لـ : شكري بوترعة، صديقا وعرابا وتوأما في الأزرق
وأعرف، لن أفض بسقم لغتي خلافاتك مع الآلهة،
لذا، ها هي حروفي، منساقة إلى بيرتك... بلا أطماع سوى
جلسة في الظهيرة، وبلا قدر سوى ما سيمنحها تبغك، من سخونة
وفقاعات..
لم يستسلم ضدكَ، للأقفال المكدسة على قطرة قمرك..
ولا رؤاك هرمت.. بين الظل والساقية..
ولا شيء حتى، كي يتسول لك مضيقا بين قبلتين،
لا غرف إضافية، كي نغازلها بالجثث ومن عبروا..
لا شبر يا فتى، في الوقت الواقف قرب أسِرتنا،
كي نذرف فيه حروبنا المستقطعة، وحبنا للوحل!
غير شحوب الدين، وغمغمات القتلة،
لا دين نلهي به غليان الآلهة..
وكنتَ تغرس زيتونة في الصقيع،
متذرعًا بضيق النفس،
وعجالة الشهب..
ساورك الاتساع،
لأنك مذموم إبان الحمى، مشبوه لما يقضمك
العشب.. لما تخذلك العاصمة، سواء!
ثمة بحر يفصل بين المحتجين وبين مائدتك الليلية،
ستفهم وأنت تشاهد انسحاب السماء،
لماذا يقبض الظلام على الزناة، ويرسلهم إلى الأزمات،
ستفهم، لماذا العنف يخيط لنا جوربا بلا شقيق كل صيف..
وكيف أني، من ثقب في شبابي، أروج لك، إمعانا في الغش!
أعرني من سعالك، لأقهر الرتابة،
وأمهلني بعض القصائد، أزور بها دويلات النمل!
وأصير مثلك، غصتان فوق غصن، فوق كوكب..!!
إغشاني، وأنتَ تعزز وفاءك لنصوص عاقة،
لتنورة فائضة عن حاجتك لهما،
شكري،
تعرف أني الليلة مثلك:
كائن بلا أحقاد،
وحدث طارئ لا يحدث الفارق...
وتعرف،
لا وطن غير ما شاء التيه للخطى،
لا خط إلا ما يدون به الخزف فضائحه،
لا برد لنا، إلا ما يفرزه تمردك على القمصان..
ما نحن غير مطر، لا يستفز النوافير!!..
ولم نك زيفاً ولا لقطة حب هيبية،
كنا الصدى، واقتات من تخوفنا الحمام...
كلانا، يوزع الصلوات على الكواكب،
وأحدنا، كالآخر.. يعبئ الأكسجين باللعنات،
لأنه، لا حظ لنـا، لو المطار لا ينجب هدايا
لطفلنا المحتمل..
نحن، ومهما ندخن، يسترنا الغدير،
ومهما يحرفنا اليتم، يصلح أحذيتنا
قبطان الدفاتر..
كيف ننجو يا شكري، وكلانا يرفض أن يؤمن،
رأفة بالمؤمنين، والكتب الكسيحة؟؟!!
رفقا بالطواحين،
كلانا لا يتسلل إلى حجرات الفلاسفة،
كيما تهاجر الطحالب إبط اللغة،
وتقلع الأمهات عن عاداتهن السيئة!
الليلة، الليلة...
من حديقة "جوبيتر"، أطل عليك،
بإصرار وبلا قدر، لأسقط في كفيك العاليتين
شمعتين وشمعدان..
ساراي
23:46 ليلا
يوم:01 أيار 2011
وأعرف، لن أفض بسقم لغتي خلافاتك مع الآلهة،
لذا، ها هي حروفي، منساقة إلى بيرتك... بلا أطماع سوى
جلسة في الظهيرة، وبلا قدر سوى ما سيمنحها تبغك، من سخونة
وفقاعات..
لم يستسلم ضدكَ، للأقفال المكدسة على قطرة قمرك..
ولا رؤاك هرمت.. بين الظل والساقية..
ولا شيء حتى، كي يتسول لك مضيقا بين قبلتين،
لا غرف إضافية، كي نغازلها بالجثث ومن عبروا..
لا شبر يا فتى، في الوقت الواقف قرب أسِرتنا،
كي نذرف فيه حروبنا المستقطعة، وحبنا للوحل!
غير شحوب الدين، وغمغمات القتلة،
لا دين نلهي به غليان الآلهة..
وكنتَ تغرس زيتونة في الصقيع،
متذرعًا بضيق النفس،
وعجالة الشهب..
ساورك الاتساع،
لأنك مذموم إبان الحمى، مشبوه لما يقضمك
العشب.. لما تخذلك العاصمة، سواء!
ثمة بحر يفصل بين المحتجين وبين مائدتك الليلية،
ستفهم وأنت تشاهد انسحاب السماء،
لماذا يقبض الظلام على الزناة، ويرسلهم إلى الأزمات،
ستفهم، لماذا العنف يخيط لنا جوربا بلا شقيق كل صيف..
وكيف أني، من ثقب في شبابي، أروج لك، إمعانا في الغش!
أعرني من سعالك، لأقهر الرتابة،
وأمهلني بعض القصائد، أزور بها دويلات النمل!
وأصير مثلك، غصتان فوق غصن، فوق كوكب..!!
إغشاني، وأنتَ تعزز وفاءك لنصوص عاقة،
لتنورة فائضة عن حاجتك لهما،
شكري،
تعرف أني الليلة مثلك:
كائن بلا أحقاد،
وحدث طارئ لا يحدث الفارق...
وتعرف،
لا وطن غير ما شاء التيه للخطى،
لا خط إلا ما يدون به الخزف فضائحه،
لا برد لنا، إلا ما يفرزه تمردك على القمصان..
ما نحن غير مطر، لا يستفز النوافير!!..
ولم نك زيفاً ولا لقطة حب هيبية،
كنا الصدى، واقتات من تخوفنا الحمام...
كلانا، يوزع الصلوات على الكواكب،
وأحدنا، كالآخر.. يعبئ الأكسجين باللعنات،
لأنه، لا حظ لنـا، لو المطار لا ينجب هدايا
لطفلنا المحتمل..
نحن، ومهما ندخن، يسترنا الغدير،
ومهما يحرفنا اليتم، يصلح أحذيتنا
قبطان الدفاتر..
كيف ننجو يا شكري، وكلانا يرفض أن يؤمن،
رأفة بالمؤمنين، والكتب الكسيحة؟؟!!
رفقا بالطواحين،
كلانا لا يتسلل إلى حجرات الفلاسفة،
كيما تهاجر الطحالب إبط اللغة،
وتقلع الأمهات عن عاداتهن السيئة!
الليلة، الليلة...
من حديقة "جوبيتر"، أطل عليك،
بإصرار وبلا قدر، لأسقط في كفيك العاليتين
شمعتين وشمعدان..
ساراي
23:46 ليلا
يوم:01 أيار 2011
تعليق