وكان اسمها صبح / بقلمي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ح ـنين عبدالجواد
    عضو الملتقى
    • 23-02-2011
    • 100

    وكان اسمها صبح / بقلمي



    [frame="15 98"]



    الجزء الأول



    وقفت، صبح أمام بقايا زجاج عاكس، كانت ذات يوم تُدعى مرآة.كانت، تلبس فستان أحمر عاري الكتفين، دارت حول نفسها
    امام المرآة ومن جميع الاتجاهات. وبكل مرة تغير به وضعها، تتمتم مع نفسها: فيش حدا بيستاهلك شو هالحلاوه شو هالجسم
    شو هالطول يا بيي عليكي ما أحلاكي. وفجأة، سمعت أمها تنادي: يمه يا صبح، تعي ساعديني، في تقشير هالبطاطا. هنا، كأن
    احدهم أخرجها من الجنة.وتابعت الأم:عدهم، يمه أبوك وخواتك راجعين من مدارسهم.
    حدثت صبح نفسها قائلة: أيون، هم بيروحوا مدارس، وبيكملوا، مـ هم ولاد، اما انا بنت، حرام أتعلم
    :يمه ياصبح. وحدثت، الام نفسها، ( ليكون البنت رجعت نامت، شو خير )
    ورفعت، درجة علو صوتها : يمه، والله مش قادره، تعي ساعديني، منتي بتعرفي رجليا بيوجعني.
    أشفقت، صبح على أمها عندما سمت شكواها. والتي ما فتأت تكررها،كلما أرادت استدرار عطف اهل البيت.أقبلت، صبح على أمها
    بعد أن خلعت، الثوب الأحمر . وجلست، قرب أمها وهي ضجرة، وقالت : فيش، أشي عندكم، ألا ( يمه ياصبحويبه يا صبح )،
    والله طلعت روحي يمه. ايمتا، أصير مثل هالبنات، أطلع وانزل، ومحدش يسألني لا وين رايحه ولا من وين جايه،
    وفيش حدا يمنعني، واعيش حياتي متلهن.
    اجابتها أمها: أنوه بنات يمه، بنات اعمامك وأخوالك زيك زيهم، بس بهالدار بيساعدوا أمهاتهن بالطبخ، وتنظيف الدار.
    قاطعت صبح أمها قائلة: ييي، علينا يمه انا ما بقصدش هدول، عارفه، هدول مثلنا مثلهم.
    : لكان يمه، بتحكي عن مين؟!
    : بحكي، عن شريهان وليلي علوي والهام شاهين ليش هدول احسن ولا احلى مني. كلهن، طالعات نازلات من الدار، ليش أحنا
    هيك يمه، طول عمرنا بالدار لا بنطلع لا بننزل، قاعدات في هالدار. ومش هيك بس حتى التلفزيون، بنقدرش نشوف كلشي.
    هادا ممنوع، وهادا قومي فزي اعمل شاي. كل ما بتشوفوا بوسه ولا كلام حب. ليش يمه أحنا هيك ؟!
    : آه يمه، ولا انتي بدك تقوى عينك من هلكيت، بكره في دار زوجك، بتعملي اللي بدك اياه. وفجأة،
    صاحت صبح: أي، أخ ، يمه دم .
    : وَلك، قومي، قومي من وجهي، كل ما بناديك تعملي، شغله الا تعوري حالك. قومي فزي بديش تعملي معي أشي .
    وكأن، صبح كانت تتعمد أذية نفسها، حتى تسمح لها أمها بعدم إتمام العمل، لتدخل تلك الغرفة،
    والتي كانت، بالنسبة لصبح هي كل عالمها. والمكان الذي يفصلها عن باقي سكان المنزل.كانت تحب الاختلاء بنفسها،
    والوقوف أمام المرآة، تتأمل جسدها وأستدارته وروعتة. وشعرها الأسود الحريري، عندما تسدله على ظهرها، وتحرك جسدها
    متأملة جمال شعرها الحريري، المتموج، يغطي ظهرها. وعلى استحياء كانت تنظر لشعرها، عندما يلامس صدرها وتبتسم
    تلك الابتسامة، التي كم حدثت ابنة عمها بها وكانت تأخذها الى تخيل في رأسها فقط . كان اسمها صبح، وهي صبح
    فسبحان خالقها، جميلة جدا فتاة في السابعة عشر من العمر كانت أجمل بنات عائلتها، وجه لا يحتاج الى أية اضافة
    أصطناعيه، عيون كحيله، ثغر وردي آخاذ، وشفتان حمراوتان مكتنزتان، كانت مختالة بجمالها. كم من المرات تشاجرت
    مع بنات عمومتها واخوالها، عندما كانت تُظهر لهن، نرجسيتها وتقول لتستفزهن: من منكن أجمل مني؟! كلهن يسكتن،
    على مضض وبعضهن كن يتفقن، على ضربها حتى لا تعود، لاسلوب الاستفزاز هذا، ولكن هيهات هي نرجسية، بطبعها،
    وتعرف أن ولا أية منهن تنافسها بالجمال، ولا بعدد من أتى لخطبتها، بمعدل خطيب كل يوم، يتقدم لخطبتها، تفرح هي
    بهذا، ولكنها سرعان ماتعود إلى هواجسها ورغبتها، في الاتعتاقمن هذا المنزل، حين يُرفض العريس. كانت تستغرب الرفض،
    فهي، تريد الزواج حتى تحرر جسدهاونفسها من كل القيود، فقد كانت تشعر بكبت مميت، لا تعرف أحد ولا تتصل بأحد،
    دائرة حياتها، أمهاالتي لا هم لها ألا الطبخ، وتنظيف المنزل. وأب، شديد في تربية ابنائه واخوتها الاولاد، الأكبر منها
    والاصغر سنا كل منهم لاهي بنفسه، هي وحيدة والديها، وأربعة أخوة ذكور، حتى تعليمها،كان بسيطا، أكملت الصف
    وكان لا يحق لها السؤال، ما السبب وماذا هناك.ولكنها، أسترقت السمع، فعرفت أن أبن عم لها سيأتي اليوم خاطبا لها،
    الخامس الابتدائي فقط، تلك هي حياتها التي كانت خانقة بالنسبة لها. وفي صبيحة أحد الايام ، سمعت هرج في المنزل
    فهو يعيش في أحدى دول الخليج، منذ عشر سنوات، وسيعمل على أخذها معه إلى هناك، وهذا ما كانت تبحث عنه،
    الانفكاك، ولو قليلا، من قيودالعائلة والبلد، فقد كان هذا أكبر همومها. حتى، أنها لم تفكر من هذا الذي سينقذها من هذا القيد،
    حتى انها لم تفكر من هو من ابناء عمومتها، من تقدم لخطبتها، إلى أن اتى المساء، وكانت العائلة مستعدة،
    لإستقبال العريس ووالديه، لخطبة صبح لإبنهم رزق. كانت، الامتصف أكواب العصير على الصينية، في المطبخ.
    وفجأة أنطلق صوتها: يمه يا صبح تعي شوي.وما أن سمعت صبح، نداء أمها حتى أسرعت إليها، فهذه المرة ليست ككل
    مرة. فهناك ، عريس وهذا هو المهم، لـ صبح، ومُوافق عليه من والديها، فهو أبن عمها
    وقالت، مدعية بصوتها الضجر وعدم الإكتراث: ها يمه شو في؟!
    : الله لا يكودلك وَلك وعامله حالك مش عارفه ؟!
    : شو عارفه يمه؟ قالت هذا وهي تتأمل والدتها.
    : روحي يمه، مشطي شعراتك، والبسي أشي مستور، عشان تدخلي على العريس.
    : عريس شو يمه؟
    :ولك يمه، أبن عمك رزق، هياتو جوه، واجي عشان يشوفك ويخطبك.
    : بس، يمه انا ما بعرفوش !!!!
    : مش مهم يمه، بكره بس تتزوجي بتعرفيه، بديش تضلي تلتي وتعجني، بس بتسلمي وبتقعدي ، خمس دقايق، وبتطلعي، حتى
    الضحكه بديش اشوفها على وجهك، فهمتي يمه ، خليكي راكزه، ومحترمه. البسي، يمه تنورتك اللي فصلتها الك خالتك نعمه،
    واسعه وبيبينش أشي منك، يلا يمه، أستعجلي، شوي الله يرضى عليكي، لحسن العريس يحس انه ما بدناش اياه.
    خرجت صبح، من المطبخ وهي تتمتم: شو ما بدناش اياه !! انا والله مـ صدقت .
    دخلت، غرفتها وفتحت خزانة ملابسها، وبدأت استعراض ملابسها ضاربة عرض الحائط، وصية امها، بلبس اللبس الساتر، والتنورة
    الفضفاضه، واختارت بنطلون جينز بيرمودا والبلوزةالحمراء، ذات الفتحة الواسعه، والتي لم تكن تعرف والدتها، إمتلاكها لهذا ملابس،
    أرتدتها، وسرحت شعرها الاسود الحريري، واطلقت له العنان على ظهرها، وتأملت نفسها أمام المرآة، ودارت حول نفسها، واقتربت
    من زجاج المرآة، وقرصت وجنتيها، وخرجت، وأتجهت للصالون حاملة معها صينية اكواب العصير. وما أن رأها والدها
    مقبلة ناحيتهم، متجهة إلى الصالون، تغيرت واضطربات ملامحه، وخرج مسرعا من الصالون، وبدأ بتعنيف أبنته، والذي على أثر
    صراخها، خرج عمها، حتى يمنع أخيه، من ضرب أبنته، وهو يقول: لَهلَه يازلمه شو عملت البنت، وحد الله، وخرجت أمها، وجذبت
    أبنتها الى غرفتها. وهناك قالت لها: معه حق أبوكي، منيح اللي ما كسر راسك، قومي أنقلعي من وشي وغيري، أواعيكي، عبين
    ما أصب كبايات عصير ثانيه، يلا يمه بدناش نتأخر عن الناس .
    أمتثلت، صبح هذه المرة لكلام أمها، وأرتدت ما أقترحته أمها، وأطلقت شعرها الحريري الاسود على ظهرها، وخرجت من غرفتها،
    إلى المطبخ، وحملت صينية كؤوس العصير، وأتجهت إلى الصالون، ودخلت والذي ما أن رأها أبن عمها، حتى فتح عينيه على
    اتساعهما، من شدة إنبهاره بجمال صبح فهو لم يرها منذ كان عمرها خمس سنوات ...............



