وليمة ..! / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #16
    ربيع الغالي
    كم اشتقت لكلماتك ونصوصك التي تنز وجعا
    تذكرتك وأنا في ساحة التحرير وتمنيت أن تراني لتكتب عن تلك المرأة العراقية الموجوعة التي يسكنها الوطن بدل أن تسكنه وهي تواجه الجند والأسلحة بصدر يملؤه الإيمان بالنصر
    آه ربيع وقلبي الذي ماعاد فيه مكان للوجع
    محبتي لك أيها العزيز على قلبي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      ربيع الغالي
      كم اشتقت لكلماتك ونصوصك التي تنز وجعا
      تذكرتك وأنا في ساحة التحرير وتمنيت أن تراني لتكتب عن تلك المرأة العراقية الموجوعة التي يسكنها الوطن بدل أن تسكنه وهي تواجه الجند والأسلحة بصدر يملؤه الإيمان بالنصر
      آه ربيع وقلبي الذي ماعاد فيه مكان للوجع
      محبتي لك أيها العزيز على قلبي
      طالت غيبتك كثيرا عائدة
      طالت و لا أدري لم
      ما اسباب هذا البعد ؟
      أزهق منا و من هذه الروتينة البغيضة ، التى أصبحت قانونا فى كل المنتديات ، كل يضع خيمته ،
      ينصبها ، كثيرا ، و لا جديد سوى الاحتراق بالكلمات .. قليلا ما تجدين عملا يرمم فكرك ، و يعيد لك التنفس ، و الحياة .. وتشعرين أن المسألة أبدا ليست روتينا ، أو عادة سيئة أو حسنة .. و أن الجمال قادم لا محالة ، حين نتخاطب ، و نتخاطف بعضنا بعضا .. نحتاج إلى تحرير أنفسنا عائدة لنرى الآخر على وجه صحيح .. نراه فى كل حالاته !

      ألم تقولي بعد لم أنت بعيدة ؟

      ألف ألف قبلة على جبين ناصع و روح سامقة كالهرم !!
      sigpic

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        طالت غيبتك كثيرا عائدة
        طالت و لا أدري لم
        ما اسباب هذا البعد ؟
        أزهق منا و من هذه الروتينة البغيضة ، التى أصبحت قانونا فى كل المنتديات ، كل يضع خيمته ،
        ينصبها ، كثيرا ، و لا جديد سوى الاحتراق بالكلمات .. قليلا ما تجدين عملا يرمم فكرك ، و يعيد لك التنفس ، و الحياة .. وتشعرين أن المسألة أبدا ليست روتينا ، أو عادة سيئة أو حسنة .. و أن الجمال قادم لا محالة ، حين نتخاطب ، و نتخاطف بعضنا بعضا .. نحتاج إلى تحرير أنفسنا عائدة لنرى الآخر على وجه صحيح .. نراه فى كل حالاته !

