دبلوماسية السرير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن الحسين
    عضو الملتقى
    • 20-10-2010
    • 299

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة لينا الحسن مشاهدة المشاركة
    أقصوصة ذات نسيج متماسك حريري .. تسلسلت تسلسلاً منطقياً وإستجمعت أطرافها لتشكل دوّاراً تسقطناً جميعاً بعبِه ! ونحن بغمرة الشد والتركيز يد دافئة من قلب الدوّار تيقظنا على حلم " عدسة "
    وجدتك تملك إسلوباً ساخراً يتقافز هنا وهناك بين السطور .. إضافة إلى إدراجك لكلمات وظفتها بطريقة أذهلتني بحق كــ "

    ونسكب رغوة الاستحسان على ملامحنا لتزيد شهيتنا وغبطتنا..
    رغبت في ابتلاعه..
    كما البحر يبتلع السفن دون مضغ ويحتفظ بها في قاعه كتذكار لمقبرته..
    واضطررت للتعود عليه ومضغ سماجته..على اعتبار "مربى الحبيب حبيب ".
    كنت اذوب كشمعة.. وأسيل كدمعة..وأتمزق كطلقة ... " كنتُ أقترح أن تكتفي هنا ب أتمزق كطلقة " دون ماسبقها
    وبلاغة الغزل المدهون بسمن منتهية صلاحيته..
    تناثر الرماد ولم يعد يتستر على جمرنا ..
    من القليل أن يستدرج كاتباً وخاصة عبر النت الشخوص لقراءة نص طويل نسبياً إلا إذا كان متمكّن من شبكة ممغنطة تجذب العيون والحواس أمام أحداث مشوّقة مساغة بإقتدار !
    أعجبني أيضاً دخولك بـ " العقدة " بهذه الطريقة الرشيقة
    ولكن..
    بقيت لدينا غصّة!!
    اننا لا ننجب..
    محرومان من نداء اللهفة: بابا .. ماما..

    وخروجك منها بذات الرشاقة ..

    - سلمي على الكاميرا يامدام هاهاهاه..

    وقفت متأملة بين الكثير من الصور إتيتُ بهما جانباً ووضعتهما مقابل بعض لأدرس عمق التركيب اللغوي ومدى مساحات أفقك الخيالية على النقيض ونقيضه ..
    مثل " على سبيل المثال لاالحصر " :
    - انكشفت أخيرا ياشفيق.. وبان وجهك الحقيقي..ياحرباء الليل وصرصار العتمة.. أتخونني ياتيس وأنا اتحمل العيش معك .. وأراضيك .. وأضغط على مشاعري كي تقبلك.. تتغالظ علي دائما بعناقك البغيض وقبلاتك السمجة.. ورائحتك النتنة وبلادتك المقيتة..
    ×
    من ذاك اليوم اعتقله قلبي..
    _أزاح موبيلياه ليرتاح شفيق فيه..سكب جسدي أنوثته في مرمى عينيه..وبرمج ليلي عتمته كي يغفو فيها بأمان ونعيم..
    في الصباح يصحو تحت رش ابتسامتي بالزعتر والريحان..


    بقي الجمر تحت الرماد...
    ×
    تناثر الرماد ولم يعد يتستر على جمرنا ..


    أهنئك على هذا النضج الكتابي













    لينا الرائعة
    باغتتني الدهشة..
    وشلتني المعجزة..
    عندما رأيت جيوش الكلمات تنتشر عند جدار التعليق..
    فياأيتها المتألقة في رصف البلاغة..
    التي تضوع من حراثتك الرقيقة للنص..
    دوخني اهتمامك..
    أثارني اقتحامك لجسد النص..والتقاط الصور كسائحة مدمنة على الألوان..
    وأرضت غروري أناقة التعبير التي أزهرتها أناملك على ضفاف السطور
    انا أعلم مدى الرعب الذي يغتال فيه طول النص رغبة القارئ..ولذا أتعمد إخفاء النصوص المشتطة الطول في قبو مكتبي المسكين..وأغامر في غفلة الزمان بدس إحدى القصص في الملتقى..
    لكني ماجلست يوما على رصيف الانتظار لتلقي مثل هذا التعليق المثير أيتها الأنثى التي لاتتكرر..
    واذ تتزاحم كلمات الامتنان في الوصول الى عنوانك..
    أجمعها في باقة:
    " شكرا" من القلب..