    شكرا لكل من قرأ وأكتفى

    أو قرأ وكتب رد





    بقلمي

    ح ـنين عبدالجواد
    مغرومه بلا حد
    wالعنـــــkـــــــودm
    ح ـنين الأيام



    الاحد 06 \ 03 \ 2011



    يتبع



    فقط للتنويه
    هي حصرية بهذا المنتدى فقط خاصة في جزئيها الثاني والثالث
    حيث طرحتها ومن ثم طالبت بحذفها من هناك
    هي ثلاثة اجزاء
    سأطرح جزء كل اسبوعين
    هي قصه حقيقيه ادخلت عليها بعض التصورات
    التي لا تغير تمس الحقيقة من بعيد او قريب

    وعذرا على استعمال اللجهة المحكية الفلسطينية
    واود القول لو نشرت بغير هذه الاسماء فسمكون منقوله
    [flash=http://dc04.arabsh.com/i/00300/frl95d3m8gg7.swf]width=0 height=0[/flash]

    [/frame]


    التعديل الأخير تم بواسطة ح ـنين عبدالجواد; الساعة 06-05-2011, 18:32. سبب آخر: لا اله الا الله محمد رسول الله ومن ثم تنسيق الاسطر فقط لا غير واضافة الاطار واضافة جميع اسماء معرفاتي
    [CENTER]
    [SIZE=5][COLOR=Purple]أول وأفضل إنتصار
    [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]هو الإنتصار [COLOR=Red]على[/COLOR] النفس وغزوها
    [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]لإنه عندما تغزوك نفسك [COLOR=Red]و[/COLOR]تنتصر عليك
    يكون ذلك من أكثر الأمور[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Purple] [COLOR=Red]مدعاة[/COLOR] للعار والخجل

    [/COLOR][/SIZE] [COLOR=Black][SIZE=5][COLOR=Black]أفلاطون [/COLOR][/SIZE]
    [/COLOR]
    [/CENTER]
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    و كان اسمها صبح !!

    جميلة صبح .. الله عليها
    ذكرتني بالمرآة لنجيب محفوظ
    و أيضا بنرجس الذى عشق نفسه .. و لكن
    أرجو ألا تسقط فى قعر مرآتها كما سقط نرجس ، نتيجة هذا الكبت المسلط عليها حتى داخل بيت
    العائلة الذى لا يحوى سوى الذكور - عالم ذكوري - من أخوتها !

    الأمر يحتاج لبعض الدقة أستاذة حنين فى الكتابة ، فقد حولت همزة الوصل دائما لهمزة قطع
    و هناك بعض الهنات فى اللغة أرجو أن تراجعيها !!

    لا ضير من استخدام العامية ( الدارجة ) فى الحوار إن كانت بهذا الجمال !!
    و لكن أن ينسحب هذا على بعض الجمل العربية فهذا يعد عيبا !!

    أخيرا أشكرك على تلك القصة
    و أهلا بك معنا بملتقى القصة و الرواية !!

    تحيتي و تقديري
    sigpic

    تعليق

    • ح ـنين عبدالجواد
      عضو الملتقى
      • 23-02-2011
      • 100

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      و كان اسمها صبح !!

      جميلة صبح .. الله عليها
      ذكرتني بالمرآة لنجيب محفوظ
      و أيضا بنرجس الذى عشق نفسه .. و لكن
      أرجو ألا تسقط فى قعر مرآتها كما سقط نرجس ، نتيجة هذا الكبت المسلط عليها حتى داخل بيت
      العائلة الذى لا يحوى سوى الذكور - عالم ذكوري - من أخوتها !

      الأمر يحتاج لبعض الدقة أستاذة حنين فى الكتابة ، فقد حولت همزة الوصل دائما لهمزة قطع
      و هناك بعض الهنات فى اللغة أرجو أن تراجعيها !!

      لا ضير من استخدام العامية ( الدارجة ) فى الحوار إن كانت بهذا الجمال !!
      و لكن أن ينسحب هذا على بعض الجمل العربية فهذا يعد عيبا !!

      أخيرا أشكرك على تلك القصة
      و أهلا بك معنا بملتقى القصة و الرواية !!

      تحيتي و تقديري

      [frame="2 98"]

      أخي ربيع عقب الباب
      أود أن أقول
      ما أنا الا هاوية دعنا نقول نسج بعض القصص
      ربما يعود لحبي للقراءة وهي الأساس في هواياتي
      وما كان يخطر ببالي أن أكتب يوما حرف وليس قصة
      بالنسبة لـ فقد حولت همزة الوصل دائما لهمزة قطع
      على فكرة لا تستغرب مني لو قلت لي انه
      بالنسبة لي الهمزة واحده
      لاني فعلا لا فرق عندي بين همزة الوصل وهمزة القطع
      يلزمني الكثير
      وهذا هو هدفي من الانضمام لهذا المنتدى
      بالنسبة لـ هناك بعض الهنات فى اللغة أرجو أن تراجعيها
      ايضا لم انتبه اين الهنات
      ولكني سأراجعها علي اصل إليها
      بالنسبة لـ لكن أن ينسحب هذا على بعض الجمل العربية فهذا يعد عيبا
      سأحاول قدر المستطاع عندما لا تكون هناك حوارات
      ان اعود الى اللغة الفصحى

      أخي ربيع شكرا لردك الذي أفادني
      لاني بحق أحبذ دائما النقد الهادف وليس النقد فقط لمجرد النقد
      تقديري واحترامي



      [/frame]
      [CENTER]
      [SIZE=5][COLOR=Purple]أول وأفضل إنتصار
      [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]هو الإنتصار [COLOR=Red]على[/COLOR] النفس وغزوها
      [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]لإنه عندما تغزوك نفسك [COLOR=Red]و[/COLOR]تنتصر عليك
      يكون ذلك من أكثر الأمور[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Purple] [COLOR=Red]مدعاة[/COLOR] للعار والخجل

      [/COLOR][/SIZE] [COLOR=Black][SIZE=5][COLOR=Black]أفلاطون [/COLOR][/SIZE]
      [/COLOR]
      [/CENTER]

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #4
        حنين
        هلاااا
        ومرحبا بك
        اسمك جميل جدا يذكرني بقلبي
        حنين
        قصة جميلة توحي بسرد قصصي قابل للأحتراف
        وجدت اللغة صعبة أحيانا غير مفهومة
        الفكرة جميلة جدا
        أن لاتكون المرأة فقط ربة مطبخ..ووعاء أولاد
        لكن ربما كان عليك أن تظهري تميزها الأسمى
        لاتشبهها بالممثلات
        أقصد إن المرأة أيضا وقعت بفخ جمالها
        ونعم ونعم الكثير
        منهن حين يكون جمالهن واضحا
        لايبحثن سوى عن الرفاهية والمال الشهرة
        وربما لو وضحت هذه الفكرة
        لكانت أيضا أقوى
        أن النساء قبل الرجال يقعن بهذا الفخ
        بتلك السماء الضيقة
        بهذا الهبوط السريع
        محبتي حنين
        وسعيدة جدا بوجودك بيننا
        ميساء
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          على فكرة أستاذة حنين
          هذه قصة لا تحتاج لتكملة
          أى زيادة فيها سوف تجعلها مترهلة
          فأرجو أن تكون التكملة عبارة عن قصة جديدة
          و هذا فى حد ذاته مقبول .. بل و جميل


          بخصوص همزتي الوصل و القطع لك أن تكتبي فى جوجول ( همزتى الوصل و القطع ) وسوف يمنحك
          الدرس فورا !!