        ألم تقولي بعد لم أنت بعيدة ؟

        ألف ألف قبلة على جبين ناصع و روح سامقة كالهرم !!
        كم أسعدني ردك السريع ربيع
        كنت في العراق صديقي
        هناك مع الثوار
        في ساحة التحرير أدق مسمارا آخرا بنعش الإحتلال مع ربعي وأخواتي
        لم أستطع أن أبتعد عن هذا الحدث والمشاركة به لأن الوطن حين ينادي ربيع تصبح الروح أرخص من الرخص نفسه
        وكنت كل جمعة أنذر روحي والله يشهد على كل كلمة حين أخرج للتظاهر ضد أميركا ومن جاء معها ودنس أرض الرافدين وأناشد الله أن يساعدني كي أصل الساحة
        وبالرغم من كل الصعوبات والمخاطر
        والسلاح المصوب نحونا إلا أني كنت أصل لساحة التحرير فيتملكني شعور وكأني أحرزت الجنة حتى
        هل بالغت بالتعبير
        لا أدري لكن الأمر كان يشبه هذا
        وكم كانوا بشعين ومتوحشين في التعامل معنا لكننا مع ذلك لم نرتدع أبدا
        هذا الذي أبعدني ربيع
        نداء الواجب اتجاه الوطن
        كن بخير لأني سعيدة بوجودك اليوم
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          كم أسعدني ردك السريع ربيع
          كنت في العراق صديقي
          هناك مع الثوار
          في ساحة التحرير أدق مسمارا آخرا بنعش الإحتلال مع ربعي وأخواتي
          لم أستطع أن أبتعد عن هذا الحدث والمشاركة به لأن الوطن حين ينادي ربيع تصبح الروح أرخص من الرخص نفسه
          وكنت كل جمعة أنذر روحي والله يشهد على كل كلمة حين أخرج للتظاهر ضد أميركا ومن جاء معها ودنس أرض الرافدين وأناشد الله أن يساعدني كي أصل الساحة
          وبالرغم من كل الصعوبات والمخاطر
          والسلاح المصوب نحونا إلا أني كنت أصل لساحة التحرير فيتملكني شعور وكأني أحرزت الجنة حتى
          هل بالغت بالتعبير
          لا أدري لكن الأمر كان يشبه هذا
          وكم كانوا بشعين ومتوحشين في التعامل معنا لكننا مع ذلك لم نرتدع أبدا
          هذا الذي أبعدني ربيع
          نداء الواجب اتجاه الوطن
          كن بخير لأني سعيدة بوجودك اليوم
          جميلة دائما
          رائعة دائما
          مدهشة دائما
          كم أنا فخور بك و الرافدين و شعب العراق أهلي
          كم نحن فى حاجة إلى تحرير .. تحرير .. تحرير عائدة .. تحرير من أقصاها إلى أدناها
          من شعرها حتى اخمص قدميها
          ما أجمل أن نعيش أحرارا أو نموت بحثا عن حريتنا !!
          sigpic

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #20
            قصة فاقت حدود الوجع
            أي إجرام هذا بحق هذا الجسد الضعيف!!
            نسيوا أمامها بشريتهم نسيوا أن لهم أخوات وبنات و..و..
            وأنهم أبناء عقلية شرقية يرفضون هتك الشرف .. إلا على أنفسهم !
            كيف يحدث أن يتحول هؤلاء في لحظة من بشر إلى قطيع ضباع ..!
            مؤلمة هذه السطور سيدي الغالي
            كعادتك تنقل لنا أوجاع الناس وتطلق صرخة إنسانية ليشهد من له قلب على هذه الجرائم
            دمت مبدعا
            ألف زهرة لأطيب روح
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
              قصة فاقت حدود الوجع
              أي إجرام هذا بحق هذا الجسد الضعيف!!
              نسيوا أمامها بشريتهم نسيوا أن لهم أخوات وبنات و..و..
              وأنهم أبناء عقلية شرقية يرفضون هتك الشرف .. إلا على أنفسهم !
              كيف يحدث أن يتحول هؤلاء في لحظة من بشر إلى قطيع ضباع ..!
              مؤلمة هذه السطور سيدي الغالي
              كعادتك تنقل لنا أوجاع الناس وتطلق صرخة إنسانية ليشهد من له قلب على هذه الجرائم
              دمت مبدعا
              ألف زهرة لأطيب روح
              ستظل نوازع الشر ما بقى الإنسان
              هكذا حكم الله سبحانه
              الشر و الخير فى صراع دائم
              ألم يمهل أبليس حتى يحشرون ؟!

              سرني حضورك هنا و هذا الحديث

              تقديري و احترامي
              sigpic

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #22
                [align=right]((و حينها لم تسمح لها سنها الصغيرة
                بمطالبته بالنزول )) ...
                ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

