المواطن العالمي.. شكري بوترعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمال رقايق
    عضو الملتقى
    • 01-05-2011
    • 16

    المواطن العالمي.. شكري بوترعة

    لـ : شكري بوترعة، صديقا وعرابا وتوأما في الأزرق

    وأعرف، لن أفض بسقم لغتي خلافاتك مع الآلهة،

    لذا، ها هي حروفي، منساقة إلى بيرتك... بلا أطماع سوى

    جلسة في الظهيرة، وبلا قدر سوى ما سيمنحها تبغك، من سخونة

    وفقاعات..





    لم يستسلم ضدكَ، للأقفال المكدسة على قطرة قمرك..
    ولا رؤاك هرمت.. بين الظل والساقية..
    ولا شيء حتى، كي يتسول لك مضيقا بين قبلتين،
    لا غرف إضافية، كي نغازلها بالجثث ومن عبروا..
    لا شبر يا فتى، في الوقت الواقف قرب أسِرتنا،
    كي نذرف فيه حروبنا المستقطعة، وحبنا للوحل!

    غير شحوب الدين، وغمغمات القتلة،
    لا دين نلهي به غليان الآلهة..

    وكنتَ تغرس زيتونة في الصقيع،
    متذرعًا بضيق النفس،
    وعجالة الشهب..
    ساورك الاتساع،
    لأنك مذموم إبان الحمى، مشبوه لما يقضمك
    العشب.. لما تخذلك العاصمة، سواء!

    ثمة بحر يفصل بين المحتجين وبين مائدتك الليلية،
    ستفهم وأنت تشاهد انسحاب السماء،
    لماذا يقبض الظلام على الزناة، ويرسلهم إلى الأزمات،
    ستفهم، لماذا العنف يخيط لنا جوربا بلا شقيق كل صيف..
    وكيف أني، من ثقب في شبابي، أروج لك، إمعانا في الغش!

    أعرني من سعالك، لأقهر الرتابة،
    وأمهلني بعض القصائد، أزور بها دويلات النمل!
    وأصير مثلك، غصتان فوق غصن، فوق كوكب..!!
    إغشاني، وأنتَ تعزز وفاءك لنصوص عاقة،
    لتنورة فائضة عن حاجتك لهما،

    شكري،
    تعرف أني الليلة مثلك:
    كائن بلا أحقاد،
    وحدث طارئ لا يحدث الفارق...
    وتعرف،
    لا وطن غير ما شاء التيه للخطى،
    لا خط إلا ما يدون به الخزف فضائحه،
    لا برد لنا، إلا ما يفرزه تمردك على القمصان..
    ما نحن غير مطر، لا يستفز النوافير!!..

    ولم نك زيفاً ولا لقطة حب هيبية،
    كنا الصدى، واقتات من تخوفنا الحمام...
    كلانا، يوزع الصلوات على الكواكب،
    وأحدنا، كالآخر.. يعبئ الأكسجين باللعنات،
    لأنه، لا حظ لنـا، لو المطار لا ينجب هدايا
    لطفلنا المحتمل..
    نحن، ومهما ندخن، يسترنا الغدير،
    ومهما يحرفنا اليتم، يصلح أحذيتنا
    قبطان الدفاتر..
    كيف ننجو يا شكري، وكلانا يرفض أن يؤمن،
    رأفة بالمؤمنين، والكتب الكسيحة؟؟!!
    رفقا بالطواحين،
    كلانا لا يتسلل إلى حجرات الفلاسفة،
    كيما تهاجر الطحالب إبط اللغة،
    وتقلع الأمهات عن عاداتهن السيئة!

    الليلة، الليلة...
    من حديقة "جوبيتر"، أطل عليك،
    بإصرار وبلا قدر، لأسقط في كفيك العاليتين
    شمعتين وشمعدان..



