لنسأل أنفسنا !!؟؟؟...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة عبلة محمد زقزوق مشاهدة المشاركة
    أختنا الفاضلة/ بنت الشهباء

    عظم الله شأن مدادك

    وعظم اجرك دنيا ودين

    سلمتِ لصدق الكلمة بعظيم البيان

    ليس بعد ما تقدم منكِ قول...

    غير الحمد والشكر على أنعم الله
    أمةلله علمها وأكرمها الله حسن البيان
    كم هو رائع دائما حضورك البهي المتوج بأحلى الكلام
    يا غاليتي عبلة !!!!.....

    والله أتمنى أن أكون أهلا لهذا الكرم والإطراء الجميل
    وأضعها دائما وساما أزين به صدر قلبي وفكري أمد العمر

    ولك مني أصدق التحيات يا حبيبتي

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #32
      إنها أمة الإسلام

      [align=center]إنها أمة الإسلام
      جيل جمع الله فيهم أسمى صفات الإيمان, وأبلغ معاني الإحسان ,وأندر نوادر الحب والتفاني للدفاع عن أمة الحق والإيمان ...
      جيل جمع شتات نفسه , ونهل تعاليمه من مبادئ وأصول القرآن , ليكون لهم منهجاً قويماً وحدّ هدف الإنسان على مر الزمان..
      منهجاً سليماً أنقذ البشرية من عذاب وشقوة وحيرة الأيّام , وأنار للعالم طهارة القلب , وصفاء الروح , ونظافة اللسان..
      منهجاً قويماً اضمحلت فيه كل شهوات الدنيا, وارتفعت فوق دنايا الأرض , ومتاعها في سبيل نصرة دعوة الحق والإيمان..
      منهجاً متكاملا دعاهم للتحرر من البغي , والظلم , والطغيان , وعبودية الإنسان , والخضوع والاستسلام لله الواحد الديّان..
      منهجاً صنع لنا أمة نوابغ, نشأت وترعرعت على الإيثار والمحبة فكانت من عجائب البشر على الأرض في كل زمان ومكان....
      لنسأل أنفسنا بصدق
      لم كانت خير أمة أخرجت للناس !!!؟؟؟؟...
      أليس لأنها :
      أمة أحبت رسولها بقلبها , وأطاعته في كل أمر يأمرها , لا تخاف ولا تخشى إلا الله خالقها العزيز الرحيم الرحمن...
      أمة أول ما بدأت بإصلاح حالها , وتزكية نفسها , وصلاح أمرها فأصابت الجاهلية في مقتلها , ونشرت السلام , والأمان...
      أمة كانت أبر الناس قلوبا , وأصدقهم حديثا , وأعمقهم علما , وأحسنهم خلقا , وعنوان سمتها الجود, والعدل, والإحسان...
      أمة يتكلم أصحابها فينصت لهم العالم إجلالا وإكبارا , ويخطبون فيسطر لهم التاريخ أقوالهم على مر العصور, والأزمان..
      أمة أخذت بيد الضعيف , وأنصفت المظلوم من الظالم , وبسطت في مشارق الدنيا ومغاربها جناح السلام , والحبّ , والأمان ...
      أمة أخرجت لنا جيلا فريدا ليكون روضة , وروح وريحان , وعزيمة راسخة كالطود الثابت في قلوب أهل الصدق والإيمان..
      أمة اتسعت آفاقها , وكبرت اهتماماتها ليصغر كل من في الأرض , وهي تأمل أن تنال من ربها حسن الختام , وجزاء الإحسان.
      أمة انتسبت إلى مدرسة الحبيب المصطفى , وتخرجت بأعلى أوسمة الشرف , والتضحية والفداء , لتنال سعادة الدراين.
      ومهما حاول أعداء ورسوله أن يكيدوا بها , ويشوهوا معاني تعاليم دينها فستبقى كلمة التوحيد رغما عنهم تصدح في الأكوان..
      تلك هي أمة القرآن التي شربت تعاليمها من مدرسة أشرف وأطهر مخلوق , وخير الرسل والأنام , حبيب الله الرحيم الرحمن...
      إنها أمة الحبيب المصطفى محمد – صلى الله عليه وسلم – خير أمة أخرجت للناس لتنقذ البشرية من ظلم البغي والطغيان...
      هيّا بنا نعود ونصطلح مع الله خالقنا , ونربي أنفسنا على العمل والسلوك والقول من منهج القرآن , وسنة الحبيب الرحمن...
      ولنذكر قول الله العلي القدير :
      َ{ولَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}
      [ الأعراف آية : 96]
      [/align]