    تعليق

    • نادية البريني
      أديب وكاتب
      • 20-09-2009
      • 2644

      #17
      سيدتي نادية..
      قرأت لك بعضا من نصوصك..وراقني تميزك في انتقاء الصور الأنيقة الشفافة..
      ولكن ..أعتقد أنك لن تقرأي لي بعد الآن..
      لأن كتاباتي تشتط في تحريض المرأة على كسر أقفال القبيلة والخروج إلى الحياة والشمس والحرية.. بعيدا عن وصاية الذكورة الحمقاء..
      وهذا كما تبوح به كتاباتك يتعارض مع توجهاتك..وللأسف.
      ياخسارة طبعا..
      ودمت رائعة

      لا أدري يا أخي الفاضل حسين كيف أوحت لك كتاباتي أنّني أدافع عن بقاء المرأة سجينة القيود.لو تعلم كم أتكبّد من الشّقاء حتّى أقنع طلبتي أنّ المرأة تحتاج إلى مساحة أكبر من الحريّة والمسؤوليّة على أن تكون هذه الحرّية واعية.أدرّس قضيّة شواغل المرأة بقلم المرأة وأفسح لطلبتي المجال للتّعبير عن رأيهم .وكم أصطدم بالعقليّة الذّكوريّة المهيمنة التي تحدّ من فرص تميّز المرأة.
      عندما كتبت "صوت أنثى" أردت أن أنقل صورة من المجتمع لا لترسيخها لكن لنقدها.
      رغم أنّني متديّنة لكنّ ذلك لا يمنع من أن تكون نظرتي منفتحة على الموجود ومتفتّحة على الآخر.
      أومن أنّ التّمرّد إيجابيّ على أن يقترن بالوعي .
      حتّى وإن اختلفت معك في الرّأي فهذا لا يمنع من أن أقرأ لك على أن تكون للكتابة ضوابط تقيّدها في سياقات معيّنة.
      لست متعصّبة ولا رجعيّة بل امرأة محافظة على قيمها و تناضل من أجل الإنسان سواء أكان رجلا ام امرأة.
      تحيّاتي أخي الفاضل
      دمت بهذا الاندفاع والتّمرّد الذي نحتاج إليه بين الفينة والأخرى

      تعليق

      • حسن الحسين
        عضو الملتقى
        • 20-10-2010
        • 299

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
        سيدتي نادية..
        قرأت لك بعضا من نصوصك..وراقني تميزك في انتقاء الصور الأنيقة الشفافة..
        ولكن ..أعتقد أنك لن تقرأي لي بعد الآن..
        لأن كتاباتي تشتط في تحريض المرأة على كسر أقفال القبيلة والخروج إلى الحياة والشمس والحرية.. بعيدا عن وصاية الذكورة الحمقاء..
        وهذا كما تبوح به كتاباتك يتعارض مع توجهاتك..وللأسف.
        ياخسارة طبعا..
        ودمت رائعة

        لا أدري يا أخي الفاضل حسين كيف أوحت لك كتاباتي أنّني أدافع عن بقاء المرأة سجينة القيود.لو تعلم كم أتكبّد من الشّقاء حتّى أقنع طلبتي أنّ المرأة تحتاج إلى مساحة أكبر من الحريّة والمسؤوليّة على أن تكون هذه الحرّية واعية.أدرّس قضيّة شواغل المرأة بقلم المرأة وأفسح لطلبتي المجال للتّعبير عن رأيهم .وكم أصطدم بالعقليّة الذّكوريّة المهيمنة التي تحدّ من فرص تميّز المرأة.
        عندما كتبت "صوت أنثى" أردت أن أنقل صورة من المجتمع لا لترسيخها لكن لنقدها.
        رغم أنّني متديّنة لكنّ ذلك لا يمنع من أن تكون نظرتي منفتحة على الموجود ومتفتّحة على الآخر.
        أومن أنّ التّمرّد إيجابيّ على أن يقترن بالوعي .
        حتّى وإن اختلفت معك في الرّأي فهذا لا يمنع من أن أقرأ لك على أن تكون للكتابة ضوابط تقيّدها في سياقات معيّنة.
        لست متعصّبة ولا رجعيّة بل امرأة محافظة على قيمها و تناضل من أجل الإنسان سواء أكان رجلا ام امرأة.
        تحيّاتي أخي الفاضل
        دمت بهذا الاندفاع والتّمرّد الذي نحتاج إليه بين الفينة والأخرى
        العزيزة نادية..

        آمل ألا أكون قد ظلمتك ..
        الكتابة ياسيدتي سرداب يفضي إلى أقبية المؤلف.. والسطور التي يرصفها في نصوصه تبوح بما يغلي في أعماقه من كبت وطموح ورغبات ومعاناة..
        ربما يجب أن أقرأ لك أكثر لأفهمك..فلعل تلك العينات التي سقطت في يدي عرضا لم ترسم خطا بيانيا واضحا..
        أثار فضولي أنك تدرسين الطلبة..فهل يمكن أن أعرف أكثر عن المادة وسن الطلبة ورد فعلهم..
        أسأل عن ذلك لأني أهتم من خلال نصوصي بجيل التغيير الذي يأتي بعدنا نحن جيل الفشل والهزائم والتردد والعنتريات الجوفاء..
        ولذا يسلخ نصوصي أبناء جيلي..ويرسلون طرود اللعنات والشتائم على عنواني..بينما الشباب يقبلون بعضا ويتأملون بعضا..وهذا عزائي الوحيد..
        لك كل الود

        تعليق

        يعمل...
        X