يوميات مدرس - رشيد الميموني -

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشيد الميموني
    مشرف في ملتقى القصة
    • 14-09-2008
    • 1533

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
    [align=center]أستاذي الرائع و أخي الغالي رشيد الميموني

    سعدت كثيرا و أنا أقرأ هذه المذكرات...

    أنا أيضا نظرت إليك من خلال هاته الأسطر

    بعين الاجلال و التقدير...فطوبى لبلد فيها مدرسون كما أنت

    و أنا أنتظر بشغف ما ستأتي به الأيام القادمة من مذكرات جميلة
    [/align]
    لا أدري أختي الغالية الفاضلة منيرة كيف أرد لك جميلك الذي تطوقين به عنقي بتشجيعك الدؤوب و تحفيزك المستمر لكتاباتي المتواضعة .. ولطالما لمست منك هذه الحفاوة بما أكتب فتزيدني إصرارا على تقصي الأجود من الكلمات .
    أترقب بكل شغف مرورك و تعليقك .
    وأرجو أن تتقبلي مني باقة ورد عربون تقدير و احترام لشخصك النبيل .
    التعديل الأخير تم بواسطة رشيد الميموني; الساعة 19-03-2011, 21:17.

    تعليق

    • رشيد الميموني
      مشرف في ملتقى القصة
      • 14-09-2008
      • 1533

      #32
      جدول الضرب و عملية القسمة

      رغم ما كان يصاحب استظهار جدول الضرب و عملية القسمة من ضرب مبرح بعصا كانت غالبا ما تقسم على ظهر أو رأس أحد التلاميذ ونحن لا نزال بالمرحلة الابتدائية ، فإني لا زلت أكن لمعلمي الإعجاب والاحترام ،لأني أؤمن بمقولة " من علمني حرفا صرت له عبدا"
      وإذا كان العلماء العرب قديما يجمعون بين الرياضيات و الفلك والفلسفة والأدب ، فقد وجدت نفسي يوما أتفلسف بجدولي الضرب والقسمة بطريقة أخرى للتسلي . وقد أخذت مجال التربية والتعليم كمثال وانتهيت إلى ما يلي :
      1- إن عملية ( معلم + أستاذ إعدادي + أستاذ ثانوي ) = مدرس ، قد تحولت إلى :
      ( معلم × أستاذ إعدادي × أستاذ ثانوي )
      2- وأن تقسيم حصص العمل بالنظام الكندي أكد على صدق المثل :"البعيد عن العين بعيد عن القلب" ،بحيث صار من المتعذر لقاء كل
      الزملاء والإخوة المدرسين ،إلا صدفة في المقاهي .
      3- وأن نقابة ( أ ) × نقابة ( ب ) = تفريخ نقيبات .
      4- وأن عملية ( مدرس ) = ( مدرس × مدرس )
      نقيبات الإضراب

      5- وأن عملية : سلالم الأجور = مدرس × مدرس
      المدرسين

      إنه والله لضرب موجع وإنها حقا لقسمة ضيزى .
      التعديل الأخير تم بواسطة رشيد الميموني; الساعة 23-03-2011, 21:07.

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #33
        [frame="11 98"]


        [frame="1 98"]
        -***-***-***- الضرب + الضرب - الفلقة.-***-***-***-
        [/frame]


        أستاذي الفاضل رشيد الميموني, في البداية أشكركم جزيل الشكر على هذه العودة الجميلة الى الماضي القريب بحيث أحسست وأنا أتصفح هذه الكلمات الجميلة كأني جالس بالقسم أمام معلمي أستظهر جدول الضرب وعيني على عمود غصن الزيتون, أتلعتم وأنتظر وقوع الضربة . فكم من فلقة أخدت ؟ و الكثير منها ظلما وعدونا... هناك فرق ما بين مرافقة الأب التلميذ الى المدرسة وقوله للمعلم " خد الولد أضرب واسلخ وأنا أدفن " والوقت الحالي المثقل بالمذكرات ... حقوق الطفل وقس على ذلك .
        أخي رشيد استمر فنحن في الانتظار , سؤال هل فكرتكم في كتابة سيرة داتية ؟ فكروا في هذا والسلام عليكم.


