القصيدة(لهم العراق ولنا العرا)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد السويجت
    أديب وكاتب
    • 15-03-2011
    • 51

    القصيدة(لهم العراق ولنا العرا)

    الموت يبحث عن حياته في بلادي
    في كلّ ناحيةٍ ونادي
    بين الأزقة والدروب
    يربو ويكبر في عيون الناس رعبا
    وتحّفهُ زمرٌ ترى في غيهِ
    نكداً وحربا
    خجلاً تغيبُ بيوتنا
    وتغور في الأعماق يحرسها الظلام
    وأنا ابن هذي الأرض أبحث
    في خفايا الموت
    عن أحلام من ماتوا
    ولكن دون جدوى
    حتى اذا انبلج الصباح
    أو كاد يحضنهُ الغروب
    ك(حُنَيْنِ) عدتُ الى رؤاي
    لا الخفّ يُرجِعُ ضائعا
    كلا ولا حبّ الحياة
    يعيد لي ألق الحياة
    وأنا المريق الماء في البيداء
    أوهمني السراب
    الموت كان ولا أراه
    واليم تعشقني رؤاه
    مذا جنيتُ؟ وما جنى غيري سواه ؟
    سرنا اليه برغبة بل نحن من فتح الطريق اليه
    كي يأتي الينا بلا عناء
    ويعيث فينا مثل ما عاث الرفاق
    عاد الرفاق الينا في ثوبٍ جديد
    ياويلنا مما نكرّر أو نعيد
    0000000
    لهم العراق وما به
    من أرضه وسمائه
    أوما حوى في جوفه
    ولنا المنية والجفاف
    ولنا التصحر في المنايا حيث حلّ بها اختطاف
    لا الليل يدركه النهار
    ونهاره في ليله يجري بلا هدي بلا ورعٍ
    فينحسر الضياء
    الخوف والفزع المقيت يعيش فيه
    الى المساء
    حتى اذا جاء المساء
    نهضت أرانب شعبنا
    من طالبٍ للثأر أو للمال
    في سجف الظلام
    لهما العراق
    ولنا العرى والفقر والموت الزؤام
    هم قيدوه ، ولم يزل دامي الأكف
    عيناه تبحث عن جديد
    وعراقنا أمل الضحايا
    بات تعشقه الحروف

    محمد السويجت
    العراق
  • رشا السيد احمد
    فنانة تشكيلية
    مشرف
    • 28-09-2010
    • 3917

    #2
    [align=center]
    0000000
    لهم العراق وما به
    من أرضه وسمائه
    أوما حوى في جوفه
    ولنا المنية والجفاف
    ولنا التصحر في المنايا حيث حلّ بها اختطاف
    لا الليل يدركه النهار
    ونهاره في ليله يجري بلا هدي بلا ورعٍ
    فينحسر الضياء

    بل لكم العراق بسمائه
    وأرضه
    وشمسه
    وما حوت أرضه
    ولن يقتل الحق سيفا
    لأنه أمضى من سيوف الباطل
    والأرض لا تطيب إلا لأهلها
    وإن جار عدوا على من بها
    لا بد سيمضي الليل
    لينداج الفجر جدائلا من نور
    على صدر المدى .
    [/align
    ]
    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

    للوطن
    لقنديل الروح ...
    ستظلُ صوفية فرشاتي
    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

    تعليق

    • رشا السيد احمد
      فنانة تشكيلية
      مشرف
      • 28-09-2010
      • 3917

      #3

      لهم العراق وما به
      من أرضه وسمائه
      أوما حوى في جوفه
      ولنا المنية والجفاف
      ولنا التصحر في المنايا حيث حلّ بها اختطاف
      لا الليل يدركه النهار
      ونهاره في ليله يجري بلا هدي بلا ورعٍ
      فينحسر الضياء
      بل لكم العراق بسمائه
      وأرضه
      وشمسه
      وما حوت أرضه
      ولن يقتل الحق سيفا
      لأنه أمضى من سيوف الباطل
      والأرض لا تطيب إلا لأهلها
      وإن جار عدوا على من بها
      لا بد سيمضي الليل
      لينداج الفجر جدائلا من نور
      على صدر المدى .
      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

