فزاعة الإسلام بين الحقيقة والوهم
حوار حول استراتيجية بعض من يحكم الدول العربية و استخدامها الإسلام كفزاعة لتثبيت حكمهم و تبرير ديكتاتوريتهم
مقدمة
المعلومات التى تم تداولها فى الاحداث الأخيرة تبين ان بعض الحكومات العربية عملت على استعمال الإسلام والجماعات الاسلامية كفزاعة ، من ناحية لتخويف شعوبها من الفتن و ضياع الاستقرار ، ومن ناحية أخرى لإستمرار تأييد الغرب لهم بتخويفهم من الإسلام وجماعاته و ان الحكام الحاليون هم القادرون على ضمان الأمن و تثبيت الاستقرار ، و حماية مصالح الغرب فى المنطقة من التطرف الإسلامى.
المعلومات التى تم تداولها فى الاحداث الأخيرة تبين ان بعض الحكومات العربية عملت على استعمال الإسلام والجماعات الاسلامية كفزاعة ، من ناحية لتخويف شعوبها من الفتن و ضياع الاستقرار ، ومن ناحية أخرى لإستمرار تأييد الغرب لهم بتخويفهم من الإسلام وجماعاته و ان الحكام الحاليون هم القادرون على ضمان الأمن و تثبيت الاستقرار ، و حماية مصالح الغرب فى المنطقة من التطرف الإسلامى.
بمعنى ان عدداً من الحكومات العربية تقدم الإسلام بشكل مرعب للتخويف به داخليا و خارجياً ، و ان الأسر التى تحكم هى القادرة على ضمان أمن واستقرار العالم من هذا العفريت الإسلامى و حبسه فى قمقمه حتى لا يخرج فيثير الفتن و يقتل و يحرق و يتسلط. هذه الحكومات تستعمل قصص وروايات و احداث واقعية للتخويف من الإسلام.
قصص و روايات
فقد سمعنا ما كان يقوم به بعض الرؤساء والملوك العرب من استعمال الجماعات الإسلامية كأداة لتحقيق مصالحهم و لتثبيت حكمهم بالإسلام ايضا!! ، مثلا ما يقال أن ملك الأردن السابق حسين بن طلال استعمل هذا الأسلوب ، وما قام به السادات لمحاربة الفكر الناصرى بإخراج المعتقلين من جماعة الإخوان فى عصر عبد الناصر ، وما تم على يد جعفر النميرى فى السودان ، وما حدث فى الجزائر من بعد نجاح الانتخابات ووصل للحكم جبهة الانقاذ بديمقراطية صندوق الانتخابات ، و بالمثل وصول حماس للسلطة بالانتخاب ثم الانقلاب عليها .
فقد سمعنا ما كان يقوم به بعض الرؤساء والملوك العرب من استعمال الجماعات الإسلامية كأداة لتحقيق مصالحهم و لتثبيت حكمهم بالإسلام ايضا!! ، مثلا ما يقال أن ملك الأردن السابق حسين بن طلال استعمل هذا الأسلوب ، وما قام به السادات لمحاربة الفكر الناصرى بإخراج المعتقلين من جماعة الإخوان فى عصر عبد الناصر ، وما تم على يد جعفر النميرى فى السودان ، وما حدث فى الجزائر من بعد نجاح الانتخابات ووصل للحكم جبهة الانقاذ بديمقراطية صندوق الانتخابات ، و بالمثل وصول حماس للسلطة بالانتخاب ثم الانقلاب عليها .
ولا ننسى ما قامت به بلاد اسلامية بتأييد امريكى لمحاربة الإتحاد السوفيتى فى افغانستان وظهور حركة طالبان ، ثم الانقلاب عليها بعد طرد الروس من افغانستان بعد تمكن حركة طالبان وتشويه كل شىء حول طالبان ، ثم موضوع القاعدة و الزرقاوى فيما حدث فى العراق.
و حديثا ما ظهر من قيام عمر سليمان و وزير خارجية مصر بتخويف العالم من الإخوان وحماس ، وما تم فى مصر من تخويف الاقباط من الجماعات الإسلامية ، و تخويف العالم من جماعة الاخوان المسلمين حتى لا يسقط حسنى مبارك ، وما قاله القذافى من تخويف العالم من امارات اسلامية والقاعدة فى ليبيا.
أشهر نماذج الاقناع
اشهر الأمثلة التى تستعمل للتخويف من الإسلام فى عصرنا الحالى نماذج ايران و جبهة الانقاذ فى الجزائر وطالبان والقاعدة و الأخوان و ربما حالة جعفر النميرى فى تطبيق الإسلام فى السودان. وهذه الامثلة توضح كيف تزج بعض الحكومات بالإسلام فى اللعبة ، وهى نفسها النماذج التى تستخدم لتبرير الديكتاتوريات .
اشهر الأمثلة التى تستعمل للتخويف من الإسلام فى عصرنا الحالى نماذج ايران و جبهة الانقاذ فى الجزائر وطالبان والقاعدة و الأخوان و ربما حالة جعفر النميرى فى تطبيق الإسلام فى السودان. وهذه الامثلة توضح كيف تزج بعض الحكومات بالإسلام فى اللعبة ، وهى نفسها النماذج التى تستخدم لتبرير الديكتاتوريات .
( يتبع)
تعليق