      [align=justify]بقلم : ابنة الشهباء[/align]

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • بنت الشهباء
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 6341

        #33
        [align=center]كونوا مع الصادقين

        صرخة مدوية تكاد تصل إلى أقصى ما في حدود النفس , ومن توه بدا وكأنه يريد أن يبني ويرمم بعض النواحي المتداعية من داخله , ويعيد بناء الأركان المتهدمة في قلبه ..
        وإذ بكتاب يأتيه من ملك غسان في الشام يقول له :
        ( أما بعد فقد بلغنا أن صاحبك قد جفاك , ولم يجعلك الله بدار هوان أو وضيعة , فالحق بنا نواسك ..)..
        كتاب يأتيه ويدعوه إلى المجد والكرامة والعزة بعد أن أصابه هذا البلاء العظيم ..
        ترى هل يستجيب بعد أن أعلن في قرارة نفسه أنه لم يعد يكذب في حياته أبدا!! ؟؟؟؟...
        لا أبدا مادام أخلص نيته لله ورسوله وعرف أنّ السبيل الوحيد للإيمان الصحيح, والعقيدة الثابتة هو الصدق مع الله غافر الذنب, وقابل التوبة ...
        بل ألقى رسالة العز والمجد في التنور , وأحرقها رغم من أن الدنيا تنكرت عليه ولم تعد تعرفه , لكن الأمل بالله وعفوه ومغفرته لم تنقطع , وبقي يدعو ويرجو الله أن يتوب عليه ...وعلم أن باب التوبة مفتوح مادام كان صادقا مع الله ورسوله ...
        ولابد له من قرار!!!...
        قرار يسير به إلى حبيب الأمة ومعلم البشرية وهو يأمل أن يصل إلى مرتبة المؤمنين الصادقين حين يعلن توبته أمام النبي الأميّ فيقول له :

        (والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر , لقد أعطيت جدلا ... والله ما كان لي من عذر , والله ما كنت أقوى ولأيسر مني حين تخلفت عنك ..)
        إنه الشاعر والصحابي الجليل :
        كعب بن مالك

        شاعر من شعراء الأمة الإسلامية علم في قرارة نفسه بعد أن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك لم يكن ينجيه من عقاب الله إلا الصدق...
        عن عائشة أم المؤمنين قالت :
        ( ما كان من خلق أبغض إلى رسول الله من الكذب , ما اطلع على أحد من ذلك بشيء فيخرج من قلبه حتى يعلم أنه قد أحدث توبة )
        رواه أحمد

        لنسأل أنفسنا :

        ترى من الذي دفع بهذا الصحابي الجليل أن يتكلم بقول الصدق, ولسان الحق , رغم من أن الدنيا تنكرت عليه, ولم يعد أحد من المسلمين يرد عليه تحية سلامه!!؟؟..

        لقد أيقن في قرارة نفسه أن الكذب رذيلة تنبئ عن تغلغل الفساد في نفس صاحبها , ولا يمكن له إلا أن يطهر نفسه , ويزكيها ويقول الصدق ولو كان يضره , ولا يقول الكذب حيث ينفعه , وسوف يلجأ إلى الصدق لأنه منجاة له في الدنيا ,والآخرة حتى ولو طال عليه شواظ الألم والعذاب ...
        هذا قول الله يناديه
        {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ}
        [سورة التوبة آية 119 ]
        نداء للذين آمنوا ليرفعهم إلى ذروة القيم والمبادئ والأخلاق ...
        سيرفع بهم لأنهم خير أمة أخرجت للناس !!!...
        نبي الله الحبيب بنى مدرسته على مبادئ الصدق, وضبط خير الكلام ليجعل منه دعامة ركينة في خلق المسلم , وصبغة ثابتة في عمله وسلوكه ...
        نبي الله بنى دولته على محاربة الظنون , ونبذ الإشاعات فجاء الإسلام عقيدة راسخة قي قلوب أبنائه ليزيدهم الصدق إيمانا وثباتا وإحسانا ....

