بين نصي ...ومطري : لا مساس أيها العاشق...
أيها الرائي ...تمهل ..فلعلك باخع نفسك عشقا على نص لا مسيس له بكل ما وصفت من ألق: فلعلها بصيرتك وما تحتشد به مخيلتك من جمال هي ما أسقطته على نصي المسكين ..أصارحك القول: ليس لي من شرف كتابة هذا النص غير أجر المناولة: كنت – للحق- أرى هذا المطر ينهمر من غيوم الحرف على صحراء وحدتي ...ما فعلته هو عين ما كنا نفعله صغارا: كنت أفتح فمي فاغرا كي ألثم هذا المطر ..كانت لغتي أضيق من أن تتسع لتسكابه البديع ..وما احتوته كان ( محض ذكرى هذا المطر..ودعاشه فقط) وصدقني..ماتزال زخاته تتقاطر على شرفة روحي ...وبرقه يفج غمام أحزاني..ولا من معين من حرف باسل ...فقد شاخ حرفي من الركض صوب سهوب عشق مطر المعاني الى يابسة وجود مجوف كقاع بئر ...هو عالم لا يسمى الشعر رسولا يمشي بين الناس..ولك سلامي في الخالدين...
المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي
مشاهدة المشاركة
تعليق