[frame="15 98"]
الجزء الأول
وقفت، صبح أمام بقايا زجاج عاكس، كانت ذات يوم تُدعى مرآة.كانت، تلبس فستان أحمر عاري الكتفين، دارت حول نفسها
اجابتها أمها: أنوه بنات يمه، بنات اعمامك وأخوالك زيك زيهم، بس بهالدار بيساعدوا أمهاتهن بالطبخ، وتنظيف الدار.
قاطعت صبح أمها قائلة: ييي، علينا يمه انا ما بقصدش هدول، عارفه، هدول مثلنا مثلهم.
: لكان يمه، بتحكي عن مين؟!
: بحكي، عن شريهان وليلي علوي والهام شاهين ليش هدول احسن ولا احلى مني. كلهن، طالعات نازلات من الدار، ليش أحنا
هيك يمه، طول عمرنا بالدار لا بنطلع لا بننزل، قاعدات في هالدار. ومش هيك بس حتى التلفزيون، بنقدرش نشوف كلشي.
هادا ممنوع، وهادا قومي فزي اعمل شاي. كل ما بتشوفوا بوسه ولا كلام حب. ليش يمه أحنا هيك ؟!
: آه يمه، ولا انتي بدك تقوى عينك من هلكيت، بكره في دار زوجك، بتعملي اللي بدك اياه. وفجأة،
صاحت صبح: أي، أخ ، يمه دم .
: وَلك، قومي، قومي من وجهي، كل ما بناديك تعملي، شغله الا تعوري حالك. قومي فزي بديش تعملي معي أشي .
وكأن، صبح كانت تتعمد أذية نفسها، حتى تسمح لها أمها بعدم إتمام العمل، لتدخل تلك الغرفة،
والتي كانت، بالنسبة لصبح هي كل عالمها. والمكان الذي يفصلها عن باقي سكان المنزل.كانت تحب الاختلاء بنفسها،
والوقوف أمام المرآة، تتأمل جسدها وأستدارته وروعتة. وشعرها الأسود الحريري، عندما تسدله على ظهرها، وتحرك جسدها
متأملة جمال شعرها الحريري، المتموج، يغطي ظهرها. وعلى استحياء كانت تنظر لشعرها، عندما يلامس صدرها وتبتسم
تلك الابتسامة، التي كم حدثت ابنة عمها بها وكانت تأخذها الى تخيل في رأسها فقط . كان اسمها صبح، وهي صبح
فسبحان خالقها، جميلة جدا فتاة في السابعة عشر من العمر كانت أجمل بنات عائلتها، وجه لا يحتاج الى أية اضافة
أصطناعيه، عيون كحيله، ثغر وردي آخاذ، وشفتان حمراوتان مكتنزتان، كانت مختالة بجمالها. كم من المرات تشاجرت
مع بنات عمومتها واخوالها، عندما كانت تُظهر لهن، نرجسيتها وتقول لتستفزهن: من منكن أجمل مني؟! كلهن يسكتن،
على مضض وبعضهن كن يتفقن، على ضربها حتى لا تعود، لاسلوب الاستفزاز هذا، ولكن هيهات هي نرجسية، بطبعها،
وتعرف أن ولا أية منهن تنافسها بالجمال، ولا بعدد من أتى لخطبتها، بمعدل خطيب كل يوم، يتقدم لخطبتها، تفرح هي
بهذا، ولكنها سرعان ماتعود إلى هواجسها ورغبتها، في الاتعتاقمن هذا المنزل، حين يُرفض العريس. كانت تستغرب الرفض،
وفجأة أنطلق صوتها: يمه يا صبح تعي شوي.وما أن سمعت صبح، نداء أمها حتى أسرعت إليها، فهذه المرة ليست ككل
: الله لا يكودلك وَلك وعامله حالك مش عارفه ؟!
: شو عارفه يمه؟ قالت هذا وهي تتأمل والدتها.
: روحي يمه، مشطي شعراتك، والبسي أشي مستور، عشان تدخلي على العريس.
: عريس شو يمه؟
:ولك يمه، أبن عمك رزق، هياتو جوه، واجي عشان يشوفك ويخطبك.
: بس، يمه انا ما بعرفوش !!!!
