نقطة . ومن أول السطر ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    #31
    هي الثانية عشرة : شوقاً ،
    إبتدأت أصابعي تعاقر كؤوس / الوجع
    وحدها تعويذة أمي بقيت كما هي
    مجرد : أمل يقبع داخل قطعة : سراب ،
    أتمنى فقط أن أصحو يوماً في الصباح
    خاوية من كل شيء : إلاي !


    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

    تعليق

    • غاده بنت تركي
      أديب وكاتب
      • 16-08-2009
      • 5251

      #32
      أأأشششش
      حلمي يغفو فوق غصن الأماني
      وحده هو من يهديني قبلة الحياة
      لأستيقظ على : فرح
      ،

      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
      غادة وعن ستين غادة وغادة
      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
      فيها العقل زينه وفيها ركاده
      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
      مثل السَنا والهنا والسعادة
      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

      تعليق

      • غاده بنت تركي
        أديب وكاتب
        • 16-08-2009
        • 5251

        #33
        لست أفضل من غيري : حتماً
        لكنني أملكُ الكثير من الثقة
        التي تجعلني لا أعقد أي مقارنة مع / أحد ،
        هو يُشبه ذلكَ الصَهيل الذي صَرخ بداخلي
        حين أحببتكَ ،
        لم أكن أملك وقتها سوى قلبي وبرائتي
        وأحمِرارُ وجنتي حين أسمع صوتكَ
        فيقفزُ قلبي كما المُهرة الجامحة من بينِ
        ضلوعٍ أبت إلا أن تُقفل عليكَ دونَ الآخرين ،
        كنتُ أدركُ أنكَ وطنٌ لي وتمسكتُ بهذا الوطن
        بِكُلِ عُنفوان الرَغبة في التَوحد بكَ برغم يقيني
        أن ليسَ هُناك وطناً إلا ويغْتاله : الجُرح ،
        وأن ليسَ هُناكَ شروقاً لا يتبَعهُ مَغيب !

        كنتُ لكَ وفاءً لا ينتهي وحباً لا يتناقص
        أحببت ُ فيكَ حتى جروحكَ وغيابكَ وخياناتكَ
        كنتُ أتوسد حَنيني وأنتظر بكلِ براءة الغَيم
        حينَ هُطولٍ لا يدركُ أين مَداه !
        وحينَ صحوتُ على الحقيقة لا أخُفيك أنني إفتقدتُ
        نفسي حينها وتناثرتُ شَظايا مَكسورة في كُلَ إتجاه
        ايقنتُ أن الجِراح كالهَواء لا بُد لنا منْ أن نتنفسَهُ لنَحيا
        لنُصبح أكثر قُدرة على المُواجهة وفَهم الذات ،
        أعترف : مَرت علي لحظات كرهتكَ وكرهتُ نفسي
        وأعلم أنَ الغَضب والقَهر يبني قرارتَ مُؤلمة ،
        كانت لدغَتكُ مَسمومة وانتشَر السُم بجسدي
        وضاقت بي الروُحُ حتى ظننتُ اأنها سَتخرُج غير آسفة ،
        تَبصق على أخطائي وبرائتي وثقتي واخلاصي ،
        أدركُ جيداً أنني أفرطتُ في الأماني حتى تعثرتُ بها
        فكسرتني وحولتني في وقتٍ ما إلى رُكام ، أجزاء
        لا تُشبه بَعضها بعَضاً ، ولا تتماسك بل تتطاير في كُل
        إتجاه ،
        تلبَسني الخُذلان وأيقنتُ أنكَ مَرارة لا تستحِقُ سوى
        لفْظها من ثَغرِ أمنياتي وبَصقها من مَداد حروفي ،
        كنتُ لكَ الحب مجرداً من الأنا وكنتَ لي خنجراً
        ينتظِر ليُمزق كُل شيء بداخلي ،
        وحمدتُ الله كثيراً وأبيتُ أن أركُل الرِضا بقَدره
        فهو أدرى مني حينَ قال جل من قائل :
        الطيبون للطيبات ،
        قرأتُها وكُلي سَكينة بأنني سأجِدُ الطَيب الذي يستحق
        طيبي وقلبي وبرائتي ،
        وقتها فقط أغلقَ الحُزن أجفانه للأيد في رحلة اللاعودة
        برغم أنني تأخرتُ كثيراً في الولوج إلى عالم النِسيان ،
        والآن اقضُم هذا الإحساس الجديد بالحُرية بِنَهمِ جائعٍ
        امسكَ برغيفه في غَفلة مِن الحِرمان ،
        إذهب غيرَ مأسوفاً عليكَ فمِثُلكَ عارٌ على الحُبِ والمَشاعر
        ومتسولُ في دُنيا النقاء والجَمال ،