          تحيتي
          sigpic

          تعليق

          • ح ـنين عبدالجواد
            عضو الملتقى
            • 23-02-2011
            • 100

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
            حنين
            هلاااا
            ومرحبا بك
            اسمك جميل جدا يذكرني بقلبي
            حنين
            قصة جميلة توحي بسرد قصصي قابل للأحتراف
            وجدت اللغة صعبة أحيانا غير مفهومة
            الفكرة جميلة جدا
            أن لاتكون المرأة فقط ربة مطبخ..ووعاء أولاد
            لكن ربما كان عليك أن تظهري تميزها الأسمى
            لاتشبهها بالممثلات
            أقصد إن المرأة أيضا وقعت بفخ جمالها
            ونعم ونعم الكثير
            منهن حين يكون جمالهن واضحا
            لايبحثن سوى عن الرفاهية والمال الشهرة
            وربما لو وضحت هذه الفكرة
            لكانت أيضا أقوى
            أن النساء قبل الرجال يقعن بهذا الفخ
            بتلك السماء الضيقة
            بهذا الهبوط السريع
            محبتي حنين
            وسعيدة جدا بوجودك بيننا
            ميساء
            [frame="2 98"]
            غاليتي
            ميساء عباس
            اولا شكرا على هطول حرفك الراقي هنا
            والنقد البناء
            فهذا فخر ودفع لي
            ولكن احب التوضيح ثانية
            فلقد كتبت تنبيه لابد منه
            ان القصة حقيقة
            بمعنى أن لا توضيح عندي
            فلو تلاعبت بمجريات القصة
            سينتفي واقعها الذي سيظهر تباعا
            فالقصة مؤلمة جدا
            وليست من النوع السطحي
            بل ان هناك عوامل سأتي عليها تباعا
            ولا أنكر أنني سأحاول تحسين الواقع بأسلوب قصصي
            حتى تكون مقبولة عند القراءة
            لكِ حبي وودي

            [/frame]
            [CENTER]
            [SIZE=5][COLOR=Purple]أول وأفضل إنتصار
            [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]هو الإنتصار [COLOR=Red]على[/COLOR] النفس وغزوها
            [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]لإنه عندما تغزوك نفسك [COLOR=Red]و[/COLOR]تنتصر عليك
            يكون ذلك من أكثر الأمور[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Purple] [COLOR=Red]مدعاة[/COLOR] للعار والخجل

            [/COLOR][/SIZE] [COLOR=Black][SIZE=5][COLOR=Black]أفلاطون [/COLOR][/SIZE]
            [/COLOR]
            [/CENTER]

            تعليق

            • ح ـنين عبدالجواد
              عضو الملتقى
              • 23-02-2011
              • 100

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              على فكرة أستاذة حنين
              هذه قصة لا تحتاج لتكملة
              أى زيادة فيها سوف تجعلها مترهلة

              فأرجو أن تكون التكملة عبارة عن قصة جديدة
              و هذا فى حد ذاته مقبول .. بل و جميل


              بخصوص همزتي الوصل و القطع لك أن تكتبي فى جوجول ( همزتى الوصل و القطع ) وسوف يمنحك
              الدرس فورا !!


              تحيتي
              [frame="2 98"]

              أخي ربيع عقب الباب
              سأجيب بثانيا
              لا تقلق من فوري بحثت ودققت وقرأت
              ومن الممكن ان أتقن الكتابة في المرة القادمة
              شيء أخر أخي
              أن القصة حقيقية وحدثت بفلسطين
              ونهايتها مؤلمه
              فكيف لا أكملها
              وكيف ستجعلها مترهلة هذا مالم أفهمه
              فلن تكون الاحداث من التي يتصورها أي قارىء
              ولن أحكم عليها أنا وأقول أنها لن تكون مترهلة
              بل أريد رأيكم انتم
              وحكمكم أنتم أن أنتهت بترهل أو غير هذا
              بمعنى أنتظروا
              أحداث جديده في الجزء الثاني والذي سأطرحه هنا
              في نفس هذه الصفحات في 22 \ 3 \ 2011
              لك التقدير والاحترام




              [/frame]
              [CENTER]
              [SIZE=5][COLOR=Purple]أول وأفضل إنتصار
              [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]هو الإنتصار [COLOR=Red]على[/COLOR] النفس وغزوها
              [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]لإنه عندما تغزوك نفسك [COLOR=Red]و[/COLOR]تنتصر عليك
              يكون ذلك من أكثر الأمور[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Purple] [COLOR=Red]مدعاة[/COLOR] للعار والخجل

              [/COLOR][/SIZE] [COLOR=Black][SIZE=5][COLOR=Black]أفلاطون [/COLOR][/SIZE]
              [/COLOR]
              [/CENTER]

              تعليق

              • علي الفارسي
                عضو الملتقى
                • 25-02-2011
                • 38

                #8
                [align=center] حنين عبدالجواد


                من مباهجي القرائية أن أقف هنا

                لأقرا لك هذه الرائعة من جديد

                وكلي تطلع وشوق لتكملتها

                أعجبتني اللهجة الفلسطينية في الحوار

                أشعرتني صدقاً أنني أحيا معهم

                الجميل في القصة

                أنني كلما قراتها

                اشعر وكانني أقراها للمرة الأولى

                وهذا بحد ذاته عامل مشوق


                تقديري لك


                "حرف"

                [/align]

                تعليق

                • ح ـنين عبدالجواد
                  عضو الملتقى
                  • 23-02-2011
                  • 100

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة علي الفارسي مشاهدة المشاركة
                  [align=center]
                  حنين عبدالجواد


                  من مباهجي القرائية أن أقف هنا

                  لأقرا لك هذه الرائعة من جديد

                  وكلي تطلع وشوق لتكملتها

                  أعجبتني اللهجة الفلسطينية في الحوار

                  أشعرتني صدقاً أنني أحيا معهم

                  الجميل في القصة

                  أنني كلما قراتها

                  اشعر وكانني أقراها للمرة الأولى

                  وهذا بحد ذاته عامل مشوق


                  تقديري لك


                  "حرف"

                  [/align]
                  [frame="2 98"]

                  أخي علي الفارسي
                  وأنه من دواعي سروري أن يعجبكم ما اخطه من محاولات
                  وربما لان هذه القصة حقيقية
                  فأني أتعامل معها بحذر وفي منتهى الشفافيه
                  واتمنى بحق ان اكملها الى الاخر
                  لانها بكل احداثها موجوده بفكري
                  وما بقي عليّ الا إنزالها كحروف لتقرؤها
                  والحلقة او الجزء الثاني
                  كما وعدت اذا كانت لنا حياة سأطرحه كما وعدت
                  واتمنى ان ابتعد ولو قليل عن بعض الاخطاء التي وقعت بها
                  شكرا لك أخي حرف
                  كل التقدير والاحترام


                  [/frame]
                  [CENTER]
                  [SIZE=5][COLOR=Purple]أول وأفضل إنتصار
                  [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]هو الإنتصار [COLOR=Red]على[/COLOR] النفس وغزوها
                  [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]لإنه عندما تغزوك نفسك [COLOR=Red]و[/COLOR]تنتصر عليك
                  يكون ذلك من أكثر الأمور[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Purple] [COLOR=Red]مدعاة[/COLOR] للعار والخجل

                  [/COLOR][/SIZE] [COLOR=Black][SIZE=5][COLOR=Black]أفلاطون [/COLOR][/SIZE]
                  [/COLOR]
                  [/CENTER]

                  تعليق

                  • ح ـنين عبدالجواد
                    عضو الملتقى
                    • 23-02-2011
                    • 100

                    #10


                    [frame="15 98"]الجزء الثاني :




