طوق البجعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    طوق البجعة

    طوق البجعة

    صلى العصرَ إماماً،
    خلفه اصطفتْ حمامةٌ،
    وبلبلٌ، سجدَ مع شجرةِ زيتون،
    وبجعةٌ،
    كانت مع السربِ مهاجرة،
    قد ملَّتِ الروتين.
    ..............


    معاذ العمري
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    اجتمعت اسراب طير و شجرة و رجل اتخذ لنفسه الامامة غير انه اصاب النفس بالملالة فقامت الاسراب تبحث لنفسها عن فضاء جديد يقيها الروتين..
    تلك قراءة سطحية لنصوص قاص ذكي يعرف كيف يصوغ قصصه بكثافة ماهر
    مودتي

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
      طوق البجعة


      صلى العصرَ إماماً،
      خلفه اصطفتْ حمامةٌ،
      وبلبلٌ، سجدَ مع شجرةِ زيتون،
      وبجعةٌ،
      كانت مع السربِ مهاجرة،
      قد ملَّتِ الروتين.
      ..............



      معاذ العمري
      تراءى لي الطيور هم الشهداء ..
      وقد ملوا الأقوال بلا أفعال
      ربما غردت بعيدا مع البجعة!!
      تحية ود واحترام استاذنا المبدع معاذ
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #4
        قال الله تعالى في محكم التنزيل بعد أعوذ بالله
        من الشيطان الرجيم :
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • عبد المجيد التباع
          أديب وكاتب
          • 23-03-2011
          • 839

          #5
          هي صلاة العصر فمن سئم المغرب والعشاء ؟ربما...
          رموز السلام حاضرة في الصلاة
          البجعة ذات الطوق تصلي صلاة المسافر وتناشد التغيير، لا ولن ترضى بسلام عابر يكرس
          الخنوع.
          عساي أكون قرأت شيئا في نص مكين.
          كل التقدير والتحية

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
            طوق البجعة

            صلى العصرَ إماماً،
            خلفه اصطفتْ حمامةٌ،
            وبلبلٌ، سجدَ مع شجرةِ زيتون،
            وبجعةٌ،
            كانت مع السربِ مهاجرة،
            قد ملَّتِ الروتين.
            ..............


            معاذ العمري
            ========================

            ** الاديب الراقى معاذ........

            وهل يكون للبجعة مبدأ للثبات عليه ؟؟ وانها فقط لتغيير روتين فقط سرعان ما تعود الى طبعها !!

            تحايا عبقة بالزعتر............
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            • فجر عبد الله
              ناقدة وإعلامية
              • 02-11-2008
              • 661

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
              طوق البجعة



              صلى العصرَ إماماً،
              خلفه اصطفتْ حمامةٌ،
              وبلبلٌ، سجدَ مع شجرةِ زيتون،
              وبجعةٌ،
              كانت مع السربِ مهاجرة،
              قد ملَّتِ الروتين.
              ..............



              معاذ العمري

              مررت من هنا فشدني هذا السرب من الروعة التي تحلق بأجنحة السرد الممتع ذي الرمزية المكثفة حد السحب الممطرة

              الأخ الفاضل معاذ العمري لغة ذات كثافة سكانية أقصد كثافة رمزية بعالم الطيور .. عالم الطيور الذي يشارك الإنسان الطواف في ملكوت الله من حيث العبادة - وللطير لغتهم في التسبيح - ومن حيث التعايش عبر الأجيال في نمط القيادة إذ لابد لأي سرب من قائد يقوده
              نأتي إلى نوعية الطيور في هذه الأقصوصة الماتعة

              - الحمام : إشارة - ويعرف - بأنه رمزا للسلام

              - البلبل : يرمز للطرب والغناء والصوت الصداح والليالي الملاح فنا وشدوا

              - البجع : رمزية للأسطورة أحيانا وللحب والوفاء أحاين أخرى وقد استعمل البجع في كثير من الروايات كرمز وكثير من الأفلام

              ملاحظة : البجع جنس من الطيور غريب عن سماء أمة العرب إذ موطنه بلدان في قارات أخرى ليست منظومة البلاد العربية تحت سماء وطنها بل هي طريق - ربما أحيانا - في مواسم الهجرة