      للوطن
      لقنديل الروح ...
      ستظلُ صوفية فرشاتي
      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

      تعليق

      • شيماءعبدالله
        أديب وكاتب
        • 06-08-2010
        • 7583

        #4
        [align=center]لا والله
        وإن نالوا من العراق ما نالوا فما هو إلا فتات
        من نفايات بلدنا الحبيب
        قاتلهم الله أينما كانوا هؤلاء السراق
        لازال العراق رغم جراحه فيه الأشداء
        فاضلنا الكريم لابد لليد التي امتدت وتطاولت على عراقنا الحبيب أن تقطع
        والتاريخ يشهد كم وكم من الأيادي بترت وزالت وانقشعت
        العراق أنجب من الأبطال على مر العصور ولازال
        الخنساء في كل مكان
        صلاح الدين يتربص للنيل من الأعداء
        والرشيد لابد أن يعود
        اوجعتني بحجم السماء

        لك التحايا المعطرة بأريج العراق
        وبانتظار روائعك من القصيد الملهم المحفز لشحذ الهمم
        فائق احترامي وتقديري
        [/align]

        تعليق

        • محمد السويجت
          أديب وكاتب
          • 15-03-2011
          • 51

          #5

          الأخت الكريمة شيماء
          يسرني تواجدك وأشكر لك هذا الاطراء
          وفقكم الله وألهمنا الصبر على ما نحن فيه

          تعليق

          • محمد السويجت
            أديب وكاتب
            • 15-03-2011
            • 51

            #6
            السيدة الفاضلة رشا السيد
            شكرا لمرورك الكريم
            دمتِ بخير

            تعليق

            • محمد احمد معوض
              أديب وكاتب
              • 26-03-2011
              • 69

              #7
              العراق دائما حره وكل بلادنا العربيه والاسلاميه حره
              استاذي محمد السويجت اسمح لي ان المح أن القصيده غير متوافقه عروضيا فهي خليط بين الكامل والرجز والبسيط
              ومره اخري عاشت العراق حره
              غجري
              هذا تراب
              ظل دهرا مضجع الشيطان
              وذات يوم

              مر قربه ملاك خاشع الوجدان
              فسقطت من عينه فوق التراب
              عبرة
              هذا تراب جسدي

              تعليق

              • محمد السويجت
                أديب وكاتب
                • 15-03-2011
                • 51

                #8
                الأخ الكريم محمد أحمد معوض
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                شكرأ لمرورك - يا أخي - وبودي أن أقول لشخصكم الكريم :-
                ان ما قلته عن القصيدة بعيد عن الحق وعن الأسلوب والمنهج العلمي في تعين الأخطاء
                وليس من المعقول ان يأتي الكلام عاماً وبلا سند يعضده ...... القصيدة من بحر الكامل قطعا
                وان قراءة الشعر الحر تعتمد على القارئ ،متى يوصل السطر بالذي يليه ؟ ومتى يقف ليذال ذلك السطر بسبب أو وتد ؟، ولك ان تنظر في قصائد شعراءالحر من السياب والى يومنا هذا ثم كيف يدخل البسيط في هذا الضرب من الشعر وهو ليس من البحور الصافية ؟ ان أذن القارئ يجب ان تتناغم عروضيا مع تفعيلة وثم يعرف أين يقف ؟ متى يواصل قراءته ؟...
                ونعود مرة أخرى الى مداخلتك تقول فيها ( العراق حرة ، عاشت العراق حرة )
                لماذا جعلت العراق مؤنثا أخبرت عنه بمؤنث (حرة ) أولا وثانيا أضفت تاء التأنيث الى الفعل عاش وأنت تعلم والأخرون ان العراق يبقى مذكراً حرا شامخا ما بقي الدهر ؟!
                شكرا لك مع خالص احترامي وتقديري
                محمد السويجت
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد السويجت; الساعة 09-04-2011, 09:55.

