وردة الجمر فى كفي / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    وردة الجمر فى كفي / ربيع عقب الباب

    قاسية نصال تضرم الروح
    بلهيب الدم و ضيعة الطريق
    فلتسقط روما كما سقطتُ
    لتقضى النار على ما بقي منى
    وأعود عاريا كسحابة
    أو كشبح بلا ذاكرة

    آه لو تعلمين
    أنى مفضض بك
    مطعم كقطعة من عاج
    رسمُها أنتِ
    لونها ذاته لون الحنين على امتداد دمى
    أنتِ روحُها المهاجرة

    عودى إلى أطلالنا
    سلى قيصر عن جنونه
    عن تلك التى غزت ذات سحر صدأ الروح
    وعن روما


    أتحداكِ
    لن تستطيعى معه صبرا
    ولعلك باخعة نفسك حين تتعثرين
    بما خطه الدم و الدخان
    وسحبٌ أمطرتك ياسمين
    وطيرا يعانق ما بين رئتيك

    كنت فى قلب جرحك
    ما كنت منه على مقربة
    أنا الجارح المجروح
    الطاعن المطعون
    قيصر الممسوس بك
    أنا من فتح للنار الطريق
    لتمر سفنى دون توقف إليكِ
    دون أن أنتبه لوردة الجمر في كفى !
    sigpic
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    #2
    كنت هنا أوغل في أعماق صورة استبطنت الذّات وكشفت ما يعتريها من تقلّبات.
    هكذا الحياة تعطينا وتأخذ منّا لكنّها لا تستطيع أبدا أن تنزع عنّا ذكرياتنا.
    جميلة كعادتي بإبداعك في حالة حزنك أو فرحك
    تحيّاتي من تونس التي تحتاج إلى دعواتك

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3
      [align=center]تحرقني جمرة الورد
      تحيلني رمادا تتناثره الرياح
      هل لي في هذا الزمن
      المشبع بالقحط
      بشيء من الدمع
      لأروي جفاف الليل
      المؤرق
      وضفاف الحب
      العطشى ؟
      كيف لي ان أطفيء
      جدوة الروح
      المشتعلة على
      امتداد ايام القيصر؟

      [/align]

      تعليق

      • بيان محمد خير الدرع
        أديب وكاتب
        • 01-03-2010
        • 851

        #4
        أنا الجارح المجروح .. الطاعن المطعون !
        هكذا باتت شريعة الحب والحياة ..
        ماذا عساي أصف مقطوعتك المترفة بالإبداع .. ؟
        سوى انك قيصر الأدب أستاذي ..
        تحياتي .. و دمت بألف خير

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          أستاذي الكبير
          وأخي الحبيب

          لك الأغاني التي تُنحت ألحانُها من لهفة السفر
          سفر الحالمين بالمجد
          الذاهبين إلى المراحل الجميلة

          لك الورد ينحني خجلا وغنجا
          حين تسكنه قطرات الندى
          وحين يؤجل البوحَ بعطره
          إلى أن يَخرجَ هذا العالمُ من فصل الخريف

          لك الأغنيات التي تكتب نفسها
          على أوردة الإنتظار
          كالدم القاني
          النظيف
          الذي يحرس للأطفال مستقبلهم
          ومدارسهم
          وأدوات الرسم

          ولك أحلى " صباح الخير " في هذا اليوم الماطر
          المشتاق للشمس والحرية

          مودتي وتقديري

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
            كنت هنا أوغل في أعماق صورة استبطنت الذّات وكشفت ما يعتريها من تقلّبات.
            هكذا الحياة تعطينا وتأخذ منّا لكنّها لا تستطيع أبدا أن تنزع عنّا ذكرياتنا.
            جميلة كعادتي بإبداعك في حالة حزنك أو فرحك
            تحيّاتي من تونس التي تحتاج إلى دعواتك
            تمر مرور السحاب قالوا
            أو كطائر فقد الهوية
            فسيان حط هنا أو هناك
            كل ما حدث أن خدشا أراق وجه الحقيقة
            لتبدو كوجوه تعودت المساحيق !!

