أوراق مسافرة عدد16 /الأديبة امل ابراهيم والأديب العربي الثابت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #16
    [quote=أحمد زكارنه;649339]
    مداخلة صغيرة على الاوراق الثلاث الأولى
    اعتذر عن هذا الاختصار حيث كنت انوي التعمق بشكل مباشر من النص على المايك مباشرة ولكن لا بأس الكتابة ربما تختصر ولكنها حتما ستلامس العمق.

    ~~~~~~~~~~~~~

    أستاذي الكريم أحمد زكارنة

    أوّلا شكرا جزيلا لحضورك البرنامج الأسبوعي أوراق مسافرة و أنت تعرف أو ربّما لا تعرف أنّ حضورك ومشاركتك لنا ، تسعدني وتشرّفني أيضا.

    كن واثقا اني وددت مشاركتك على المايك ولكني تنبهت لرفع يدك متاخرا وحينما تنبهت لذلك طلبتك للمايك فرفضت .

    .
    لذلك لاداعي أن تعيد ملاحظتك هنا لأنّ كلّ الاخوة يعرفون حرصي على مشاركتكم جميعا ولا فرق عندي بين زيد وعمر وهذه الملاحظة ألمّتني كثيرا أستاذي ولابدّ من الشرح أمام الجميع لأني لن أقبل أبدا من يظنّ بي سوء.


    تقبّل منّي فائق التحيّات



    سليمى
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 17-04-2011, 12:10.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد زعل السلوم مشاهدة المشاركة
      دائما اتساءل يا سليمى
      من أين تأتين بهذه التعابير المحلقة هل هي من خلف الشمس ام من قطعان الغيوم الحانية على ارض تتوق لمرورها وتحن لكرمها في عطش الحياة لقطرات المطر فتغرق التربة بطوفان الامل
      تحياتي اليك والى اوراقك المسافرة
      محمد زعل السلوم

      الصديق الجميل والأستاذ الأديب الناقد
      محمّد زعل السّلوم


      أسعدتني كلماتك اللطيفة والتي هي تشجيعا جميلا لمواصلة الإبداع واحتضانكم جميعا من خلال برنامجنا هذا.
      وكم يسعدني أن تكون ضيف البرنامج في الحلقات القادمة.

      الكلمات الجميلة يا سيّدي لا تنبع إلاّ من القلوب الطيّبة النقيّة لذلك أنا أحاول بكلّ جهدي أن أجعل البرنامج واحة حب لكم و أن أترك لكم من خلاله بصمة فمن يدري ما يخفي لنا القدر.

      كلّ المحبّة والتقدير لك يا صديقي

      ~~~~


      سليمى

      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 17-04-2011, 11:46.
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • أمل ابراهيم
        أديبة
        • 12-12-2009
        • 867

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد زعل السلوم مشاهدة المشاركة
        دائما اتساءل يا سليمى
        من أين تأتين بهذه التعابير المحلقة هل هي من خلف الشمس ام من قطعان الغيوم الحانية على ارض تتوق لمرورها وتحن لكرمها في عطش الحياة لقطرات المطر فتغرق التربة بطوفان الامل
        تحياتي اليك والى اوراقك المسافرة
        محمد زعل السلوم
        الزميل محمد زعل سلوم
        مساء الخير والعافية أسعدني مرورك هنا شكراً لك
        واشكر كل من قام بهذا العمل الرائع من الآخت سليمى والآستاذ الكبير
        العربي الثابت الرائع
        شكراً لكم جميعاً
        درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

        تعليق

        • أمل ابراهيم
          أديبة
          • 12-12-2009
          • 867

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سميرة ابراهيم مشاهدة المشاركة
          كلما قرأت بين أسطرك المحلقة على جناح الكلمات أحسست استفزازا منك لنا لحضور سفر
          بلا تأشيرة ،سفر بين الأوطان لا يعترف بحدود ولا طوائف من المشرق إلى المغرب
          ومع فارسيك سنصول ونجول دون شك بين الأسطر نبحث عن ضالتنا ، وضالتنا الكلمة الحرة
          التي تشهر سيفها لتحارب من أجل المحبة والمودة وأوراقكم بيضاء ناصعة كحمامة تنشر السلام ..