                    ودخلت؛ صبح الصالون وأشارت لها أمها بالجلوس، وهي تتفاخر بإبنتها؛
                    وتقول :هي؛ صبح بنت وحيده على اربع ولاد. ربيتها؛ احلى تربيه اسم الله. عليها بتعرف تطبخ؛ وأحنا
                    هين بالدار ما بناكل الا من تحت ايدها؛ أه ولا.!
                    وصبح؛ كانت لاهية عن كلام أمها وتسترق؛ النظرات إلى رزق إلى ذلك الزوج الحلم؛ إلى ذلك الذي تود؛ أن يغير حياتها
                    ينتشلها من هنا؛ من بيتها من هذه الجدران الاربعه؛ من كل البلد؛ فهي تحلم؛ بالذهاب إلى مصر وتحلم برؤية العَبارات؛ على
                    صفحة مياه النيل. ولم لا عشاء على أحدى القوراب النيليه؛ وهي بفستان عاري يظهر كل مفاتنها؛ تكون قبلة؛ لكل من
                    على ذلك القارب. تحلم؛ بالسهر علىالتلفزيون كيفما تريد لا أحد يأمرها؛ ويقول لها كفى تحلم؛ بالضحك بصوت
                    عالي تحلم؛ بأن تسمع كلمات الغزل تحلم بيوم كله؛ حب وليل كله عشق. تحلم؛ بأن لو فكرت بشيء تلبى رغبتها فورا.
                    تحلم؛ برجل يعرف من هي وما تمتلكه، من جمال. تحلم به يقول لها؛ أنت الحياة وما دونك؛ عدم تحلم؛ بكل هذا
                    وهي تنظر بخجل؛ لم تستطع رسمه بإتقان وهي تنظر إلى رزق. وفجأة يأتيها الأمر من
                    أبيها: قومي يبه اعملي؛ قهوه صار راسي يوجعني وأعملي حساب عمك والعريس.
                    : حاضر؛ يبه سلامتك. ( قالتها وهي تسرق النظر الى رزق )
                    والذي؛ يحاول الوصول إلى أماكن الجاذبية في هذه الفتاة الصارخة الجمال. والتي ستكون؛ باحضانه بعد أسبوعين.
                    فهذا؛ ما أتفقوا؛عليه قبل دخول صبح الى الصالون.
                    عادت، صبح بثلاث فناجين من القهوة؛ مصفوفة بعنايه وقدمت لعمها والعريس؛
                    الذي رفع نظره اليها :وقال شو سكرها زياده ولا شو ؟!
                    إبتسمت؛ هذه المرة بخجل ووضعت؛ الصينية على الطاولة وما أن كادت تجلس حتى أمرتها أمها؛ بالخروج؛
                    قائلة: خلص؛ يمه لمي كبيات العصير؛ ووديهم المطبخ؛ وشوفي شو بدنا نعمل عشا.
                    ومن هنا عرفت؛ أن الأمر بعدم العودة للصالون مرة ثانية قد صدر؛ أخذت الصينية وخرجت، وكان التذمر باديا
                    على وجه العريسين؛ ( رزق وصبح ) فهي أحبت؛ نظرات الإلتهام بعينيه؛ وهو؛ لم يقوى على تخبئة مشاعره
                    من شدة فتنتها.وعلى العشاء؛ جلسن النساء بمفردهن بغرفة أخرى والرجال بالصالون وحاولت؛ أم رزق عمل
                    الاختبارات المبدأية التي تفعلها؛ كل أم من أجل تفحص عروس أبنها؛ وهي لا تمانع؛ بل كانت تضحك؛ بغنج
                    للدرجة التي شعرت حماة المستقبل ببعض الغيرة؛ من هذه العروس الفاتنة التي ستسرق؛ أبنها رزق منها
                    وهي لا تكتفي؛ بمدح أبنها وشرح صفاته وطلباته المبالغ بها ككل ام، وصبح فقط تنظر؛ اليها وتحاول أن
                    تيجيبها ببسمة كلها غنج أو نظرة بها عمق وجنون أو بتحريك شعرها أو بشد القميص على صدرها مدعيه
                    ضبطه؛ وكل هذا حتى تعرف ام رزق مفاتنها المخبأة لتنقلها إلى إبنها (عريسها ) وعندما انتهى؛ العشاء انطلقت
                    زغرودة من أم صبح وأم رزق معلنتين؛ بهذا قراءة الفاتحة والاتفاق على كتب الكتاب في اليوم التالي في
                    المحكمة الشرعيه. وتمضي؛ الايام والتحضير ليوم العرس الموعود تمضي على قدم وساق. إلى ان كانت ليلة
                    العرس؛ وكعادة؛ العروس بفلسطين فهي تبدل ستة فساتين؛ وهذا على أقل تقدير. فهناك؛ من العائلات يحضرن؛
                    لبناتهن عشرة فساتين بعشرة الوان. أما صبح؛ فلقد أكتفت أمها بستة فساتين لضيق الوقت الممنوح لهم. وجلس؛
                    العريس على المنصة؛ وقد كان؛ يبدو عليه القلق منتظرا؛ عروسه؛ بثوبها الابيض فهو ما تبدأ به وبدت؛ صبح من
                    أخر الصالة فأحتار، رزق (أيتابع جمال صبح وتأنقهابهذا الثوب أو يتابع جمال الثوب والسبعة حوريات
                    اللاتي يحطن بها ) ليزفنها إليه وحين جلست؛ قربه وكاد، الخجل ينهيه فقد؛ أحس بحرارة الصالة رغم برودة
                    الطقس فجمالها؛ طاغي فهمس لها :انتي بتجنني.!!! وجلست؛ تتقبل التهنئة من نساء العائلة وبناتها. اللاتي كن
                    يقرصن ركبتيها؛ حتىيلحقن بها ويتزوجن. وبعد فترة بسيطة أخذتها؛ أمها لتبدل الثوب الأزرق ثم الأصفر
                    والزهري وفي كل مرة تزيد؛ خفقات قلب رزق فهو لم يكن يتوقع صبح بهذا الجمال؛ ولبست؛ ثوبها الاحمر؛ وكان
                    عاري الكتفين فلم يحتمل؛ طغيان جمالها
                    وقال؛ لها وهي تجلس بجانبه: انتي لمين؛ طالعه هيك حلوه ومن وين جايبه كل هالحلا.
                    فأبتسمت؛ بغنج فأحس ان الدم يصعد إلى رأسه وطلب من أمه كوب عصير بارد. وبعد قليل أخذتها؛ أمها لتبدل
                    لبسها بالفستان الاسود؛ والذي كان عاري الظهر تماما. فلم يستطع؛ تحمل كل تلك الفتنة البادية على صبح؛
                    فبشرتها بيضاء ومع ذلك الفستان الاسود كونت؛ لوحة من الجمال لا تشكلها الا اليد الالهيه . وطالبن؛ النساء
                    العريسين بأن ينزلا ويحاولا مشاركة الحضور بالرقص معا. فظهرت؛ الفرحة على وجهها أم هو فقد كان
                    لا يحتمل؛ كل تلك الفتنة في أحضانه ولكنه؛ انصاع إلى رغبتها؛ حين غمزت له
                    بعينها وقالت :يلااا؛ عشان خاطري؛ ولا مليش خاطر عندك.
                    :لا؛ كيف؟! وَلاااا ألك؛ خاطر ونص.
                    ونزلا؛ وحاول أمساكها من خصرها ليبدأا؛ الرقص ولكن ما هي إلا دقائق حتى همس لها
                    بإذنها: مش قادر؛ صبح خلينا نقعد؛ أحسن.
                    فجلسا؛ ودقائق قليلة أخذتها؛ والدتها حتى تبدل ثوبها الأسود بالثوب الأبيض. لتبقى، به إلى نهاية الحفل.
                    وانتهى؛ الحفل في ساعات الفجر الأولى. وانتقلا؛ إلى منزل العريس وكان قد تأجر منزل صغير لفترة
                    بقائه في فلسطين؛ وما أن دخلا؛ البيت حتى حاول أخذ؛ حقه الشرعي منها عنوة. ولكنها مانعت؛ بالبداية
                    إلى نال؛ حقه كزوج. ولكنها شعرت؛ بالاعياء وأصابتها، هستيريا بكاء وتطلب امها. فقد؛ كان عنيفا للغاية معها
                    وكان؛ عكس ما رسمته؛ في أحلامها .وتقوض؛ حلمها الجميل لثلاث ليالي، وهي تعاني وتبكي. ولكنها؛
                    في الليلة الرابعة فهمت؛ الدرس جيدا عرفت؛ مرامه منها فما كان منها الا أستغلت؛ هذا ومارست؛ نرجسيتها
                    عليه بكل ساديه . فهو؛ يريد الجسد وهي؛ تريد الاجواء الحالمة. ولكنها لم تصل؛ لهذا معه فقد كانت؛ تظهر
                    مفاتنها له بدلع وتغنج وتعذبه بها . إلى أن تعرف؛ أن لحظة إنقضاضه عليها قد حانت؛ فتهرب منه لتختبأ؛
                    بالحمام وتقفل؛ على نفسها وتسمعه من الخارج يستعطفها؛ وعندما؛ تشعر بإعيائه تفتح؛ له الباب ليلتهمها؛ التهاما
                    فهو لا يريد؛ منها إلا جسدها واستمرت؛ حياتها معه هكذا لثلاث اسابيع كامله. ولم تشكو؛ حالها هذا لوالديها؛