            أستاذة نادية
            أشكرك على المرور و الكتابة كثيرا
            أصبحت حلما بعيد المطال
            ليتك لا تغيبين
            وفقك الله و سجل فى روحك آيات النصر لتونس الغالية !!

            تحيتي و تقديري
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 02-04-2011, 08:44.
            sigpic

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #7
              كنت فى قلب جرحك
              ما كنت منه على مقربة
              أنا الجارح المجروح
              الطاعن المطعون
              قيصر الممسوس بك
              أنا من فتح للنار الطريق
              لتمر سفنى دون توقف إليكِ
              دون أن أنتبه لوردة الجمر في كفى !
              أستاذي ربيع ...
              سلمتْ الأنامل التي تكتب على أوراق وردٍ
              تحيله إلى جمر معانٍ، مبهرةٍ ، بين كفّيك ...
              وسلم هذا الإبداع، الذي يصوغنا ألحانا،ً تتضوّع نشوةً ، على وقع كلماتك ..
              قصيدة من روائعك ربيعنا ...
              ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ...

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                [align=center]تحرقني جمرة الورد
                تحيلني رمادا تتناثره الرياح
                هل لي في هذا الزمن
                المشبع بالقحط
                بشيء من الدمع
                لأروي جفاف الليل
                المؤرق
                وضفاف الحب
                العطشى ؟
                كيف لي ان أطفيء
                جدوة الروح
                المشتعلة على
                امتداد ايام القيصر؟

                [/align]
                أما قلت لك
                وحذرت النوارس ..
                من عبور المضيق !

                فلا هي استبقت سرير الماءدون رحيقها
                ولا هى أقلعت حين حط المساء !
                أنا أول الرماد و آخر الموت

                شكرا أستاذة على المرور الطيب
                و كلماتك الغالية

                تحيتي و تقديري
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 02-04-2011, 10:24.
                sigpic

                تعليق

                • فجر عبد الله
                  ناقدة وإعلامية
                  • 02-11-2008
                  • 661

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  قاسية نصال تضرم الروح
                  بلهيب الدم و ضيعة الطريق
                  فلتسقط روما كما سقطتُ
                  لتقضى النار على ما بقي منى
                  وأعود عاريا كسحابة
                  أو كشبح بلا ذاكرة

                  آه لو تعلمين
                  أنى مفضض بك
                  مطعم كقطعة من عاج
                  رسمُها أنتِ
                  لونها ذاته لون الحنين على امتداد دمى
                  أنتِ روحُها المهاجرة

                  عودى إلى أطلالنا
                  سلى قيصر عن جنونه
                  عن تلك التى غزت ذات سحر صدأ الروح
                  وعن روما


                  أتحداكِ
                  لن تستطيعى معه صبرا
                  ولعلك باخعة نفسك حين تتعثرين
                  بما خطه الدم و الدخان
                  وسحبٌ أمطرتك ياسمين
                  وطيرا يعانق ما بين رئتيك

                  كنت فى قلب جرحك
                  ما كنت منه على مقربة
                  أنا الجارح المجروح
                  الطاعن المطعون
                  قيصر الممسوس بك
                  أنا من فتح للنار الطريق
                  لتمر سفنى دون توقف إليكِ
                  دون أن أنتبه لوردة الجمر في كفى !

                  ياااه على هذا العنوان المطعم بالروعة والدهشة وبعضا من ياقوت الإبداع
                  أستاذي الفاضل ربيع قطعة أثرية ممتعة .. أقصد قصيدة نثرية متميزة
                  اجتمع فيها الماضي والحاضر ، اجتمع فيها التاريخ وعلم النفس وعلم الحفريات .. حتى لتكاد كل عبارة فيها تهمس وتوشوش بألغاز تستنطقها وردة الجمر لخفف عنها آلام لهيب يشتعل بين ثنايا الكف ..

                  جاءت القصيدة في أربعة مقاطع كل مقطع يحكي حكايا مختلفة لكنها تصب في نفس المعنى أقصد في نفس الكف كي تحرقه وتشعل نار العشق في شرايينه حتى لا يعرف - ذلك الكف - أوَ ينكمش ويستسلم للموت أو يمد أطرافه لتسقط وردة الجمر .. ترى هل الكاتب فعلا يريد التخلص من الجمرة في يده ..؟!

