ولائم لحطــّاب الغبار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    ولائم لحطــّاب الغبار

    ولائم لحطـّاب الغبار





    قل لي ...


    من إذا ما ناديته من مراتب السماوات من الظلمة متخفيا


    إذا ما كنت قد صرخت أي مرة .... يسمعني !


    أيها الأغرب , الطاعم في اللون , الممتد أبدا


    قل لي ....


    من إذا ما سُحقت ضمني لأضمحل في وجوده الأعلى


    آه و الشاردون إذا ما كان فيهم


    إذا ما كانت الصباحات تركض في أغنياتهم


    من إذا ما نشب في شفاه الغيب أصواتهم


    والعابرون أولئك المطعونون في الموت


    يا أنتم ....


    أيها الموتى في الكناية التي لم تكن تبكي على أحد


    من إذا لم يعد هناك أي شيء


    قل لي ...


    أهؤلاء الفارون أبدااا ....!؟




    والذين يتضاءلون ... وأنت َ


    حين ترمي بقلبك في البحيرة


    وتلقي بملامحك في جيبك لتمتزج بهم


    وأنتَ بالكاد تعرفهم


    خارجا .... كانوا


    داخل مساحات الرعب


    وكل شيء يشبهنا


    الطريق المقطوعة والوريد المقطوع


    وجدرانا مفتوحة على شاعر يشبه آلهة منسية


    هذا الذي نبت فيه السعال وهو يسيل ولا يصل


    ويذهب إلى الموت أنيقا ليستطيل


    وترقد فيه أشباح النهايات


    خارجا ....


    هذا الأضيق يفقد بريقه ويزداد اتساعا عند الموت


    لنضيع هناك ... لنكون الأكثر فرارا


    الأكثر واقعية من الريح والأكثر انزلاقا من العاشقين



    والذين هم يرتشفون هذا القلق الجوهري


    بعيدا في الليل يستغرق الحائرون


    والأرواح التي تتلاصق أعجوبة لعابها الدافئ كمرافئ الأخرة


    حتى إذا ما كانوا بالكاد نلمحهم يستمرون إلى النهاية في الأفق الممتد


    يا أنتم ....


    يا أيتها الأبدية التي تترك قلبها للنحول


    آه ونحن بالكاد كنا في ملامحهم


    بالكاد قد امتزجنا بهم


    يا هؤلاء...


    يا أنتم الأكثر فناء منا


    الأكثر شرودا


    الأكثر موتا


    يا أيتها التوبة المستعصية


    كيف انصرف من أصابعي


    وأندس في أفق مبهم .....؟
    التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 22-04-2011, 03:19.
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #2
    أستاذتي الفاضلة
    الشاعرة الممتلئة شعرا
    نجلاء الرسول

    كم أنا محظوظ في هذا الصباح !
    أتلقف هذه الوجبة الدسمة من الشعر والفكر واللغة والعمق
    لم يكن لهذا النهار أن يكون أجمل ولا أروع

    أسعدتني وعلمتني وأشبعتني القراءة هنا يا سيدتي
    وهذا هو حالي دائما
    كلما قرات نجلاء الرسول