    ساراي

    23:46 ليلا

    يوم:01 أيار 2011
  • بسمة العزاوي
    أديب وكاتب
    • 29-09-2010
    • 71

    #2
    أشجيت القلب وفتحت الأبواب على مصراعيها لاستقبال الأسئلة التي لا حدود لها ولا إطار لإجاباتها
    لك وللحبيب شكري تحية تقدير وحب كبير

    تعليق

    • أمال رقايق
      عضو الملتقى
      • 01-05-2011
      • 16

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بسمة العزاوي مشاهدة المشاركة
      أشجيت القلب وفتحت الأبواب على مصراعيها لاستقبال الأسئلة التي لا حدود لها ولا إطار لإجاباتها
      لك وللحبيب شكري تحية تقدير وحب كبير
      مرحبا بسمة..

      شكرا لأنك فتحت باب الأدب،

      وهي الأسئلة، منها ما لا تشفي

      الإجابات غليلها، ومنها ما هو بلا قدر،

      وبلا إجابات...

      تحياتي لك، ولشكري، ولمحبي الأبجدية

      تعليق

      • جوانا إحسان أبلحد
        شاعرة
        • 23-03-2011
        • 524

        #4

        عَلينا بِشَمعَدان الحَواس ثانية وَثالثة ..لنُحاكي أغوار الشِغافْ..
        :
        للمُهدية والمُهدى إليهِ وِسادة هُدأة..وَ..ألَقْ..
        :
        مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

        تعليق

        • أمال رقايق
          عضو الملتقى
          • 01-05-2011
          • 16

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة

          عَلينا بِشَمعَدان الحَواس ثانية وَثالثة ..لنُحاكي أغوار الشِغافْ..
          :
          للمُهدية والمُهدى إليهِ وِسادة هُدأة..وَ..ألَقْ..
          :
          مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

          يا مرحبا سيدتي جوانا،

          شكرا،، تدخلين مغارتي..

          فتتوهج... ويذوب الثلج


          تحياتي

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #6
            أستاذتي الفاضلة
            أمال رقايق

            لك هذا الكون
            وللحبيب شكري
            ولمن يضع الخريف على حافة الوقت كي يتيح للربيع وقتا
            لأغاني يؤلفها ويلحنها الناس في الشوارع
            يقولون فيها أوجاع الأرض
            وهمهمات الفجر

            لا شيء يستوي فوق أرض خراب
            ولا عمر للأشياء حين تنحني
            أشجار السرو عصية على الريح
            لا تميل جذوعها اشتهاءً للموت
            ولا تقبل بغير النجوم خليلا

            دعي الغبار يُسرج خيوله في العراء
            واتركي الزوابع تُزَخرف النوافذَ بالرسوم الخالية من اللون
            الجدران أكثر مللا من قصص العجائز
            يصدقها الصغار
            وحين يكبرون . . . .
            يسخرون من أعمار أضاعها الانتظار

            الفجر غير محسوس
            لا يعرف به النائمون
            لأنه يأتي صامتا ويذهب صامتا
            والموت أيضا صامت
            والجذور الحية صامتة تحت أقدام الغزاة
            ونحن على مرمى هزيمة من القيح الذي لوث المطر
            بحبيبات الغبار

            أشكرك سيدتي على هذه الترانيم
            التي لم توقظ في المدى سوى " الإنسان "

            تحية كبيرة لك وتحية عظيمة للغالي شكري

            أثبت النص

            مودتي واجترامي

            تعليق

            • أمال رقايق
              عضو الملتقى
              • 01-05-2011
              • 16

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
              أستاذتي الفاضلة
              أمال رقايق

              لك هذا الكون
              وللحبيب شكري
              ولمن يضع الخريف على حافة الوقت كي يتيح للربيع وقتا
              لأغاني يؤلفها ويلحنها الناس في الشوارع
              يقولون فيها أوجاع الأرض
              وهمهمات الفجر

              لا شيء يستوي فوق أرض خراب
              ولا عمر للأشياء حين تنحني
              أشجار السرو عصية على الريح
              لا تميل جذوعها اشتهاءً للموت
              ولا تقبل بغير النجوم خليلا