                  يفتح الكاتب الباب بأول عبارة ليدخلنا إلى حقبة تاريخية نلج منها إلى تفاصيل العبارات .. لنكتشف هول ما يعانيه .. النار تلهمه وتلتهم كل الطرقات وتلتهم كل ما تبقى من روما .. أقصد ما تبقى من البطل .. وهنا تشبيه رائع ما بين روما العاصمة القوية .. العاصمة التي اعتلت عرش الشهرة في الجبروت واحتلال البلاد الأخرى .. العاصمة التي استطاعت أن تخضع تحت سيطرها ملوكا وعبادا عبر حقب عديدة .. هاهي الآن لقمة سائغة في فم النار تلتهمها وتتركها رمادا .. ولكن أتراها قصيدة تاريخية ليحكي لنا الأديب ربيع عن تفاصيل جامدة مجرد معادلات في التاريخ .. لا طبعا فالقطعة أدبية وتحمل بين حشاشتها روعة الأدب .. إذن ماسر روما ونيرون الذي أحرق روما .. ؟

                  ما روما إلا قلب البطل الذي يحترق .. وما نيرون إلا من أحرق القلب .. قلب البطل الذي كان عزيزا ، جبارا ، قويا ، يعتلي عرش الصمود ها هو يتهوى يحترق بفعل حبيبة أردته قتيلا بسهام العشق .. وهنا رسم لنا الأديب ربيع لوحة رائعة امتزجت فيها ألوان عديدة لكل لون وشوشته الخاصة ليخبرنا أن القضية لم تنتهي بعد وأن روما لم تمت بعد .. أقصد قلب البطل لم يمت بعد .. هناك تفاصيل أخرى يسردها ويجتر آلام الذكريات لتعيد للجمرة اشتعالها ويحترق القلب بدل المرة ألف ..

                  لكن الآن التفاصيل تحكي لنا حكاية أخرى بنفس الطعم .. طعم الشموخ والعزة .. هاهو الآن البطل هو قطعة عاج بعدما كان روما .. أقصد قلب البطل .. هاهو الآن قلب البطل قطعة عاج مطعمة بحبيبته بل مرسومة فيه ومنقوشة ولن يتم محو هذا الرسم حتى لو أكلت النار ذلك القلب .. وهنا استعارة وصورة شعرية رائعة استطاع الأدبي ربيع توظيفها بامتياز .. القلب قطعة عاج والحبيبة مطعمة به مرسومة فيه .. ومن مميزات العاج أنه تحفة ليست في مستطاع عامة الناس .. بل كان العاج خاصا بالملوك والطبقة الاستقراطية .. ينحت ويرسم فيه صور الملوك والأباطرة .. والعاج له صلة بالأساطير .. وأجد هنا الأديب ربيع وظف قطعة العاج بذكاء كما وظف روما .. إذ أن كليهما له رمزية الشموخ والقوة .. فالعاج كما نعلم هو أنياب الثديات وليس أي ثديات إنه في الغالب للفيلة .. والفيلة معروفة بثقل أزوانها وضخامة أجسادها .. هنا قلب البطل هو بهذه القوة وبهذه الضخامة .. قلب كبير لكن ومع هذا استطاعت النار أن تلتهمه كما التهمت روما رغم قوتها ورغم مكانتها التي كانت بين الدول ..

                  ثم يعبر بنا الأديب ربيع إلى بستان نلتقط فيه أنفاسنا من حر تلك النار ليعطي جرعة - للحبيبة - من نسيم ربما يخفف اللهيب عنه وعنها .. ويخبرها أن الألوان صارت حنينا عبر مسافات دمه تغذي كل الأطراف به .. لكن ما يفتأ يعيد شريط النار للواجهة فيطلب منها أن تتذكر قصير ورما وما حدث لها بسبب جنون نيرون العاشق الذي أحرق معشوقته .. وأي جنون هذا .. ؟؟!!!!!!

