زوجة المفتش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    زوجة المفتش

    زوجة المفتش.
    .............

    ولجت إلى العيادة التي اكتضت بجمع حاشد من النساء مختلفات الأشكال والألوان، فخيل إلي لكثرة الهرج والمرج أنني في سوق عكاظية لصنوف متنوعة من المنشرة النميمية والغتبية الطازجة. ...!!اقتربت من إحداهن راجية بجنبها بضع جلوس ، نظرت إلي بامتعاض وكأنني قتلت أباها أو أمها .ثم مصمصت شفتيها، وبعثت بكلمات من طرف أنفها، لم أكن حريصة على تفسيرها لأنني في كل الأحوال ماكنت لأجلب لنفسي المشاكل،و خاصة أنها مكتنزة باللحم والشحم وأكون كاذبة إذا قلت أنه باستطاعتي الثبات أمامها خمس ثوان إن هي اختارت مصارعتي.

    وبينما كنت سائحة بخيالي، فاقدة مفتاح أي وسيلة طرقت بابها عساني أتخلص مما أنا فيه من تعب و تذمر، وإذا بشقراء فارعة الطول تنادي بأعلى صوت أن أدخلي فالطبيبة بانتظارك.
    لكن ماذا حدث.....؟؟؟ سألتها بدهشة عارمة، وأنا أتفحص أفواه النساء العابسات وقد صوبن رشاش اللعن والشتائم على صفحة وجهي مباشرة.
    "إيه ........ المعرفة..!" قالت إحداهن متنهدة.ثم ردت عليها أخرى وهي تهز رأسها الموشح بخمار أسود كسواد تلك اللحظات العصيبة: "عيش تشوف "....ثم تلتهما ثالثة: "ياويح اللي ماعنده اكتاف في هذ الزمان.....!!!" وتلتهن رابعة وخامسة.
    تسلل طائر الحيرة في مغاور صدري، وأنا أبعثر الخطى الحثيثة نحو مخبئها تلك الطبيبة، وراودت ناصيتي علامات استفهام رهيبة،خنقت إرادة الصفو في تعرجات مخيلتي، وفجأة تذكرت أنها كانت من بين المدعوات في إحدى حفلات الجمعية الخيرية ،التي ألقيت فيها بمناسبة عيد المرأة قصيدة شعرية، وحظيت بكثير من التصفيق والزغاريد، من طرف جمهور عريض، حوالي نصفه والربع ومايزيد قليلا أويكثر، من الماكثات بين جدران البيوت..!.
    لم أعر لسخط النساء اهتماما، بعدما شحنت نفسي ببنزين الثقة والشعور بالرفعة والسمو، واصلت طريقى كطاووس منكوش الجناحين في تبختر، فمرَرت لتلك المكتنزة لحما وشحما رسالة بطرف عيني، متشفية بحالها الميؤوس، أن أعلى مافي خيلك إركبيه. أدرت المقبض الخشبي وإذا بي منغرسة وجها لوجه، أمام الطبيبة صاحبة الإبتسامة الدافئة. رحبت بي أفضل ترحيب، واستقبلتني وكأنني حاجَة أقبلت التو من بيت الله الحرام. حتى أنها حلفت أن تضيفني بجرعة عصير كانت آخر ماتبقى في حوزتها، وجلست قبالتي تسألني بلطف عن سر أوجاعي .... عندما انتهت من تقليبي وجس نبضي ،طمأنتني أن الذي أعاني منه مجرد إنفلونزا فصلية.. وأنا التي كانت فرائسي ترتعد خشية أن أكون مصابة بأنفونزا الخنازير..!! .
    إكتمل الفحص السريري على مايرام، شعرت بنفسي خفيفة ،رشيقة ....أخرجت من الحقيبة المرافقة، للطبيبة أجرتها. ترددت والحياء يقيَد كفَها ، لكنني كنت عليها الحالفة هذه المرة ....وقلت في سري مبتهجة:
    "ألهذه الدرجة إستطعت كشاعرة مميزة، أن أجذب لي معجبة من الطبقة المثقفة الراقية ؟!....مازالت دنيا الفن بخيرولاخوف على دينصور الشعر الجميل من الإنقراض..".تأهبت للإنصراف شاكرة لها....فتحت دوني الباب بلمسة حنونة وكادت أن تقبَلني مودعة، بل وتذرف على وداعي بعض الدمعات ..!!.وقبل أن يضيع جسمي النحيل في موجة الزحام المنتظر خارجا ،قرَبت فمها من أذني كما لو أنها تسعى إلى عضها..!! ثم همست إلي قائلة:
    سلَمي على زوجك مفتش العمل، واذكريني عنده بخير.
    أحسست أن حنجرتي سدت بحجر ثقيل. فابتلعت بصعوبة ملح الحسرة، وقد انكسرت بداخلي كل مرايا الأماني والأمنيات .
    ....( يتع)
    التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 13-03-2014, 13:26.
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    #2
    زوجي في المستشفى..!!
    ............