              الإنسان : ههه الكل يعرف رمز الإنسان

              اللوحة المرسومة : إقامة الصلاة وليست أي صلاة .. إنها صلاة العصر .. الركن الأوسط وللوسطية هنا رمز دلالي مكثف
              إمام مع سرب من الطيور المتنوع .. حمامة اصطفت وراء الإمام ثم البلبل الذي سجد مع شجرة الزيتون ثم البجعة التي حطت رحالها إثر موجة هجرة .. فملت الروتين

              هنا قفلة مبدعة من الكاتب الأخ معاذ إذ لم يبين لنا أي روتين ملّته البجعة . هل روتين الهجرة واستكانت إلى موقع الصلاة مع مجموعة من بني جنسها في اللقب .. أم ملت روتين - الصلاة - لهؤلاء القوم من بني الإنسان والطير .. لو رجحنا الأول .. إذ كيف ترى أن ما يفعله هؤلاء هو روتين يومي وملت منه .. إن كان كذلك يعني أنها شاركت فيه ومعه وعرفت مذاقه وبالتالي أصابها الملل مما يعاد في كل لحظة من صلاتهم .. لكن كيف والكاتب يقول : وبجعة كانت مع السرب مهاجرة ..

              هي لم تكن مع الفريق المتكوّن من الإنسان وباقي الطيور بل كانت مهاجرة .. طيب فرضا أنها حطت الرحال في هذه البقعة التي تقام فيها الصلوات مع أجناس مختلفة ممن يسكنون الأرض .. وبقيت معهم لفترة ثم رفضت هذا الروتين الذي أصابها بالملل المفرط .. تراها تعاود الهجرة من جديد .. ؟

              لكن يبقى السؤال هنا ملحا كي تتضح بعض الأمور .. أي روتين يعني الكاتب .. روتين الهجرة المستمرة من وطن لوطن أم روتين الصلاة .. ؟

              أليست ربما المفاجأة أنها ملت روتين الهجرة من بقعة لبقعة وتريد البقاء مع هؤلاء على أرض تقام فيها الصلاة - والصلاة رمز للسكينة والهدوء والراحة - وربما تجعلها وطنا لها

              لكن المشكلة لو طردتْ كل الطيور والإنسان معا وسكنت هي - البجعة - بقعة الصلاة لوحدها .. !!
              وكلامي هذا دليله العنوان المتفجر الذي أورده الكاتب المبدع

              طوق البجعة .. أتراها تجعل طوقا على تلك البقعة ولا تسمح لأحد أن يقيم فيها الصلاوات وتتخذها مكانا أوحدا لها بما أنها قد ملت من الترحال والهجرة وتريد مسكنا ووطنا تتجذر فيه أقصد يتفرخ فيه بيضها ..
              أتراه طوقا حول البجعة أم طوقا تقيمه البجعة حول الآخرين ..؟

              من الممتع في السرد أن نقرأ مثل هذه القصة الماتعة التي تحكي لنا الكثير .. فقد صلى الإنسان بعالم الطير إماما وكانت الحمامة في المقدمة ثم البلبل مع شجرة الزيتون مع أن الحمامة هي المرتبطة بالشجرة تارخيا وفكريا ورمزيا .. لكن الكاتب أبى إلا أن يكون البلبل هو رفيق شجرة الزيتون .. وهنا رمزية إلى أن كل الطوائف وكل الفئات الفكرية والعقائدية يمكن أن تصطف صفا واحدا إذا كان التوقيت عصرا - رمزية الوسطية - وهي أن تكون الأمور وسطا لتلتقي كل الكائنات على نغمة واحدة وعلى طريق واحد وسطي لا ينعرج لا للإقصاء ولا إلى الاندماج المفرط لأن الإسلام هو الوسطية التي تحتوي بدفئها الجميع .. وذكرت الإسلام لأن الكاتب قال : صلى عصرا والعصر في شريعة الإسلام حسب توقيت صلواتها من ظهر وعصر وعشاء وووو

