا ويهتفون بوجوهنا
                            " إلى الأمام إلى الأمام أيها، العبطاء، ثورة ، ثورة ، ثورة ،يا ولاد العبيطة "
                            مبررين عبطنا تارة بالقلل المندسة والأجندات وتارة أخرى "بالهلاويس" والحبوب والمخدرات!!
                            لاأدري بالتحديد ما هو الفارق ما بين القاتل بالصدفة والخطأ
                            وما بين صدفة توفر القتل وتجعل القاتل يقتل ثانية للإخفاء خطأ قتله الأول
                            ربما أنه يخشى ألم القتل، برغم أنه القاتل
                            صارت أشبه بنظرية ..
                            " البيضا عند الفرخة والفرخة عايزة قمحة والقمحة عند الحلاق والحلاقة بربع جنية".

                            سبحان اله وكأن بين حب الذات الطبيعي الذي جبلنا عليه وبين تمجيد تلك الذات شعرة لا يدركها إلا من يجلدون ذواتهم بسياط الضمير.
                            آخر لقطة يا أستاذنا الطيب الجميل قبل أن أحمل بقايا عقلي من بين براثن صور البهلوان البطل فلربما يظهر علينا غدا ليقول..
                            " رشا عبادة لاتحبني إذن هى لاتستحق الحياة" وربما يعمل راسه براسي ويطالبني بالتنحي الأول
                            قرأت كتاب عن تربية الأطفال وثقتهم بأنفسهم الخ مرة كان عنوانه..
                            "يـــا غبي ، لماذا يا أمي"؟!
                            وبعد سماع أكثر من خطاب للجدافي وبرغم عدم توفر الترجمة الإنسانية والفكرية لهذيانه أدركت أننا يجبأن نغير عنوان الكتاب ليصبح..
                            يا قذافي... لماذا يا أمي!؟



                            متابعة مع ضمان بالعودة إن شاء الله مدته خمس سنوات
                            [/align]
                            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #15
                              " إلى الأمام إلى الأمام أيها، العبطاء، ثورة ، ثورة ، ثورة ،يا ولاد العبيطة "

                              هذه الجملة والتي وردت على لسان القذافي وبحروف أخرى
                              ولكن بنفس المعاني التي تكتبها لنا بنت ثورة مصر رشا عبادة
                              العبارة تلخص تقريبا شخصية القذافي المركبة
                              من الانفصام والإضطراب والتعدد ممزوجا بذكاء شيطاني عالي الدرجة
                              من الخطأ أن نصف هذا الرجل بالعبيط إلا على صيغة الهزار فقط
                              الرجل صاحب نظرية الجماهير ولقد أعطى دولته إسم الجماهيرية
                              وهي نظرية لو تعامل معها بالحكمة لكان السيد الذي يطارد وليس المطارد
                              ولكنه فقد الحكمة
                              الرجل يمتك ذكاءا لدرجات عليا
                              ولكن
                              أفقده الادمان الحكمة
                              وأفقدته المزاجية مصارعة الغضب
                              وأفقده الإنفصام معايشة الواقع
                              هناك الكثير في شخصية هذا الرجل الذي أجزم إنه
                              لن ينتحر مهما حاقت به الدنيا من شدة
                              سيقاتل إلى أن يقتل
                              بل إنه سيقاتل كما يقاتل من يريد الشهادة
                              إن التعدد في الشخصيات والانفصام خلق منه نوع من شخصية نرجسية لم يكتب عنها علم النفس


                              لذلك كانت صرخته لشعب ثائر ضده .....ثورة ثورة فهو الذي يثور وليس الشعب
                              قال لهم سأنظف ليبيا حي حي شارع شارع زنكة زنكة ....
                              خطر القذافي على الشعب الليبي أكبر مما يتصوره البعض
                              ولو كنت أثق في امريكا لقلت ان الحل تدمير معقل القذافي الذي يبدو إنه معقل لا يمكن لإنسان أن يقتحمه
                              فلقد دخل الثوار معقله في مدينة البيضاء وكان الهول مما شاهدوه
                              معقل مهيئ بكل ما يستطيع الانسان أن يحتاجه تحت الأرض من حماية وتهوية وخرسانة ودفاعات ضد كل الأسلحة النووية والكيميائية
                              لقد كان الرجل يعد العدة لموقف يختفى فيه ولا يظهر
                              فلا تستغربوا إن لم تجدوه
                              ولا تستغربوا إن وجدتوه يقاتل في مكان آخر
                              وقد يرحمنا الله بإغتياله من أقرب الناس إليه
                              .....فهناك مثل يقول ياروح ما بعدي روح فقد يفعلها قريب له
                              والى لقاء لمزيد من التفصيل
                              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 28-02-2011, 18:15.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X