        غادة ذات : إنسجامٍ مع الذَات ،
        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
        غادة وعن ستين غادة وغادة
        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
        فيها العقل زينه وفيها ركاده
        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
        مثل السَنا والهنا والسعادة
        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

        تعليق

        • غاده بنت تركي
          أديب وكاتب
          • 16-08-2009
          • 5251

          #34
          عــلــمـــتـــنـــي

          قــســيـــتـــنـــي

          خــلــيـــتـــنـــي

          ماطـيـع غـيـرك فالبـشـر

          ياجمـل مـن عيونـي نـظـر

          وش انـــتــــظــــر


          غـــيـــرك أنــــــا
          يــــــاذا الــعــنــا
          ويـــنـــك هـــنـــا

          عــشـــت الـسـنـيــن

          شـفـت الليـالـي والـقــدر

          فـرقـت مـثـلـك وأنـــا

          الـكــل مـنــا ينـتـظـر

          طلتـك يــا اغـلـى بــدر

          صـمــتــك مــعـــي

          هـمــســك مــعـــي

          صورتـك اللـي فـي العيـون

          لا ساكنـه خـلـف الجـفـون


          بـدري علـى غيـرك تــرى

          يسكـن مكـانـك يالخـجـول

          لا لــــــلأبـــــــد

          مـا غيـرك وربــي احــد

          طـــــول الـغــيــاب

          صــمــت الــذهـــاب

          كـافـي اصدقـ لـك واقــول
          الـيـوم أو بـكـره وصــول
          أقـول لـو غـيـري يـقـول

          لا تـــنـــتـــظـــر

          لا بـــنـــتـــظـــر

          ولا أعـيــش دون الـبـشـر

          كلي صبر

          ياجمل من عيوني نظر

          نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
          الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
          غادة وعن ستين غادة وغادة
          ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
          فيها العقل زينه وفيها ركاده
          ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
          مثل السَنا والهنا والسعادة
          ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

          تعليق

          • غاده بنت تركي
            أديب وكاتب
            • 16-08-2009
            • 5251

            #35
            وقـف هــنــا / وقـف هــنــا
            واسـمـع حـكـايـات الـعـنـا ..
            وقـف هــنــا .. وقـف هــنــا ..
            بـحـكـي عـن الـعـشـق الـقـديـم ..
            بـحـكـي عـن الـجـرح الألـيــم ..
            وقـف هــنــا ..
            وشـف ضـحـكـتـه ..
            لـحـظـة تـركـنـي بـغـربـتـه ..
            وقـف هــنــا ..
            وشـف دمـعـتـي ..
            يـجـرح قـسـاهـا وجــنــتـي ..
            شـف هـالعـيـون الغـارقــه ..
            وسـط الـدمـوع الـحـارقــه ..
            وقـف هــنــا
            .. وشـفـنـي انـا ..
            شـفـنـي انــا .. وشـف هـالألـم ..
            يـجـري بـ عـروقـي ويـبـتـســم ..
            وقـف هــنــا ..
            ابـغـى جـواب ..
            لـيـه الـوفـاء اصـبـح سـراب..؟؟
            وقـــــف هــنــا ..
            فـي هـالـمـكـان ..
            ضـاع الـ هَـنــا .. ضـاع الأمـــان ..
            ذبـلـت ورود الـعـاطـفــــــه ..
            وسـط الـريـاح الـعـاصـفــه ..
            حـتـى الـجـروح الـنـازفــه ..
            تـشـكـي مـن احـكـام الـزمـان ..
            وقـف هـنــا ..
            شــوف الصــبـر ..
            مــل الصـــبر مــن هالــجروح ..
            صـــاار الجسـد من دون روح ..
            وقـف هـنـا .. وهـنـا هـنــا ..
            صـمــتـي / وانــــا ..
            متـــقابلــيـن ..
            نشـكـي من همــوم السنــيـن ..

            وقـف هـنـا
            واذا وقـــفـــــــت ..
            هـذا اخـتـصـار الـي سمـعـت ..