    كنا على أهبة الولوج في شهر البصل بأيام قلائل، حينما اتصات بي صديقتي العزيزة خضراء ،وألقت الخبر القنبلة في أذني، مؤكدة لي أنها أبصرت زوجي في المستشفى.!
    طارت كل غربان أفكاري على سقف الحيرة ! بادرت لإصطيادها ،وتجميعها من جديد في تعرجات مخيلتي ،عساني أصادف ظل فكرة أستند إليها كعكاز يوصلني إلى بر الأمان، لكن بدون جدوى.!.وماكان مني إلا أن تلفعت ببما صادفني من ملابس أستر بها جسدي، وحشرت قدماي في حذاء، ثم انطلقت باكية مولولة وقد غشت الدموع عيناي حتى أنه استصعب علي أن أميز صورة الإنسان من الشجرة!! وكلما مررت بجماعة ،قرأت في صفحات وجوههم شبه استغراب تتلوه قهقهات من أفواههم الواسعة..! ومع كل ما احتجزته في أغوار الصدر من حنق وغيظ إزاء تصرفاتهم الصبيانية المشينة، واصلت طريقي بحثا عن( طاكسي )ومما زادني دهشة وسرى بي في متاهات لاحدود لها ،هو أنني كلما شاورت لسائق ما راجية أن ينقلني إلى المستشفى ،حدق بي طويلا مبتسما، أو هازا رأسه ذات اليمين وذات الشمال، أو متمتما ببضع كلمات غير واضحة الشكل والمعنى!!
    ولما فقدت ظبي الأمل في عرصات نفسي ، وانكسفت شمس العزيمة في أوردتي المترهلة للظفر بمقعد ، نثرت بساط خطواتي صوب هدفي المنشود ، وأنا أتمايل من شدة التعب. لكن، وبما أن الحب يفعل المعجزات ،فلقد وجدتني أقف على بوابة المستشفى وكلي لهفة واشتياق لرفيق عمري، وفارسي الذي غنمته في هذه الحياة! سألت عنه الحارس وكل من تعثر بصري بطلعته البهية، لكن استهتارهم وضحكاتهم الساخرة مني بمجرد رؤيتي ،قد حرك فرامل ثورتي فأمسكت بإحدى الممرضات التي سعرت وجهها مبتسمة، وكانت على وشك الإختفاء ،فسألتها وأنا في أقصى درجات التشنج :
    مالذي أضحكك مني يا قليلة التربية!؟؟
    هل أبدو أمامك دمية قاراقوز أم قردة عوراء ؟!!
    وليكن في علمك أيتها الجاهلة أن لي شهادة تقدير في الشعر والقصة،
    وقد شاركت في عدة معارض في أنواع الرسومات ...التجريدية والكاريكا....وقبل أن أنهي محاضرتي التفصيلية كرد اعتبار ،فجأة أشرقت أنوار زوجي المحترم برفقة ثلاثة رجال طوال عراض، سمان ببدلاتهم الجديدة،كأنهم في يوم عيد الفطر المبارك ! وهو يتأبط مايشبه السجل وفي يده محفظة..! وأنا التي ركنت في خاطري أنه مكسر الأضلاع بين الحياة والموت.!!
    هرولت إليه وأنا أحمد الله على سلامته، وإذابه يستغرب وجودي و قد تنكر لي، ونسي أوتناسى، بأنني زوجته وشريكة حياته، وهو يتساءل باستغراب:
    من أنت ياهذه ؟!!
    - أنا زوجتك أيها الماكر، وجئت لأطمئن عليك حال سماعي بأنك في المستشفى !!
    أم أنك فقدت ذاكرتك فجأة ..؟
    - زوجتي ..!!؟ يا ويلي وياسواد ليلي ..!! ثم اجتذبني متنحيا عن أصحابه وأردف قائلا :
    أهذه هي هيأة زوجة مفتش عمل رئيسي يا مجرمة ؟!!
    مابها هيأتي ؟! أجبته ممتعضة ،ثم ...ثم تعقبت هندامي في مرآة كانت قبالتي،
    فصرخت فجأة كأنني قد لمحت شبحا في نصف الليل !!
    مايشبه ( الفوطة)على رأسي ،وجسمي النحيل منحشرا في معطف لزوجي، إنكشف باطنه عن ظاهره وتبعثرت تشكيلة أزراره، وحذاء رجالي ضخم فردة بنية والأخرى سوداء ..!!
    أدركت أنني واقعة في الخطأ من ساسي إلى رأسي، وأن غدا سيشرق علي نهار ستوضع فيه صورتي في أولى صفحات( جريدة إضحك معنا)!
    ثم سألته وأنا في حالة لا أحسد عليها :ومالعمل الآن ؟؟
    وإذابه يلتقط حذاءه من قدمه ، وقد انبثقت من عينيه أمواجا صاخبة من التضمر.ركضت بسرعة جنونية ،مهددة له أنني سوف أخبر عنه والدتي الحبيبة، إن لمس شعرة من رأسي ،وهو ورائي كثور متوحش (والذي لا يشتري يتفرج)
    وقد اكتسحنا مايشبه معترك تمثيلية فكاهية فلا تسمع من حولنا إلا القهقهات ..!!


    التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 18-05-2011, 07:44.

    تعليق

    • عبد المجيد التباع
      أديب وكاتب
      • 23-03-2011
      • 839

      #3
      إنه جنون الحب.. ربما أشبعته ضربا بذلك الحذاء الرجالي هو و الساخرين معه
      أحييك أستاذة مباركة على روحك الابداعية المرحة و الساخرة
      راقني حقا ما قرأت هنا

      تعليق

      • مباركة بشير أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 17-03-2011
        • 2034

        #4
        زوجة المفتش..!!

        المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
        إنه جنون الحب.. ربما أشبعته ضربا بذلك الحذاء الرجالي هو و الساخرين معه
        أحييك أستاذة مباركة على روحك الابداعية المرحة و الساخرة
        راقني حقا ما قرأت هنا


        ومن الحب ماقتل وبهدل..!!
        شكرا لك أستاذ عبد المجيد ،على حضورك الخفيف، وتفاعلك مع النص.
        سعيدة حقا لأنك مررت من هنا.
        تحياتي وسلامي.

        التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 18-05-2011, 08:00.

        تعليق

        • مباركة بشير أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 17-03-2011
          • 2034

          #5
          زوجي....والمفاجأة..!!!
          ........

          في ذلك اليوم وتلته أيام أخر ،لاحظت أن تغيرا ما، قد اكتسح دنيا زوجي وبعثرها ،فغاب صفوه وتلبدت سماؤه، فبدا وجهه متلونا على غير عادته! وكلما حاولت الدخول معه في معمعة الحوار ،تنصل جانبا وتركني أحاور نفسي كمجنونة تائهة في طرقات المدينة ...!! إلى أن لعب الفأر وقبيلته في مغاور قلبي واستوطنت رائحتهم المشينة ذاكرتي، وأنا أراه يتسلل خفية إلى غرفة مكتبه ثم يهمس بالهاتف النقال !!،فانزلقت الأفكار مني ،وغرقت في لجة من الشك الحارق لما تشكلت صورتها تلك الغادة الحسناء، التي سألت عنه منذ أسبوع مضى ولم تشأ حتى أن تتذوق رشفة من الشاي وادعت أنها صائمة ..!! بالتأكيد ماكانت اللئيمة إلا حبيبته أوزوجته الثانية! وإلا فكيف أفسر أنقلاب حاله وأحواله بعد زيارتها الخاطفة لنا ؟! آآآآه أيتها المباركة! هاهي ذي صخور المشاكل قد تساقطت على رأسك، وخلفت تحت الجمجمة ثقوبا وجراحات بليغة، وآن لك أن تتصلي بجارتك سليمة ،عله وعسى تفيدك بما لديها من تجارب !فهي قد سبق لها الزواج بأربع ،وحتما نالت من الزمن شهادة تقدير في كيفية ترويض الرجال؟! قضيت ليلتي هائمة على وجهي في قفار الهواجس، ومابين ضلوعي نيران حرب مسعرة، حلفت يمينا شياطين الغيرة أن تخمدها ،وسيادة زوجي المحترم يغط في نوم عميق ،وشخيره قد أطار بلابل الأمان في نفسي المتعبة، وبقيت أترصد تباشير الصباح بفارغ صبر ،وما إن غادر البيت متوجها إلى عمله ،حتى ألفيتني كعمود المناسج ثابتة على عتبة الجارة سليمة طالبة منها النجدة.!! سردت على مسامعها الحكاية بالتفاصيل من الألف إلى الياء، وأنا كلي لهفة وشوق لمعرفة ردة فعلها، وإذابها تطرق رأسها لحظات كأنما شردت من قبضتها ظبية الفكر وأرسلت من يتعقبها وهي تنتظر النتيجة،! ثم حدقت في طويلا وقالت : مشكلتك لاتحل إلا بالسحر! عليك بإحضار ثوب له، أوقطعة قما ش برائحته، مع سلسلة ذهبية أو سوار،ومباشرة نسلم أقدامنا للريح صوب الحاجة مسعودة، فستجعل منه حمارا بأذنين طويلتين ..! إذا قلت ياليل يرد هو :ياعين..! فأجبتها ساخطة وقد تهدمت آخر ابراج الصبرفي صدري: أي ليل وأي عين ؟ وأي حمار!مستحيل أن ألتجأ إلى طرق الحرام.! تكفيني نيران تحرق دمائي في الدنيا ،حتى أزيد عليها نيران جهنم ! أفيديني بحيلة تيكنولوجية تساير العصرتحببني إلى زوجي، ولاتغضب الله مني !.مصمصت شفتيها الغليظتين ورمتني بنظرة اهتزاء من ناصيتي إلى آخر أصبع في قدمي، ثم قالت متنهدة : من قال لك أيتها الدرويشة المباركة أن التيكنولوجيا تجمع القلوب ولاتفرقها !!؟ ثم صرفتني من بيتها متحججة أن وقت إعادة الحلقة 450 من المسلسل المدبلج( حبيبي الخامس) على أهبة الإشتغال وهي تفضل التفرج عيه في هدوء وسكينة..!
          رجعت أدراجي إلى بيتي وأنا أحمل أكواما من الأصفار على ظهري وأجر خيبتي المثقلة، وقد ترهلت خطاي وانسكب من عيني دمع غزير..! دفعت الباب بضربة قدمية صائبة ،كتنفيس مؤقت على ماعتراني من دمار جراء خيانة زوجي وإحساسي بالهزيمة، وإذابي أفاجأبه به أمامي وقد اعتراه نوع من الفزع وهو يتساءل :
          ماكل هذه الغلظة من تصرفك وماعهدتك إلا لطيفة رقيقة ؟ كنت عند جارتك سليمة أوماحذرتك من صحبتها يامرأة ؟ لاعليه عندي لك مفاجاة !!
          كل كلماته المتعاطفة والمعاتبة قد مرت على أذني مرور الكرام !إلا كلمة مفاجأة ،فقد توقفت عند محطتها باصات الدماغ، وبقيت معلقة أنتظر لها لونا ورائحة ومذاقا، بل ماستكون المفاجأة غير زواجه من خاطفة الرجال تلك ؟!!
          أغمضي عينيك حبيبتي وستعرفينها حالا !! قالها وقد تشرعت شفتاه بابتسامة عريضة ؟
          تمتمت في سري : الماكر ابن الماكر أحضر عروسه في بيتي، ويجرجرني للرضا والموافقة ! لكن لابأس سأفعل ما يريده الآن، ولكل حادث حديث !! ثم فتحت عيني بطلب منه وإذا به يصدم بصري بمفاتيح بيده كعنقود عنب في كرمة منحنية !! ومباشرة ودون وعي مني ،حررت وابل العتاب الذي ظللت له آسرة لعدةأيام في حنجرتي، ثم انفجرت في وجهه معاتبة :
          تريد أن تطردني من بيتي وتحضر زوجتك الثانية وتضحك علي ببيت كراء كما فعل بطل فيلم( إمرأتان ورجل)؟! لكن على من تضحك؟! فأنا طيبة ولكن لست ساذجة لهذه الدرجة !!
          يابنة الناس مالك قد انقلب حالك فجأة وأصبحت تهذين بكلام غير مفهوم؟! قالها الزوج الحائر، ثم أردف قائلا : أما عرفت بعد أن هذه مفاتيح سيارة ؟؟! سيارتنا الجديدة!! أخيراتحقق الحلم يامرأة وصرنا نملك سيارة!! ثم زاد على حديثه وأنا متحجرة كأن الطيرنائمة على رأسي من أثر الدهشة : أخيرا بعد معاناة وتفكير طويل عريض،إستطعت تدبير المبلغ كاملا ،وهاهي السيارة جنب الباب ..!! هيا معي لتملي عينيك الـــ.....،
          إنتزعت ذراعي من كفه ساخطة، بعد أن جمعت بصعوبة بضعا من الكلمات مستفسرة:
          -وماذا عن تلك التافهة التي سألت عنك منذ أسبوع مضى ؟!
          - أي تافهة ،تقصدين ؟ لا أذكر أنه قد سأل عني أحد ؟!!
          - صاحبة الخمار الأزرق والبدلة الخضراء ! أم..؟!! قلتها بتذمر ،وسيول الدمع تكاد تغلبني فأردها إلى مكانها قسرا لكي أخفي ضعفي، وأبرهن أني قادرة وقوية .!
          -هههههه...تلك الأستاذة صباح ، زوجة صديقي عمر ..كانت معه في خلاف ،فغاب يوما وليلة عند أحد معارفه غاضبا، وراحت تسأل عنه كل الأصدقاء والزملاء ! صحيح أنكن من ضلع أعوج !!
          -أعوج...أعوج ..المهم أنك بغيري لن تتزوج !! قلت ذلك، وقد لونت الإبتسامة شفتاي المشققتان من لهيب الغيرة، وأشرقت شمس السعادة من جديد ..!!

          التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 25-11-2012, 12:33.