                  وهنا يتبادر للذهن سؤال .. أويريد البطل أن يخيف حبيبته ويزرع فيها الرعب لتلهمها النار كما التهمت قلبه ..؟ ثم يردف قائلا أنها لن تستطيع صبرا .. يا لوقع الخبر على ملامح العشق حين تكون النار تحيط بكل نبضاته وتفتح فمها كي تلتهمه ولا تقيم له عزاء .. !

                  لكن ثمة أكثر من عزاء .. ثمة طير سيسكن ما بين رئتيّ الحبيبة .. وهنا إشارة ذكية من الأديب في تكثيف العبارة وجعل كل الأبواب المؤدية إليها مغلقة .. صورة شعرية رائعة ورمزية متقنة .. استعمل الطير والرئة للإشارة إلى أنها ستكون شهيدة .. شهيدة العشق .. أوليس الشهيد كما الطيور .. !

                  عمق الحب والعشق وهنا البطل لا يهددها ولا يفزعها بقدر ما يبشرها أنه لن يكون مثل نيرون أحرق روما وجعلها رمادا هو سيجعلها شهيدة .. فرغم أن قلبه التهمته النار كما التهمت روما لكن لن ينتقم منها ليعيدها رمادا بل سيكون العشق طريق الموت .. لكن ليس أي موت .. هو شهادة ..
                  يحكى - والله أعلم - أن العاشق لو عفّ ومات يكون شهيدا ..!

                  ويأتي المقطع الأخير من القصيدة ليسدل الستار عن حكاية روما والقلب المتلهب ويزيل اللثام عن مفاجأة مدهشة .. هاهو البطل هو نفسه السجان والجلاد .. هو نفسه الطاعن والمطعون ، هو نفسه القاتل والمقتول .. هاهو يعترف وكما يقال الاعتراف سيد الأدلة .. أنه من فتح للنار الطريق .. لكن لمَ فعل هذا ؟؟؟ فعل ذلك كي تمر سفنه إليها ويستولى على قلبها .. جاءها غازيا ومحبا وعاشقا .. لكن نسي أن النار التي فتح لها الطريق لقلب حبيبته تسكن كفه وتعشعش في أطرافه وتنام في يديه ..
                  ما أروع التشبيه بين العشق والنار ..

                  المبدع أستاذي الفاضل ربيع تقبل ردي الكيبوردي هذا المباشر والسريع على هذه الوارفة في تفاصيلها ومعانيها الرائعة
                  شدني العنوان جدا فجئت ألتقط بعضا من الروعة هنا
                  تقديري

                  تعليق

                  • مباركة بشير أحمد
                    أديبة وكاتبة
                    • 17-03-2011
                    • 2034

                    #10
                    لوحة تشكيلية باهرة..!! غلب على زوايا مفاتنها، لون النيران الأحمر المتوهج..!!
                    صيغت بموجة من المشاعر الصادقة، من لدن شاعر له خبرة محكمة بكيفية تطويع الحروف والكلمات...!!
                    لكن مابالها وردة الجمر في كفك وليست في قلبك!؟
                    تحيتي وتقديري.

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                      أنا الجارح المجروح .. الطاعن المطعون !
                      هكذا باتت شريعة الحب والحياة ..
                      ماذا عساي أصف مقطوعتك المترفة بالإبداع .. ؟
                      سوى انك قيصر الأدب أستاذي ..
                      تحياتي .. و دمت بألف خير
                      إن خطايانا عنيدة و توبتنا جبانة
                      و إننا لندفع ثمنا باهظا لقاء اعترافاتنا
                      ثم نعود ثانية فرحين عبر نفس الطريق الموحل
                      ظانين أن دموعنا الصفيقة كافية لغسل أدراننا
                      شارل بودلير

                      أشكرك على المرور الكريم أستاذة بيان
                      و أين أنا من قيصر سيدتي
                      و لا حتى أحد الخدم فى قصره
                      أنا كاتب طيب لا حول له و لا قوة
                      إن هى إلا بضع كلمات
                      و قلب أخضر
                      و نفس تحب الحياة !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                        أستاذي الكبير
                        وأخي الحبيب

                        لك الأغاني التي تُنحت ألحانُها من لهفة السفر
                        سفر الحالمين بالمجد
                        الذاهبين إلى المراحل الجميلة

