ضرتي المسكينة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية البوغافرية
    أديب وكاتب
    • 26-12-2007
    • 652

    ضرتي المسكينة

    فصورتها وهي تعري لأعيننا في الحمام نار الشهوة المضطرمة في جسدها، قرت في شبكيتي عيني.. وانسكبت من يومها نارها في ذاتي، في الوقت الذي علت فيه قهقهات النساء سخرية منها يسمنها بالهبل..

    ماذا سيحدث إن تخليت لها عن زوجي وأنجبت منه طفلا يؤنسها وينسيها بعض مرارة أيامها وهي التي لم تر أبويها قط.. ولا تعرف لها أخا أو أختا أو أهلا غير سيدة عجوز رعتها في صغرها لترعاها في كبرها..؟؟ لا شك سأنقذها من الهاوية التي لم تعد لي ذرة شك في أنها تمضي إليها بعينين محرضتين وذراعين مشرعتين.. خاصة، وأن سيدتها قد كبرت في السن.. ومهما حرستها وسيجتها بأسوار وعينين يقظتين ستستغفلها وتستجيب لنداء جسدها الطاغي.. ولا شك أيضا أني سأعبر الجسر إلى الجنة دون حساب كما أكد المفتي في التلفاز وهو يغالي في تحريض النساء على التنازل عن أزواجهن للأخريات.. ومبالغا أيضا في تحريض الرجال على المبادرة إلى إجلاء الفتن والفساد على المجتمع بيفاعتهم الجسمانية..

    ومن يومه، جلى عن زوجي الوهن ولا يكف عن مطالبتي بموافقته على زواجه بأخرى.. صعقته أول مرة، بشرر عيني كما لم أفعل قط من قبل وأنا أكبح جماح رغبتي في تمزيقه ومفتيه بأسناني الاصطناعية الحادة.

    تمعنت جيدا هيكله المنكمش على حافة سريري فطرقت كتفه وقلت له دون مقدمات:
    ـ لا تغضب مني حبيبي.. سأوقع لك على رسم الموافقة.. وإن شئت غدا ستجدها في سريرك..

    استدار نحوي بخفة شبابية وعيناه تسطعان بالبهجة كما طفل صغير فاجأته أمه بلعبة طال انتظاره لها.. ثم ضمني إلى صدره يشكرني ويمطرني بقبلات حارة.. حتى يدي نالهما هذه الليلة مطر قبلاته.. ثم توسد أعلى صدري مطوقا خصري بحب وبقوة تخيلتهما قد ماتا في أوصاله منذ نقر الوهن عضلات قلبه.. ثم هتف يخفي عني عينيه ويبالغ في اعتصار جسدي:
    ـ هل تعرفينها؟!.... ما اسمها؟..

    رغم يقيني أن هذا العناق الحار لها هي.. إلا أني لم أشعر في دواخلي بذرة ضيق من انصرافه إليها.. فانسحبت من أحضانه بلباقة.. مقنعة نفسي أن علي أن أخلي لها حضنه من الآن حتى لا أعكر عليهما صفو أيامهما القادمة.. فحملت رأسه الأصلع برفق ووضعته بلطف فوق مخدته وقلت له بكل صفاء: اسمها جميلة

    اربد وجهه وحدجني بنظرة شرسة كطفل فتح العلبة وكشف أن بداخلها لعبة قديمة.. طمأنته بأنها تحمل ذات اسمي.. وأنها شابة في العشرينيات من عمرها.. بضة ممتلئة بيضاء البشرة ولم يمسسها رجل قبله.. فهدأ واعتذر مني ببسمة لطيفة وهو يخفي فرحته بتمرير يده على شنبه حتى آخر طرف لحيته..
    تماما كما اتفقنا، بدون طبل ولا أهازيج ولا أغاني سقت عروسه بيدي إلى غرفة نومه في الطابق الثاني من بيتي.. ونصحتها بأن تترزن وتنتظر زوجها الذي سيعود قريبا من صلاة العشاء في الجامع القريب.. ابتسمت لي وانفرجت شفتاها الغليظتان الممتلئتان على سنين كبيرتين متراكبتين فوق بعضهما ثم نزلت على يدي تقبلها وتحضنها.. مسحت سائلا أصفر تفرزه عينها اليمنى المغمضة أبدا وأعدت مكياجها ثم ربتت على ظهرها وخرجت من غرفتها..