              لكن الرمزية المدهشة أن الكاتب لم يشر إلى أن الإمام رجلا وإنسانا بل قال : صلى العصر إماما .. جملة فعلية مجهولة النسب
              لم يبين لنا الأخ معاذ من الذي صلى العصر بجماعة الطيور أو ما .. إذا عرفنا أن ما تستعمل لغير العاقل .. طيب من أو ما .. صلى بمجموعة الطيور العصر ؟

              أهو الإنسان الذي يتبادر للذهن حالة القراءة الأولى أم هو جنس آخر من الطير قد تزعم المجموعة ليكون في المقدمة إماما .. ولم يخبرنا الكاتب بجنس هذا الذي صلى ليبقى الإمام مبني للمجهول في حالة بحث عن هوية الفاعل

              خلاصة القول .. أن القصة إشارة مبدعة لرواية من أحداث توالت قبل الصلاة وبعد الصلاة وكان التوقيت عصرا ما بين الماضي والحاضر .. ترى كيف سيكون المستقبل في ظل تمرد للبجعة التي ملت من الروتين .. !

              وكيف سيكون طوق البجعة حول من يكون هذا الطوق .. حكاية موغلة في تفاصيل القصة وما بين السطور أعظم من بجعة متمردة ملت روتينا .. تراها هل ستتزعم المجموعة لتكون الإمام ..!!

              وهل ستستولي هذه الغريبة أقصد هذه البجعة على مكان الصلاة وتتصدر الزعامة لو أنها فرضت طوقها على الجميع ..؟

              أم أنها ملت الترحال فتستولي على بقعة الصلوات لتطرد الجميع منها وتجعل حولها طوقا أمنيا لا تسمح أن يقترب منها أحد ؟


              الأخ المبدع معاذ العمري فعلا قصة راائعة

              واعذر حرفي البسيط الذي حاول أن يقرأ هذه الماتعة

              أرجو أن تكون هذه القراءة البسيطة قد أحاطت بالطوق .. طبعا ليس طوق الحمامة .. ههه
              التعديل الأخير تم بواسطة فجر عبد الله; الساعة 28-03-2011, 16:57.

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                اجتمعت اسراب طير و شجرة و رجل اتخذ لنفسه الامامة غير انه اصاب النفس بالملالة فقامت الاسراب تبحث لنفسها عن فضاء جديد يقيها الروتين..
                تلك قراءة سطحية لنصوص قاص ذكي يعرف كيف يصوغ قصصه بكثافة ماهر
                مودتي
                ربما أنك لم تتخيل المشهد بما يكفي،
                بل ربما أنك كنتَ طيرا من الساجدين.

                شكرا صديقي عبدالرحيم، المولع بالحكايا والمسكون بالأقاصيص على حضورك الجميل وتقديرك النبيل.

                سرني كثيرا أنك هنا

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  تراءى لي الطيور هم الشهداء ..
                  وقد ملوا الأقوال بلا أفعال
                  ربما غردت بعيدا مع البجعة!!
                  تحية ود واحترام استاذنا المبدع معاذ
                  جاءوا يشهدوا، فكيف لا يكونوا شهداء؟
                  التغريد مع البجعة، حيث تحلق البجعة، هو لا شك أحسن موقع لاستطلاع المشهد وشهوده

                  شكرا للمها القديرة الأنيقة

                  سرني كثيرا أنك هنا

                  تحية خالصة
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  • فاروق طه الموسى
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2009
                    • 2018

                    #10
                    نسخت قراءة الأستاذة فجر عبد الله على أن أقوم بنشرها كموضوع قراءة هنا ..
                    فقالوا لي أنه لايمكنك إلا بعد 48 ساعة حيث أن " عزيز القوم" لازال طازجاً ..
                    فأرجوا أن يقوم أحدهم بالمهمة عني على أن يثبت الموضوع .." غيرك انتا معاذ حتى ميقولوا
                    إنك ثبتت موضوعك " ههههه
                    ...............
                    أعجبتني قراءة الأخت فجر بقدر ما أعجبني هذا النص الباذخ .. والذي حلّق بنا إلى الأعالي ..
                    فغردنا مع بلابل السلطان .. ورأينا شجرة الزيتون من الأعلى . !
                    ثم أوقعنا على رؤوسنا مع النهاية لنجد أن صلاة العصر قد فاتتنا .. فهل علينا حرج لو قضيناها .. ؟!
                    على أن لا نأخذها عادة .. في القصر والجمع ..
                    .............
                    أخي لا أعرف يبدو أنني قد شردت ونعست مع قفلتك الهادئة .. وسردك الممتع ..
                    محبتي ياصديقي الجميل
                    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                      قال الله تعالى في محكم التنزيل بعد أعوذ بالله
                      من الشيطان الرجيم :
                      { كلٌّ قد علم صلاته وتسبيحه }

