فزاعة الإسلام بين الحقيقة والوهم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    فزاعة الإسلام بين الحقيقة والوهم

    فزاعة الإسلام بين الحقيقة والوهم

    حوار حول استراتيجية بعض من يحكم الدول العربية و استخدامها الإسلام كفزاعة لتثبيت حكمهم و تبرير ديكتاتوريتهم


    مقدمة
    المعلومات التى تم تداولها فى الاحداث الأخيرة تبين ان بعض الحكومات العربية عملت على استعمال الإسلام والجماعات الاسلامية كفزاعة ، من ناحية لتخويف شعوبها من الفتن و ضياع الاستقرار ، ومن ناحية أخرى لإستمرار تأييد الغرب لهم بتخويفهم من الإسلام وجماعاته و ان الحكام الحاليون هم القادرون على ضمان الأمن و تثبيت الاستقرار ، و حماية مصالح الغرب فى المنطقة من التطرف الإسلامى.

    بمعنى ان عدداً من الحكومات العربية تقدم الإسلام بشكل مرعب للتخويف به داخليا و خارجياً ، و ان الأسر التى تحكم هى القادرة على ضمان أمن واستقرار العالم من هذا العفريت الإسلامى و حبسه فى قمقمه حتى لا يخرج فيثير الفتن و يقتل و يحرق و يتسلط. هذه الحكومات تستعمل قصص وروايات و احداث واقعية للتخويف من الإسلام.

    قصص و روايات
    فقد سمعنا ما كان يقوم به بعض الرؤساء والملوك العرب من استعمال الجماعات الإسلامية كأداة لتحقيق مصالحهم و لتثبيت حكمهم بالإسلام ايضا!! ، مثلا ما يقال أن ملك الأردن السابق حسين بن طلال استعمل هذا الأسلوب ، وما قام به السادات لمحاربة الفكر الناصرى بإخراج المعتقلين من جماعة الإخوان فى عصر عبد الناصر ، وما تم على يد جعفر النميرى فى السودان ، وما حدث فى الجزائر من بعد نجاح الانتخابات ووصل للحكم جبهة الانقاذ بديمقراطية صندوق الانتخابات ، و بالمثل وصول حماس للسلطة بالانتخاب ثم الانقلاب عليها .

    ولا ننسى ما قامت به بلاد اسلامية بتأييد امريكى لمحاربة الإتحاد السوفيتى فى افغانستان وظهور حركة طالبان ، ثم الانقلاب عليها بعد طرد الروس من افغانستان بعد تمكن حركة طالبان وتشويه كل شىء حول طالبان ، ثم موضوع القاعدة و الزرقاوى فيما حدث فى العراق.

    و حديثا ما ظهر من قيام عمر سليمان و وزير خارجية مصر بتخويف العالم من الإخوان وحماس ، وما تم فى مصر من تخويف الاقباط من الجماعات الإسلامية ، و تخويف العالم من جماعة الاخوان المسلمين حتى لا يسقط حسنى مبارك ، وما قاله القذافى من تخويف العالم من امارات اسلامية والقاعدة فى ليبيا.

    أشهر نماذج الاقناع
    اشهر الأمثلة التى تستعمل للتخويف من الإسلام فى عصرنا الحالى نماذج ايران و جبهة الانقاذ فى الجزائر وطالبان والقاعدة و الأخوان و ربما حالة جعفر النميرى فى تطبيق الإسلام فى السودان. وهذه الامثلة توضح كيف تزج بعض الحكومات بالإسلام فى اللعبة ، وهى نفسها النماذج التى تستخدم لتبرير الديكتاتوريات .



    ( يتبع)
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #2
    هذا عن بعض البلاد النى انتشرت عنها معلومات و السؤال الذى يطرح نفسه هو..

    و ماذا عن البلاد العربية- الإسلامية الأخرى و كيف تصور حكوماتها الإسلام و تصنفه لشعوبها و للعالم؟

    و من ناحية أخرى ما موقف الجماعات و الحركات الإسلامية ممن يستخدمهم لتحقيق مصالحه ، وما رؤيتهم الحقيقية لما يطلق عليهم و افكارهم ؟ و هل الحركات الاسلامية من الغباء و عدم الفهم لتقع فى هذا الفخ فتستخدم لخدمة مصالح الحكومات سواء كانت عربية- إسلامية أو غربية؟


    هذا هو موضوع الحوار على هذه الصفحة ، والمحاور المطروحة للحوار....