: مش مهم يمه، بكره بس تتزوجي بتعرفيه، بديش تضلي تلتي وتعجني، بس بتسلمي وبتقعدي ، خمس دقايق، وبتطلعي، حتى
الضحكه بديش اشوفها على وجهك، فهمتي يمه ، خليكي راكزه، ومحترمه. البسي، يمه تنورتك اللي فصلتها الك خالتك نعمه،
دخلت، غرفتها وفتحت خزانة ملابسها، وبدأت استعراض ملابسها ضاربة عرض الحائط، وصية امها، بلبس اللبس الساتر، والتنورة
الفضفاضه، واختارت بنطلون جينز بيرمودا والبلوزةالحمراء، ذات الفتحة الواسعه، والتي لم تكن تعرف والدتها، إمتلاكها لهذا ملابس،
أرتدتها، وسرحت شعرها الاسود الحريري، واطلقت له العنان على ظهرها، وتأملت نفسها أمام المرآة، ودارت حول نفسها، واقتربت
ما أصب كبايات عصير ثانيه، يلا يمه بدناش نتأخر عن الناس .

الاحد 06 \ 03 \ 2011
[/frame] امام المرآة ومن جميع الاتجاهات. وبكل مرة تغير به وضعها، تتمتم مع نفسها: فيش حدا بيستاهلك شو هالحلاوه شو هالجسم
شو هالطول يا بيي عليكي ما أحلاكي. وفجأة، سمعت أمها تنادي: يمه يا صبح، تعي ساعديني، في تقشير هالبطاطا. هنا، كأن
احدهم أخرجها من الجنة.وتابعت الأم:عدهم، يمه أبوك وخواتك راجعين من مدارسهم.
ورفعت، درجة علو صوتها : يمه، والله مش قادره، تعي ساعديني، منتي بتعرفي رجليا بيوجعني.
أشفقت، صبح على أمها عندما سمت شكواها. والتي ما فتأت تكررها،كلما أرادت استدرار عطف اهل البيت.أقبلت، صبح على أمها
بعد أن خلعت، الثوب الأحمر . وجلست، قرب أمها وهي ضجرة، وقالت : فيش، أشي عندكم، ألا ( يمه ياصبحويبه يا صبح )، شو هالطول يا بيي عليكي ما أحلاكي. وفجأة، سمعت أمها تنادي: يمه يا صبح، تعي ساعديني، في تقشير هالبطاطا. هنا، كأن
احدهم أخرجها من الجنة.وتابعت الأم:عدهم، يمه أبوك وخواتك راجعين من مدارسهم.
حدثت صبح نفسها قائلة: أيون، هم بيروحوا مدارس، وبيكملوا، مـ هم ولاد، اما انا بنت، حرام أتعلم
:يمه ياصبح. وحدثت، الام نفسها، ( ليكون البنت رجعت نامت، شو خير )
أشفقت، صبح على أمها عندما سمت شكواها. والتي ما فتأت تكررها،كلما أرادت استدرار عطف اهل البيت.أقبلت، صبح على أمها
والله طلعت روحي يمه. ايمتا، أصير مثل هالبنات، أطلع وانزل، ومحدش يسألني لا وين رايحه ولا من وين جايه،
وفيش حدا يمنعني، واعيش حياتي متلهن. اجابتها أمها: أنوه بنات يمه، بنات اعمامك وأخوالك زيك زيهم، بس بهالدار بيساعدوا أمهاتهن بالطبخ، وتنظيف الدار.
قاطعت صبح أمها قائلة: ييي، علينا يمه انا ما بقصدش هدول، عارفه، هدول مثلنا مثلهم.
: لكان يمه، بتحكي عن مين؟!
: بحكي، عن شريهان وليلي علوي والهام شاهين ليش هدول احسن ولا احلى مني. كلهن، طالعات نازلات من الدار، ليش أحنا
هيك يمه، طول عمرنا بالدار لا بنطلع لا بننزل، قاعدات في هالدار. ومش هيك بس حتى التلفزيون، بنقدرش نشوف كلشي.
هادا ممنوع، وهادا قومي فزي اعمل شاي. كل ما بتشوفوا بوسه ولا كلام حب. ليش يمه أحنا هيك ؟!
: آه يمه، ولا انتي بدك تقوى عينك من هلكيت، بكره في دار زوجك، بتعملي اللي بدك اياه. وفجأة،
صاحت صبح: أي، أخ ، يمه دم .
: وَلك، قومي، قومي من وجهي، كل ما بناديك تعملي، شغله الا تعوري حالك. قومي فزي بديش تعملي معي أشي .