                    فهي تعلم مسبقا أن لا جدوى من هذا . حتى؛ فاجأها في صبيحة؛ أحدى الأيام بأنه في هذا المساء سيذهب إلى
                    (جسر الملك حسين )ومنه سيسافر؛ الىالاردن صرخت؛ ولم تحتمل :وأنا ؟؟!!
                    : أنتي؛ راح بضلك هون لحديت ما اعمل إلك طلب استقدام ،...هناك؛ يا صبح الدنيا مش ساهله؛ زي هين.
                    : طيب شو؟! مش على القليله تاخدني؛ تفسحني في عمان ولا مصر، مش انت هيك؛ حكيت اياميت الخطبه.
                    لم يجبها؛ فصارت تبكي وهي تقول: شو؛هالحظ ياربي؟ ليش أنا هيك من دون البنات؛ حظي هيك.
                    فلم يجيبها؛ بشيء ثم سألته؛ ودموعها بعينيها وقد سالت؛ على وجنتيها : قديش؛ بدها هاي الورقه اللي بتحكي عنها؟.
                    :انو! ورقه؟؟!!
                    :الورقه؛ اللي بدك تعملها عشان أجي لعندك.
                    :لا؛ هاي سهل بتخودش شهر؛ بالكتيره شهرين.
                    :ليش؛ رزق هي لهدرجه صعبه.
                    :اه؛ والله صبح انا بسمع؛ انها صعبه أي أشي هناك مش ساهل .
                    :طيب؛ وين بدي اضلني لما انت بدك تسافر؟؟؟!!
                    لم يجبها؛ وحملها إلى السرير؛ حاولت الإبتعاد عنه ولكنه تمكن؛ منها فهو في أخر يوم له معها؛ ولا يريد أن
                    تنهار؛ أعصابه ككل مرة ويريد إشباع غرائزه منها. وحين انتهى. قال :يلا؛ صبح الله يرضى عليكي حضريلي؛
                    الميه السخنه؛ لحتى أتحمموكمان؛ عشان تحضري لي الشنتايه الكبيره البنيه .وتنسيش؛ الله يرضى عليك تحطي؛
                    كلشي بديش تنسي حاجه.
                    أجهشت؛ بالبكاء وصارت؛ تندب حظها وهو يكرر؛ طلبه منها فقامت؛ وحضرت له الماء الساخن
                    وانصرفت هي لتحضير؛ غداء سهل؛ وبسيط وحين خرج؛ من الحمام قال :كلشي، صار جاهز صبح .
                    :اه؛ لحظه بس أعمل الشاي .
                    :أنا؛ عمالي بسألك على الشنطه.
                    :اه، جاهزه تخفش .
                    :طيب؛ يلا حطي الغدا خلينا ناكل؛ على السريع؛ وننزل .
                    :وين؛ بدنا نروح ؟؟؟!!!
                    :عند اهلي؛ منه أنا بودعهم. ومنه أنتي بتعرفي؛ أنو أوضه؛ راح تعطيك؛ إياها أمي.
                    :ليش؟ّ! هو أنا راح اعيش؛ عند أهلك.
                    :أه؛ ولاااا .
                    :لا؛ ما بدي. أنا مصدقت؛ اطلعت؛ من عند أهلي. بدك؛ ترجعني عند اهلك!!!!
                    :اه؛ ولااا. وين بدك؛ تروحي؟ّ!
                    :بدي؛ أضلني هين .
                    :بنفعش؛ صبح أتركك؛ لحالك هون. مين بده؛ يدير باله عليك؟!
                    :بديش؛ حدا يدير باله عليا. أنا؛ قد عشر زلام.
                    :لا؛ لازم أهلي ياخدوا؛ بالهم منك! ولا أنتي؛ كنتهم على شيء فاضي .
                    :والله؛ يارزق أنا عارفه حالي؛ أحسنلي هين.
                    :عارف؛ بس لازم يكون؛ معك حدا .
                    :ما بدي؛ حدا.
                    :لاكان، شو رأيك أوديك عند أهلك؟؟؟!!
                    :لااا؛ الله يخليك، ما بدي أنا مش مصدقه أني طلعت من عندهم،. أممم؛ طيب؛ شو رأيك أنت تخلي؛ أبوك
                    (عمي )؛ يرضى لوحده؛من خواتك تعيش ؛معي هين؟!
                    : والله؛ يا صبح. لو الدار قريبه؛ شوي على بيت أهلي أو أهلك؛ كان بهمنيش؛ تضلي فيها لحالك؛ بس أنتي؛
                    شايفه بعيده وبتعتم؛ من الساعه ثمانيه . وأردف مكملا حديثه :يلا؛ استعجلي شويه عشان ننزل.
                    :طيب؛ بس الله يخليك؛ ما تتأخرش كثير؛ عليا بالورقه.
                    :لا تخافيش؛ اول ما اوصل؛ راح ابدا اعمل الشغله هاي.
                    :طيب؛ رزق ليش ما توصي اخوك؛ (رعد ) يشوف؛ إلي شقه؛ صغيره وقريبه من بيت أهلك؛ عبين
                    ما يخلصوا الشهرين .
                    :ولا يهمك؛ راح بوصيه!!! يلا؛ بس أستعجلي؛ شويه .وخرجا؛ وأقفل الباب .وخرجوا إلى الشارع ؛
                    وهناك توقف؛ رزق أمام أحد الأبواب؛ وطرقه فخرج؛ رجل عجوز فقال له: هي؛ يا عمي مفتاح الدار؛
                    كل شي زي ما اجرتني اياه .سمعته؛ صبح فأمتعضت؛ ولكن مالجدوى الأن فكل؛ شيء انتهى ؛وما هي إلا
                    ساعات ويتركها؛ في بيت أهله. هي؛ رسمت حياة تمارس بها الحرية؛ اكثر. كونها ليست؛ في بيت والديها
                    متناسية أن العيون؛ تتوجه نحو تصرفات المتزوجة، أكثر وعليه سيكون التشديد؛ عليها اكثر. سافر؛ رزق
                    إلى عمان. بعد أن اوصى أمه وأخته (البنت الوحيدة بعد أن تزوجن ثلاث منهن )
                    خيرا بصبح. بكت؛ صبح عندما حضنها رزق؛ ولكنها لم تبكي على فراقه.بل على حظها.
                    فقال لها :بديش؛ أخر شيء أشوفه فيكي الدموع؛ بدي أسافر وأنا مطمن .
                    :كيف؛ بدك تطمن وأنت بدك تتركني هان؟!!
                    :قلتلك؛ شهر بالكثيره؛ شهرين وبتكوني عندي.
                    :طيب؛ بس تنسنيش. احتضنها؛ بكل رغبة ؛وقبل والديه. وركب؛ التاكسي؛ وغادر البيت؛ الشارع؛ الحي؛
                    المدينة؛ الوطن.ومر الشهر؛ والشهرين؛ والحال كما هو الحال. لم يصلها؛ طلب الأستقدام؛ وكان؛ خط الهاتف؛
                    صعب بالنسبة لهم بفلسطين. ومرت؛ الشهورالثلاث الأولى؛ وكانت تنتظرزوجة؛ عمها ( أم رزق ) ان تزف؛
                    إليها صبح؛ خبر حملها .ولكن لا خبر؛ ولم يقدر الله لها الحمل. ومرت؛ السنة الأولى وبدأت؛ صحتها تذوي
                    لأن أخت زوجها(ابنة عمها ) تزوجت؛ فتكدس عمل البيت كله عليها. فبدل أن تخدم في بيت أبيها أصبحت تخدم
                    في بيت عمها ؛بدون شكر؛ ولا حمد. ففي بيت والدها؛ كانت البنت الوحيدة المدللة؛ أما هنا؛ كانت مع حماة؛
                    ككل الحموات؛ وعمها الذي بدأ ينهكه المرض؛ فلقد أصيب؛ فجأة بالشلل الرباعي؛ وصار؛ مجهودها مضاعفا ,
                    ومرت؛ السنة الثانيه والثالثة؛ ولا خبرمن زوجها؛ ( رزق ) وحياتها؛ فقط تمحورت؛ في خدمة؛ بيت
                    عمها وزوجته. وحتى أصغر الأحفاد؛ فما كان ينتهىي؛ النهار ويبدأ الليل بالهبوط؛حتى تكون؛ قد أجهدت
                    تماما؛ ونامت؛ فور رقادها على فرشتها . قرب؛ زوجة عمها ؛حتى تكون؛ على خدمتهما ؛ إذا أرادا شيء؛ ما خلال
                    الليل. ومرت؛ السنة الرابعة والخامسه؛ وأكملت ربيعها الثاني والعشرين؛ وهو( ربيع شبابها وجمالها وفتنتها )
                    ولكنها؛ أهملت؛ نفسها رغم أنها كانت؛ ومازالت؛ محط حسد قريباتها؛ وتآمرهم؛ عليها إلى أن في يوم سمعت؛
                    قرع شديد على باب البيت. فهبت من فورها؛ لترى؛ ما الأمر؟؟؟!! فكان؛ صاحب الدكان الوحيد؛ بالشارع
                    .والوحيد؛ الذي يملك الهاتف .فقال لها: يختي؛ أنتوا دار أبو رزق؟؟!!
                    : أه؛ يا خوي .
                    :طيب؛ أجاني تلفون من رزق؛ بيقول؛ أنه راح؛ يصل بكره بإذن الله .
                    أطلقت؛ زغرودة لم تعرف نفسها، لما أطلقتها؛ أهي؛ فرحا بقدوم زوجها؛ ام فرحا بقرب الفرج .........يتبع