    لك أحلى تحية في هذا الصباح
    ولك الاحترام والتقدير

    تعليق

    • جميل داري
      شاعر
      • 05-07-2009
      • 384

      #3
      نص يتدحرج كصخرة من القلب الى هاوية الشعر
      واقعي الى حد الذهول
      سريالي الى حد الجنون
      فيه تحترق اصابع الوقت
      وينهمر مطر الموت
      ويهرع السكارى الى معابد التوبة المستعصية
      نجلاء
      انت طالعة من جروح اليمام
      تشقين ثوب القصيدة ..نرتديها
      لنستر احلامنا المهدد بالاغتيال
      انت سيدة الشعر والنثر
      وكاهنة الضلال والهداية
      نصك اوقظني من نوم ثقيل ثقيل
      والصحو يرعبني
      لاني ارى فيه كواببيس اليقظة
      ارى سماء مكسرة
      وانين سواق
      ومقابر عشاق
      الصحو يعيدني الى الشعر
      والشعر يطرق راسي بمعاوله القاسية
      وانت هنا تقترفين حقن الحياة في ارواحنا الميتة
      شكرا لك لانك شاعرة نارية
      تحرقيننا لنفكر بميلاد جديد
      ميلاد ننتظره كما ينتظر الفارس سيفا لا ينبو
      وحصانا لا يكبو
      ويقيني انك فارسة الابداع
      وحوذية الغيم
      شكرا كثيرا لك
      ولك الغدق والودق
      التعديل الأخير تم بواسطة جميل داري; الساعة 23-04-2011, 08:05.

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
        أستاذتي الفاضلة
        الشاعرة الممتلئة شعرا
        نجلاء الرسول

        كم أنا محظوظ في هذا الصباح !
        أتلقف هذه الوجبة الدسمة من الشعر والفكر واللغة والعمق
        لم يكن لهذا النهار أن يكون أجمل ولا أروع

        أسعدتني وعلمتني وأشبعتني القراءة هنا يا سيدتي
        وهذا هو حالي دائما
        كلما قرات نجلاء الرسول

        لك أحلى تحية في هذا الصباح
        ولك الاحترام والتقدير
        أخي الشاعر الفاضل محمد
        أشكر حضورك المرصع بالجمال

        احترامي وتقديري
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جميل داري مشاهدة المشاركة
          نص يتدحرج كصخرة من القلب الى هاوية الشعر
          واقعي الى حد الذهول
          سريالي الى حد الجنون
          فيه تحترق اصابع الوقت
          وينهمر مطر الموت
          ويهرع السكارى الى معابد التوبة المستعصية
          نجلاء
          انت طالعة من جروح اليمام
          تشقين ثوب القصيدة ..نرتديها
          لنستر احلامنا المهدد بالاغتيال
          انت سيدة الشعر والنثر
          وكاهنة الضلال والهداية
          نصك اوقظني من نوم ثقيل ثقيل
          والصحو يرعبني
          لاني ارى فيه كواببيس اليقظة
          ارى سماء مكسرة
          وانين سواق
          ومقابر عشاق
          الصحو يعيدني الى الشعر
          والشعر يطرق راسي بمعاوله القاسية
          وانت هنا تقترفين حقن الحياة في ارواحنا الميتة
          شكرا لك لانك شاعرة نارية
          تحرقيننا لنفكر بميلاد جديد
          ميلاد ننتظره كما ينتظر الفارس سيفا لا ينبو
          وحصانا لا يكبو
          ويقيني انك فارسة الابداع
          وحوذية الغيم
          شكرا كثيرا لك
          ولك الغدق والودق
          أخي الكريم جميل
          أشكر تفاعلك الراقي مع النص
          وأشكر ذائقتك التي كان منها
          هذا الكلم الطيب

          احترامي الكبير أخي الشاعر
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #6
            [align=center]
            نجلاء الرسول المحترمة
            عبثية الحياة ومأساة الوجود والرحيل
            القسري ، ومعاناة الوجود والكينونة
            التي تنحشر في قنينة الزمكان غصبا
            تحفرين تحت حجر سنمار ويوشك
            القصر أن ينهار وربما كان سببا
            في تقويض البناء الذي بنيت أركانه
            على تراب العدم !!
            لا أحسدك على معاناة ولادة كلماتك
            فهي تخرج كخروج السهم من صدر
            المحارب / تحيتي .
            [/align]
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • ابراهيم سعيد الجاف
              ناص
              • 25-06-2007
              • 442

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
              ولائم لحطـّاب الغبار






              قل لي ...


              من إذا ما ناديته من مراتب السماوات من الظلمة متخفيا


              إذا ما كنت قد صرخت أي مرة .... يسمعني !