                      الأستاذ عكاشة

                      صاحب ثقافة إسلامية متينة وذائقة أدبية رفيعة

                      شكرا أن رفعتنا بذكره وذكر طيره وتسبيحه


                      سرني كثيرا أنك هنا

                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • مُعاذ العُمري
                        أديب وكاتب
                        • 24-04-2008
                        • 4593

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
                        هي صلاة العصر فمن سئم المغرب والعشاء ؟ربما...
                        رموز السلام حاضرة في الصلاة
                        البجعة ذات الطوق تصلي صلاة المسافر وتناشد التغيير، لا ولن ترضى بسلام عابر يكرس
                        الخنوع.
                        عساي أكون قرأت شيئا في نص مكين.
                        كل التقدير والتحية

                        سلام الطيور في حوم بلا حظر ولا حد

                        حلقتَ في جو النص،
                        وقراءتك اتخذتَ لها مكانا بين الحمامة وبين البجعة

                        الأستاذ عبد المجيد

                        شكرا على هذا الحضور الجميل والتقدير النبيل

                        سرني كثيرا أنك هنا

                        تحية خالصة
                        صفحتي على الفيسبوك

                        https://www.facebook.com/muadalomari

                        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                        تعليق

                        • توحيد مصطفى عثمان
                          أديب وكاتب
                          • 21-08-2010
                          • 112

                          #13
                          كن أنت.

                          طواف حول النص:

                          كن أنت، حتى وإن كنت -أو بقيت- وحيداً.
                          وأنت مبدأٌ وموقفٌ تجاهه.
                          والمبدأ يتطلب الثبات عليه، بيد أن الثبات لا يعني تكراره، بل تجديده بإبداع.

                          وفي الولوج لعالم النص:

                          في زحمة الانشغال عند العصر، كانت هنالك ثلة ترتل آيات النور.
                          هم أجناسٌ في الهيكل، لكنهم واحد في المبدأ.
                          وإلى النور كان انحياز بجعتنا؛ فكسرت طوق "السرب"، وانعتقت من ربقة أسره، وتوشحت بوشاح الحرية
                          فكان لها: السلام.

                          و من أصنام إبراهيم -عليه وعلى جميع الأنبياء أزكى الصلوات وأتم التسليم- كان المنطلق، فكان أمَّةً وكان إماماً؛ وصولاً لحمامة الغار عند الهجرة؛ ومروراً بشجرة الموعد.
                          ولا يزال البلبل يغني نشيد الحرية والسلام

                          الأستاذ المبدع معاذ العمري

                          قلتها مرة، وأعيدها: كم أتهيب الحديث في رحاب نصوصك مهابة خدش بهائها!
                          لكن دنوَّ قطوفها يغريني دائماً بنبيذها، وأنا المغرم بعتيقه.
                          فاغفر لي شطحاتي أيها الكريم
                          التعديل الأخير تم بواسطة توحيد مصطفى عثمان; الساعة 29-03-2011, 22:51.
                          وطني... محلُّ تكليفي، ومختبَر صلاحي

                          تعليق

                          • مُعاذ العُمري
                            أديب وكاتب
                            • 24-04-2008
                            • 4593

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                            ========================

                            ** الاديب الراقى معاذ........

                            وهل يكون للبجعة مبدأ للثبات عليه ؟؟ وانها فقط لتغيير روتين فقط سرعان ما تعود الى طبعها !!

                            تحايا عبقة بالزعتر............
                            إذا، هي عقلية القطيع، وهي إنما حطتْ ساعة؛ تقضي بها سأمها،
                            ثم تعود بعدها إلى أدراجها؛ تسري سيرتها الأولى.