    نزلتُ السلم بخفة كأني أرقص على نغمات هادئة رغم بعض الوخزات الحادة التي شعرت بها تثقب قلبي فتمتص نبضه حد شعوري بتوقفه ثم ترخيه.. دخلت مرسمي في الطابق السفلي أنصت باندهاش إلى هذا الارتخاء والانقباض اللذين يعتريان قلبي لأول مرة في حياتي.. تغاضيت عنه بالفرحة الغامرة التي تفجرت في صدري وأنا أزيح الستار عن لوحتي البيضاء إلا من سطور خفيفة أعلى جبهتها وتناديني بقوة إلى أن أكملها.. جل تفاصيلها القديمة ما تزال تعيش في مخيلتي كأنها من وحي اليوم.. مددت يدي إلى فرشاتي التي لم أصافحها منذ مدة.. في الأول سحبها من يدي أطفالي الصغار وأعباؤهم التي لم تكن تنتهي.. وفيما بعد حال بيني وبينها زوجي الذي يتشنج ويصير ثورا هائجا إذا أقفلت علي الباب في مرسمي كما يحلو لريشتي حتى ترقص لي..

    الآن، له زوجته الثانية.. سأتفرغ للوحاتي ولن يشغلني عنها أحد.. سأكمل الأولى ثم أبدأ في رسم الثانية والثالثة والرابعة.. مزجت الألوان بيد ثقيلة دون أن أعرف سر ثقلها الغير متناسق مع ما يخالج نفسي من مشاعر فرحة اللقاء بلوحاتي بعد طول انقطاع.. لتشل يدي على إتمام القديمة رغم أن خطوطها مكتملة في مخيلتي وتنبض لعيني.. شعرت بضيق في التنفس وبضباب يتسرب إلى نفسي.. وقبل أن يغمرني الظلام، أزحت اللوحة القديمة من أمامي ووضعت مكانها أخرى عذراء..

    سأفرش أرضيتها خضرة.. وأضفي ضوء الحياة على كل اللوحة..

    تعنتت الريشة وأبت أن تتحرك.. دفعت بها بكل قوتي لتقول شيئا.. لم أدر واللون الأحمر القاني ينسكب على اللوحة.. أرعبني هذا اللون الأحمر كأنه دم قلبي المتفجر على لوحتي.. سقطت الفرشاة من يدي وسقط جثماني على كرسيي أرسم بفرشاة سوداء أيامي القادمة..

    زلزلتني فرقعة صراخ زوجي في الوقت الذي كنت أنتظر فرقعة صوت زوجته العذراء.. انتبهت أني لم أسمع وقع خطواته في الدرج حينما دخل.. ولا صرير الباب الذي أتخلف لأول مرة عن فتحه له بيدي.. يبدو قد أخذتني غفوة أو أنه دخل خلسة.. قفزت هلعة ووقفت أسفل الدرج أستجلي سر صراخ زوجي وسر هذا الضجيج العارم الذي لم أألفه في بيتي.. ثم عدت خطوات إلى الوراء مرعوبة أكتم ضحكا بلا طعم.. زوجي يرفع يديه يتراجع إلى الخلف يخفي وجهه وراء باقة ورد أحمر كأن ألسنة نيران تمتد لتلفح وجهه وليس ذراعا زوجته الجديدة تدعوه بكل حبها وشهوتها إلى حضنها العاري:
    ـ تعال حبيبي.. تعال إلى أحضاني.. تعال... تعال
    خفت أن تعتصر روحه إذا لم يذعن لطلبها.. وخشيت أكثر أن يستمر يتخلف إلى الوراء فيتدحرج في السلم.. هممت بالتدخل لأعيدها إلى غرفتها وأقنع زوجي بأن يستسلم لأحضانها.. لكن تدفق موجهما في الدرج يسحقان رؤوس الورد بأقدامهما أرعبني وخشيت أن يكون مصيري أبشع من مصير الورد الأحمر.. فتخلفت أتابع المشهد عن بعد أكتم ضحكي المسترسل مع دموعي المنهمرة..