              أيها الأغرب , الطاعم في اللون , الممتد أبدا


              قل لي ....


              من إذا ما سُحقت ضمني لأضمحل في وجوده الأعلى


              آه و الشاردون إذا ما كان فيهم


              إذا ما كانت الصباحات تركض في أغنياتهم


              من إذا ما نشب في شفاه الغيب أصواتهم


              والعابرون أولئك المطعونون في الموت


              يا أنتم ....


              أيها الموتى في الكناية التي لم تكن تبكي على أحد


              من إذا لم يعد هناك أي شيء


              قل لي ...


              أهؤلاء الفارون أبدااا ....!؟




              والذين يتضاءلون ... وأنت َ


              حين ترمي بقلبك في البحيرة


              وتلقي بملامحك في جيبك لتمتزج بهم


              وأنتَ بالكاد تعرفهم


              خارجا .... كانوا


              داخل مساحات الرعب


              وكل شيء يشبهنا


              الطريق المقطوعة والوريد المقطوع


              وجدرانا مفتوحة على شاعر يشبه آلهة منسية


              هذا الذي نبت فيه السعال وهو يسيل ولا يصل


              ويذهب إلى الموت أنيقا ليستطيل


              وترقد فيه أشباح النهايات


              خارجا ....


              هذا الأضيق يفقد بريقه ويزداد اتساعا عند الموت


              لنضيع هناك ... لنكون الأكثر فرارا


              الأكثر واقعية من الريح والأكثر انزلاقا من العاشقين



              والذين هم يرتشفون هذا القلق الجوهري


              بعيدا في الليل يستغرق الحائرون


              والأرواح التي تتلاصق أعجوبة لعابها الدافئ كمرافئ الأخرة


              حتى إذا ما كانوا بالكاد نلمحهم يستمرون إلى النهاية في الأفق الممتد


              يا أنتم ....


              يا أيتها الأبدية التي تترك قلبها للنحول


              آه ونحن بالكاد كنا في ملامحهم


              بالكاد قد امتزجنا بهم


              يا هؤلاء...


              يا أنتم الأكثر فناء منا


              الأكثر شرودا


              الأكثر موتا


              يا أيتها التوبة المستعصية


              كيف انصرف من أصابعي



              وأندس في أفق مبهم .....؟



              نجائيل القديرة
              هو جميل.
              الشكر لجمال الاشتغال
              الشكر لاشتغالكم على الجمال

              النص في كثيره لا ينتمي للحظة بناء واحدة ربما اذهب بعيدا واجدها غير معلومة ليست لتشظي البناء في اوائله بل النص استوعب اكثر من تحديث واكثر من تجديد على حال الوعي ليتمكن من رصد المحدث في مغايرة البناء ، بناء على مورفولوجيا المفردة وتأتية السوابق واللواحق لذات المتغاير والمختلف التكويني الغريب العالي على اسطح المفردة بمعنى الثيمة التي لا تذهب بعيدا عن المفردة التكوين وهذا حال كل النصوص التي تفترض ازمان بعيدة الوعي لنضوج تلقيها لانها تفترض ابدية الشعرية لموطن مفترض كثيرا ستلده اوطان وكائنات ستكون ،واعتقد جازما ان النص ما اعتاد في طريقة الوحدة بيانه ووحدته حتى يكون كتلة معنى بل هو كان يحترف الزرع على المادة التي اوصلت اللغة كما رأيناها بوعيانية عالية غير مألوفة للغة تجتر عبر الوعي ليس غير. الشكر الشكر اخيتي نجائيل
              إبراهيم الجاف
              من كرد كردستان
              al_jaf6@yahoo.com
              al-j-af@live.com
              http://facebook.com/abrahym.aljaf

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                يا أنتم ....

                يا أيتها الأبدية التي تترك قلبها للنحول

                آه ونحن بالكاد كنا في ملامحهم

                بالكاد قد امتزجنا بهم

                يا هؤلاء...