وكأن، صبح كانت تتعمد أذية نفسها، حتى تسمح لها أمها بعدم إتمام العمل، لتدخل تلك الغرفة،
والتي كانت، بالنسبة لصبح هي كل عالمها. والمكان الذي يفصلها عن باقي سكان المنزل.كانت تحب الاختلاء بنفسها،
والوقوف أمام المرآة، تتأمل جسدها وأستدارته وروعتة. وشعرها الأسود الحريري، عندما تسدله على ظهرها، وتحرك جسدها
متأملة جمال شعرها الحريري، المتموج، يغطي ظهرها. وعلى استحياء كانت تنظر لشعرها، عندما يلامس صدرها وتبتسم
تلك الابتسامة، التي كم حدثت ابنة عمها بها وكانت تأخذها الى تخيل في رأسها فقط . كان اسمها صبح، وهي صبح
فسبحان خالقها، جميلة جدا فتاة في السابعة عشر من العمر كانت أجمل بنات عائلتها، وجه لا يحتاج الى أية اضافة
أصطناعيه، عيون كحيله، ثغر وردي آخاذ، وشفتان حمراوتان مكتنزتان، كانت مختالة بجمالها. كم من المرات تشاجرت
مع بنات عمومتها واخوالها، عندما كانت تُظهر لهن، نرجسيتها وتقول لتستفزهن: من منكن أجمل مني؟! كلهن يسكتن،
على مضض وبعضهن كن يتفقن، على ضربها حتى لا تعود، لاسلوب الاستفزاز هذا، ولكن هيهات هي نرجسية، بطبعها،
وتعرف أن ولا أية منهن تنافسها بالجمال، ولا بعدد من أتى لخطبتها، بمعدل خطيب كل يوم، يتقدم لخطبتها، تفرح هي
بهذا، ولكنها سرعان ماتعود إلى هواجسها ورغبتها، في الاتعتاقمن هذا المنزل، حين يُرفض العريس. كانت تستغرب الرفض،
فهي، تريد الزواج حتى تحرر جسدهاونفسها من كل القيود، فقد كانت تشعر بكبت مميت، لا تعرف أحد ولا تتصل بأحد،
دائرة حياتها، أمهاالتي لا هم لها ألا الطبخ، وتنظيف المنزل. وأب، شديد في تربية ابنائه واخوتها الاولاد، الأكبر منها
والاصغر سنا كل منهم لاهي بنفسه، هي وحيدة والديها، وأربعة أخوة ذكور، حتى تعليمها،كان بسيطا، أكملت الصف
وكان لا يحق لها السؤال، ما السبب وماذا هناك.ولكنها، أسترقت السمع، فعرفت أن أبن عم لها سيأتي اليوم خاطبا لها، الخامس الابتدائي فقط، تلك هي حياتها التي كانت خانقة بالنسبة لها. وفي صبيحة أحد الايام ، سمعت هرج في المنزل
فهو يعيش في أحدى دول الخليج، منذ عشر سنوات، وسيعمل على أخذها معه إلى هناك، وهذا ما كانت تبحث عنه، الانفكاك، ولو قليلا، من قيودالعائلة والبلد، فقد كان هذا أكبر همومها. حتى، أنها لم تفكر من هذا الذي سينقذها من هذا القيد،
حتى انها لم تفكر من هو من ابناء عمومتها، من تقدم لخطبتها، إلى أن اتى المساء، وكانت العائلة مستعدة،
لإستقبال العريس ووالديه، لخطبة صبح لإبنهم رزق. كانت، الامتصف أكواب العصير على الصينية، في المطبخ.حتى انها لم تفكر من هو من ابناء عمومتها، من تقدم لخطبتها، إلى أن اتى المساء، وكانت العائلة مستعدة،
وفجأة أنطلق صوتها: يمه يا صبح تعي شوي.وما أن سمعت صبح، نداء أمها حتى أسرعت إليها، فهذه المرة ليست ككل
مرة. فهناك ، عريس وهذا هو المهم، لـ صبح، ومُوافق عليه من والديها، فهو أبن عمها
وقالت، مدعية بصوتها الضجر وعدم الإكتراث: ها يمه شو في؟! : الله لا يكودلك وَلك وعامله حالك مش عارفه ؟!