                        لك الورد ينحني خجلا وغنجا
                        حين تسكنه قطرات الندى
                        وحين يؤجل البوحَ بعطره
                        إلى أن يَخرجَ هذا العالمُ من فصل الخريف

                        لك الأغنيات التي تكتب نفسها
                        على أوردة الإنتظار
                        كالدم القاني
                        النظيف
                        الذي يحرس للأطفال مستقبلهم
                        ومدارسهم
                        وأدوات الرسم

                        ولك أحلى " صباح الخير " في هذا اليوم الماطر
                        المشتاق للشمس والحرية

                        مودتي وتقديري
                        ماشٍ على أجفانه سادرا
                        بجره مديدٌ آهاته
                        تلطمه الحيرة أنى مشى
                        كأنها سكنى لخطواته
                        علق بالغيب فأجفانه
                        رملية الأفق
                        كأنما من يأسه
                        شمسه
                        تغيب فى الشرق
                        " أدونيس "

                        أشكرك شاعرنا المدهش على المرور و الكتابة
                        سرنى وجودك هنا كما كل مرة ، و ربما أكتب هنا لأراك و ليس لأنى أعرف الكتابة !!

                        محبتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #13
                          جرح في قلب جرح و نار تضرم في المعشوق فتذيب معها العاشق ..
                          توقفت عند العنوان طويلا ..و قرأت تساؤل الأخت مبروكة لم الكف لا القلب ..
                          ربما لأن في ذلك دلالة أعمق ..
                          لو رميتها أحرقت ما حولي و لو تركتها في كفّي أحرقتني ..
                          فالحريق حاصل في كل الأحوال ..
                          أذهلني النص أستاذ ربيع ..
                          و لا أدري هل وصلت لفكرته أم كنت أهذي.
                          تحيّتي و تقديري.
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            #14
                            أهو جمر الحنين الذي يجلد الروح ويدميها ؟!
                            مهما كان ... فلتخمد حرائقه ولتفتح الأبواب لبسمة تشق طريقها بين الضباب ...
                            أستاذنا المبدع
                            رائع أنت بحزنك وفرحك وحيرتك و ..
                            كل فصولك مدهشة وإن كنت أفضل ذلك الربيع المزهر الذي ينثر ضحكاته هنا وهناك ..
                            تحياتي لك .. وباقة زهر
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                              كنت فى قلب جرحك
                              ما كنت منه على مقربة
                              أنا الجارح المجروح
                              الطاعن المطعون
                              قيصر الممسوس بك
                              أنا من فتح للنار الطريق
                              لتمر سفنى دون توقف إليكِ
                              دون أن أنتبه لوردة الجمر في كفى !
                              أستاذي ربيع ...
                              سلمتْ الأنامل التي تكتب على أوراق وردٍ
                              تحيله إلى جمر معانٍ، مبهرةٍ ، بين كفّيك ...
                              وسلم هذا الإبداع، الذي يصوغنا ألحانا،ً تتضوّع نشوةً ، على وقع كلماتك ..
                              قصيدة من روائعك ربيعنا ...
                              ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ...
                              يا من يقرأ كلماتي
                              ويراني هناك قرب النافذة الحاضنة دمى
                              هذا وطني
                              هذاحبي وجنوني
                              أرش النور يقبل كل وجوه الدنيا
                              فلا ترشوني بدمى
                              وترموني بحديث من إفك هوى
                              لنفوس يحرقها النور
                              ويدميها ألق الأرواح وتوهجها المفتون
                              شفوا لتروني
                              وتروا آي غوايتي
                              صعودا ورقيا أسمى
                              وأراني خلعتك طيني
                              حين تلبسني نورى

                              أهلا بحضورك الذى غاب عنا و عني
                              أهلا بنفائح المسك القادم من هناك
                              حيث الحبيب المصطفى
                              و بيت الله الحرام
                              حمدا لله على سلامتك
                              تقبلها الله منك و جعلها فى ميزانك الأسمى و الأجمل !!

                              تقديري أستاذة
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 03-04-2011, 07:38.
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X