              دعي الغبار يُسرج خيوله في العراء
              واتركي الزوابع تُزَخرف النوافذَ بالرسوم الخالية من اللون
              الجدران أكثر مللا من قصص العجائز
              يصدقها الصغار
              وحين يكبرون . . . .
              يسخرون من أعمار أضاعها الانتظار

              الفجر غير محسوس
              لا يعرف به النائمون
              لأنه يأتي صامتا ويذهب صامتا
              والموت أيضا صامت
              والجذور الحية صامتة تحت أقدام الغزاة
              ونحن على مرمى هزيمة من القيح الذي لوث المطر
              بحبيبات الغبار

              أشكرك سيدتي على هذه الترانيم
              التي لم توقظ في المدى سوى " الإنسان "

              تحية كبيرة لك وتحية عظيمة للغالي شكري

              أثبت النص

              مودتي واحترامي
              سيدي محمد مثقال:

              في البدء أنا تلميذة،

              هذا أحد أسباب وجودي بينكم،

              ثم كيف لي أن أوازن بين كرمك

              وفقر يقطن أصابعي؟؟

              ونعم، هي الحياة... غير رحيمة

              بنا، وغير سليمة منا كذلك،

              وكما يقول شكري:

              الأرض مومس، فتعالوا نغير آداب المائدة

              شكرا جزيلا سيدي

              تحياتي

              تعليق

              • حكيم الراجي
                أديب وكاتب
                • 03-11-2010
                • 2623

                #8
                العزيزة / أمال رقايق
                لربما قدحة البدء تنحت في مجامع الروح شموعا متقدة سرمدية البقاء ..
                أنعم بمن كانت له التحفة وأكرم بتلك اليمين التي إمتشقت يراع الصبح لتنير ليالي السطور ..
                أهلا ومرحبا بك بيننا قديرة مبدعة ..
                محبتي وأكثر
                [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                تعليق

                • شكري بوترعة
                  أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
                  • 19-11-2007
                  • 329

                  #9
                  الشاعرة المختلفة جدا امال

                  احيانا يكون الجسد أكبر من مكانه..و العين أوسع من فضائها...

                  شكرا ايتها الشاعرة التي تكتب بعمودها الفقري....

                  مودتي
                  لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

                  تعليق

                  • أمال رقايق
                    عضو الملتقى
                    • 01-05-2011
                    • 16

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                    العزيزة / أمال رقايق
                    لربما قدحة البدء تنحت في مجامع الروح شموعا متقدة سرمدية البقاء ..
                    أنعم بمن كانت له التحفة وأكرم بتلك اليمين التي إمتشقت يراع الصبح لتنير ليالي السطور ..
                    أهلا ومرحبا بك بيننا قديرة مبدعة ..
                    محبتي وأكثر
                    مرحبـا حكيم:

                    هل قلت تدوم الشموع؟

                    ماذا لو قلت لك أن النجوم بجلالة قدرها لا تدوم؟!

                    وإنه شكري، يستحق فيضا لكني غيضٌ ينهل من فوضى

                    شكرا، رأيتك توجه صاريتك صوب حروفي

                    تعليق

                    • أمال رقايق
                      عضو الملتقى
                      • 01-05-2011
                      • 16

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة شكري بوترعة مشاهدة المشاركة
                      الشاعرة المختلفة جدا امال

                      احيانا يكون الجسد أكبر من مكانه..و العين أوسع من فضائها...

                      شكرا ايتها الشاعرة التي تكتب بعمودها الفقري....

                      مودتي
                      أعرف أنك لا تملكُ شيئا ولا تنتظر شيئا،

                      أنت أكبر من عقدة التملك يا فتى التبغ....

                      أوووووووه.. في حضرة إسمك تلوذ بيَ الهتافات برمتها،

                      أحدها، لسجين مازال يقبع في قبو من الحقبة التي ماتت


                      آه يا صديقي، كيف غادرتَ النـار فجأة؟!

                      تعليق

                      يعمل...
                      X