    صفق زوجي باب البيت وراءه وأدار فيه المفتاح بيد أراها من خلف زجاج الباب ترتعش ثم.. تهاوى أسفله يلهث ويقبض على قلبه الوهن.. وزوجته مستمرة تزلزل مقبض الباب من الداخل بكل قوتها والرياق تسيل من فمها وتسقي أعلى صدرها العاري.. تكسر المقبض في يدها.. تمعنت فيه جيدا وهي تمرر إصبعها على طرفه المنكسر الحاد كما يفعل الجزار وهو يختبر مدى حدة سكين الذبح.. ثم استدارت إلي تجر ساقها اليمنى.. تمسك مقبض الباب وتصوب طرفه الحاد إلى عيني اليمنى التي لم أعد أرى بها غير الدمار والخراب والمفتي..

    سمية البوغافرية
    مارس 2010
    التعديل الأخير تم بواسطة سمية البوغافرية; الساعة 06-11-2011, 19:58.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    #2
    اتسم طرحك الليلة بخفة الدم
    بل امتد حتى تحول العمل إلى كوميديا
    ربما سوداء فى المعنى
    و لكنها بلا شك سوف تترك بسمة كبيرة و ربما ضحكة
    حيال تلك الزوجة التى تطارد الزوج بينما القديمة تهلك من الضحك
    فشر البلية ما يضحك !!

    أهلا بك سمية الغالية بعد غيبة طالت
    و مبروك صدور روايتك الأولى التى أنتظر قراءتها
    يشدني أمران ،
    التعرف أكثر بسمية البوغافرية من خلال عمل روائي
    و أرى إلى أين ذهبت !!

    تقبلي خالص احترامي و تقديري
    sigpic

    تعليق

    • سمية البوغافرية
      أديب وكاتب
      • 26-12-2007
      • 652

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      اتسم طرحك الليلة بخفة الدم
      بل امتد حتى تحول العمل إلى كوميديا
      ربما سوداء فى المعنى
      و لكنها بلا شك سوف تترك بسمة كبيرة و ربما ضحكة
      حيال تلك الزوجة التى تطارد الزوج بينما القديمة تهلك من الضحك
      فشر البلية ما يضحك !!

      أهلا بك سمية الغالية بعد غيبة طالت
      و مبروك صدور روايتك الأولى التى أنتظر قراءتها
      يشدني أمران ،
      التعرف أكثر بسمية البوغافرية من خلال عمل روائي
      و أرى إلى أين ذهبت !!

      تقبلي خالص احترامي و تقديري
      أخي المحترم ربيع عقب الباب
      كم أقدر فيك سيدي طيبتك ونبلك وأدبك الرفيع ونشاطك المبهر وحبك للجميع
      دام الله لك هذه النعم النادرة
      وشكرا على قراءتك الطيبة لهذه القصة
      بالفعل كما قلت شر البلية ما يضحك... هي شجون في قالب هزلي إن شئت..
      أما أن تنتظر قراءة روايتي فشرف كبير لي أن يطلع عليها أديب في مستواك
      وأنا بدوري أنتظر بفارغ الصبر انطباعك الصادق عنها.. فشكرا لك من الأعماق على ما تضخه في نفسي من الفرح والسعادة.. وأسأل الله العلي القدير أن يوفقنا جميعا إلى ما فيه الخير
      تقديري العميق سيدي
      ( أعتذر بشدة عن تأخري في الرد.. فالملتقى بسبب رداءة أحوال النت لا ينفتح دائما.. وأحيانا تنفتح نصف الصفحة فقط وبعد انتظار مؤلم..)

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        أرى أنك تكتبين القالب الهزلي بمهارة أختي سمية .
        قصة لذيذة رغم بشاعة صورة الضرّة .
        مودّتي.
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • لينا الحسن
          أديب وكاتب
          • 11-03-2011
          • 114

          #5
          كنتُ منسجمة جداً إلى أن تفلتت مني الأحداث بعد صراخ الرجل وضاعت بها الأحداث في ضبابية الظنون

          إعذري سوء تركيزي .. لكني أحببتُ طريقة سردك وإن رأيتك بالغتِ قليلاً بشراهة الزوجة الآخرى للزواج .. بحسب تقديري

          ودٌ وكرامة قديرتي

          تعليق

          • سمية البوغافرية
            أديب وكاتب
            • 26-12-2007
            • 652

