أغنية المطر..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مريم عمران
    عضو الملتقى
    • 27-01-2011
    • 46

    أغنية المطر..

    عندما..

    تُراقصنا الأحاديث

    القديمة...
    نتذوق السكر بطرف الاصبع..
    يفيض الورد المحترق
    ليسكن

    طرف الوسادة..
    نغتال بدموعنا..
    أحلاماً..
    هجرت حقائبها..
    نمشي
    ورائحة الغروب..
    رمتنا..
    اختزلتنا..
    على مهل..
    لئلا تتسع لحظات الموت..
    مايُصنع الآن..
    قليلٌ
    من المواعيد..
    كثيرٌ
    من الشرود..
    بنفسجة للقمر..
    الصورة الاولى..
    تنحت المساء وتختصره..بإطار
    وعلى الغريب..
    أن يستغل الوقت..
    يعود
    بلا جسد..
    قبل ان تتسرب
    أغنية المطر..

  • وليد سالم
    أديب وكاتب
    • 25-06-2010
    • 1144

    #2
    منسابة كلماتك اختي مريم مثل جدول رقراق في فصل الربيع
    تلهي المار عن طريقه وتبيح للقارئ الاستمتاع باعادة القراءة

    وإعادة الفهم .

    جميلة كلماتك اخي الفاضله
    فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

    تعليق

    • سحر الخطيب
      أديب وكاتب
      • 09-03-2010
      • 3645

      #3
      عندما يتراقص المطر في المُقل
      حاملا معه احتراق كبد
      تغرق وسادة الامل
      تتفتح للغريب طريق نجاة

      كلمات جميلة
      تحياتي
      الجرح عميق لا يستكين
      والماضى شرود لا يعود
      والعمر يسرى للثرى والقبور

      تعليق

      • عبدالعزيزأمزيان
        أديب وكاتب
        • 19-02-2010
        • 231

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مريم عمران مشاهدة المشاركة
        عندما..


        تُراقصنا الأحاديث

        القديمة...
        نتذوق السكر بطرف الاصبع..
        يفيض الورد المحترق
        ليسكن

        طرف الوسادة..
        نغتال بدموعنا..
        أحلاماً..
        هجرت حقائبها..
        نمشي
        ورائحة الغروب..
        رمتنا..
        اختزلتنا..
        على مهل..
        لئلا تتسع لحظات الموت..
        مايُصنع الآن..
        قليلٌ
        من المواعيد..
        كثيرٌ
        من الشرود..
        بنفسجة للقمر..
        الصورة الاولى..
        تنحت المساء وتختصره..بإطار
        وعلى الغريب..
        أن يستغل الوقت..
        يعود
        بلا جسد..
        قبل ان تتسرب
        أغنية المطر..
        قبل أن نسرد حكاية العمر
        ينهمر المطر
        فنشرد في دروب البوح
        حتما لن نكمل قضم تفاحة
        أو نقبض على جمر رحلتنا
        نقبع خلف غيم لحن
        ونتلذذ بنشوة احتراق
        تغرق أحلامنا في موج عات
        لن يبلل أجسادنا في النشيد..
        كل الود.

        تعليق

        • عائشة بن دلة
          عضو الملتقى
          • 05-03-2011
          • 136

          #5
          لا يغسل همومنا غير المطر

          الفاضلة مريم ألف شكر وتحية لهذا النص المتناغم

          تعليق

          • مريم عمران
            عضو الملتقى
            • 27-01-2011
            • 46

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة وليد سالم مشاهدة المشاركة
            منسابة كلماتك اختي مريم مثل جدول رقراق في فصل الربيع
            تلهي المار عن طريقه وتبيح للقارئ الاستمتاع باعادة القراءة

            وإعادة الفهم .

            جميلة كلماتك اخي الفاضله
            أخي وليدأشكر لك مرورك على متصفحي
            الإنسياب يكمن في تعليقك الرائع

            مريم

            تعليق

            • مريم عمران
              عضو الملتقى
              • 27-01-2011
              • 46

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
              عندما يتراقص المطر في المُقل
              حاملا معه احتراق كبد
              تغرق وسادة الامل
              تتفتح للغريب طريق نجاة

              كلمات جميلة
              تحياتي
              أختي سحر الجمال يكمن في هذا الرد الرائع
              كان نورا على ألق
              محبتي
              مريم

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #8
                الأستاذة الفاضلة
                مريم عمران

                تحية لهذا الألق
                ولهذا المطر
                دائما تسعدني قراءتك أستاذتي

                مودتي واحترامي

                تعليق

                • إيمان عبد الغني سوار
                  إليزابيث
                  • 28-01-2011
                  • 1340

                  #9
                  [align=center]
                  مريم عمران


                  عندما..