            جـرح ٍ ألـيـم .. عـشـق ٍ قـديـم ..
            مابــه جـديـد ..
            غـيـري انـــا .. مـع كـلمـتـيـن

            ضـاع الــ هـنـا ///


            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
            غادة وعن ستين غادة وغادة
            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
            فيها العقل زينه وفيها ركاده
            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
            مثل السَنا والهنا والسعادة
            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

            تعليق

            • غاده بنت تركي
              أديب وكاتب
              • 16-08-2009
              • 5251

              #36
              يَتهجى الحرفُ نِقاط البَوح
              فيخرُج منها مزهواً كومضةِ فكر صرخت قبل ولادتها
              كلحظةِ سحر إمتد جَحيمُ حرارتها

              عَجباً ..!!!!!
              ما سِر برائتها ..؟؟؟
              تِلك المُختبئةُ دوماً خلفَ كرامتها ..؟؟؟


              تِلك النونُ تُعاتبني .. تُجادلني
              في حينِ الالف يَرقبُ ماخوذاً
              بهيامٍ يعلو ليُنير لتلكَ الروح ظلمتها


              الصوره لا زالتَ وهماً
              ينبُت في طورِ التكوينِ
              وشهادةُ ميلادكَ إقرأ
              تاريخَ الكونِ بِحرفينِ


              هلا أدركت السِر
              ما بينَ الحرف وتلكَ الشفتينِ ..!!!
              نعمٌ لاءٌ
              تتمازجُ ما بينَ البَينينِ
              ما أختلط العُمق بينهُما
              بل شَع الفَهمُ بذاتينِ ..!!!

              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
              غادة وعن ستين غادة وغادة
              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
              فيها العقل زينه وفيها ركاده
              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
              مثل السَنا والهنا والسعادة
              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

              تعليق

              • غاده بنت تركي
                أديب وكاتب
                • 16-08-2009
                • 5251

                #37
                و / تغيب
                قصدك : تظهر جروحي !!
                و تغيب
                واعذرك قلبي معك يوفي
                اشتاق لك وأنت بعيد !
                احتاج لك يمبي قريب
                وأنتَ تغيب
                ياصاحبي بقلبي حنين
                ينادي قلبك تسمعه ؟
                ينادي والله غيابك يوجعه
                تشرق علي اشواق ويغيب العتب
                اسامر الآهات ويضنيني التعب
                وانت مع الفرح

                عن عيني / تغيب
                ياصاحبي اشتاق لك

                احتاج لك
                يكفي بعاد
                يا خوفي من هذا الغياب
                يحول اللهفه رماد
                والحزن يوديبي ويجيب
                ياصاحبي تكفى تعال
                همي جبال
                وكل هالجروح بوصلك تطيب
                ياراحتي ياراحتي انت الحبيب
                انت القريب
                الدمعه بغيابك لهيب
                والنظره من خوفي تشيب
                الروح من بعدك هوت
                ذاك الغياب اللي عطيت
                اتعودت اتعلمت
                انها من دونك تغيب

                والله تغيب
                ،،

                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                غادة وعن ستين غادة وغادة
                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                مثل السَنا والهنا والسعادة
                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                تعليق

                • غاده بنت تركي
                  أديب وكاتب
                  • 16-08-2009
                  • 5251

                  #38
                  عــــــــــن أذنـــــــــــك
                  لازم أرحــل
                  ما بقى بـالعــمر عــمر
                  ررمـّــدت عــيـن السوالف
                  وأشـتعل صــدري جمر
                  هــذي آآآخر ليـله بقضيـها معـاك
                  مدري أبكـي بيـن ايديـك
                  والتــعــب فيــني وفيــك
                  او اضمــّك بــــس وأسكــت
                  وأنــثــر أنفـــاسي عـــليك
                  كـل شـي تـظـن إنـّي لك بـ أقــوله
                  تــكفـى
                  علــّمـني وأقــولـه
                  مـا أبي يــبقـى كلام بخـاطرك إلا وصــفـته
                  ما أبي بـوسـة غلا مـن شـفـّتك إلا واخــذته
                  إنـت لو تـدري بـقلبي وش غــلاك
                  كان ما خـلـّيت بعدي عـرق ينـبض ما نـزفـته ..!
                  كيـف بكرا راح اتـخيّـل مكـانك .؟
                  صورتـك : التـحف : الـورد : الشــمع : الوســايد
                  وين ابهرب وإنـت ماليني حنانك .!
                  والدروب الــّي خـذتــني لك مــشـاوير وعـوايـد ..
                  تبغـى الحقـيقه
                  أنـا أنــتــهيــت
                  مــن العــشــق .. يعـني شخذيــت
                  حــتى الــبكــا .. والله بكــيـــت
                  مـو إنـت شمعـة دنيتـي
                  مو إنـت روحـي وبـك حيـيـــت .!
                  لا تـظن اللـّي بينـسى راح ينـسى
                  هــذا أنـا حبيت راس أبـعد مســافه ولا قـدرت
                  لا تـظـن اللـّي بـيقسى راح يقـسى
                  هـذا إنـت الحـين توّك ما بعـد رحـت إنـكسـرت
                  شـلون بـ أتعـذّر لقلبـي
                  لا سـأل وأتــجاهلك وش بـسوّي في عـذابه
                  لا صـرخ و أحتاجلك
                  خـايف أعلـمه الصدق
                  أجنـي عليـه
                  خـايف أكــذب
                  تلعـب الاوهـام فيـه
                  شـفـت كيف إني بعـان يكـــل مـا اشـتـاقلك ..