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
            أرى أنك تكتبين القالب الهزلي بمهارة أختي سمية .
            قصة لذيذة رغم بشاعة صورة الضرّة .
            مودّتي.
            شكرا لك عزيزتي الفاضلة آسيا رحاحلية
            الصورة بشعة بحق ولكن مع الأسف الشديد
            أمثال جميلة " الضرة" بطلة القصة موجودة بكثرة في مجتمعاتنا ولا أحد يلتفت إليهن إلا للسخرية منهن.. وأنا هنا لا أسخر من أمثال جميلة بقدر ما ألفت الانتباه إليهن. هن يظلن في نظري نساء ينشدن كباقي خلق الله بعض حقوقهن في الحياة الطبيعية.. امرأة محرومة من كل ملذات الحياة وفي العشرينيات من عمرها قهرتها نار الشهوة والغريزة.. والآخر يدعي أن زوجة واحدة لا تكفيه.. ومفتونا الأجلاء يحثون الرجال على تعدد الزواج كحل للعنوسة ولإنقاذ المجتمع من الفساد أليست جميلة أولى بهذا المعروف؟؟.. أليس من حق جميلة أن يفتي بشأن حالتها بما يرد إليها لبسمة والطمأنينة؟؟ وفي ذات الوقت قد نحافظ على بنيان البيت وأمنه؟؟.. كلام قد يبدو لك غريبا عزيزتي آسيا وكذا للقارئ الذي قد يمر من هنا.. لكن لا أخفيك عزيزتي أنه الحنق ما فضضته هنا.. حنق تراكم في نفسي حتى خرج بهذا الشكل الذي ظاهره هزل وداخله سخط ومرارة من آراء بعض مفتينا الذي يفتون بتعدد الزواج ويحرضون عليه بدافع الخير وجلب المنفعة للمجتمع وأنه السبيل الأمثل في نظرهم لامتصاص الفتن والفساد من المجتمع وهم لا يدرون بأنهم يوجهون فوهات المدافع بفتاويهم السخيفة هذه لتدمير بيوت وأسر وزعزعة أمنها وسكينتها..
            هو بعض المسكوت عنه ما أردت لفت الانتباه إليه وإن استطعت أن أسحب منك ابتسامة رغم ذلك فهذا يسرني وأعتبره من مؤشرات نجاح العمل..
            شكرا لك أختي الكريمة على توقفك هنا وإتاحة لي بكل هذا الكلام
            أنهار محبتي
            التعديل الأخير تم بواسطة سمية البوغافرية; الساعة 21-04-2011, 09:55.

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #7
              الغالية سميّة :
              أشكرك أيتها المبدعة ..
              لأنك استطعتِ انتزاع بسمةٍ مني ...رغم نزف جفوني المتعبة ..
              فقط أسائل نفسي ....
              هل من المعقول أن يهرب رجل من وجبةٍ جاهزةٍ صارتْ بين يديه بهذه السّهولة..؟؟؟!!!!
              أم أنّ الضرّة الأولى اختارتْ مواصفات امرأة منفّرة ، لتضمن عدم زعزعة عرشها في قلبه على أيّ حال ؟؟!!فكيدهنّ ...؟؟!!
              شكراً لقلمٍ يسكب الجمال على اتساع رقعة الصّفحات...
              ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ...

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • سمية البوغافرية
                أديب وكاتب
                • 26-12-2007
                • 652

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة لينا الحسن مشاهدة المشاركة
                كنتُ منسجمة جداً إلى أن تفلتت مني الأحداث بعد صراخ الرجل وضاعت بها الأحداث في ضبابية الظنون

                إعذري سوء تركيزي .. لكني أحببتُ طريقة سردك وإن رأيتك بالغتِ قليلاً بشراهة الزوجة الآخرى للزواج .. بحسب تقديري

                ودٌ وكرامة قديرتي
                أهلا عزيزتي لينا الحسن
                وشكرا على توقفك عند نصي وثنائك على طريقة سردي
                هذه "الشراهة المرضية" قصدتها في النص للفت الانتباه إلى مثل هذه الحالات في المجتمع ..
                أجدد لك شكري وأعتذر بشدة عن تأخري في الرد

                تعليق

                • أحمد عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2008
                  • 1359