                لو لم أجد ما يوقفني في النص لأوقفتني تلك العبارة الحارقة .. قرأتها أو استوقفتني عن بعد .. وأنا أكاد أنفس في وجه الجهاز زفرة حارقة بائسة .. وخاصة لما أجدني الآن في بلدي وأنا (الصبي) أو (الرجل) محروما من كل الحقوق .. سابقه وحاضره , ولا عجب !!
                فما بلك بها وهي الفتاة .. الغضن النضير .. والعود المزهر والذي ينتظر نهاية النهار العودة بما يسد البطن .. إن لو يكن لها .. فلأحد من أفراد أسرتها .. إن كان هناك من تعولهم .. وآه ما أكثر تلك المشاهد التي تتقلب على وجوهنا في هذا البلد .. !
                لو كانت مشاهد الإغتصاب متكررة وليس فيها جديد .. فالجديد هنا أنها الموضوع لم يؤثر في على أنه اغتصاب أكثر من تأثيره عندما تجعل الظروف تلك الوردة التي أجبرتها الظروف (والله أعلم بها) إلى قيادة توكتوك !!
                في المعتاد :
                نرى السيدة أو الفتاة حينما تحترف أو تمتهن عمل الرجل فإما أن تقود سيارة أو (تاكسي) , لكن كون الكاتب يأتي بكلمة (تكتوك) فمدلولها يشير إلى بساطة الحالة الاجتماعية التي فُرضت عليها , وإلا فكان من باب أولى أن تقود سيارة أجرة .. لكن حكم السن والظروف المعيشية ألجأتها لـ التوكتوك .. وربما استأجرته أو عملت عليه بالأجر أو اليومية .. !
                الجديد في القصة .. "المغايرة" .. ففي المعتاد أن حالات الاغتصاب بتلك الوسيلة (التوكتوك) تكون للفتيان سائقيه , أما كونها هي السائقة ويقع عليها لاغتصاب . و هذا هو الجديد وغير المعتاد , وربما أو مرة أسمع عن حادثة كتلك !

                بالنسبة لي كقارئ لا يعنيني القالب والشكل المكتوب به النص , بقدر اهتمامي ولو بلفظة بسيطة قد تكون خارجة عن صدق أو تلقائية للحدث والمحدث ..
                أو إلباس النص رداء بسيط على حسب المناسبة والعيد !!!

                أستاذ ربيع عقب الباب .. بعد السلام عليكم :
                أعرف حجم تقصيري معكم تلك الآونة .. لكنها والله هي أمور خارجة عن اليد .. بل أصبحت تشكل لي حاجزا نفسيا حتى بيني وبين نفسي كشخص خرج من رحم بلد مازلت تعرف طعم القساوة والظلم .. حتى كدت ألعن اللحظة وأسخط على كل من حولي .. إلا من رحم ربي !!
                جميل النص .. أمتعني فعلا .. ليس بالقراءة فحسب .. بل بأمور استشعرتها جعلتني أسب للحكومات وأخرجتني من وعيي حينما يتطرق لذهني فجأة أننا سنظل في هذا الجحيم .. مجموعة تطبل .. والأخرى ترقص .. وأخرى مع الموجة .. حبة فوق وحبة تحت ...
                !!!
                محبتي وقبلاتي .. سلامي للمحلة مهد الثورة ونطفتها ..[/align]
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                  [align=right]((و حينها لم تسمح لها سنها الصغيرة
                  بمطالبته بالنزول )) ...
                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