                  تُراقصنا الأحاديث

                  القديمة...
                  نتذوق السكر بطرف الاصبع..
                  يفيض الورد المحترق
                  ليسكن

                  طرف الوسادة..
                  نغتال بدموعنا..
                  أحلاماً..
                  هجرت حقائبها..
                  نمشي
                  ورائحة الغروب..
                  رمتنا..
                  اختزلتنا..
                  على مهل..
                  لئلا تتسع لحظات الموت..
                  مايُصنع الآن..
                  قليلٌ
                  من المواعيد..
                  كثيرٌ
                  من الشرود..
                  بنفسجة للقمر..
                  الصورة الاولى..
                  تنحت المساء وتختصره..بإطار
                  وعلى الغريب..
                  أن يستغل الوقت..
                  يعود
                  بلا جسد..
                  قبل ان تتسرب
                  أغنية المطر..


                  عزيزتي وضعتها أمامي لأعيد فهمها لكن دون جدوى

                  اكثرتي من..حتى اقتربت من خاطرة ثم نثر ثم
                  لا أدري!!
                  كانت صور بل كلمات غير متراكبة تصورتها أن تكون اجمل
                  ليس لشيء, إلا إني قرأت لك "صراخ" وكانت قصيدة راقية
                  ولولا اعجابي بقلمك لما نقدك اتمنى ان تقبلي مروري بصدر رحب
                  عزيزتي انتظر منك اغنية مطر دون شرود..

                  تحياتي:




                  [/align]

                  " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                  أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                  تعليق

                  • مريم عمران
                    عضو الملتقى
                    • 27-01-2011
                    • 46

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
                    [align=center]
                    مريم عمران




                    عزيزتي وضعتها أمامي لأعيد فهمها لكن دون جدوى

                    اكثرتي من..حتى اقتربت من خاطرة ثم نثر ثم
                    لا أدري!!
                    كانت صور بل كلمات غير متراكبة تصورتها أن تكون اجمل
                    ليس لشيء, إلا إني قرأت لك "صراخ" وكانت قصيدة راقية
                    ولولا اعجابي بقلمك لما نقدك اتمنى ان تقبلي مروري بصدر رحب
                    عزيزتي انتظر منك اغنية مطر دون شرود..

                    تحياتي:




                    [/align]


                    العزيزة ايمان
                    وانا كذلك سيدتي وضعت تعليقك هذا امامي لأحاول ان ارد على استفسارك لكن ايضاً بلا جدوى
                    لم افهم ما قصدتي لكي استطيع ولو بعبارة بسيطة الرد
                    لكن بالنهاية عزيزتي لو لم تكن قصيدة نثر بامتياز لما اندرجت في هذا القسم وكان احد المشرفين نقلها الى القسم الخاص بها
                    اتمنى ان اكون فدتك بالقليل..وانا مشرفة لقصيدة النثر في عدة منتديات ادبية
                    محبتي
                    مريم

                    تعليق

                    • الحسن فهري
                      متعلم.. عاشق للكلمة.
                      • 27-10-2008
                      • 1794

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مريم عمران مشاهدة المشاركة
                      عندما..

                      تُراقصنا الأحاديث

                      القديمة...
                      نتذوق السكر بطرف الاصبع..
                      يفيض الورد المحترق
                      ليسكن

                      طرف الوسادة..
                      نغتال بدموعنا..
                      أحلاماً..
                      هجرت حقائبها..
                      نمشي
                      ورائحة الغروب..
                      رمتنا..
                      اختزلتنا..
                      على مهل..
                      لئلا تتسع لحظات الموت..
                      ما يُصنع الآن..
                      قليلٌ
                      من المواعيد..
                      كثيرٌ
                      من الشرود..
                      بنفسجة للقمر..
                      الصورة الاولى..
                      تنحت المساء وتختصره.. بإطار
                      وعلى الغريب..
                      أن يستغل الوقت..
                      يعود
                      بلا جسد..
                      قبل ان تتسرب
                      أغنية المطر..
                      بسم الله.
                      كنت هنا،
                      أمام شعرية متلونة.. منفلتة..

                      تحيات وردية من أخيكم.

                      * قطرات المطـر *

                      التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 24-03-2011, 20:56.
                      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                      *===*===*===*===*
                      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                      !
                      ( ح. فهـري )

                      تعليق

                      • ماهر محمد
                        أديب وكاتب
                        • 22-08-2010
                        • 128

                        #12
                        أغنية المطر........
                        عائدا كل حين
                        يحفر في الأفق دوائر أبدية
                        و أغان لا تنتهي
                        و نحن أبناء الرحيل المر
                        نشرب ألحانه
                        و نتمنى لو كنا حبات مطر
                        الأديبة مريم
                        كعادتك دائما مدهشة
                        أمتعتني هذا المساء
                        شكرا لك
                        محبتي و احترامي
                        مـــاهـــر محمــــد

                        تعليق

                        • جلال داود
                          نائب ملتقى فنون النثر
                          • 06-02-2011
                          • 3893

                          #13
                          تنحت المساء وتختصره..بإطار

                          هذه الكلمات الأربعة تجسد معزوفة تصاحب أغنية.
                          تخيلت للحظة المساء كله مختصر في إطار كلوحة تضم ألوان طيف مشاعر شتى و متضاربة بما فيها من زخم الهواجس الصاخبة.

                          كلمات راقية أستاذة مريم عمران
                          تحياتي



                          تعليق

                          يعمل...
                          X