        [/frame]
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • رشيد الميموني
          مشرف في ملتقى القصة
          • 14-09-2008
          • 1533

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
          [frame="11 98"]


          [frame="1 98"]
          -***-***-***- الضرب + الضرب - الفلقة.-***-***-***-
          [/frame]


          أستاذي الفاضل رشيد الميموني, في البداية أشكركم جزيل الشكر على هذه العودة الجميلة الى الماضي القريب بحيث أحسست وأنا أتصفح هذه الكلمات الجميلة كأني جالس بالقسم أمام معلمي أستظهر جدول الضرب وعيني على عمود غصن الزيتون, أتلعتم وأنتظر وقوع الضربة . فكم من فلقة أخدت ؟ و الكثير منها ظلما وعدونا... هناك فرق ما بين مرافقة الأب التلميذ الى المدرسة وقوله للمعلم " خد الولد أضرب واسلخ وأنا أدفن " والوقت الحالي المثقل بالمذكرات ... حقوق الطفل وقس على ذلك .
          أخي رشيد استمر فنحن في الانتظار , سؤال هل فكرتكم في كتابة سيرة داتية ؟ فكروا في هذا والسلام عليكم.


          [/frame]
          فعلا أخي الغالي .. الذكريات زاد تقتات منه خواطرنا و قلوبنا كي نعيش بخيالنا فترات حلوة رغم مرارة بعضها .. وأحلى فترات العمر هي الدراسة و ما يرافقها من أحداث تبقى حاضرة في أذهاننا مدى الحياة .
          شكرا أخي على إطلالتك التي اعتدت عليها ..
          أما عن سيرتي الذاتية فهذا مشروع غير غائب عن ذهني و إن كنت قد بدأت فيه منذ مدة طويلة بطريقة غير مباشرة .. وأعني بذلك أن جل قصصي تحمل قبسا من حياتي سواء في الطفولة او ما تلاها من مراحل العمر .
          سأكون دوما مرورك من هنا أخي أبي حفصة ..
          ولك من القلب كل المحبة .

          تعليق

          • رشيد الميموني
            مشرف في ملتقى القصة
            • 14-09-2008
            • 1533

            #35
            القاعـة والذوق الرفيع

            تلبية لدعوة من أحد زملائي ، قمت بزيارة للإعدادية التي يعمل بها . و قدمني لباقي الأساتذة الذين رحبوا بي وقدموا لي الشاي و الحلويات ، وتبادلوا معي أطراف الحديث عن التدريس و شجونه فشعرت بأنس لا مثيل له . كان الجو رائعا ، و قضيت فترة الاستراحة أجيل النظر في أنحاء قاعة الأساتذة . كل شيء فيها كان متناسقا : الألوان و الرفوف و المزهريات . و غادرت المكان و أنا هائم في دنيا الخيال.. حقا أعجبني كل شيء ، لكني تساءلت في نفسي : ألا يمكن أن يتعدى ذلك إلى أشياء أخرى ؟
            قضيت معظم الليل أدون أفكاري ورؤيتي لما يمكن أن تكون عليه قاعة تليق بمدرسين تنعكس معنويتهم على مردودهم . و أضفت إلى ما عاينته هنا وهناك ، أمورا بدت لي سهلة التنفيذ و عزمت على عرضها على طاقم الإدارة والتدريس ، ملخصا ما دونته فيما يلي :
            1- تأثيث القاعة بما يلزم من كنبات وبساط وكراسي لائقة .
            2- تجهيز القاعة بكتب و جرائد و مجلات ثقافية .
            3- اقتناء آلة لإعداد الشاي و القهوة .
            4- تزيين القاعة بلوحات تشكيلية .
            5- تنظيم سبورة الإعلانات و إحداث دفتر للملاحظات والآراء والاقتراحات .
            6- جعل القاعة منتدى ثقافيا للمبدعين من الأساتذة في مجال القصة والرواية والشعر و التشكيل .
            سرح بي الخيال إلى أبعد من هذا، لكني كبحت جماح أفكاري و اكتفيت بما دونته ، في انتظار ردود الفعل على اقتراحاتي .

            تعليق

            • هدير الجميلي
              صرخة العراق
              • 22-05-2009
              • 1276

              #36
              اعتذر لوصولي لصفوفك متأخرة
              لكن لي وقفات كثيرة هنا استحق القصاص
              واي قصاص جميل هنا تعاقبنا به
              مبدع استاذ رشيد
              بحثت عنك في عيون الناس
              في أوجه القمر
              في موج البحر
              فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
              ياموطني الحبيب...


              هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

              تعليق

              • رشيد الميموني
                مشرف في ملتقى القصة
                • 14-09-2008
                • 1533

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة هدير الجميلي مشاهدة المشاركة
                اعتذر لوصولي لصفوفك متأخرة
                لكن لي وقفات كثيرة هنا استحق القصاص
                واي قصاص جميل هنا تعاقبنا به
                مبدع استاذ رشيد
                [align=justify]

                لا عليك أختي هدير .. المهم أنك هنا تنورين متصفحي وفي هذا تحفيز لي على المزيد من العطاء .
                لن يكون هناك قصاص بشرط أن تبقي بالجوار (ابتسامة)
                تقبلي كل مودتي
                [/align]

                تعليق

                • رشيد الميموني
                  مشرف في ملتقى القصة
                  • 14-09-2008
                  • 1533