        نبي الله المعلم النبيّ الأمي يقول لنا :

        "وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب ".
        رواه أحمد

        وإذ بصوت يعلو في الآفاق ليبلغ صداه في كل أنحاء المدينة - وبعد خمسين يوما -ليعلن بأن الله قد تاب عليك يا كعب ومن معك ...
        لقد تاب الله عليكم حين علمتم أنّ لاملجأ إلا الله ..
        " قَالَ فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَحَوْلَهُ الْمُسْلِمُونَ وَهُوَ يَسْتَنِيرُ كَاسْتِنَارَةِ الْقَمَرِ وَكَانَ إِذَا سُرَّ بِالْأَمْرِ اسْتَنَارَ فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَبْشِرْ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَمِنْ عِنْدِ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِكَ قَالَ بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ تَلَا هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ
        { لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ حَتَّى بَلَغَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }
        قَالَ وَفِينَا أُنْزِلَتْ أَيْضًا
        { اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ }
        قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لَا أُحَدِّثَ إِلَّا صِدْقًا وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي كُلِّهِ صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ فَقُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِيَ الَّذِي بِخَيْبَرَ قَالَ فَمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ نِعْمَةً بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صَدَقْتُهُ أَنَا وَصَاحِبَايَ وَلَا نَكُونُ كَذَبْنَا فَهَلَكْنَا كَمَا هَلَكُوا وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ اللَّهُ أَبْلَى أَحَدًا فِي الصِّدْقِ مِثْلَ الَّذِي أَبْلَانِي مَا تَعَمَّدْتُ لِكَذِبَةٍ بَعْدُ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيَ"

        المسند الجامع
        يا لها من بشرى عظيمة تهتز لها القلوب, وتخشع لها الجوارح حين تعلم بأن الله قد تاب وعفا عنها ..
        إنها والله التوبة الصادقة التي تنقل بالمؤمن من عالم الرزايا إلى عالم الهدي والإيمان , وتنحدر بقوة إلى روح القلب ليسمو بها الضمير لعالم المثل والقيم الإنسانية , حينما يدرك أن أجمل ما في الحياة الدنيا والآخرة هو الصدق مع الله.......


        [align=justify]بقلم : ابنة الشهباء[/align]
        [/align]

        أمينة أحمد خشفة

        تعليق

        • اسلام المصرى
          عضو أساسي
          • 16-05-2007
          • 784

          #34
          نعم الصدق الصدق مع النفس كم منا صادق مع نفسه قبل ان يكون صادق مع غيره
          وكم اتمنا ان اجد الصفاء مع النفس والاحساس بالايمان الداخلى
          ولى عودة
          [color=#00008B][size=7][align=center]"واإسلاماه"[/align][/size][/color]

          [align=center][img]http://www.almolltaqa.com/vb/image.php?u=46&dateline=1179777823[/img][/align]
          [CENTER][SIZE="5"][COLOR="Black"]دعائكم لى بالشفاء[/COLOR][/SIZE][/CENTER]

          تعليق

          • بنت الشهباء
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 6341

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة اسلام المصرى مشاهدة المشاركة
            نعم الصدق الصدق مع النفس كم منا صادق مع نفسه قبل ان يكون صادق مع غيره
            وكم اتمنا ان اجد الصفاء مع النفس والاحساس بالايمان الداخلى
            ولى عودة
            ومن أسمى وأجمل لحظات الإيمان يا أخي الكريم
            إسلام مصري
            حينما يصل الإنسان إلى أعلى درجات الصدق مع نفسه , حينها يرتفع إلى ما فوق النزعات والشبهات فيثبت وجوده وكيانه دون النظر إلى ما يحيط حوله من أكاذيب ونفاق لأنه يعلم يقينا أن الصدق هو منجاة له في الدارين ....