    أولاً: محور عن توثيق المعلومات المتداولة

    1) كيف نوثق المعلومات التى ظهرت بوضوح من حكومات تونس ومصر و ليبيا فى التخويف من الإسلام و العمل لتثبيت حكمهم و بتأييد من الغرب حتى لا تصل جماعات إسلامية للحكم

    2) السؤال عن باق الحكومات التى لم تسقط بعد و هل تعمل ايضا على تشويه صورة الإسلام والحركات الإسلامية و التخويف من وصول الإسلام للحكم؟

    ثانياً: محور فكرى

    1) فكر الجماعات الإسلامية ، وهل هى افكار تخيف الغرب و غير المسلمين من الإسلام إذا وصل للحكم؟

    2) ما هو تصور الحركات الإسلامية المختلفة لهذا الاستعمال للإسلام و حركاتهم كأداة لحكام البلاد لتثبيت حكم عائلاتهم ، و هل كل ما يقال عنهم و ينشر بخصوص الحكم والشريعة يثير الخوف فعلاً فى حالة وصولهم للحكم؟

    3) ما هى خططتهم للتعامل مع هذا المنطق؟

    4) إذا كان هذا السلوك من حكومات عربية أو إسلامية تعلن الإسلام دينا لها ، فما هى عقيدة حكام هذه الحكومات الحقيقية حول الإسلام؟ وهل ايمانهم بالإسلام يسمح لهم باستخدامه كأداة لتثبيت الحكم و تشويه صورته لكسب حب الغرب؟

    ثالثاً: محور للتحليل العلمى لانتقال و تأثيرات الأفكار

    1) كيفية انتقال الأفكار ( صحيحة و سقيمة وخاطئة ) للعقول ، و كيف تنتقل الافكار غير الصحيحة كفيروسات فكرية للعقول فتصور لها صوراً لا يحاول الكثير من المصابين بها من التأكد من سلامتها و مصداقيتها؟

    2) ما آليات عدوى الافكار و الأراء و النظريات و كيف تنتشر فتؤثر فى سلوك الناس وتحدد مصالحهم ؟


    و للحديث بقية

    تعليق

    • بلقاسم علواش
      العـلم بالأخـلاق
      • 09-08-2010
      • 865

      #3
      [align=center]أخي الأستاذ القدير/ عبد الحميد
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      مواضيعك مغرية لأنها جادة تستحق المتابعة، وهي تحتاج لوقفات من كل مفكر وغيور يتعامل بعقلانية وجدية مع قضايا الفكر المعاصر، وإن كنا لا نعطيعا حقها لقلة الوقت
      ، وربما جرياً وراء الموضوعات السهلة التي لا تعتصر العقل ولا تثقل كاهله.
      فلك جزيل الشكر أيها الأستاذ المفكر عبد الحميد / العامل في صمت
      وبدماثة وروية.
      و ماذا عن البلاد العربية- الإسلامية الأخرى و كيف تصور حكوماتها الإسلام و تصنفه لشعوبها و للعالم؟