                            مَن يدلها الآن على سبيل خلاصها الأبدي؟

                            صديقي القدير زياد
                            فك الله طوق غزة فكاكا أبديا!
                            فتعود الأطيار تسجد فوق غيومها

                            شكرا على حضورك الطيب دوما

                            سرني كثيرا أنك هنا

                            تحية خالصة
                            صفحتي على الفيسبوك

                            https://www.facebook.com/muadalomari

                            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                            تعليق

                            • مُعاذ العُمري
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2008
                              • 4593

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
                              مررت من هنا فشدني هذا السرب من الروعة التي تحلق بأجنحة السرد الممتع ذي الرمزية المكثفة حد السحب الممطرة

                              الأخ الفاضل معاذ العمري لغة ذات كثافة سكانية أقصد كثافة رمزية بعالم الطيور .. عالم الطيور الذي يشارك الإنسان الطواف في ملكوت الله من حيث العبادة - وللطير لغتهم في التسبيح - ومن حيث التعايش عبر الأجيال في نمط القيادة إذ لابد لأي سرب من قائد يقوده
                              نأتي إلى نوعية الطيور في هذه الأقصوصة الماتعة

                              - الحمام : إشارة - ويعرف - بأنه رمزا للسلام

                              - البلبل : يرمز للطرب والغناء والصوت الصداح والليالي الملاح فنا وشدوا

                              - البجع : رمزية للأسطورة أحيانا وللحب والوفاء أحاين أخرى وقد استعمل البجع في كثير من الروايات كرمز وكثير من الأفلام

                              ملاحظة : البجع جنس من الطيور غريب عن سماء أمة العرب إذ موطنه بلدان في قارات أخرى ليست منظومة البلاد العربية تحت سماء وطنها بل هي طريق - ربما أحيانا - في مواسم الهجرة

                              الإنسان : ههه الكل يعرف رمز الإنسان

                              اللوحة المرسومة : إقامة الصلاة وليست أي صلاة .. إنها صلاة العصر .. الركن الأوسط وللوسطية هنا رمز دلالي مكثف
                              إمام مع سرب من الطيور المتنوع .. حمامة اصطفت وراء الإمام ثم البلبل الذي سجد مع شجرة الزيتون ثم البجعة التي حطت رحالها إثر موجة هجرة .. فملت الروتين

                              هنا قفلة مبدعة من الكاتب الأخ معاذ إذ لم يبين لنا أي روتين ملّته البجعة . هل روتين الهجرة واستكانت إلى موقع الصلاة مع مجموعة من بني جنسها في اللقب .. أم ملت روتين - الصلاة - لهؤلاء القوم من بني الإنسان والطير .. لو رجحنا الأول .. إذ كيف ترى أن ما يفعله هؤلاء هو روتين يومي وملت منه .. إن كان كذلك يعني أنها شاركت فيه ومعه وعرفت مذاقه وبالتالي أصابها الملل مما يعاد في كل لحظة من صلاتهم .. لكن كيف والكاتب يقول : وبجعة كانت مع السرب مهاجرة ..

                              هي لم تكن مع الفريق المتكوّن من الإنسان وباقي الطيور بل كانت مهاجرة .. طيب فرضا أنها حطت الرحال في هذه البقعة التي تقام فيها الصلوات مع أجناس مختلفة ممن يسكنون الأرض .. وبقيت معهم لفترة ثم رفضت هذا الروتين الذي أصابها بالملل المفرط .. تراها تعاود الهجرة من جديد .. ؟

                              لكن يبقى السؤال هنا ملحا كي تتضح بعض الأمور .. أي روتين يعني الكاتب .. روتين الهجرة المستمرة من وطن لوطن أم روتين الصلاة .. ؟

                              أليست ربما المفاجأة أنها ملت روتين الهجرة من بقعة لبقعة وتريد البقاء مع هؤلاء على أرض تقام فيها الصلاة - والصلاة رمز للسكينة والهدوء والراحة - وربما تجعلها وطنا لها

                              لكن المشكلة لو طردتْ كل الطيور والإنسان معا وسكنت هي - البجعة - بقعة الصلاة لوحدها .. !!
                              وكلامي هذا دليله العنوان المتفجر الذي أورده الكاتب المبدع