          تعليق

          • هادي زاهر
            أديب وكاتب
            • 30-08-2008
            • 824

            #6
            أختي الكاتبة مباركة بشير احمد
            لقد ابتسمت كثيرا.. خفة ظل اسعدتني
            محبتي
            هادي زاهر
            " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              اضحك الله سنك,,
              استمتعت معك والسيد زوجك المفتش
              خصوصا القصة الجديدة
              اتمنى ان اشاهد المزيد من قصصكما,
              ثنائي ظريف خفيف,,
              يسلموا الايادي تحيااااتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • مباركة بشير أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 17-03-2011
                • 2034

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة هادي زاهر مشاهدة المشاركة
                أختي الكاتبة مباركة بشير احمد
                لقد ابتسمت كثيرا.. خفة ظل اسعدتني
                محبتي
                هادي زاهر
                شكرا على روعة حضورك المزهر،أخي الفاضل/هادي زاهر.
                وأسعدني كثيرا، أن قلمي قد غرس الإبتسامة، في ساحة قلبك الطيب..!
                تحياتي وخالص تقديري.

                تعليق

                • مباركة بشير أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 17-03-2011
                  • 2034

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  اضحك الله سنك,,
                  استمتعت معك والسيد زوجك المفتش
                  خصوصا القصة الجديدة
                  اتمنى ان اشاهد المزيد من قصصكما,
                  ثنائي ظريف خفيف,,
                  يسلموا الايادي تحيااااتي.
                  أسعدني مرورك العطر،عزيزتي ريما ،وفوانيس حروفك ،التي أضاءت المكان،
                  وزادت نصي شرفا ،وحلقت به في قمم المجد،فلكأني به عضوا في البرلمان..!!
                  إنتظريني في نص جديد بعنوان:....!! ههههه .
                  تحياتي وتقديري.

                  تعليق

                  • مباركة بشير أحمد
                    أديبة وكاتبة
                    • 17-03-2011
                    • 2034

                    #10
                    مشهد وموز..!!
                    ..........

                    تلك هي المرأة الملثمة خاطفة الأطفال، تحفر مشهدها على صخرة الواقع، لتنقشه في ذاكرة اللحظة المشؤومة، التي وجدتني في أسبالها معلقة، عسى أن أوقف الزمن حتى يتسنى لي أن أتصيد رقم السيارة، وأبلغ الشرطة عن ميلاد جريمة تعاركت شخصيات قصتها أمام عيني اللذين سيأكلهما الدود !لكن مالعمل ياترى؟! حاولت أن أكتب الرقم على هاتفي النقال ،غير أنني أحسست بارتعاشة تسري بمرفقي، وتشن اضطرابا في صفيحات الدماء المتوهجة، وكل من أبصرني على تلك الحالة المزرية، بالتأكيد قد كتم على صدره دخان الوسوسة، واعتقد أنني مريضة بداء الهزاز،أو قد أصبت فجاة بشيخوخة مبكرة ! إلى أن وصل سيادة زوجي المحترم مبتسما كالمنتصر من معركة ، وفي يده كيسا بلاستيكيا شفافا إشرأبت منه أعناق ثلاث موزات طازجات!! لكن من يأبه لهذا أوذاك ؟!ولما لم يرى منى اهتماما بغنيمته المغرية التي كنت أشتهيها في حضرة دقائق فانية ،زم شفتيه وشطب مقهى البسمات عنده، و انتابته حيرة عبثت ريشتها في ملامح وجهه الأسمر ،فبدا متعجبا وسألني قائلا :مالذي حدث لك يامرأة ؟أوما توسلت لي أن أشتري لك موزا لأنك تتوحمين!! ؟أجبته وأنا في حالة ذعر، و لساني عاجز أن يحفن من رمل الكلام وزنا مرضيا من الكلمات ! بيد أنه فهم من ضئيل ما بعثت به حنجرتي الشحيحة، أن يتصل بالشرطة ويبلغهم عن حالة خطف طفلة صغيرة !

                    إنتابه بعض الإرتباك والقلق، وسعى لأن يستفسرأكثر، فأقسمت له أنني رأيت المرأة الخاطفة، وقد استدرجت ضحيتها إلى سيارة سوداء كسواد حاجبيه المقوسين، وللأسف لم أستطع تقييد إلا شتات أرقام غير كاملة !. ربّت على كتفي بحنان لم أعهده منه منذ كنا عروسين، ثم رضخ لطلبي متأففا، واتجهنا لقسم الشرطة على التو! فدموعي الجارية كسيل، وحالتي المزرية، أثرت سريعا في إيقاعات نبضات قلبه الحساس، وخاصة عندما ذكّرته بأنه سيصبح أبا، وماذا لوكانت تلك المخطوفة إبنتنا الحبيبة !