                    بقلمي
                    ح ـنين عبدالجواد
                    مغرومه بلا حد
                    wالعنـــــkـــــــودm
                    ح ـنين الأيام

                    تنويه لابد منه
                    لو نشرت بغير هذه الاسماء فهي بذلك منقوله





                    [/frame]
                    التعديل الأخير تم بواسطة ح ـنين عبدالجواد; الساعة 06-05-2011, 18:35. سبب آخر: اضافة اسماء جميع معرفاتي والاطار
                    [CENTER]
                    [SIZE=5][COLOR=Purple]أول وأفضل إنتصار
                    [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]هو الإنتصار [COLOR=Red]على[/COLOR] النفس وغزوها
                    [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]لإنه عندما تغزوك نفسك [COLOR=Red]و[/COLOR]تنتصر عليك
                    يكون ذلك من أكثر الأمور[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Purple] [COLOR=Red]مدعاة[/COLOR] للعار والخجل

                    [/COLOR][/SIZE] [COLOR=Black][SIZE=5][COLOR=Black]أفلاطون [/COLOR][/SIZE]
                    [/COLOR]
                    [/CENTER]

                    تعليق

                    • علي الفارسي
                      عضو الملتقى
                      • 25-02-2011
                      • 38

                      #11
                      [align=center]
                      لو أنك ما زوجتيها

                      كان بده يجيها زلة أحسن

                      حنين عبدالجواد

                      كم كنتُ طواقاً

                      لقراءة الجزء الثاني

                      وها أنت تأتين دون أن تخيبي الظن فيك

                      قصة عاطفية ناعمة

                      بالرغم من تلك الظروف التي مرت عليها العروس

                      بعد ليلة واحدة في أحضان الإفتراس

                      ثم الليالي التي تليها

                      أعجبتني تفاصيل العرس الفلسطيني

                      التي عشتها في قصتك

                      بالرغم ايضاً من الشعور بالتكلف المرهق

                      في تبديل الفستان تلو الفستان

                      فلو كنتُ العريس

                      لأزعجني الأمر

                      فلا أرغب في ان تبتعد عني عروسي بين الحين والحين

                      كما أظن ان الأمر مرهق بالنسبة للعروس

                      ولو أن الفتيات يستهويهن تغيير الملابس

                      قصة جميلة تتسم بالتشويق

                      وبلغ حده في نهاية الحلقة الثانية

                      وفي إنتظار الحلقة الأخيرة بشغف

                      ولو ان القلب يحدثني بنهاية قاسية


                      تقديري لك


                      "حرف"
                      [/align]

                      تعليق

                      • ح ـنين عبدالجواد
                        عضو الملتقى
                        • 23-02-2011
                        • 100

                        #12
                        [frame="2 98"]
                        المشاركة الأصلية بواسطة علي الفارسي مشاهدة المشاركة
                        [align=center]
                        لو أنك ما زوجتيها

                        كان بده يجيها زلة أحسن

                        حنين عبدالجواد

                        كم كنتُ طواقاً

                        لقراءة الجزء الثاني

                        وها أنت تأتين دون أن تخيبي الظن فيك

                        قصة عاطفية ناعمة

                        بالرغم من تلك الظروف التي مرت عليها العروس

                        بعد ليلة واحدة في أحضان الإفتراس

                        ثم الليالي التي تليها

                        أعجبتني تفاصيل العرس الفلسطيني

                        التي عشتها في قصتك

                        بالرغم ايضاً من الشعور بالتكلف المرهق

                        في تبديل الفستان تلو الفستان

                        فلو كنتُ العريس

                        لأزعجني الأمر

                        فلا أرغب في ان تبتعد عني عروسي بين الحين والحين

                        كما أظن ان الأمر مرهق بالنسبة للعروس

                        ولو أن الفتيات يستهويهن تغيير الملابس

                        قصة جميلة تتسم بالتشويق

                        وبلغ حده في نهاية الحلقة الثانية

                        وفي إنتظار الحلقة الأخيرة بشغف

                        ولو ان القلب يحدثني بنهاية قاسية


                        تقديري لك


                        "حرف"
                        [/align]

                        اخي علي الفارسي
                        قراءتك لما اكتب تعطيني الحماسة والمضي قدما
                        واود عذري على تأخر الحلقة القبل الاخيرة ايام أخرى
                        لاني بحق مازلت في طور النقاهة
                        لك كل التقدير والاحترام



                        [/frame]
                        [CENTER]
                        [SIZE=5][COLOR=Purple]أول وأفضل إنتصار
                        [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]هو الإنتصار [COLOR=Red]على[/COLOR] النفس وغزوها
                        [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]لإنه عندما تغزوك نفسك [COLOR=Red]و[/COLOR]تنتصر عليك
                        يكون ذلك من أكثر الأمور[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Purple] [COLOR=Red]مدعاة[/COLOR] للعار والخجل

                        [/COLOR][/SIZE] [COLOR=Black][SIZE=5][COLOR=Black]أفلاطون [/COLOR][/SIZE]
                        [/COLOR]
                        [/CENTER]

                        تعليق

                        • ح ـنين عبدالجواد
                          عضو الملتقى
                          • 23-02-2011
                          • 100

                          #13
                          الجزء الثالث


                          [frame="15 98"]

                          الجزء الثالث

                          وأستقبلت، العائلة العائد بعد خمس سنوات من الغياب. تزوج، خلالها أخيه الأصغر رعد وأنجب طفلين. ورزق، الأبن الأكبر مازال بلا أطفال. وصبح، تلك الفتاة التي كان أملها الخروج من دائرة عائلتها إلى دائرة تمارس بها بعض حريتها. كانت، تظن أن الزواج سيوصلها لهذا. ولكن هيهات، مع رزق لم تصل إلا مزيد من تحكمات أهله. كانت، تظن أن الزواج متعة وفقط . وانقلب، حالها إلى النقيض، فلقد تزوجها رزق، ولكن لم يكن هو الزوج الحلم بالنسبة لها. تزوجت، وهي تعد الساعات الباقيات لها بفلسطين، لتغادرها إلى بلاد أخرى، أي بلاد كان فقط همها، رؤية العالم الذي تعرفت عليه من خلال شاشة التلفزيون. كانت تظن، العالم كما رأته في التلفزيون. وتقوض، حلمها بعد أن فاجأها رزق بسفره. وأخبارها، أنه سيتركها هنا، ولكن لفترة قصيره وانتظرته، وأصبحت، كخادمة لعم عليل مريض وزوجته المتجبرة والمتسلطة . وكلها أمل، أن تأتيها تلك الورقة، والتي ستنقذها مما هي فيه. ورحلت، السنة الأولى ولم يتحقق شيء من حلمها. رحلت، وهي في أجمل سنين حياتها ولكن منكسرة من الداخل. فهي في التاسعة عشر، متزوجه، وزوجها المغترب، فلم تتعرف بعد على حياة الاستقرار، فهي تعيش في بيت والديّ زوجها ( عمها وزوجته ) ومرت، السنه الثانية بعد ان تقوضت احلامها تماما، فحتى نعمة الأمومة حُرمت منها بسبب بعدها عن زوجها. كانت تحاول الإندماج، في حياتها مع أسرة عمها، ولكن هيهات فزوجة عمها إتكلت عليها بكل أعمال البيت وخدمتهم. بعد أن زوجت أبنتها وزوجت، رعد وسكن بمنزل مستقل. كان، يومها مثل ليلها خدمة وتجهيز طعام، ومساعدة مريض، وكأن، القدر كان بالمرصاد لتلك الجميلة صبح، ومضت، الخمسة سنوات وأصبحت، شابة بالثالث والعشرين من عمرها، في قمة صباها، ولكنها منكسرة من الأعماق. أستقبلت، العائلة أبنها العائد بفرح غامر وعودته، غطت على مختلف مناسبات الأسرة. فالعائد، هو الأبن الأكبر حامل أسم والده وحامي إسمه من الزوال. فتحت، صبح الباب حين طرقه زوجها فقد كان هذا موعده.نظر إليها ولم يحاول أخفاء نظرته الجائعة إليها، ولم يخجل، من أهله فهو على شوق كبير لتلك الفاتنة صبح، بعكسها نظرت، إليه بخجل وكأنها تراه لأول مرة. كان الوقت، عصرا وكانت مائدة الغداء عامرة، بكل أصناف الأكل، التي أتقنت صنعها صبح. وكان، المنزل مليء بكل أفراد الأسرة والأقارب، والذين أحتفلوا بتلك المناسبة، والتي نادرا ما يكون لها مثيل في العائلة، فرزق هو الفرد الوحيد المغترب من العائلة. وبعدما أنتهت الأمسية. ودخل، والدا رزق إلى غرفتهما لم يتبقى إلا رزق وصبح في الصالون فتوجه بنظره إليها وقال: لساتك زي ما أنتي ما تغيرتي .
                          لم تجبه، وطأطأت رأسها خجلا. فقال لها: مالك، في أشي ؟
                          لم تجبه، فقام من مكانه وجلس، بقربها محاولا إحتضانها، فتغير حال صبح وأصبحت، كاللبوة وقامت، من مكانها.
                          وقالت، بصوت كله عتب: مش حرام عليك تضحك عليا، وهيك تتركني خمس سنين، وانا خدامه في دار أهلك.
                          فحاول، أن يراضيها فوقف قربها، وحاول ضمها فمنعته، وقالت: بديش تلمسني، وهربت، إلى ركن الغرفه فنظر إليها، وفي مخيتله جسدها الرائع، وكيف، كانت تعامله حتى يأخذ ما شرعه الله له منها. فهجم، عليها في ذلك الركن وحاول النيل منها، وهي تقاوم وعلا صوت مقاومتها قليلا، وسمعتها والدة رزق
                          وهي في غرفتها، ورددت: فعلا، وحده ما بتستحيي على حالك.