      1- في باكستان صوّر مجرم المسجد الأحمر بيرويز مشرف الذي تلاحقه حاليا جريمة قتل رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو زعيمة حزب الشعب التاريخي، رغم بعدها عن الطروحات الإسلامية، لقد ساهم هذا الديكتاتور في إضعاف باكستان وفتح مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية لحرب الإرهاب وملاحقة حركة طالبان باكستان، من أجل حفنة دولارات يتلقاها جراء هذا السلوك العَمَالي القبيح،وصدقه الغرب لأنه حرض على شعبه والشعب الجار الشقيق، فكأن الغرب صدق الأطروحة التخويفية، وربما اندفع في تلك الحرب مدفوعا بوجود التسهيلات البيرويزية للقضاء على أي تواجد للحركة الإسلامية في أفغانستان وإقليم الباشتون الباكستاني،ولم يكن للجنرال البائس من غرض سوى الإستقواء بالدعم الأمريكي لاستمرار نظام حكمه ، فاستمر ماشاء الله له الاستمرار ، لكنه سقط في النهاية وهاهو يواجه محكمة بلاده، ويواجه مصير الخيانة والعمالة أمام التاريخ ، وقد ترك أفغانستان وباكستان تسبحان على برك من الدماء.
      في الجزائر التي كنا شهود على المؤامرة فيها فقد ثارت ثورة الشباب الجزائري في 5أكتوبر 1988على أداءات حكومة الرئيس السابق الشاذلي بن جديد فهرع إلى الإصلاحات ومن جملتها إنشاء دستور 29 فبراير 1989 الذي فتح الباب مشرعا لإنشاء الأحزاب السياسية، فأنشأت عديد الأحزاب ، وأقيمت اول انتخابات تعددية شملت أولا البلديات والولايات لإختبار وفرز الساحة السياسية وتم نجاح الإسلاميين العريض، ثم تلتها الإنتخابات البرلمانية وكانت النتيجة ذاتها الفوز الكاسح للإسلاميين ، فما كان من جنرالات الجيش إلا أن تشهر المسدسات كما ورد في شهادة الصحفي القدير سعد بوعقبة في وجه الرئيس الشاذلي بن جديد طالبة منه التنحي وإعلان حل البرلمان للقفز فوق الدستور بعدم وجود رئيس البرلمان الذي يخلف الرئيس المستقيل، ليخلو الحكم للعسك، فتمت الجرائم المنكرة تحت هذا التحول الخطير وكان الخطاب التبريري الموجه للغرب دائما هو التخويف من وصول الإسلاميين إلى الحكم ، والتخويف منهم بوساطة بعض الأعمال المنسوبة المفبركة.
      في مصر كان الرئيس المصري حسني مبارك حتى آواخر أيامه يخوّف الغرب من الإسلاميين للبقاء في الحكم، كما فعل طيلة سنوات حكمه التي ناهزت ثلاث عشريات بل كانت تسعى أجهزة مخابراته في عز ثورة شباب ميدان التحرير(ثورة 25 يناير المجيدة) أن تجد شيئا أو تفتعل حادثا ما وتلصقه بالإسلاميين لتخويف الغرب حتى يغمض عينه عن القمع، لكن قدر الله ونهاية الإستبداد كانت أمرا مقضيا، وتجربة تونس كانت معيارا ومحكا جديدا ، عرى أكاذيب التخويف أراجيف الخطر ، كما أسهمت العولمة في التقارب والتواصل الفكري العالمي الحر بين البشر، بعيدا عن تضاليل ودعايات الإستبداد، فلم تعد تستوعب تلك المخاوف الزائفة لبقاء الديكتاتوريات مما يسوقه إنتهازيو السياسة عند الغرب والعرب معا.
      والأمر نفسه أقام عليه زين العابدين بن علي نظام حكمه البوليسي، فلم يقدم للغرب سوى أنه شرطيها على الحدود الجنوبية من الحوض المتوسط، فأبادته الثورة مع أراجيفه السخيفة الكاذبة.
      ونفس الأمر يقدمه علي عبد الله صالح، فهو يعلن ويجاهر أن انسحابه سيحول اليمن السعيد إلى دولة القاعدة تهدد كل منابع النفط الخليجية ، ونفس الدعاية المغرضة يمارسها القذافي الآن وهو في نهايات حكمه، فلم يزد على ربط القاعدة وحبوب الهلوسة واتهام بها شعبه ، ممنيا النفس بتدخل أجنبي للفتك بالمعارضين من الشعب الليبي الشقيق أو كي يمنحه الضوء الأخضر لإجراء تطهير كلي للمناطق المنتفضة، وأين تذهب على طول امتداد الوطن العربي والإسلامي فلن تجد إلا التخويف من المد الإسلامي يقدم للغرب إستجلابا للدعم والتأييد للخلود فوق الكراسي التي علاها التعفن الآن فأوتيت من حيث لم تحتسب ، فلم تنلها غضبات الإسلاميين فقط بل من نالها مـزيج من كل الأطياف يظم كل الشعب من إسلامييه وعلمانييه .
      وسأتوقف عند هذه النقطة
      البقية في وقت قريب
      أشكرك أستاذ
      بارك الله فيك .
      [/align]
      لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
      ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

      {صفي الدين الحلّي}

      تعليق

      • د. م. عبد الحميد مظهر
        ملّاح
        • 11-10-2008
        • 2318

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
        [align=center]أخي الأستاذ القدير/ عبد الحميد
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        مواضيعك مغرية لأنها جادة تستحق المتابعة، وهي تحتاج لوقفات من كل مفكر وغيور يتعامل بعقلانية وجدية مع قضايا الفكر المعاصر، وإن كنا لا نعطيعا حقها لقلة الوقت،

        أشكرك أستاذ
        بارك الله فيك .
        [/align]
        بسم الله الرحمن الرحيم

        أخى الفاضل بلقاسم علواش

        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

        اشكرك على ما تفضلت به ومن المشاركة الايجابية حول المحور الأول فى هذا الموضوع الحيوى ، و فى انتظار المزيد إن شاء الله ، فموضوع توثيق القصص والروايات عما يقوم به بعض الحكام من التخويف من الإسلام سيؤسس لما سيأتى لاحقاً.