            أمينة أحمد خشفة

            تعليق

            • اسلام المصرى
              عضو أساسي
              • 16-05-2007
              • 784

              #36
              الصدق مع النفس هو أول خطواتها الى الارتقاء وبلوغ العلا
              الصدق مع النفس هو تحديد لمعالم الطريق وأدوات اجتيازه
              خـــــــداع النفس هو أول مسمار يدق فى نعشها
              خـــــــداع النفس هو بدايه طريق هلاكها

              هذه كلمات بسيطه للبدء فى الحديث عن الصدق مع النفس

              ــ كيف تعرف نفسك حتى تصدُق معها ؟
              النفس هو أنت الذى لا يعرفُه أحد ((إن اردت ذلك)), هو ما بطُن منك
              معرفه النفس هو المعرفه التامه بكل ما داخل هذه النفس
              بكل ما تمتلك , بكل ما تشتهى , بكل ما تشعر, بكل ما تقدر على فعله
              بما يفرحها , بما يحزنها , بما يغضبها , بما تحبه , بما تكره
              بمن تأنس إليه , بمن تضحى لأجله , بمن تأنف منه , بمن تقدره وتجله
              إعمَل خريطه لنفسك بتتبعها فى حركتها وسكَنتها حتى تصل الى معرفتها
              قبل أن يعرفها غيرك وتكون صك أمتلاكهُ لك .

              ــ كيف يكون الصدق مع النفس ؟
              بعد معرفتك لنفسك وخباياها توافق معها لا تثيرها
              لا تحملها اكثر مما تحتمل , فلها قدره وطاقه لا تستطيع إجتيازها
              تجنب عنادها إن لم تستطع كسرها فهى لن تريحك أبدآ إن خالفتها
              قم بترويضها مع الحفاظ على رضاءها حتى لا تصبُ عليك جم غضبُها
              أغمُرأرجاءها بالفرحه , وجنبها ما يُحزنها , فأنت مرآتها
              خذ بيدها حتى تصلا معا ً إلى شاطىء النجاه .


              وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا{7} فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا{8} قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا{9} وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا{10
              [color=#00008B][size=7][align=center]"واإسلاماه"[/align][/size][/color]

              [align=center][img]http://www.almolltaqa.com/vb/image.php?u=46&dateline=1179777823[/img][/align]
              [CENTER][SIZE="5"][COLOR="Black"]دعائكم لى بالشفاء[/COLOR][/SIZE][/CENTER]

              تعليق

              • بنت الشهباء
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 6341

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة اسلام المصرى مشاهدة المشاركة
                الصدق مع النفس هو أول خطواتها الى الارتقاء وبلوغ العلا
                الصدق مع النفس هو تحديد لمعالم الطريق وأدوات اجتيازه
                خـــــــداع النفس هو أول مسمار يدق فى نعشها
                خـــــــداع النفس هو بدايه طريق هلاكها

                هذه كلمات بسيطه للبدء فى الحديث عن الصدق مع النفس

                ــ كيف تعرف نفسك حتى تصدُق معها ؟
                النفس هو أنت الذى لا يعرفُه أحد ((إن اردت ذلك)), هو ما بطُن منك
                معرفه النفس هو المعرفه التامه بكل ما داخل هذه النفس
                بكل ما تمتلك , بكل ما تشتهى , بكل ما تشعر, بكل ما تقدر على فعله
                بما يفرحها , بما يحزنها , بما يغضبها , بما تحبه , بما تكره
                بمن تأنس إليه , بمن تضحى لأجله , بمن تأنف منه , بمن تقدره وتجله
                إعمَل خريطه لنفسك بتتبعها فى حركتها وسكَنتها حتى تصل الى معرفتها
                قبل أن يعرفها غيرك وتكون صك أمتلاكهُ لك .

                ــ كيف يكون الصدق مع النفس ؟
                بعد معرفتك لنفسك وخباياها توافق معها لا تثيرها
                لا تحملها اكثر مما تحتمل , فلها قدره وطاقه لا تستطيع إجتيازها
                تجنب عنادها إن لم تستطع كسرها فهى لن تريحك أبدآ إن خالفتها
                قم بترويضها مع الحفاظ على رضاءها حتى لا تصبُ عليك جم غضبُها
                أغمُرأرجاءها بالفرحه , وجنبها ما يُحزنها , فأنت مرآتها
                خذ بيدها حتى تصلا معا ً إلى شاطىء النجاه .


                وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا{7} فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا{8} قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا{9} وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا{10
                ويبقى علينا يا أخي
                إسلام
                أن نصدق أولا مع أنفسنا , ونعلم يقينا أن الصدق هو طريق النجاة لنا ..
                وبهذا نجد أنفسنا ترتقي وتعلو وتسمو إلى مراقي الصلاح والفلاح والنجاح , ورفعنا بها إلى حيث الطهر والنقاء والصفاء ....