: شو عارفه يمه؟ قالت هذا وهي تتأمل والدتها.
: روحي يمه، مشطي شعراتك، والبسي أشي مستور، عشان تدخلي على العريس.
: عريس شو يمه؟
:ولك يمه، أبن عمك رزق، هياتو جوه، واجي عشان يشوفك ويخطبك.
: بس، يمه انا ما بعرفوش !!!!
الضحكه بديش اشوفها على وجهك، فهمتي يمه ، خليكي راكزه، ومحترمه. البسي، يمه تنورتك اللي فصلتها الك خالتك نعمه،
واسعه وبيبينش أشي منك، يلا يمه، أستعجلي، شوي الله يرضى عليكي، لحسن العريس يحس انه ما بدناش اياه.
خرجت صبح، من المطبخ وهي تتمتم: شو ما بدناش اياه !! انا والله مـ صدقت . دخلت، غرفتها وفتحت خزانة ملابسها، وبدأت استعراض ملابسها ضاربة عرض الحائط، وصية امها، بلبس اللبس الساتر، والتنورة
الفضفاضه، واختارت بنطلون جينز بيرمودا والبلوزةالحمراء، ذات الفتحة الواسعه، والتي لم تكن تعرف والدتها، إمتلاكها لهذا ملابس،
أرتدتها، وسرحت شعرها الاسود الحريري، واطلقت له العنان على ظهرها، وتأملت نفسها أمام المرآة، ودارت حول نفسها، واقتربت
من زجاج المرآة، وقرصت وجنتيها، وخرجت، وأتجهت للصالون حاملة معها صينية اكواب العصير. وما أن رأها والدها
مقبلة ناحيتهم، متجهة إلى الصالون، تغيرت واضطربات ملامحه، وخرج مسرعا من الصالون، وبدأ بتعنيف أبنته، والذي على أثرصراخها، خرج عمها، حتى يمنع أخيه، من ضرب أبنته، وهو يقول: لَهلَه يازلمه شو عملت البنت، وحد الله، وخرجت أمها، وجذبت
أبنتها الى غرفتها. وهناك قالت لها: معه حق أبوكي، منيح اللي ما كسر راسك، قومي أنقلعي من وشي وغيري، أواعيكي، عبين ما أصب كبايات عصير ثانيه، يلا يمه بدناش نتأخر عن الناس .
أمتثلت، صبح هذه المرة لكلام أمها، وأرتدت ما أقترحته أمها، وأطلقت شعرها الحريري الاسود على ظهرها، وخرجت من غرفتها،
إلى المطبخ، وحملت صينية كؤوس العصير، وأتجهت إلى الصالون، ودخلت والذي ما أن رأها أبن عمها، حتى فتح عينيه على
بقلمي إلى المطبخ، وحملت صينية كؤوس العصير، وأتجهت إلى الصالون، ودخلت والذي ما أن رأها أبن عمها، حتى فتح عينيه على
اتساعهما، من شدة إنبهاره بجمال صبح فهو لم يرها منذ كان عمرها خمس سنوات ...............
شكرا لكل من قرأ وأكتفى
أو قرأ وكتب رد
ح ـنين عبدالجواد
مغرومه بلا حد
wالعنـــــkـــــــودm
ح ـنين الأيام
مغرومه بلا حد
wالعنـــــkـــــــودm
ح ـنين الأيام

الاحد 06 \ 03 \ 2011
يتبع
فقط للتنويه
هي حصرية بهذا المنتدى فقط خاصة في جزئيها الثاني والثالث
حيث طرحتها ومن ثم طالبت بحذفها من هناك
هي ثلاثة اجزاء
حيث طرحتها ومن ثم طالبت بحذفها من هناك
هي ثلاثة اجزاء
سأطرح جزء كل اسبوعين
هي قصه حقيقيه ادخلت عليها بعض التصورات
التي لا تغير تمس الحقيقة من بعيد او قريب
وعذرا على استعمال اللجهة المحكية الفلسطينية
واود القول لو نشرت بغير هذه الاسماء فسمكون منقوله
التي لا تغير تمس الحقيقة من بعيد او قريب
وعذرا على استعمال اللجهة المحكية الفلسطينية
واود القول لو نشرت بغير هذه الاسماء فسمكون منقوله
[flash=http://dc04.arabsh.com/i/00300/frl95d3m8gg7.swf]width=0 height=0[/flash]
تعليق