          سأحاول الحضور إن شاء الله
          الزميله سميره ابراهيم
          مساء الخير والعافية
          شكراً لحضورك الكريم وكلامك الجميل رائعة أنت
          وأسعدني حضورك وألجمال الذي كان في تلك الآوراق
          أن الزميلة الرائعة سليمى تعبت وبذلن مجهود شاكرة عليه
          والجمال الذي أضافته الزميله سهيله حبيبتي أقدم لها الشكر الجزيل
          شكرا لك سميره وبارك الله فيكم
          درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

          تعليق

          • أمل ابراهيم
            أديبة
            • 12-12-2009
            • 867

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد زكارنه مشاهدة المشاركة
            مداخلة صغيرة على الاوراق الثلاث الأولى


            الأخت الشاعرة الأستاذة أمل ابراهيم
            أخي الأديب الجميل الأستاذ العربي الثابت

            تحياتي لكما

            بداية جدير بنا الاشارة إلى جمال القاء الاستاذة سهيلة التي أضفت على النص جمالا على جمال.... رغم أنها يبدو تقرأ النص لأول مرة حين الالقاء.
            أما أنت شاعرتنا الرقيقة الأستاذة أمل مع كلماتك شعرنا ان العلاقة الانسانية اصبحت كيانا جغرافيا ممشوقا بمشاعر نابضة بها الكثير من الصدق الظاهر باسلوب السهل الممتنع.. وأجمل ما لاحظت في بداية ورقتك الأولى استخدامك لحرف الواو وكأنك كنت تتحدثين من ذي قبل، وهو اسلوب كبار الادباء المتمكنين، سلمت ذائقتك لنا بكل هذا الجمال... اعتذر عن هذا الاختصار حيث كنت انوي التعمق بشكل مباشر من النص على المايك مباشرة ولكن لا بأس الكتابة ربما تختصر ولكنها حتما ستلامس العمق.

            أما أخي الأديب الرائع العربي الثابت.. فكم هي مشاعرك جميلة صارخة بكل تفاصيلك، بداية من نسب كل العتاب لصالحك ، وكأنك أنت العاشق صاحب العتاب، خاصة وأنت تقول :
            هاذي دموعي فذوقي طعمها...
            وأنت تتجولين عبر الزمن..
            وبلا وطن..
            أجل أنت وأنا بلا وطن..
            وكأني بك تقول أنا وطنك وأنت وطني... تبحث عنها داخلك وتدعوها لتبحث هي بدورها عنك داخلها، يا له من عاشق عابد لمعنى العشق الابدي الاسطوري...

            وتعود اخي لتبهرنا مرة أخرى ومرات حين تقول: آه يابعيدة....سأمتطي حزني وأرحل
            ولي أن أسأل: من دفع بالسهم الى جسدك؟؟ وكأنك تقول إن شيئاً لم يصب بؤرة الحب في قلبك على الاقل من جهتك... قلتها باسلوب جد جميل ومدهش.
            ومرة أخرى تعود لتقول: هاهو رذاذ الموت البارد يصفعني..وهاهو الضباب المعتم يبتلع شبحي..
            فلا القمر الفضي يطل..ولا النجوم اللامعات..
            وأنا سائر في سكون جنازتي
            قولي لي
            بوحي
            كم قبلة تكفي كي أحرر وطني؟؟؟
            ما أجمل هذه الصورة كم كنت مفاجئ ومدهش ورائع ومختزل لكل المشهد مؤكدا حضور الحبيبة وطنا تسكنة ويسكنك.
            شكرا لكما على كل هذا الابداع.

            تحياتي وباقات من الود لكما
            أخوكم

            أحمـد زكارنـة


            الزميل القدير أحمد زكارنه
            مساء الخير والعافية
            أسعدني وجودك يا غالي وتعليقك ورود نثرتها شكراً
            لك أخي العزيز كان عملاً رائع وجميل وأنت كنت حاضر
            شكراً لك ولكل من قام بهذا العمل الرائع وأتقدم بالشكر ألجزيل لن انسى
            للغالية سليمى ألتي تعبت معي لحين أخر ورقة يومين مجهود أشكرها
            عليه فهي سباقه وصاحبة فضل علي هذه البرنامج بالذات شكراً لها
            وللآخت سهيله الرائعه ألتي أدت الدور بجداره حبيبتي وللآخ صادق والغالي العربي الثابت لهم مني التحية الخالصه
            شكراً لك مرة اخرى يا زكارنه
            تحية طيبة وود
            درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

            تعليق

            • العربي الثابت
              أديب وكاتب
              • 19-09-2009
              • 815

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد زكارنه مشاهدة المشاركة
              مداخلة صغيرة على الاوراق الثلاث الأولى