                يا أنتم الأكثر فناء منا

                الأكثر شرودا

                الأكثر موتا

                يا أيتها التوبة المستعصية

                كيف انصرف من أصابعي

                وأندس في أفق مبهم .....؟
                العنوان وحده حكاية.. يستدعي الكثير من التوقف
                و ربما خانت الأرجل صاحبها قبل أن يصل
                إلى أدوات النحت فيه
                كما فى كل تلك القصيدة
                التى رأيتك فيها تحملين إزميلا
                و تنحتين تمثالا
                رحت بكل عناية تعطين ملامحه
                بل تنحتين الصخر حتى لا تضيع منك الملامح
                ربما بدأت هنا بداية ساروتيه
                جعلتني أخمن أن ما تكتبين يصلح
                تصنيفا للونين من الكتابة
                و لكن سرعان ما هزم إزميلك
                هذا التخمين !
                كنت مختلفة كثيرا
                ربما كانت لها شبيها فيما أنتجت سابقا
                و لكن هذه الأسطر الطوال التى حملت الكثير من ملامح
                النحت
                أحتاج لقراءتها كثيرا
                و معايشة شاسعة مع العنوان
                فلربما كنت مثل هذا الحطاب
                أهلا بك سيدة النحت العميق والجميل
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-04-2011, 00:10.
                sigpic

                تعليق

                • محمد محضار
                  أديب وكاتب
                  • 19-01-2010
                  • 1270

                  #9
                  نص جميل يحلق بنا في فضاءات يتداخل فيها السريالي مع الواقعي ، ويضعنا في موضع طرح السؤال ، عن درجة التكيف ، مع المحيط التي يمكن أن تصلها الذات الشاعرة ، وهي تعيش لحظة تشظي واغتراب فعلي وافتراضي عن الذات ، كأني بالفنانة المبدعة نجلاء رسول تمارس لعبة مزج الألوان من أجل خلق ذلك التوازن المستهدف.............دمت شاعرة فرح وفنانة ألق
                  sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                  تعليق

                  • عبدالهادي العمري
                    أديب وشاعر
                    • 24-01-2011
                    • 369

                    #10

                    وكأن بالخطاب أتى بلغة اللغه حتى يتم التنبيه به بأيماءات موحيه للثقافه بان تجد قناعات أفضل من الأوجه الذي تتسم به لكي يرى من يرى وبوسعه أن يتعرف عليها بالانغمار من حيث المدلول الهرمي حتى أخاديد القواعد وبعلامات من الماضي لتكون مغموره بعلامات جديده كي لا تتستر عن فك الألغاز، ولكي يكون المرء ذو قدره على سير الكلى والقلب ، فكل الازمنه والشعوب تطل مزيج ألوان من خلال حجب ؛ لا سيما تلك القيم والعقائد تتكلم جلبة ألوانٌ من خلال إيماءات وإيحاءات رمزيه وبينيه ، ولو عن لأحد أن يرفع كل الاحجيه والاغطيه وكل الألوان والإيماءات لما بقي بين يديه سوى مايكفي لإفزاع طيور .


                    الوارفه القديره نجلاء

                    الشكر والتبجيل على ما اوجدته مائدة حرفكِ

                    من الصوره الشعريه المتألقه والرصينه

                    لا سيما بما حوته من فـكر

                    أتسم بروح الجمال والإبداع

                    لكِ وافر تقديري واحترامي
                    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالهادي العمري; الساعة 26-04-2011, 12:53.