                  #38
                  [align=center]اغتيال الحروف [/align]
                  [align=justify]
                  لشد ما يعجب تلامذتي لدى انفعالي و أنا أنبههم للخطأ الفادح عند النطق ببعض الحروف ، ويغلبهم الضحك حين أصر على أن تنطق ثاء عثمان و بثينة ثاء ، و ظاء عبد العظيم ظاء ، وذال شذى ذالا . وتشتد حدتي حين يتطرق بنا الحديث إلى مقدمي الأخبار و البرامج التلفزيونية ، حيث تخلو أبجديتهم من الثاء و الذال والظاء ، فيتقلص عدد الحروف إلى 25 فقط ... أحرف ثلاثة انهال عليها أحد المذيعين رفسا و لكما بقوله :
                  - وإدا كانت الضروف الاستتنائية تجعلنا نلتزم الحدر ...
                  بل و الأدهى من ذلك ، انقضاض أحدهم على كلمة يمزقها إربا إربا حين اختلطت عليه الأمور و بدل حرفا مكان حرف فقال :
                  - ولدلك يجب أن نحافض على الثرات .
                  و حين أفتح ، كالعادة باب المناقشة ، تظهر بعض الحقائق المرة . وأحتفظ دائما بأبلغ ما قيل في ردود تلامذتي :
                  - ممكن يا أستاذ أن ننطق بتلك الحروف أثناء القراءة ، أما في المحادثة العادية ...
                  - لا أعتقد أن النص يقرأ بالكيفية الصحيحة ، و لكن ، قولوا لي ، ما المانع من المحادثة مع النطق بالحروف الثلاثة ؟
                  ولتعودهم الصراحة معي ، يجيب أحدهم :
                  - ومتى كنا نتحادث في الفصل بالفصحى ؟.. اللهم إذا أجبنا عن سؤال يتعلق بالدرس نفسه ... ساد الصمت ولم يعلق أحد .
                  كان بودي التطرق معهم إلى المسلسلات باللغة الفصحى لكني وفرت على نفسي و عليهم الشعور بالغثيان و ... دق الجرس .
                  [/align]
                  التعديل الأخير تم بواسطة رشيد الميموني; الساعة 31-03-2011, 22:49.

                  تعليق

                  • رشيد الميموني
                    مشرف في ملتقى القصة
                    • 14-09-2008
                    • 1533

                    #39
                    [align=justify]

                    نعم ، ولكن ..


                    كانت أول حصة بعد المشاركة في المسابقة الثقافية التي نظمتها إحدى الإعداديات وشارك فيها بعض تلامذة المؤسسة التي أعمل بها .. كان الوجوم يخيم على تلامذتي بسبب إخفاقهم في نيل المرتبة الأولى .. لكني كنت على يقين من أن هذا لم يكن السبب الرئيسي في وجومهم .. فقد حرصت منذ بداية السنة على أن يفهموا بأن كل مسابقة يكون فيها فائز وغير فائز - كي لا أقول خاسر - فالجميع رابح ما دامت مسابقة ثقافية .. و أكدت لهم مرارا على ضرورة التحلي بالروح الرياضية والاعتراف بفوز الآخر ..
                    لكني كنت أعرف السبب .. وكنت أحس بوجومهم و خيبة أملهم ،لأن شعوري لم يكن يختلف عن شعورهم..
                    فالجو الذي ساد المسابقة كان أقرب لرهان مالي منه إلى مسابقة ثقافية .. وبدا منذ البداية حرص المنظمين من الإعدادية المحتضنة للنشاط الثقافي على الفوز بالمسابقة بأي ثمن .. بما في ذلك التأثير على لجنة التحكيم باختيارها و إضافة عناصر أخرى إليها في لحظة فرز النتائج دون أن يعلم أحد مدى صحة الإجابات عند كل فريق من فرق الإعداديات المشاركة .. حتى لجنة التحكيم كانت مبهورة بالجو الحماسي لدى الجمهور المساند و تحركات المنشطة للمسابقة وهي تتنقل بين لجنة التحكيم و ألجمهور ..
                    كنت أتساءل في تلك اللحظة :"هل عدم الفوز بالمسابقة يعني فشلا و تدنيا في المستوى الدراسي لأية إعدادية ؟"
                    وعادت بي الذاكرة إلى يوم نظمنا نحن مسابقة ثقافية و كانت نفس المؤسسة مدعوة إليها .. تذكرت كيف وضعت شرطا بأن تكون الشفافية و النزاهة عنوانا للمسابقة .. وأصرت الإعدادية المذكورة على إقحام عناصر من أطرها في لجنة التحكيم ..( دائما هناك هاجس الخسارة ) .. بينما لم تكلف نفسها عناء دعوة أحد من مدرسي المؤسسات الأخرى ليكونوا ضمن لجنة التحكيم ..
                    كان لا بد من بذل مجهود كبير في الحصة التي تلت ذلك اليوم ، لأخفف عن تلامذتي وقع هذا الأثر الذي أحدثته ظروف و أجواء المسابقة الثقافية ..
                    كانت الحصة - لحسن الحظ - مبرمجة لتقديم شعر غنائي ..
                    وصادف أن عنوانه هو " أمي .. الحب " لأحد المطربين الفرنسيين ..
                    مطلعها يقول :
                    أمي .. أنا محتاج إليك ..
                    أمي .. حبي .. أحبيني ..
                    أمي .. خذيني بين ذراعيك ..
                    أمي .. صديقتي .. ساعديني .
                    فانقلب الجو مرحا .. وضج الفصل بالغناء الجماعي بصوت ملائكي رائع .. وشاركت في الغناء - أي والله -
                    في نهاية الحصة .. تقدم بعض التلاميذ يطلبون نسخة منها فأعلنت :
                    "سأقدم نسخا للمشاركين في المسابقة الثقافية الأخيرة .. تقديرا ومكافأة لهم على روح انضباطهم و سلوكهم المثالي أثناء المسابقة .."
                    ودق الجرس ..
                    [/align]