                  لو لم أجد ما يوقفني في النص لأوقفتني تلك العبارة الحارقة .. قرأتها أو استوقفتني عن بعد .. وأنا أكاد أنفس في وجه الجهاز زفرة حارقة بائسة .. وخاصة لما أجدني الآن في بلدي وأنا (الصبي) أو (الرجل) محروما من كل الحقوق .. سابقه وحاضره , ولا عجب !!
                  فما بلك بها وهي الفتاة .. الغضن النضير .. والعود المزهر والذي ينتظر نهاية النهار العودة بما يسد البطن .. إن لو يكن لها .. فلأحد من أفراد أسرتها .. إن كان هناك من تعولهم .. وآه ما أكثر تلك المشاهد التي تتقلب على وجوهنا في هذا البلد .. !
                  لو كانت مشاهد الإغتصاب متكررة وليس فيها جديد .. فالجديد هنا أنها الموضوع لم يؤثر في على أنه اغتصاب أكثر من تأثيره عندما تجعل الظروف تلك الوردة التي أجبرتها الظروف (والله أعلم بها) إلى قيادة توكتوك !!
                  في المعتاد :
                  نرى السيدة أو الفتاة حينما تحترف أو تمتهن عمل الرجل فإما أن تقود سيارة أو (تاكسي) , لكن كون الكاتب يأتي بكلمة (تكتوك) فمدلولها يشير إلى بساطة الحالة الاجتماعية التي فُرضت عليها , وإلا فكان من باب أولى أن تقود سيارة أجرة .. لكن حكم السن والظروف المعيشية ألجأتها لـ التوكتوك .. وربما استأجرته أو عملت عليه بالأجر أو اليومية .. !
                  الجديد في القصة .. "المغايرة" .. ففي المعتاد أن حالات الاغتصاب بتلك الوسيلة (التوكتوك) تكون للفتيان سائقيه , أما كونها هي السائقة ويقع عليها لاغتصاب . و هذا هو الجديد وغير المعتاد , وربما أو مرة أسمع عن حادثة كتلك !

                  بالنسبة لي كقارئ لا يعنيني القالب والشكل المكتوب به النص , بقدر اهتمامي ولو بلفظة بسيطة قد تكون خارجة عن صدق أو تلقائية للحدث والمحدث ..
                  أو إلباس النص رداء بسيط على حسب المناسبة والعيد !!!

                  أستاذ ربيع عقب الباب .. بعد السلام عليكم :
                  أعرف حجم تقصيري معكم تلك الآونة .. لكنها والله هي أمور خارجة عن اليد .. بل أصبحت تشكل لي حاجزا نفسيا حتى بيني وبين نفسي كشخص خرج من رحم بلد مازلت تعرف طعم القساوة والظلم .. حتى كدت ألعن اللحظة وأسخط على كل من حولي .. إلا من رحم ربي !!
                  جميل النص .. أمتعني فعلا .. ليس بالقراءة فحسب .. بل بأمور استشعرتها جعلتني أسب للحكومات وأخرجتني من وعيي حينما يتطرق لذهني فجأة أننا سنظل في هذا الجحيم .. مجموعة تطبل .. والأخرى ترقص .. وأخرى مع الموجة .. حبة فوق وحبة تحت ...
                  !!!
                  محبتي وقبلاتي .. سلامي للمحلة مهد الثورة ونطفتها ..[/align]
                  النهار خرج من العتمة محمد
                  النهار فخخ الوطن
                  فخرج الجميع .. الكل .. من كافة زواياه و بيوته و أوكاره.. النور طرد الجميع إلى المعانقة
                  دفعهم إليها و كل بما يحمل عانق الصبح .. حتى هؤلاء فزعوا من جحورهم .. التى ظلوا بها تحت وقع
                  الإرهاب الحكومي ، و حولتهم إلى جرذان أو لنقل ذؤبانا بشعة ، تفتك بكل ما تراه من فصيلها و غير فصيلها .. إنها النقمة والجوع المتغلغل عبر العصور و الأزمان .. فلا تبتئس !!
                  سوف تنجلي الغمة بلا شك
                  و سوف نتحرر نحن .. نحن كأفراد ليسود الحب و الاحترام و الرقي فى المعاملة .. !
                  إنه الحلم الذى نتمسك به محمد لوطن نعشقه ، و لن نغادره إلا موتي أو منتصرين !!

                  كن بخير أخي و ابني الغالي و إن غدا لناظره قريب
                  ألا ترى ما يحدث محمد من إيجابيات .. ألا ترى عصام شرف ووزير المالية .. ؟!
                  ألا ترى المعبر و البترول و التصالح بين الفصائل الفلسطينية ، ألا ترى المحاكمات
                  تصل إلى رأس الحكم و أولاده .............. ياااه .. مالم يحدث فى دولة متقدمة يحدث هنا .. فى مصرنا

                  لكل علاج جوانب سلبية لا بد منها لنبرأ !!

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  يعمل...
                  X