الموت يبحث عن حياته في بلادي
في كلّ ناحيةٍ ونادي
بين الأزقة والدروب
يربو ويكبر في عيون الناس رعبا
وتحّفهُ زمرٌ ترى في غيهِ
نكداً وحربا
خجلاً تغيبُ بيوتنا
وتغور في الأعماق يحرسها الظلام
وأنا ابن هذي الأرض أبحث
في خفايا الموت
عن أحلام من ماتوا
ولكن دون جدوى
حتى اذا انبلج الصباح
أو كاد يحضنهُ الغروب
ك(حُنَيْنِ) عدتُ الى رؤاي
لا الخفّ يُرجِعُ ضائعا
كلا ولا حبّ الحياة
يعيد لي ألق الحياة
وأنا المريق الماء في البيداء
أوهمني السراب
الموت كان ولا أراه
واليم تعشقني رؤاه
مذا جنيتُ؟ وما جنى غيري سواه ؟
سرنا اليه برغبة بل نحن من فتح الطريق اليه
كي يأتي الينا بلا عناء
ويعيث فينا مثل ما عاث الرفاق
عاد الرفاق الينا في ثوبٍ جديد
ياويلنا مما نكرّر أو نعيد
0000000
لهم العراق وما به
من أرضه وسمائه
أوما حوى في جوفه
ولنا المنية والجفاف
ولنا التصحر في المنايا حيث حلّ بها اختطاف
لا الليل يدركه النهار
ونهاره في ليله يجري بلا هدي بلا ورعٍ
فينحسر الضياء
الخوف والفزع المقيت يعيش فيه
الى المساء
حتى اذا جاء المساء
نهضت أرانب شعبنا
من طالبٍ للثأر أو للمال
في سجف الظلام
لهما العراق
ولنا العرى والفقر والموت الزؤام
هم قيدوه ، ولم يزل دامي الأكف
عيناه تبحث عن جديد
وعراقنا أمل الضحايا
بات تعشقه الحروف
محمد السويجت
العراق
في كلّ ناحيةٍ ونادي
بين الأزقة والدروب
يربو ويكبر في عيون الناس رعبا
وتحّفهُ زمرٌ ترى في غيهِ
نكداً وحربا
خجلاً تغيبُ بيوتنا
وتغور في الأعماق يحرسها الظلام
وأنا ابن هذي الأرض أبحث
في خفايا الموت
عن أحلام من ماتوا
ولكن دون جدوى
حتى اذا انبلج الصباح
أو كاد يحضنهُ الغروب
ك(حُنَيْنِ) عدتُ الى رؤاي
لا الخفّ يُرجِعُ ضائعا
كلا ولا حبّ الحياة
يعيد لي ألق الحياة
وأنا المريق الماء في البيداء
أوهمني السراب
الموت كان ولا أراه
واليم تعشقني رؤاه
مذا جنيتُ؟ وما جنى غيري سواه ؟
سرنا اليه برغبة بل نحن من فتح الطريق اليه
كي يأتي الينا بلا عناء
ويعيث فينا مثل ما عاث الرفاق
عاد الرفاق الينا في ثوبٍ جديد
ياويلنا مما نكرّر أو نعيد
0000000
لهم العراق وما به
من أرضه وسمائه
أوما حوى في جوفه
ولنا المنية والجفاف
ولنا التصحر في المنايا حيث حلّ بها اختطاف
لا الليل يدركه النهار
ونهاره في ليله يجري بلا هدي بلا ورعٍ
فينحسر الضياء
الخوف والفزع المقيت يعيش فيه
الى المساء
حتى اذا جاء المساء
نهضت أرانب شعبنا
من طالبٍ للثأر أو للمال
في سجف الظلام
لهما العراق
ولنا العرى والفقر والموت الزؤام
هم قيدوه ، ولم يزل دامي الأكف
عيناه تبحث عن جديد
وعراقنا أمل الضحايا
بات تعشقه الحروف
محمد السويجت
العراق
تعليق