                  تدري هـاللحظـه وش أتـمنى حبيبي
                  إنـك تحـط راسك على صدري وتـنام
                  ومـا تفكـر بأي شي ..؟
                  يكـفي إنـّك منـجرح حـد الكــلام
                  وألألـم بــايـن عــلي .!
                  بعـدهـا عمري
                  عـن إذنـــــك .. لازم أرحـــل ..!!!
                  نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                  الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                  غادة وعن ستين غادة وغادة
                  ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                  فيها العقل زينه وفيها ركاده
                  ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                  مثل السَنا والهنا والسعادة
                  ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                  تعليق

                  • غاده بنت تركي
                    أديب وكاتب
                    • 16-08-2009
                    • 5251

                    #39
                    ألا يا جرحي سامحني
                    بتبقى عايش(ن) فيني
                    واذا ضج العنا يسأل .. أنا ويني؟
                    بتبقى انتَ ..
                    وطن يحمل .. عناويني

                    تخيل ديرتك جرحك
                    تلم أحزانك وفرحك
                    اشكثر صعبه
                    بصوتك منكسر تصرخ:
                    بنفس الداء داويني

                    على رمش السهر نغفى
                    نرسم حلمنا ألوان
                    يغيب الحظ ..
                    والصدفه
                    تجمعنا بلا عنوان

                    ويش تبين؟
                    ويتساقط من سؤالك .. احتمالك
                    ثم ينبت بي حنين
                    ما رجعت أبغى وصالك
                    موت الفكرة ببالك
                    جيت استرجع معك
                    ذكريات المُتعبين ..
                    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                    غادة وعن ستين غادة وغادة
                    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                    فيها العقل زينه وفيها ركاده
                    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                    مثل السَنا والهنا والسعادة
                    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                    تعليق

                    • غاده بنت تركي
                      أديب وكاتب
                      • 16-08-2009
                      • 5251

                      #40
                      الليالي وسيعة بال عند الحبايب
                      اصحَ تفرش سهرك وانت قلبك جريح

                      يا كثر ما حلمنا بالمطر والسحايب
                      ويا كثر ما صحينا وما قدرنا نصيح !

                      لوّ وايق بصدري وإنتبه للضلوع
                      شافها تحتضن حبّه وتشّر عليه ..!
                      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                      غادة وعن ستين غادة وغادة
                      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                      فيها العقل زينه وفيها ركاده
                      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                      مثل السَنا والهنا والسعادة
                      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                      تعليق

                      • غاده بنت تركي
                        أديب وكاتب
                        • 16-08-2009
                        • 5251

                        #41
                        توّني دريت!!
                        وتوّي مِن الغفوَة صحيت!
                        وإن الحياة اللي معكْ
                        مِن دون أمَـل
                        لاما بِكيت
                        ولاهمّني شيٍ حَصَـل
                        ولاشِكيت
                        وأبشّرك ياسيّدي مِنك إنتهيت
                        عِشت الألَم
                        ضيق ونِدَم
                        مافي على هرجك سقم
                        ولايطَرّى على قلبي الحنين
                        وياجِعلِني بعوق القِدَم
                        لو ساقِني شوق السّنين

                        ماعاد أبيـك
                        ماتَفهم الحرف الاكيد !!
                        أقول لك : ماعاد أبيك
                        وأذكّرك لو تذكر بلحظة سنين
                        غِبت وذبحت عيني سهَر
                        ولجلك تطاوَلت الخطَر
                        بالضّبط قبل أربع سنين
                        المُبتَدا كان الخبَر !!
                        أثرك عليّه تسوق الكذب
                        وبالحجة ضنين !
                        آه يالقَهر
                        أجيك مِن ضرف الغياب
                        ثِم أسألك .. ياجِعل مابِه مِن صواب