                  #9
                  الأديبة الفاضلة : سمية البوغافرية

                  قبل ابداء اعجابي بعملك ، بطريقتك في السرد التي تشد الانتباه ، بالقالب الكوميدي الذي صبعت به قصتك عبر المبالغة في وصف مشاعر الزوجة الثانية وتراجع الزوج تماماً كمثل شعبي دارج لدينا لمن يتزوج الثانية
                  قبل هذا كله أطلب منك أن تطلبي من بطلة قصتك أن تقنع الحكومات لدينا بأن يكون لديهن هذا الأسلوب الدبلوماسي في التعامل مع الزوج ، وهذه الانسيابية في التجاوب مع طلب كهذا ، وأنت تعلمين أن (الحكومة) يمكن أن تقتل من يطلب هذا ، حتى لو كان مازحاً ها ها ها

                  أحييك أخت سمية
                  ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                  [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                  تعليق

                  • سمية البوغافرية
                    أديب وكاتب
                    • 26-12-2007
                    • 652

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                    الغالية سميّة :
                    أشكرك أيتها المبدعة ..
                    لأنك استطعتِ انتزاع بسمةٍ مني ...رغم نزف جفوني المتعبة ..
                    فقط أسائل نفسي ....
                    هل من المعقول أن يهرب رجل من وجبةٍ جاهزةٍ صارتْ بين يديه بهذه السّهولة..؟؟؟!!!!
                    أم أنّ الضرّة الأولى اختارتْ مواصفات امرأة منفّرة ، لتضمن عدم زعزعة عرشها في قلبه على أيّ حال ؟؟!!فكيدهنّ ...؟؟!!
                    شكراً لقلمٍ يسكب الجمال على اتساع رقعة الصّفحات...
                    ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ...
                    أهلا عزيزتي إيمان
                    أضحكتني ملاحظتك الجميلة
                    لعل في أسئلتك بعض الجواب عنها.. ولعل بطلنا الشيخ كان يتوقع أمرا فوجد أمرا آخر.. أو لعلها بالفعل وجبة طرية لكن أثارت تقززه واذهبت شهيته وجوعه من أول نظرة.. ولكن الأهم عندي أنها أثبتت حقيقة نواياه من سعيه وراء زواجه الثاني. فهو إذن لم يرد أن يتزوج تحقيقا للأجر والثواب كما ادعى. كان يريد أن يجدد شبابه ودماء قلبه ( كما يقال) من جميلة شابة.. فوجد أمامه الشباب ولم يجد الجمال فكاد قلبه الوهن يتوقف بالصدمة. لكن السؤال الذي أطرحه هو: لماذا اعتبرت أنه كيد وفخ من الزوجة الأولى؟ لماذا لا نعتبرها أنها فعلت بحسن نية وأنها بالفعل تنازلت لها عن زوجها تحقيقا لهدف أنبل وهو أن تنال هذه الضرة الشابة حقها في الحياة؟ أغلب من قرأ هذه القصة اعتبر في الأمر فخا في حين لم أقصده بتاتا..
                    وخلاصة القول شكرا لك على مرورك الطيب ومرحبا وألف مرحبا بكل قراءة حتى وإن جاءت مخالفة لقصدي
                    أنهار محبتي أيتها الغالية

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      سمية البوغافرية
                      الجميلة الرائعة
                      ابتسمت طويلا هنا
                      دهاء وحنكة, قد تؤدي للتهلكة هاهاهاها
                      أتدرين سمية
                      تبعثين الدهشة بعيوني وأنا أقرأ لك
                      فأنت متجددة, وذكية تعرفين كيف ترسمين بريشة فنان حذق كل ما تريدين إيصاله لنا.
                      أحببت ( زوجك ) وهو يهرب, ( تعبير مجازي طبعا ) أقصد فيه زوج البطلة
                      وتخيلت ( الضرة ) وهي تزمجر, ياإلهي , كم أنت رائعة سمية
                      لك روح أديب, وجنونه
                      أشهد أني أقرأ لك وأنا متيقنة تماما أني لابد وأن أجد شيئا
                      ودي ومحبتي لك غاليتي
                      ومعذرة أني لا أهنيء بالعيد وأنتم تعرفون


                      اليوم السابع


                      اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • سمية البوغافرية
                        أديب وكاتب
                        • 26-12-2007
                        • 652

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                        الأديبة الفاضلة : سمية البوغافرية