                    جلسنا نننتظر دورنا لإقتحام ساحة سيادة مفتش الشرطة ،وكانت أنظار من وقعت عليهم أعيننا الأربع مثبتة علينا، وكلها تعجب يلوح منه ساعد الفضول .تمطى سنم قلبي مايشبه الصخرة وأذاب دسمه في الأوردة، فأصابني دوار، وكدت ان أسترجع ما ازدردته من زيتون مالح وسردين، من جراء روائح منبعثة من زوج حذاء مترهل ،حشرت فيه قسرا قدما أحد المنتظرين، والذي كان يلقي بجثته المنهكة قبالتي، وبين الفينة والأخرى، يكشف الستارمتثائبا عن بقايا أسنان إستوطنتها قبائل من السوسة،! وإذا بزوجي يكاد أن يقتلع ذراعي، آمرا لي ودون تفلسف تغيير المكان، و الجلوس بجنبه الأيمن بدل اليسار.! فهمت بأن نيران الغيرة هي ما ألهب خاطره ،ودفع بالعفاريت الحمراء بالتقافز على بلاط غرفة عقله كمجنون ،لكنني لم أصمت أنا صاحبة اللسان الطويل، والحجة البالغة، فعاتبته قائلة : يتبع
                    التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 20-06-2011, 13:33.

                    تعليق

                    • مباركة بشير أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 17-03-2011
                      • 2034

                      #11
                      .! فهمت بأن نيران الغيرة هي ما ألهب خاطره ،ودفع بالعفاريت الحمراء بالتقافز على بلاط غرفة عقله كمجنون ،لكنني لم أصمت أنا صاحبة اللسان الطويل، والحجة البالغة، فعاتبته قائلة : هل تعتقد أنني ملك يمينك، حتى تجذبني بهذه الطريقة اللامنطقية ، التي تدل على تخلفك وانصياعك لمغنطيس الطبع العروبي المتحجر...يا مفتش !! ؟ فرد علي موشوشا كأنما يخشى تنصت القاعدين لتفاصيل حكيه المثير، وحنظل التضمر يتقاطر من بين شفتيه : أصمتى يا بليدة! وهل تعتقدين أنك في مطبخ والدتك !؟؟

                      فأجبته وضفتا أسناني ملتصقة ببعضها، وقد توهجت النيران في قبو جمجمتي : ماذا فعلت لك والدتي لتدون سيرتها في مكان كهذا، ياناكر الجميل ؟ألأنها زوّجتك بابنتها الغالية ،المثقفة برخص المهور ..؟

                      فرد قائلا وما تجلّى على صفحة وجهه المتلون بالرماد، إلا عينين ملتهبتين : ليتني عملت بنصيحة أمي، وتزوجت من ابنة خالتي البدوية، التي قطّعت خصلات شعرها الحريري، وباعتها في سوق المهانة ، فقط من أجل أن تحظى بي كزوج ،على الأقل كانت ستحترمني وتشحن معدتي بالكسكس اللذيذ، وتسعى جاهدة لخدمتي وإرضائي...يا مثقفة!!

                      واحتدم الصراع بيننا إلى القمة لذكره ابنة خالته ،فذكرت له مفتخرة إبن عمي الأشقر، الذي تورمت قدماه، وجفّ حلقه وهو يلاحقني من مكان إلى آخر، حبا وشغفا بوصالي !، وكدنا أن نشعلها حرب كلام عالمية ، لولا نداءا سابحا كدلو ماء بارد، إندلق على جمرمهجتينا حائلا دون ذلك . فهمنا أن سيادة مفتش الشرطة يستدعينا -أخيرا وليس آخرا- ،فانطلقنا مندفعين إليه ملبين النداء! ودون تلكك أو جدال ،هدمنا عليه سقف خلوته وقصّ عليه زوجي الحكاية –من طقطق إلى السلام عليكم- بعدما صافحه بحرارة لأن صدفة ما، جمعت بينهما ذات لقاء، و تبادلا التحيات والبسمات وماشابه من إيتيكيت مقرفة !!،كل ذلك حدث، وعجلة الزمن تدور،ساحقة تحت وطأتها عناقيد اللحظات الثمينة ، وأنا أفكر في مصير تلك الطفلة البريئة، التي سيرحّلون أعضاءها اللطيفة دون تأشيرة أوجواز سفر، إلى المستدمرات اليهودية مقابل كمشة دولارات فوقها بصقة نتنة !!. بعد كم هائل من السينات والجينات - وبهدلة مالها أول من آخر- إعتبروني شاهدا عيانا ،وراحوا يتقصون عن أثر الحقيقة المخبأة تحت رداء الغموض .مضت الساعات مترعة بألم الإنتظار البغيض، وفجأة إرتجّ هاتف سيادة مفتش الشرطة، يبشّره أتباعه ،والساهرون على خدمة القانون ، أنهم قد عثرو على السيارة السوداء بمن فيها، و تأكدوا أن حياة الطفلة لايكتنفها خطر !!.سعدنا نحن الثلاثة وابتسمنا ملء أفواهنا ، ونسيت وزوجي ماكنا عليه من خلاف وخصام ، حتى أنه احتضنني مهنئا، و قد لمعت بين أسنانه ضرس العقل ،لسلامة الطفلة، وكذلك لشعوره بإنجازه العظيم ! وكادت أجسامنا أن تنزلق من قبضتنا، وتورطنا في معمعة الرقص الفلكلوري،الحيدوسي، الجميل فرحا، لولا زمام التعقل لجم تصرفاتنا، ورجع بنا إلى مقاعد السكينة جاثمين !!. وبعد طرقات خفيفة تشي بمدى تأدب صاحبها ،أوخوفه من العواقب،فتح باب الغرفة فجأة ، كفم ضبع مريض ،لافظ من بين أحشائه هيكلا عظميا لامرأة بائسة، مغلفا بجلد هش طاعن في السمرة، وهي تحتضن بين فروع يديها الشائكة، طفلة متألمة غير راضية بوضع قد تحتم عليها، وأجبرها على الرضوخ دامعة، في حضرة ذلك الصدر النحيف الذي..