              الأخت الشاعرة الأستاذة أمل ابراهيم
              أخي الأديب الجميل الأستاذ العربي الثابت

              تحياتي لكما

              بداية جدير بنا الاشارة إلى جمال القاء الاستاذة سهيلة التي أضفت على النص جمالا على جمال.... رغم أنها يبدو تقرأ النص لأول مرة حين الالقاء.
              أما أنت شاعرتنا الرقيقة الأستاذة أمل مع كلماتك شعرنا ان العلاقة الانسانية اصبحت كيانا جغرافيا ممشوقا بمشاعر نابضة بها الكثير من الصدق الظاهر باسلوب السهل الممتنع.. وأجمل ما لاحظت في بداية ورقتك الأولى استخدامك لحرف الواو وكأنك كنت تتحدثين من ذي قبل، وهو اسلوب كبار الادباء المتمكنين، سلمت ذائقتك لنا بكل هذا الجمال... اعتذر عن هذا الاختصار حيث كنت انوي التعمق بشكل مباشر من النص على المايك مباشرة ولكن لا بأس الكتابة ربما تختصر ولكنها حتما ستلامس العمق.

              أما أخي الأديب الرائع العربي الثابت.. فكم هي مشاعرك جميلة صارخة بكل تفاصيلك، بداية من نسب كل العتاب لصالحك ، وكأنك أنت العاشق صاحب العتاب، خاصة وأنت تقول :
              هاذي دموعي فذوقي طعمها...
              وأنت تتجولين عبر الزمن..
              وبلا وطن..
              أجل أنت وأنا بلا وطن..
              وكأني بك تقول أنا وطنك وأنت وطني... تبحث عنها داخلك وتدعوها لتبحث هي بدورها عنك داخلها، يا له من عاشق عابد لمعنى العشق الابدي الاسطوري...

              وتعود اخي لتبهرنا مرة أخرى ومرات حين تقول: آه يابعيدة....سأمتطي حزني وأرحل
              ولي أن أسأل: من دفع بالسهم الى جسدك؟؟ وكأنك تقول إن شيئاً لم يصب بؤرة الحب في قلبك على الاقل من جهتك... قلتها باسلوب جد جميل ومدهش.
              ومرة أخرى تعود لتقول: هاهو رذاذ الموت البارد يصفعني..وهاهو الضباب المعتم يبتلع شبحي..
              فلا القمر الفضي يطل..ولا النجوم اللامعات..
              وأنا سائر في سكون جنازتي
              قولي لي
              بوحي
              كم قبلة تكفي كي أحرر وطني؟؟؟
              ما أجمل هذه الصورة كم كنت مفاجئ ومدهش ورائع ومختزل لكل المشهد مؤكدا حضور الحبيبة وطنا تسكنة ويسكنك.
              شكرا لكما على كل هذا الابداع.

              تحياتي وباقات من الود لكما
              أخوكم
              أحمـد زكارنـة

              أخي الفاضل أحمد زكارنة
              تحية ابداع ومودة
              لست أدري كيف أشكرك على كل ماتفضلت به من كلمات جميلة في حق الأوراق المسافرة
              أفعمتني سعادة واطمئنانا،وقربتني من ذوقك الفني الراقي...أشد على يدك بحرارة.
              لكنني أود أن أبدي بعض التوضيح بخصوص الورقات ...
              اولا هذه الورقات كانت ثمرة جميلة لمجهودات صديقتنا الراقية سليمى السرايري صاحبة البرنامج
              التي لم تبخل بوقتها في سبيل انجاح هذه الحلقة،وكانت بالفعل مقتدرة في إدارة دفة الأمور لحد ماوصلنا اليكم ،
              فكل الشكر لها وللأستاذ الجميل صادق والأستاذة سهيلة...اضافة طبعا للفارسين.
              لا أدري كيف غابت عنك هذه الإلتفاتة الكريمة....خصوصا لأديب جميل وراق في مثل قامتك..
              واعتقد ان الأمر لم يكن مقصود بالمطلق..
              اشكرك حبيبي أحمد من .كل قلبي
              وتشجيعك لنا رفع سقف معنوياتنا عاليا
              وسوف نتقاسم شكرك مع الصديقة الغالية سليمى ...
              تقبل صادق محبتي أخي الجميل.
              التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 17-04-2011, 19:49.
              اذا كان العبور الزاميا ....
              فمن الاجمل ان تعبر باسما....

              تعليق

              يعمل...
              X