                              طوق البجعة .. أتراها تجعل طوقا على تلك البقعة ولا تسمح لأحد أن يقيم فيها الصلاوات وتتخذها مكانا أوحدا لها بما أنها قد ملت من الترحال والهجرة وتريد مسكنا ووطنا تتجذر فيه أقصد يتفرخ فيه بيضها ..
                              أتراه طوقا حول البجعة أم طوقا تقيمه البجعة حول الآخرين ..؟

                              من الممتع في السرد أن نقرأ مثل هذه القصة الماتعة التي تحكي لنا الكثير .. فقد صلى الإنسان بعالم الطير إماما وكانت الحمامة في المقدمة ثم البلبل مع شجرة الزيتون مع أن الحمامة هي المرتبطة بالشجرة تارخيا وفكريا ورمزيا .. لكن الكاتب أبى إلا أن يكون البلبل هو رفيق شجرة الزيتون .. وهنا رمزية إلى أن كل الطوائف وكل الفئات الفكرية والعقائدية يمكن أن تصطف صفا واحدا إذا كان التوقيت عصرا - رمزية الوسطية - وهي أن تكون الأمور وسطا لتلتقي كل الكائنات على نغمة واحدة وعلى طريق واحد وسطي لا ينعرج لا للإقصاء ولا إلى الاندماج المفرط لأن الإسلام هو الوسطية التي تحتوي بدفئها الجميع .. وذكرت الإسلام لأن الكاتب قال : صلى عصرا والعصر في شريعة الإسلام حسب توقيت صلواتها من ظهر وعصر وعشاء وووو

                              لكن الرمزية المدهشة أن الكاتب لم يشر إلى أن الإمام رجلا وإنسانا بل قال : صلى العصر إماما .. جملة فعلية مجهولة النسب
                              لم يبين لنا الأخ معاذ من الذي صلى العصر بجماعة الطيور أو ما .. إذا عرفنا أن ما تستعمل لغير العاقل .. طيب من أو ما .. صلى بمجموعة الطيور العصر ؟

                              أهو الإنسان الذي يتبادر للذهن حالة القراءة الأولى أم هو جنس آخر من الطير قد تزعم المجموعة ليكون في المقدمة إماما .. ولم يخبرنا الكاتب بجنس هذا الذي صلى ليبقى الإمام مبني للمجهول في حالة بحث عن هوية الفاعل

                              خلاصة القول .. أن القصة إشارة مبدعة لرواية من أحداث توالت قبل الصلاة وبعد الصلاة وكان التوقيت عصرا ما بين الماضي والحاضر .. ترى كيف سيكون المستقبل في ظل تمرد للبجعة التي ملت من الروتين .. !

                              وكيف سيكون طوق البجعة حول من يكون هذا الطوق .. حكاية موغلة في تفاصيل القصة وما بين السطور أعظم من بجعة متمردة ملت روتينا .. تراها هل ستتزعم المجموعة لتكون الإمام ..!!

                              وهل ستستولي هذه الغريبة أقصد هذه البجعة على مكان الصلاة وتتصدر الزعامة لو أنها فرضت طوقها على الجميع ..؟

                              أم أنها ملت الترحال فتستولي على بقعة الصلوات لتطرد الجميع منها وتجعل حولها طوقا أمنيا لا تسمح أن يقترب منها أحد ؟


                              الأخ المبدع معاذ العمري فعلا قصة راائعة

                              واعذر حرفي البسيط الذي حاول أن يقرأ هذه الماتعة

                              أرجو أن تكون هذه القراءة البسيطة قد أحاطت بالطوق .. طبعا ليس طوق الحمامة .. ههه

                              ليس أبهى ولا أجدى من أن يظفر ملتقى أدبي بذائقة نقدية من طراز رفيع مثل ذائقة فجر!
                              أما أن فأشعر حقا بفخر كبير أنك بيننا أيتها الفجر المتفردة المتميزة.

                              كم سرني كل هذا العمق، وكم شملني كل هذا الكرم!


                              شكرا للقديرة جدا الأديبة الناقدة فجر عبد الله

                              تحية خالصة
                              صفحتي على الفيسبوك

                              https://www.facebook.com/muadalomari

                              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                              تعليق

                              يعمل...
                              X