                        قلبي ترى ماهمّلك
                        وأنّك على عروقه ملِك
                        هذا زمــــان
                        يوم أسألك

                        كيف الهوى ؟؟
                        وتجاوب
                        مابِه دوى
                        مابِه أمان
                        ياشيب عيني يالزّمان
                        عَذب الليالي ماتِطـول
                        ولاشِكيت .. ولابكيت
                        ولا مع الفرقا حلول
                        واليوم اقول :
                        توّني دريت!!!!
                        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                        غادة وعن ستين غادة وغادة
                        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                        فيها العقل زينه وفيها ركاده
                        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                        مثل السَنا والهنا والسعادة
                        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                        تعليق

                        • غاده بنت تركي
                          أديب وكاتب
                          • 16-08-2009
                          • 5251

                          #42
                          ياسيده 00ياراقيـه00 يافهيمـه
                          جينا نهني لك على كل مجهـود

                          ننثر حروف الشعر همـال ديمـه
                          ونعطر الموجود من دهنة العـود

                          هـذي هديـه والنوايـا سليمـه
                          تستاهلين انثر على حرفك أُورود

                          اسمك مثل براق في قلب غيمـه
                          وفي كل يوم يصير لك بالعطا زود

                          تستاهلين المدح والشكـر اقيمـه
                          عطاك يابنت الاجاويـد مشهـود

                          العلم له بالنفـس لاشـك قيمـه
                          وانتي ثمر يزها على ناعم العود

                          في كل ماقلتيـه انتـي حكيمـه
                          والشعر يعجز عن تحاليك ويعود

                          ادعي الهـي لايجيلـك هضيمـه
                          وتبقين نبراس لهل العلم موجود
                          نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                          الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                          غادة وعن ستين غادة وغادة
                          ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                          فيها العقل زينه وفيها ركاده
                          ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                          مثل السَنا والهنا والسعادة
                          ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                          تعليق

                          • غاده بنت تركي
                            أديب وكاتب
                            • 16-08-2009
                            • 5251

                            #43
                            قَالوا لي :
                            مَاذا سَتفعَلينَ غَداً حِينَ يَذهَبُ عَنكِ ويَترُك لكِ الالم ؟؟
                            إبتَسَمتُ وقُلت :
                            سَازرَعُ عِنوانَهُ عَلى أحَجارِ الطُرُقات
                            وسَيَجدُ نِهايةَ كُلِ طَريقٍ قَلبي ليتَوسَدُهُ ويَغفو ..!!!!




                            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                            غادة وعن ستين غادة وغادة
                            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                            فيها العقل زينه وفيها ركاده
                            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                            مثل السَنا والهنا والسعادة
                            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                            تعليق

                            • غاده بنت تركي
                              أديب وكاتب
                              • 16-08-2009
                              • 5251

                              #44
                              القَلق ذَلكَ الشُعورُ المُبهم يُراوِدُني دَوماً حِينَ أخُطُ حُروفي عَلى هَذهِ الاورَاق
                              قَلقٌ لا مَرئي كَعقَاربِ شَوقي إليكَ ..
                              قلَقٌ يَتلبَسُ كَلِماتي مِن انَ تُواجِه في تِجوالها
                              عُقولاً اوَصدتِ أبوابَ الفَهم لتَنعَم بِالرِقاد
                              لَكِنَني حَينَ أتَذكَرُ إبتِسامتكَ وأنتَ تَقرأني أدرِكُ وحَتماً انَ حُروفي إنمَا
                              خُلِقت لتَكونَ لكَ وَحدكَ ..
                              فَللحَقيِقة بَابٌ واحِدٌ دَوماً ..!!!




                              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                              غادة وعن ستين غادة وغادة
                              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                              فيها العقل زينه وفيها ركاده
                              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                              مثل السَنا والهنا والسعادة
                              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                              تعليق

                              • غاده بنت تركي
                                أديب وكاتب
                                • 16-08-2009
                                • 5251

                                #45
                                أجمعينا يا الرياض وحدنا ب درب البياض
                                خطوتين ونلتقي ودمعنا من الشوق فآض



                                التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 28-01-2012, 01:30.
                                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                                غادة وعن ستين غادة وغادة
                                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                                مثل السَنا والهنا والسعادة
                                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                                تعليق

                                يعمل...
                                X