        وإن كان ما قاله القذافى للتخويف من ظهور إمارة إسلامية ومن وجود لعناصر من القاعدة فى ارض ليبيا موثق تليفزيونيا، و ما عُرف عن عمر سليمان ووزير خارجيته من التخويف من وصول جماعة الأخوان للسلطة ، إلا أن هناك الكثير مما لازال خافيا.


        وتحيتى

        تعليق

        • د. م. عبد الحميد مظهر
          ملّاح
          • 11-10-2008
          • 2318

          #5
          [align=center]
          محور 1 : توثيق المعلومات المتداولة
          [/align]


          1) ما ادوات و طرق توثيق المعلومات ( مثل التى نقلت عن حكومات تونس ومصر و ليبيا) فى التخويف من الإسلام والجماعات الإسلامية؟

          هل مجرد نقل مقالات و نسخ ما يكتب فى مواقع نتية، و نقل ما جاء فى بعض الكتب يعتبر توثيقاً للمعلومات؟

          هنا نعود لقضية فكرية اساسية ومحورية

          من يكتب التاريخ؟
          من يجمع الأحداث و يصفها؟
          ما مقدار عدالة و ضبط من ينقل و يصف و يحلل الأحداث و يوثقها؟

          وهل كل ما يحدث يتم توثيقة كتابةً؟
          وهل كل مل ينقل شفوياً يعتبر توثيقاً؟

          و فى عصرنا الحالى

          هل كل ما يُكتب و ينشر و يذاع ، يُكتب بدافع جمع الحقائق ووصف الأحداث كما هى؟ أم للتشويش والتعبئة ، و إضاعة الحقائق؟

          **********

          2) أما السؤال عن باقى الحكومات التى لم تسقط بعد ، و هل تعمل ايضا على تشويه صورة الإسلام والحركات الإسلامية و التخويف من وصول الإسلام للحكم ، فيحتاج مصادر من داخل هذه الحكومات لتسرب المعلومات!!!

          و للحديث بقية

          تعليق

          • بلقاسم علواش
            العـلم بالأخـلاق
            • 09-08-2010
            • 865

            #6
            [align=center]الأستاذ عبد الحميد
            من يكتب التاريخ؟
            من يجمع الأحداث و يصفها؟
            ما مقدار عدالة و ضبط من ينقل و يصف و يحلل الأحداث و يوثقها؟
            إنّ الفعل التأريخي من أهم المشكلات التي واجهت تاريخ الفكرالإنساني، والعربي خصوصا، وقد شاع قديما أن التاريخ هو وجهة النظر الرسمية وأن التاريخ يكتبه الغالبون، أوأنه وجهة النظرالرسمية، لأن الغالب المتنفذ المنتصرلا يكتب التاريخ كحقائق واقعية بل يكتبه بهالة التقديس والتعظيم، فلا يذكر فيه إلا مايتوافق مع أهدافه وطموحاته، متجبنا كل ماقد يسيئه أويمنع عنه هالة الإعجاب، فالكتابة التاريخية فعل موجّه هادف إلى التأثير البالغ حد التخدير في الأجيال/المتلقين بعيد عن الحقيقة ، ومن هنا تعلوا الأصوات بين الفينة والأخرى ناقدة للسائد مستنكرة لمصداقيته عائدة للماضي مفتشة فيه عن الحقيقة الغائبة والمغيبة، ومن هنا أيضا تنشأ الجدلية بين التراث والحداثة في كل عصر وفي كل جماعة بشرية، وبناءً على كل هذا ينشأ النقد وتتأسس المراجعة في كل الثقافات.
            أما في عصرنا الحاضر فالتضليل قد ضيّقت أبوابه وسدت منافذه في عصر التكنولوجيا والرقميات ذات التطور الرهيب والميديا العابرة للقارات، الناقلة للصورة حية حاملة في ثناياها وبين طياتها ومع ألوانها ورسوماتها التعليق أوالتحقيق المتوافق والمترافق.