                      يتبع

                      تعليق

                      • مباركة بشير أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 17-03-2011
                        • 2034

                        #12
                        فتح باب الغرفة فجأة ، كفم ضبع مريض ،لافظا من بين أحشائه هيكلا عظميا لامرأة بائسة، مغلفا بجلد هش طاعن في السمرة، وهي تحتضن بين فروع يديها الشائكة، طفلة متألمة غير راضية بوضع قد تحتم عليها، وأجبرها على الرضوخ دامعة، في حضرة ذلك الصدر النحيف الذي سعت جاهدة صاحبته لأن تزينه بحبات خرز ملونة، لكن تقزمت مساعيها ورجمت من خمائل الجمال ..! اقتربت تكبو بخطى مبعثرة من سيادة مفتش الشرطة، وكادت أن تسقط مغشيا عليها من أثر الخوف ! بدا ذلك بارزا من خلال اصطكاك أسنانها، وتعرق جبينها الواسع، ثم ألقت بما يشغل بالها من أفكار متضاربة وهي تسأل حائرة : لماذا أحضرتموني إلى هنا ؟ أنا لم أفعل شيئا ؟ لكن سيادته لم يحرك ساكنا أو يكسر مرفوعا ،سوى إشارته إليها بالجلوس، وفقا لمادة قانونية لزجة تقول:(المتهم بريئ مالم تثبت إدانته) ونظرا لفظاعة الموقف قبالتها ،وقعت صورتي بعينها على النقطة العمياء، فجلست بحجري معتقدة أنني كرسي وثير، وسرعان ماصرخت’ في ظهرها! ولحسن حظها أن الخطأ لم يحدث مع زوجي المحترم، وإلا لكنت مزقت أذنيها بأظافري ..! أحضروا لها كرسيا خشبيا، ودخلوا معها في معترك سؤال وجواب إلى آذان الظهر! لكنهم لم يخرجوا معها بفائدة ترجى، سوى إنكار يعقبه بكاء ونحيب، ثم جرجروا زوجها ،حارس مدرسة إبتدائية الذي أقبل هو الآخر علينا ناقما ،يحدث نفسه وقد اتكأعلى عصا خيزران ظانا أن الحكومة ستخاف منه لهيأته البطولية ،وشاربه الطويل ! لكنهم أجبروه كديك الأرياف على الإنتظار تحت رحى السمع و الطاعة، وألاّيهمس بكلمة، حتى يؤذن له. وفي الختام ،إتضح أن الطفلة الضحية، ماهي إلا ابنته المدللة ،ووالدتها كانت تسعى لأخذها إلى عيادة طبية في سيارة أجرة ،لأنها أصيبت فجأة بصداع وارتفعت حرارة جسمها...!! لحظتها لم أدر بأي سهم من جعبة المصائب قد أصبت !! نظرت يمينا وشمالا، فلم يلحظني أحد، نظرا لإنشغالهم بغلق المحضر، والبلاغ الكاذب ،فأعطيت الأوامرلقدمي والساق، لينفذا خطة هروب، بعيدا عن الجميع! وإذا بي أصادف سيادة المحترم زوجي واقفا عند المدخل ينتظر طلعتي البهية بشغف !! أما وإنه شاهدني ،فقد تعذر علي اختراع وسيلة للتخفي ،فاتجهت نحوه مستسلمة لا ألوي على شيئ ولساني يلهج بالدعاء اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه !!. نظر إلى بعمق وغشاني بنظرة ثاقبة من رأسي إلى بلاط الحكومة الذي تصلبت’ عليه، ثم قال لي بصوت ساخط كزوبعة ربيعية : هل سنبيت الليلة في قسم الشرطة أم ماذا ؟ هيا أسرعي يا أم المشاكل !! واكتفى بهذه الكلمات معاتبا ، وطرد تنهيدة طويلة كانت تكتم على أضلاعه، ثم سكت متأففا !! وهنا فقط، تذكرت كيس الموز الذي ضاع من بين يدي في رمشة عين، فرجوته على استحياء أن نشحذ الهمة إلى نقطة انطلاقنا عله وعسى نحظى بحبات الموز الطازجة.رضخ لطلبي بطبيعة الحال، ليس لسواد رموشي، لكن إرضاءا لطلبات إبنه العزيز، الذي يتربع على عرش الرحم ! واتجهنا إلى مبتغانا مسرعين .لكننا لم نظفربغير القشور معفرة بالتراب !! أصبت بخيبة أمل لحظتها، وحاولت وضع نقاط الفهم على حروف الحقيقة، لكن لاحياة لمن تنادي ! إلى أن تعطف علينا طفل من أقصى الشارع ، والغصة تنهب قلبه، فأخبرنا بأن صاحبه الأقرع، هو من التهم الموزات الثلاثة، ولم يمنحه و البقية الطامعين ، ولاحتى عضة واحدة !!إعتلاني قنطار من التضمر،وتهاطلت دموعي غزيرة لولا زوجي خفف علي ثقله، وهو يصب جام غضبه،ويدعو على الفتى الأقرع باللعنة إلى يوم القيامة ، ثم فتش في جيبه، فمامن حل أمامه سوى شراء البديل .إتجه إلى بائع الموز مسرعا ،وسرعان ماالتفت إلي قائلا :رجلك أمام رجلي يا أم المشاكل ..! حاولت الدفاع عن نفسي لكن موجات من الضحك اكتسحت جدار الغضب ،فغرقنا في بحرها غائصين ! وعادت طيور الفرح إلى أوكارها ثانية، ولله الحمد..! ولم أنسى أن أسأله ،ونحن في طريقنا إلى البيت، عن ابنة خالته البدوية ، هل حقا ندم لعدم زواجه منها ..!!؟
                        التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 25-06-2011, 07:38.