                تعليق

                • خالد شوملي
                  أديب وكاتب
                  • 24-07-2009
                  • 3142

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد السويجت مشاهدة المشاركة
                  الموت يبحث عن حياته في بلادي
                  في كلّ ناحيةٍ ونادي
                  بين الأزقة والدروب
                  يربو ويكبر في عيون الناس رعبا
                  وتحّفهُ زمرٌ ترى في غيهِ
                  نكداً وحربا
                  خجلاً تغيبُ بيوتنا
                  وتغور في الأعماق يحرسها الظلام
                  وأنا ابن هذي الأرض أبحث
                  في خفايا الموت
                  عن أحلام من ماتوا
                  ولكن دون جدوى
                  حتى اذا انبلج الصباح
                  أو كاد يحضنهُ الغروب
                  ك(حُنَيْنِ) عدتُ الى رؤاي
                  لا الخفّ يُرجِعُ ضائعا
                  كلا ولا حبّ الحياة
                  يعيد لي ألق الحياة
                  وأنا المريق الماء في البيداء
                  أوهمني السراب
                  الموت كان ولا أراه
                  واليم تعشقني رؤاه
                  مذا جنيتُ؟ وما جنى غيري سواه ؟
                  سرنا اليه برغبة بل نحن من فتح الطريق اليه
                  كي يأتي الينا بلا عناء
                  ويعيث فينا مثل ما عاث الرفاق
                  عاد الرفاق الينا في ثوبٍ جديد
                  ياويلنا مما نكرّر أو نعيد
                  0000000
                  لهم العراق وما به
                  من أرضه وسمائه
                  أوما حوى في جوفه
                  ولنا المنية والجفاف
                  ولنا التصحر في المنايا حيث حلّ بها اختطاف
                  لا الليل يدركه النهار
                  ونهاره في ليله يجري بلا هدي بلا ورعٍ
                  فينحسر الضياء
                  الخوف والفزع المقيت يعيش فيه
                  الى المساء
                  حتى اذا جاء المساء
                  نهضت أرانب شعبنا
                  من طالبٍ للثأر أو للمال
                  في سجف الظلام
                  لهما العراق
                  ولنا العرى والفقر والموت الزؤام
                  هم قيدوه ، ولم يزل دامي الأكف
                  عيناه تبحث عن جديد
                  وعراقنا أمل الضحايا
                  بات تعشقه الحروف

                  محمد السويجت
                  العراق
                  الشاعر المبدع
                  محمد السويجت

                  في البداية أرحب بك أجمل ترحيب في هذا الملتقى.

                  قصيدة جميلة جدا وحزينة للوطن الغالي. وطن الحضارة والشموخ والأصالة.
                  أبدعت كثيرا في تحليقك العالي على جناحي الكامل. أخذتنا معك إلى عالم الشعر الواسع. انسيابية عالية مما يدل على شاعرية مرهفة.
                  كل ذلك يستحق الإشادة
                  والتثبيت!


                  بالنسبة للإيقاع فالقصيدة موزونة على الكامل ولكن غياب التسكين في بعض المواقع قد يصعب على البعض ضبط الإيقاع.


                  في المقطع التالي وجب أثناء القراءة خطف كلمة إلينا لتستقيم "متفاعلن". وكثير من العروضيين لا يرون هذا جائزا ولكنّ كثيرين من الشعراء يجيزون ذلك.

                  فتح الطريق اليه
                  كي يأتي الينا بلا عناء
                  ويعيث فينا مثل ما عاث الرفاق
                  عاد الرفاق الينا في ثوبٍ جديد




                  سررت بالقراءة لك.

                  دمت بألف خير وشعر!

                  مودتي وتقديري

                  خالد شوملي
                  متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                  www.khaledshomali.org

                  تعليق

                  • محمد السويجت
                    أديب وكاتب
                    • 15-03-2011
                    • 51

                    #10
                    الأخ الفاضل خالد شوملي
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    يسرني حضورك الطيب ويشرفني أن تطيل المكوث
                    وأنا شاكرٌ لك تثبيتك القصيدة وملاحظاتك القيمة بارك
                    الله فيك وسدّد خطاك في خدمة لغة الضاد من خلال منبركم
                    الموقر دمت بخير ولك تحية ودّ وحنان
                    أخوك
                    محمد السويجت

                    تعليق

                    يعمل...
                    X