            تحياتي
            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 03-03-2011, 20:00.
            لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
            ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

            {صفي الدين الحلّي}

            تعليق

            • د. م. عبد الحميد مظهر
              ملّاح
              • 11-10-2008
              • 2318

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
              [align=center]الأستاذ عبد الحميد
              إنّ الفعل التأريخي من أهم المشكلات التي واجهت تاريخ الفكرالإنساني، والعربي خصوصا، وقد شاع قديما أن التاريخ هو وجهة النظر الرسمية وأن التاريخ يكتبه الغالبون، أوأنه وجهة النظرالرسمية، لأن الغالب المتنفذ المنتصرلا يكتب التاريخ كحقائق واقعية بل يكتبه بهالة التقديس والتعظيم، فلا يذكر فيه إلا مايتوافق مع أهدافه وطموحاته، متجبنا كل ماقد يسيئه أويمنع عنه هالة الإعجاب، فالكتابة التاريخية فعل موجّه هادف إلى التأثير البالغ حد التخدير في الأجيال/المتلقين بعيد عن الحقيقة ، ومن هنا تعلوا الأصوات بين الفينة والأخرى ناقدة للسائد مستنكرة لمصداقيته عائدة للماضي مفتشة فيه عن الحقيقة الغائبة والمغيبة، ومن هنا أيضا تنشأ الجدلية بين التراث والحداثة في كل عصر وفي كل جماعة بشرية، وبناءً على كل هذا ينشأ النقد وتتأسس المراجعة في كل الثقافات.
              أما في عصرنا الحاضر فالتضليل قد ضيّقت أبوابه وسدت منافذه في عصر التكنولوجيا والرقميات ذات التطور الرهيب والميديا العابرة للقارات، الناقلة للصورة حية حاملة في ثناياها وبين طياتها ومع ألوانها ورسوماتها التعليق أوالتحقيق المتوافق والمترافق.
              تحياتي[/align]
              بسم الله الرحمن الرحيم


              الأستاذ الكريم بلقاسم

              تحية طيبة و شكراُ جزيلاً للمساهمة فى هذا الموضوع والمتابعة.

              قضية التوثيق فى عصر الفضاء السيبرى و الشبكة الرقمية أو الانترنت تحتاج بحث وتأمل

              مشكلة معلومات النت
              تكمن فى قدرة و مهارة المثقف الحالى و تدربه الضرورى و الكاف على الاختيار من الكم الهائل مما يكتب ، و توثيق المعلومات التى تنشر لتمييز الحقيقة من الاشاعات قبل البدء فى التحليل و التفكير، ومن ثم الاستنتاج و التنظير و طرح الآراء، وهى مشكلة لها اساس فى نظم التعليم ...


              نظم التعليم فى مرحلة الاستعمار ، و ما حدث لها بعد التحرر من الاستعمار


              لكن المهم أن نصل من حوارنا هنا لبعض التوجهات حول صفات المثقف العربى المطلوب وجوده فى المئة سنة القادمة ليكون فاعلاً مؤثراً عاملاً !! و كيف نصل لهذا المثقف؟

              وهل يمكن تطويع النت للقيام ببناء مثقف مستقبلى مؤثر وفعال؟

              أم أن تغيير مؤسسات التعليم والإعلام لها الأولوية فى ذلك؟


              وتحياتى

              تعليق

              • د. م. عبد الحميد مظهر
                ملّاح
                • 11-10-2008
                • 2318

                #8
                ثانياً: المحور الفكرى

                1) فكر الجماعات الإسلامية ، وهل هى افكار تخيف الغرب و غير المسلمين من الإسلام إذا وصل للحكم؟

                2) ما هو تصور الحركات الإسلامية المختلفة لهذا الاستعمال للإسلام و حركاتهم كأداة لحكام البلاد لتثبيت حكم عائلاتهم ، و هل كل ما يقال عنهم و ينشر بخصوص الحكم والشريعة يثير الخوف فعلاً فى حالة وصولهم للحكم؟

                3) ما هى خططتهم للتعامل مع هذا المنطق؟

                4) إذا كان هذا السلوك من حكومات عربية أو إسلامية تعلن الإسلام دينا لها ، فما هى عقيدة حكام هذه الحكومات الحقيقية حول الإسلام؟ وهل ايمانهم بالإسلام يسمح لهم باستخدامه كأداة لتثبيت الحكم و تشويه صورته لكسب حب الغرب؟

                **************

                1) فكر الجماعات الإسلامية ، وهل هى افكار تخيف الغرب و غير المسلمين من الإسلام إذا وصل للحكم؟

                ما فكر الجماعات الإسلامية مثل...

                00- الإخوان
                00- التبليغ
                00- حزب الحرير
                00- جماعات الجهاد
                00- الجماعات السلفية
                00- ...

                التى تسبب رعباً للغرب خصوصاً و غير المسلمين عموماً؟



                تعليق

                يعمل...
                X