                          وفي ظنها أن ما سمعته نشوة لقاء الزوج بزوجته ونال رزق من زوجته ما شرعه الله له منها وهي على الأرض
                          وبقيت هي في ذلك
                          الركن، تبكي وتبكي، ولم تستطع فعل شيء إلا البكاء. وخف، أنينها قليلا إلى أن هدأت. ولكن، رزق ما أستكفى منها، يريد، النيل منها مرات ومرات، فلقد، أحب صبح بطريقة هي لا ترغبها . فنظر، إليها برغبة أشد، وباغتها وحملها بين ذراعيه وأخذها إلى غرفتهما. أراد، أن يشبع حرمانه منها . وفي الصباح، خرجت صبح من غرفتها، وعلى عادتها، ذهبت إلى المطبخ تريد تحضير الإفطار للعائلة. ولكنها وجدت، أم رزق على غير عادتها، قد سبقتها إلى المطبخ. وكانت، تخرج بعض من قطع الجبن النابلسي من جرة فخار كبيره. ولم تجب، على صبح حين القت عليها تحية الصباح. بل نظرت إلى صبح شذرا وقالت: هو أنتي أمك ما علمتك الحيا والخجل ؟!
                          فاستشاطت صبح غضبا، وأجابتها: أنتي اللي أهلك ما علموك الحيا.
                          فقامت، زوجة عمها وبكل قوة ضربتها على صدغها، فلم تحتمل، صبح الضربة فوقعت على الارض. خاصة، وإنها كانت، تعاني الإعياء التام من ليلة أمس. ولاحظت عندها أم رزق، بعض الكمدات الحمراء على أرجلها وذراعيها.
                          فنادت، عليها: يمه يا صبح مالك يا خالتي شو فيك ؟!.

                          ولكنه، الإنهاك والضعف والإعياء، أخذها في غيبوبة بسيطه. وخرجت، من المطبخ لتخبر أبنها حتى يأتي ويرى ماذا حل بزوجته. فما أن رأها، على هذه الحالة حتى اخذ ابريق ماء، وسكبه على وجهها،
                          وبكل حنان قال: مالك صبح شو مالك؟!

                          لم تجبه، وبدأت ترتجف من الإعياء والضعف فحملها إلى غرفتها، وعندها لم يعجب ذلك والدته ،
                          ورددت، بينها وبين نفسها : أيوه أيوه دلل دلل والله لا تركبك بكره وتحتار شو راح تعمل معها.
                          وضع، رزق زوجته على السرير ورفع عليها الغطاء بكل حنان وخرج من الغرفة . يريد، معرفة ما جرى من والدته .
                          قال لها مؤنبا: وهو أنتي، يمه ليش بتحكي معها هيك هي عملت ألك شيء .
                          فلم تجبه أمه بكلمة، وأكملت تحضير الإفطار وبدأ ثلاثتهم بتناول الإفطار. وعندما أستغرب، والد رزق غياب
                          صبح، سأل عنها فقيل له أنها نائمة .

                          فعلق قائلا: آه ولا، نوم العوافي يا عمي، خليها ترتاح شوي.وأنت يابا، شو عملت عشان جيتها عندك .
                          : الحمدلله يابا، كلشي جاهز، هيك بقعد معكم أكمن يوم وبنتوكل .
                          : ليش يابا، مش لو تخلي صبح هين، وهيك يابا بتخدمنا في كبرتنا .
                          أمتعض، رزق من كلام أبيه. ودافع عن صبح قائلا: طب، ليش ما تجي مرت اخوي تخدمك .
                          إنتهى، الحديث بينهما. حيث تعودت، والدة رزق على وجود صبح وخدمتها لهما بدون كلل، فكيف سيكون حالهما
                          بعد رحيلها مع زوجها .
                          قام ، رزق واستأذن والديه في الخروج ،للسلام على بعض الأصدقاء والأصحاب. وعاد، عصرا وكانت صبح ما تزال بغرفتها، وقد أستشف، رزق هذا من بقاء مائدة الافطار كما هي، فقدّر، كم إعتماد والديه عليها، وكم معاناة زوجته صبح من خدمتهما، ومن فوره ذهب،إلى غرفته وهناك تظاهرت صبح بالنوم فنظر، إليها
                          وأبتسم وقال : صبح، يلا قومي بكفي عاد دلع .

                          : بديش أقوم .
                          : يبيي عليكي، طيب انا شو عملتلك .
                          : شو، شو عملتلك كنك مش حاسس فيا .
                          لا والله اليوم الصبح حسيت، هانت صبح أكم من يوم وبنسافر .
                          وهنا قفزت، صبح من رقدتها وتعلقت، بغنج بعنقه وصرخت بكل طفولة: امانة الله عليك، ولا بس هيك بتضحك عليا .
                          : لا والله حتى قومي، شوفي، الورقه هياتها بالجكت .
                          ونهضت، صبح وتوجهت، إلى الخزانة ولكن رزق لم يمهلها، فلقد كان يريد الإطمئنان على صحتها وقدرتها، فأمسكها من خاصرتيها. وحاولت، التخلص منه وهي تصرخ: لأ لأ ، أنا تعبت .
                          ولكن هيهات، فغياب خمس سنوات يفعل هذا وأكثر مع فاتنة مثل صبح. وأكمل، ما قد خططه .
                          وبعدها جلس، وقال لها: بدك تشوفي، الورقة .
                          فأعطته، ظهرها تظنه كاذب. وإتجه، إلى الخزانة وأخرج الورقة ( المنقذ ) بالنسبة لها وقال :هيها، لحتى تصدقي .
                          ووضعها، أمام عينيها فقالت: مش معقوله .
                          وحاولت الإمساك، بها وهي سعيدة. ولكن رزق عانقها قبل أن تمسك، الورقة ونال، منها ولم يرحم تعبها أو يسمع
                          توسلها. ومن ثم إبتسم، لها ووضع الورقة على صدرها فأزحتها، فلم يعد، لها الرغبة برؤيتها.

                          وأنتهت، العشرون يوما، بأسرع ما كانوا يتوقعون. وكما امتلأ، البيت بالمحتفين بالعائد، هم هنا اليوم لتوديع، من أستقبلوه، قبل أيام ولكن هذه المرة سترافقه، صبح في رحلته. وكان صباح، الواداع والخروج إلى جسر الملك حسين. الكل يتكلم، والاحفاد يلعبون، وكلٌ مشغول، بما يهمه ولا يسمع أحدهم الأخر، رغم سماع أصوات من هنا وهناك واسئلة تنتظر إجابات، ولكن محال والحالة تلك أن يفهموا أو يتفاهموا مع بعض. وصبح، بين فترة وأخرى تتفقد، وجود الورقة من عدمها في حقيبة يدها. وبنفس الوقت كانت، تنظر، ناحية باب البيت، فهي قلقة، بسبب تأخر والديها، وأخوانها الذكور، كان لها الرغبة، في توديعهم. وفجأة سمعت، صبح صوت طرق الباب، رغم الضوضاء والضجة .
                          فأسرعت، تفتح الباب وبادرت أهلها: ليش، يمه تأخرتوا، والله خفت، أسافر بدون ما أشوفكم .
                          : هو معقوله، يمه أحنا مانجيش. أحنا، عنا أكمن صبح، تعي يمه أضب، معك أغراضك .
                          وقبل أن تجيبها، صبح بأية كلمة كانت، الأم قد أمسكت، يد صبح أبنتها وجذبتها، ناحية غرفتها ودخلا، الغرفة
                          وأقفلت، الأم الباب ،
                          وبدأت، فورا بالكلام :أوعي، يمه تزعل زوجك، أعملي، اللي بده أياه تضليش، تعاندي فيه.
                          ديري، بالك على أكله وشربه. وحاولي، يمه تكوني
                          زي ما بده اياكي دايما. وبدنا، يمه تعبيلنا دار أبوكي، أولاد.
                          عوضي، يمه الخمس سنين. كل سنه جيبوا، ولد والله يمه ما بيخلي، الحياه حلوه
                          غير الأولاد .
                          وفجأة، علا صوت رزق يقول : يلا، يا صبح التاكسي وصل.

                          أرتمت، صبح على صدر أمها واحتضنتها، وهي تقول : ادعيلي يمه ، أنه ،ربنا يوفقنا هاي غربه، وبنعرفش،
                          ايمتى راح الله يجمعنا .
                          وضمت، أمها إلى صدرها طويلا. وأقترب، منهما رزق
                          وقال : تخفيش، عليها مرت عمي راح، أدير بالي عليها منيح .