                        تعليق

                        • عماد علي محفوض
                          أديب وكاتب
                          • 12-04-2010
                          • 114

                          #13
                          الأخت الأديبة والشاعرة مباركة بشير أحمد:
                          اسلوبك جميل...رشيق... ومشوق وروحك مرحة ما لفت نظري عندك هو الشاعرية التي تطل من هذه النصوص في بعض الاحيان تلقائياً والتشبيهات التي تدل على أن كاتب هذه المواضيع شاعر متمكن...نحن بانتظار التتمة في منتصف الطريق ...لك كل التحية والتقدير ودمت مبدعة ومتألقة

                          تعليق

                          • مباركة بشير أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 17-03-2011
                            • 2034

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عماد علي محفوض مشاهدة المشاركة
                            الأخت الأديبة والشاعرة مباركة بشير أحمد:
                            اسلوبك جميل...رشيق... ومشوق وروحك مرحة ما لفت نظري عندك هو الشاعرية التي تطل من هذه النصوص في بعض الاحيان تلقائياً والتشبيهات التي تدل على أن كاتب هذه المواضيع شاعر متمكن...نحن بانتظار التتمة في منتصف الطريق ...لك كل التحية والتقدير ودمت مبدعة ومتألقة
                            حفظك الله يا أستاذ عمادعلي محفو ظ . ذكرتني أنني شاعرة وكنت قد نسيت ذلك .هههه التتمة عبارة عن حرب كلامية و...ضرب بالأحذية ثم ...مصالحة مع هدية ...وحلف سيادة المفتش على المصحف الشريف ،بأنني وحدي المتربعة في القلب . رجل مغرور ..وامرأة غيورة هههه.
                            تحياتي .

                            تعليق

                            • منار يوسف
                              مستشار الساخر
                              همس الأمواج
                              • 03-12-2010
                              • 4240

                              #15
                              و أنا أتجول في الموضوعات القديمة للأدب الساخر
                              في محاولة لتنظيمه و تثبيت ما يستحق و رفع ما يستحق
                              توقفت أمام هذا الموضوع الساخر بجدارة
                              و قد ضحكت كثيرا على زوجة المفتش
                              مباركة الرائعة الغالية
                              كنت أندهش أن لا أجد لك كتابات في الساخر
                              لأني رأيت في كتاباتك روحا ساخرة و نفس مرحة تستطيع أن تلتقط المفارقات ببراعة
                              لهذا كانت سعادتي كبيرة بالموضوع
                              و سعدت بقلمك الجميل ينقش إبداعاته على صفحات الساخر

                              حلقات أكثر أكثر من رائعة
                              قرأتها باستمتاع و البسمة لا تغادرني
                              سردك كان رائعا جميلا ساخرا بامتياز

                              أنتظر دائما كتاباتك بالساخر
                              لإثراء القسم بهذا القلم الذهبي المتفرد
                              كنتِ رائعة و أكثر
                              سيدة الفكر و القلم
                              مباركة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X