                        قبل ابداء اعجابي بعملك ، بطريقتك في السرد التي تشد الانتباه ، بالقالب الكوميدي الذي صبعت به قصتك عبر المبالغة في وصف مشاعر الزوجة الثانية وتراجع الزوج تماماً كمثل شعبي دارج لدينا لمن يتزوج الثانية
                        قبل هذا كله أطلب منك أن تطلبي من بطلة قصتك أن تقنع الحكومات لدينا بأن يكون لديهن هذا الأسلوب الدبلوماسي في التعامل مع الزوج ، وهذه الانسيابية في التجاوب مع طلب كهذا ، وأنت تعلمين أن (الحكومة) يمكن أن تقتل من يطلب هذا ، حتى لو كان مازحاً ها ها ها

                        أحييك أخت سمية
                        مرحبا بالمبدع الواعد أحمد عيسى
                        مفرح جدا أن تجد في طريقة سردي ما يشدك إليها ويحوز رضاك.. أنا بدوري تعجبني نصوصك وطريقة نسجها.. ورغم مرور مدة على قراءتي لبعضها لا زلت أتذكرها كأني قرأتها اللحظة وهذا راجع طبعا لجمال صياغتها وعمقها ..
                        هل أفهم من كلامك أنه يمنع قانونا الزواج من امرأة أخرى كما في تونس مثلا؟؟؟
                        تعلم أن مؤخرا صار في المغرب على من يرغب في الزواج بالثانية أن يحصل على الموافقة من الزوجة الأولى أو يكون هناك سبب مقنع يستدعي هذا الزواج كعجز الزوجة الأولى مثلا.. وأن يصدر حكم قضائي يفيد هذا العجز وضمانات أخرى تكفل حقوق المرأة التي طالما انتهكت وبقوة القانون أيضا...
                        ويبقى في نظري أن كل ما يصب في صالح الأسرة هو محل ترحيب وتقدير إلى أن يثبت العكس..
                        شكرا مرة أخرى..
                        وتقبل أصدق تحياتي

                        تعليق

                        • سمية البوغافرية
                          أديب وكاتب
                          • 26-12-2007
                          • 652

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          سمية البوغافرية
                          الجميلة الرائعة
                          ابتسمت طويلا هنا
                          دهاء وحنكة, قد تؤدي للتهلكة هاهاهاها
                          أتدرين سمية
                          تبعثين الدهشة بعيوني وأنا أقرأ لك
                          فأنت متجددة, وذكية تعرفين كيف ترسمين بريشة فنان حذق كل ما تريدين إيصاله لنا.
                          أحببت ( زوجك ) وهو يهرب, ( تعبير مجازي طبعا ) أقصد فيه زوج البطلة
                          وتخيلت ( الضرة ) وهي تزمجر, ياإلهي , كم أنت رائعة سمية
                          لك روح أديب, وجنونه
                          أشهد أني أقرأ لك وأنا متيقنة تماما أني لابد وأن أجد شيئا
                          ودي ومحبتي لك غاليتي
                          ومعذرة أني لا أهنيء بالعيد وأنتم تعرفون


                          اليوم السابع


                          http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...

                          تعليق

                          • إبتسام ناصر بن عتش
                            أديب وكاتب
                            • 19-02-2011
                            • 194

                            #14
                            السلام عليكم

                            أرى أن من حق الرجل أن يختار زوجة ثانية

                            لكن ليس من حقه أن يختار زوجة صغيرة يظلمها .. وتقيم مع الزوجة الأولى

                            من الأوجب أن تقيم كل زوجة في منزل منفرد مع وجود التزاور بينهما

                            قصة رائعة ومتقنة أحسنت




                            سبحآن الله وبحمدهـ سبحآن الله العظيم

                            تعليق

                            • سمية البوغافرية
                              أديب وكاتب
                              • 26-12-2007
                              • 652

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إبتسام ناصر بن عتش مشاهدة المشاركة
                              السلام عليكم

                              أرى أن من حق الرجل أن يختار زوجة ثانية

                              لكن ليس من حقه أن يختار زوجة صغيرة يظلمها .. وتقيم مع الزوجة الأولى

                              من الأوجب أن تقيم كل زوجة في منزل منفرد مع وجود التزاور بينهما

                              قصة رائعة ومتقنة أحسنت
                              بل عزيزتي أرى أنه من الأفضل أن ترفض الفتاة الاقتران بمن في ذمته زوجة
                              وأن تنتظر نصيبها مع شاب أعزب وتشترط عليه أن تكون الأولى والأخيرة
                              وهكذا نتفادى كل المشاكل
                              وشكرا لك عزيزتي ابتسام على القراءة والتعقيب
                              تحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X