                    تعليق

                    • حمزه الحجاجى
                      محظور
                      • 15-03-2011
                      • 107

                      #40
                      وعايزنا نرجع زي زمااااان
                      قول للزمااااان ارجع يا زمااااااان

                      سيدى الفاضل
                      لم يكن المعلم قديما مجرد موظف فى الدولة بل كان بمثابة الاب والمربى والاخ الاكبر والمعلم وكل شيئ للطالب مازلت اتذكر هذا المشهد الذى كنا دوما نخشاه ان يرانا معلمنا فى الطريق يا ويلى اذا حدث هذا وكننا نتخفى فىالطرقات خوفا من ان يرانا معلمنا

                      كل الشكر والتقدير لاهل المغرب خاصة ولكل العرب عامة

                      تعليق

                      • رشيد الميموني
                        مشرف في ملتقى القصة
                        • 14-09-2008
                        • 1533

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة حمزه الحجاجى مشاهدة المشاركة
                        وعايزنا نرجع زي زمااااان

                        قول للزمااااان ارجع يا زمااااااان

                        سيدى الفاضل
                        لم يكن المعلم قديما مجرد موظف فى الدولة بل كان بمثابة الاب والمربى والاخ الاكبر والمعلم وكل شيئ للطالب مازلت اتذكر هذا المشهد الذى كنا دوما نخشاه ان يرانا معلمنا فى الطريق يا ويلى اذا حدث هذا وكننا نتخفى فىالطرقات خوفا من ان يرانا معلمنا

                        كل الشكر والتقدير لاهل المغرب خاصة ولكل العرب عامة
                        أخي الغالي حمزة ..
                        أولا أبادلك التحية و أرسل إليك تحية المغرب و خاصة تطوان مدينتي الحمامة البيضاء وبنت غرناطة .
                        سعيد بتواجدك هنا على متصفحي لنسترجع أيام زمان كما ذكرت .. لكني أؤكد لك أن أي مدرس يستطيع أن يخلق جوا خاصا به ليستمتع بمهنته النبيلة هذه رغم المثبطات و عوامل الإحباط التي لا تعد ولا تحصى .
                        سأكون دائما بانتظار بصمتك وأرجوك تقبل مودتي الخالصة .

                        تعليق

                        • هدير الجميلي
                          صرخة العراق
                          • 22-05-2009
                          • 1276

                          #42
                          هكذا هو الحال بين الماضي والمضارع
                          ياليت أيام الماضي تعود
                          حتى التعليم اختلف
                          تحية لك استاذ رشيد كل عام وانت بخير
                          بحثت عنك في عيون الناس
                          في أوجه القمر
                          في موج البحر
                          فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                          ياموطني الحبيب...


                          هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                          تعليق

                          • رشيد الميموني
                            مشرف في ملتقى القصة
                            • 14-09-2008
                            • 1533

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة هدير الجميلي مشاهدة المشاركة
                            هكذا هو الحال بين الماضي والمضارع
                            ياليت أيام الماضي تعود
                            حتى التعليم اختلف
                            تحية لك استاذ رشيد كل عام وانت بخير
                            كل الشكر والامتنان لك أختي العزيزة هدير ..
                            سأظل أرقب مرورك من هنا حتى أسعد ببصمتك .
                            ثناؤك و تجاوبك مع كتاباتي يحفزانني على العطاء أكثر.
                            لك مني كل المودة و التقدير .

                            تعليق

                            يعمل...
                            X