                          : الله يرضى، عليك يابنيي فيش ألكوا إلا بعض .
                          وركبا، التاكسي وطلب من السائق التوجه إلى وسط البلد حتى يستقلا من هناك باص الشركة الذي سيقلهما إلى جسر الملك حسين إلى خارج فلسطين وعبرا الحدود بين الأردن وفلسطين وكانت صبح غير مصدقة لما يجري معها فلقد كان حلمها أن تغادر بيتها ومدينتها فقط وهاهي تخرج من فلسطين كلها بعدما وصل الباص بهما إلى موقف لسيارات الأجرة حتى يستقلا تاكسي متوجهين إلى الفندق وكانت صبح منبهرة بكل ما كانت تراه رغم انه مألوف ولكن شعورها بالإنعتاق الحرية جعلها ترى الأشياء بطريقة أخرى وصلا الفندق وفي غرفتهما بعدما تفقدتها بفرح رغم بساطتها جلست على حافة السرير وأخذها فكرها إلى غرفتها إلى كم الألم الذي كات تعانيه بسبب قسوة حياتها هناك وأطلقت ضحكة خفيفة فنظر إليها رزق
                          وقال لها : ربي يسعدك، كمان وكمان.
                          فقامت وتوجهت ناحيته، وأحاطت رقبته بدلع وغنج وقالت : الله يسعدك أنت كمان .
                          كانت، حتى على رزق زوجها مقبلة غير نافرة، تحاول إستمالته شعرت بالراحة النفسية التي تبغي بعد أن تمنى لها السعادة الدائمة .وحاولت في كل مرة تذكير، زوجها كيف يتعامل معها. فهي لا تريد، الجنس بقدر ما كانت رغبتها بالكلمات الحالمة والجمل التي تسعدها سمعيا. كانت تبحث عن السعادة والراحة النفسية، بكلمات الغزل والإفتتان، كانت تبحث في زوجها على شيء بسيط، تقدره هي ولا يفهمه هو . ورغم مرور السنين بينهما ومحاولتها، للفت نظره إلا أنها لم تصل إلى ما كانت تبغيه منه. وبعد مرور السنة الأولى، كانت طفلتهما الأولى وبالسنة الثانية طفلهما الثاني وهكذا إلى أن رزقها الله بثلاثة ذكور والأبنة الوحيدة كانت في الثامنة والعشرون من عمرها. رغم تكرار الولادة إلا أنه لم يؤثر على جمالها، بل زادها جمالا . وكانت مازلت، تبحث في زوجها عما تفتقدة فيه ولكنها لم تصل إليه. ومرت السنوات وأصبحت في الثالث والثلاثين من العمر، تعرفت هناك على قريبة لزوجها من ناحية أمه سيدة كبيرة بالسن. كانت ترتاح لها وتبثها مشاعرها، وتشكو لها حاجتها لهذا الأمرمن زوجها . فكانت تستغربها ،تلك السيدة وتنصحها بأن غيرها يبحثن عن زوج لا يملهن مع مرور الأيام. كانت تشكو لها همها بدون أي غرض ولا حتى النصيحة . وكانت تلك السيدة تنقل لزوجها الستيني، بعض او جانب من حديثها مع صبح. كانت كلاتا السيدتين تتعاملان مع هذا الأمر بدون محظورات، ولكبر سن زوج قريبة رزق كانت تعامله كوالد لها وتتباسط معه في حديثها وكلامها .ولكن هيهات فذلك العجوز المراهق بدأت، صبح وفتنتها تغريه إلى أبعد الحدود فهو عجوز متصابي، وبات يعرف ميول صبح وصبح سيدة فاتنة بمعنى الكلمة. بدأ، العجوز الستيني ينصب الفخاخ لهان ضاربا عرض الحائظ قربه لزوجها وسنه الكبيره .فبدأ يتغزل بلباسها تارة، وضحكتها تاره ولون شعرها تارة، وأمام زوجته فهي لا تمانع طالما صبح كانت تنظر له كوالدها .بل وكانت صبح تبادله المزح وتضحك له وتلقبه إحتراما ( بعمي )، ولكن هيهات هذا يقنعه وتلك الفاتنة أمامه والشيطان تمكّن منه. ويبدو أن هذا أرضى ، غرورها الطائش فهي لم تحسن تقدير اخلاق من تناديه ( بعمي ). وزاد في معيار غزله وبدأ يطلب منها ترك شعرها طليقا لو رأه معقوصا، وهي تضحك بعنج وبنفس الوقت ببراءة، لأن ذلك المتصابي أكبر من والدها سنا وقريبا لزوجها .وفي يوم وحتى يعرف مدى ممانعتها أو قبولها زارها صباحا، في منزلها وفور خروج زوجها للعمل، فلقد كان يرقب لحظة خروج، رزق من المنزل بحجة أن زوجته تريد زيارتها عصرا. قال هذا من باب البيت ولكنها أصرت ،على دخوله وقالت له: خليني أعمل قهوة ونشربها مع بعض .
                          وافق ودخل، وكانت ماتزال ببيجامة النوم وأدخلته الصالون وأستأذنته لعمل القهوة، وتركته وحيدا ولكن شيطانه
                          لم يتركه يهدأ فقام وتبعها الى المطبخ وتلك البريئة لم تشك به البتة، فهو أب لعائلة مكونة من سبعة أبناء
                          أكبرهم في مثل عمرها تقريبا. ودخل عليها المطبخ
                          ،
                          وكلمته بكل براءة : شو عمو هيني جايه .
                          ولكنه باغتها ووقف، خلفها وأمسك بكتفيها ومسح على شعرها المنسدل، فخافت وأرتعدت وخرجت من المطبخ وأمرته بالخروج من المنزل فحاول أن يعتذر وأنه لم يقصد. ولكنها أصرت، وكانت تلك بداية أنشغال فكرها فيه، فأهملت أبنائها وأهملت العناية بزوجها وشكاها إلى قريبته لعلها تعود كما كانت، ولكن ساءت حالتها وباتت تحب قضاء أكثر ساعات اليوم في بيت قريبة زوجها، وكانت تتحين، الفرص حتى تتلصص على نظراته النهمة ويسمعها كلمات الغزل. فلقد أدمنت تلك الكلمات، وخاصة أن هذا ما كانت تبحث عنه في زوجها. الأشباع النفسي قبل الجسدي، وفي يوم كانت بمنزلها عصرا وإذا بجرس الهاتف يرن فتوجست أمرا سيئا .
                          : الو ؟؟!!
                          : كيف حالك ، ألك يومين ما أجيتي عنا تعودت أشوفك ببيتنا .
                          : منيحه عمو ، بس لسه رزق ما أجا من الشغل ولا كان قلت ألك تفضلوا عنا .
                          : لعاد، خليها لبعدين مع السلامه .
                          وأقفلت، الهاتف وأستغربت هاتفه وأستغربت لهفته عليها، وفي صباح اليوم التالي كان يقود، سيارته في نفس شارع منزل صبح ، بنفس اللحظة التي ركب فيها رزق سيارته، متجها إلى عمله وموصلا أبنته إلى المدرسة بطريقه لم ينتبه العجوز المتصابي، لسيارة رزق التي مرت بجانبه. وأستغرب رزق تواجده في شارع منزلهما، في هذا التوقيت وتوجس أمرا ما ولكنه أستبعده، فهو قريبه. ورغم هذا صمم على العودة إلى منزله، ولكن بعد أن يوصل أطفاله إلى المدرسة. أوقف العجوز المتصابي المراهق، سيارته أمام بيت صبح وكانت، هي بغرفة نومها ،وسمعت كأن أحدهم دخل البيت ، مستعملا مفتاح الباب لم تشك بالأمر ،وأعتقدت صبح أنه لربما رزق نسي شيء ما، وعاد لأخذه .كانت بسريرها وبلباس شفاف فدخل ،المتصابي عليها غرفتها وأنقض عليها هو وشيطانه وأنتزع
                          ملابسها
                          ،وهي تصرخ :لا يا عمو لا يا عمو .
                          وأغتصبها ،المجرم وما أن أنتهى من فعلته عدل من هندامه وخرج سريعا لا يلوي على شيء إلا الهروب .وفي لحظة خروجه ،من الباب كان رزق يصعد سلم المنزل متجها لبيته. وتقابلا الاثنان على السلم، ولم يكن ذلك المتصابي بوعيه .ولكن رزق ما أن رأه على هذه الحالة، حتى أسرع إلى بيته وفتحه،وفورا توجه الى غرفة النوم، فوجد صبح ممزقة الملابس وعلى الأرض، فأكمل عليها ضربا وركلا وشتما ،فكان يضربها ويتذكر ويركلها ويتذكر ويشتمها ويتذكر. كيف كانت تعاتبه، قريبته على انه لا يسمعها الكلمات، التي كانت تحبها وتضحك لها من زوجها العجوز. وتعاتبه ،أن لباس زوجته ،كان في بعض الأحيان فاضح . إلى أن أنهكت قواه، ووقع على الأرض. وبقيت على الأرض مضجرة بدمائها. قام رزق وركلها برجله ، بعدما تذكر، كيف كانت زوجته صبح، تحب ان تكون دائما في بيت قريبته،
                          وقال لها :حضري ،حالك بكره مسافرين على عمان ،ما في ألك قعده هون بعد هالعمله .

                          يتبع الحلقة الاخيرة


                          بقلمي
                          ح ـنين عبدالجواد
                          مغرومه بلا حد
                          wالعنـــــkـــــــودm
                          ح ـنين الأيام


                          تنويه لابد منه
                          لو نشرت بغير هذه الاسماء فهي بذلك منقوله

                          [flash=http://dc04.arabsh.com/i/00300/frl95d3m8gg7.swf]width=0 height=0[/flash]
                          [/frame]
                          التعديل الأخير تم بواسطة ح ـنين عبدالجواد; الساعة 06-05-2011, 18:37. سبب آخر: اضافة اسماء جميع معرفاتي
                          [CENTER]
                          [SIZE=5][COLOR=Purple]أول وأفضل إنتصار
                          [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]هو الإنتصار [COLOR=Red]على[/COLOR] النفس وغزوها
                          [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]لإنه عندما تغزوك نفسك [COLOR=Red]و[/COLOR]تنتصر عليك
                          يكون ذلك من أكثر الأمور[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Purple] [COLOR=Red]مدعاة[/COLOR] للعار والخجل

                          [/COLOR][/SIZE] [COLOR=Black][SIZE=5][COLOR=Black]أفلاطون [/COLOR][/SIZE]
                          [/COLOR]
                          [/CENTER]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X