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                      [align=center]
                      نجلاء الرسول المحترمة
                      عبثية الحياة ومأساة الوجود والرحيل
                      القسري ، ومعاناة الوجود والكينونة
                      التي تنحشر في قنينة الزمكان غصبا
                      تحفرين تحت حجر سنمار ويوشك
                      القصر أن ينهار وربما كان سببا
                      في تقويض البناء الذي بنيت أركانه
                      على تراب العدم !!
                      لا أحسدك على معاناة ولادة كلماتك
                      فهي تخرج كخروج السهم من صدر
                      المحارب / تحيتي .
                      [/align]
                      الأستاذ عبد الرحيم محمود
                      شكرا لحضورك وقراءتك الطيبة للنص
                      احترامي لك وتحيتي
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        يحيرني أمر .. ربما رأيته عاديا و ليس جديرا بالتفكير أو التأمل .. !
                        و لكن .. لم لم تطلقي عليه غبّار اسم الفاعل لنوعية ما يفعل
                        لم حطابا ، هل لأنه كان يذهب إلى الاحتطاب فى الأساس ، فلا يحصد سوى الغبار ؟!
                        ربما هذا ما أراه هنا .. أراد النار فحصد الغبار ، ليس إلا !

                        تحياتي
                        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-04-2011, 21:56.
                        sigpic

                        تعليق

                        • أحمد زكارنه
                          عضو الملتقى
                          • 08-10-2007
                          • 16

                          #13
                          قلقُ قلب
                          توترُ روح
                          رجفةُ جسد
                          خوف على الغد من الأمس

                          ذلك هو بوح الحرف في هذا القصيد الذي يشدنا عمداً نحو الغيبوبة في حضرة هذا الحضور الباذخ

                          الشاعرة والأديبة
                          نجلاء الرسول

                          وكأنا نسمعك تخاطبين صفحة الحياة في الزمان والمكان

                          تحياتي ملء الكون لهذا الابداع المدهش

                          أحمـد زكارنـة
                          التعديل الأخير تم بواسطة أحمد زكارنه; الساعة 27-04-2011, 08:29.
                          [CENTER][COLOR=navy][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][B]في البدء صمتوا طويلاً[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER]
                          [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][B]هتفوا قليلاً[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                          [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][B]هاجوا[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                          [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][B]وماجوا[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                          [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][B]ثم ناموا[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]

                          تعليق

                          • رجاء الجنابي
                            شاعرة
                            • 24-03-2009
                            • 590

                            #14
                            الاستاذة نجلاء

                            سعدت بمكوثي بهذا الألق
                            تحية بحجم العراق
                            أنا أنثى من الزمن الجميل
                            سقطت’سهواً في هذا الزمان
                            أشعر بالوحدة
                            لاالزمان زماني ولاالمكان مكاني

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم سعيد الجاف مشاهدة المشاركة
                              نجائيل القديرة
                              هو جميل.
                              الشكر لجمال الاشتغال
                              الشكر لاشتغالكم على الجمال

                              النص في كثيره لا ينتمي للحظة بناء واحدة ربما اذهب بعيدا واجدها غير معلومة ليست لتشظي البناء في اوائله بل النص استوعب اكثر من تحديث واكثر من تجديد على حال الوعي ليتمكن من رصد المحدث في مغايرة البناء ، بناء على مورفولوجيا المفردة وتأتية السوابق واللواحق لذات المتغاير والمختلف التكويني الغريب العالي على اسطح المفردة بمعنى الثيمة التي لا تذهب بعيدا عن المفردة التكوين وهذا حال كل النصوص التي تفترض ازمان بعيدة الوعي لنضوج تلقيها لانها تفترض ابدية الشعرية لموطن مفترض كثيرا ستلده اوطان وكائنات ستكون ،واعتقد جازما ان النص ما اعتاد في طريقة الوحدة بيانه ووحدته حتى يكون كتلة معنى بل هو كان يحترف الزرع على المادة التي اوصلت اللغة كما رأيناها بوعيانية عالية غير مألوفة للغة تجتر عبر الوعي ليس غير. الشكر الشكر اخيتي نجائيل
                              أستاذي الجاف شكرا لهذه القراءة والحضور الطيب أخي القدير

                              لك تحيتي الكونية
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X