                أمينة أحمد خشفة

                تعليق

                • يسري راغب
                  أديب وكاتب
                  • 22-07-2008
                  • 6247

                  #38
                  الاستاذه الفاضله / ابنة الشهباء
                  بارك الله فيك وجزاك الخير الوفير على هذا التنبيه الرشيد
                  ورمضان كريم

                  ( اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناءك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك هذا )حديث صحيح

                  من يغتنم هذه الفرص يغتنمها بالدعوة الى الحق والخير والعدل والتسامح والحب وينبذ الفرقة والانقسام والبغض والكراهة بين المسلمين
                  اللهم اجعلنا من التائبين المستغفرين المصلحين الداعين الى الحق والعدل والخير
                  اللهم امين يارب العالمين
                  بارك الله فيك
                  مع كل احترامي وتقديري لشخصك الكريم

                  تعليق

                  • بنت الشهباء
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 6341

                    #39
                    أستاذنا الفاضل
                    يسري راغب شراب
                    المدرسة المحمدية التي أخرجت لنا من بطونها عظام الرجال والفقهاء والأبطال والعلماء ...كان ميزانهم حسن العمل , وسلامة النية , والإخلاص والصدق قبل أن تفوت الفرصة عليهم .. لأنهم علموا يقينا أن زادهم الذي يرفعهم حينما يكونوا صادقين مع الله ربهم ومع أنفسهم ...
                    لكن أين نحن الآن من هؤلاء ونجد أن هناك من يزيد الفرقة والشتات بين الأمة الواحدة ... بل للأسف لم تعد أمة واحدة بل باتت شيعا وأحزابا متفرقة تأكل بعضها البعض !!؟؟؟.....
                    أليس هذا هو واقعنا الذي يفرض علينا أن نسأل مئات المرات في اليوم أنفسنا لم وصلنا إلى هذه الحالة المزرية التي لم تصل إليها الأمة حتى في أبشع صورة الانحطاط !!!؟؟..

                    أمينة أحمد خشفة

                    تعليق

                    • بنت الشهباء
                      أديب وكاتب
                      • 16-05-2007
                      • 6341

                      #40
                      لمثل هذا فليعمل العاملون " بقلم بنت الشهباء "

                      [align=center]لمثل هذا فليعمل العاملون

                      عمير بن الحمام أول شهيد في غزوة بدر يسمع حبيب الأمة وقائدها وهو يحرّض المؤمنين على القتال في سبيل الله
                      عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر :
                      « قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض » ، قال عمير بن الحمام الأنصاري :
                      يا رسول الله ، عرضها السماوات والأرض ، بخ بخ ، لا والله يا رسول الله لا بد أن أكون من أهلها . قال : « فإنك من أهلها » ، فأخرج تميرات فجعل يأكل ، ثم قال : لئن حييت حتى آكل تمراتي إنها لحياة طويلة قال : فرمى بما كان معه من التمر ، ثم قاتلهم حتى قتل
                      « صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه »
                      أأعيش حتى آكل هذه التمرات ؟.
                      إنها لحياة طويلة ..
                      ألقى التمرات من يده وأقبل يقاتل وهو يقول :
                      " ركضا إلى الله بغير زاد إلا التقى وعمل المعاد والصبر في الله على الجهاد ، وكل زاد عرضه النفاد غير التقى والبر والرشاد "
                      السيرة النبوية لابن كثير
                      كلمات لو وعيناها في صدورنا وحملناها في قلوبنا لعلمنا معنى الإخلاص والوفاء الحقيقي لدين الله وسنة نبيه .....
                      نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم بنى مدرسته العظيمة على الإخلاص في العمل ابتغاء وجه الله ...
                      نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم كان معجزة ببلاغته وأسلوب دعوته وعبقرية رسالته ليكون رحمة للعالمين ....
                      نبي الله بنى مدرسته على الحب والوفاء , وطهر النفوس من شوائب الرياء والنفاق والكبر والإعجاب ....
                      نبي الله بنى مدرسته على مبادئ إخلاص النية وسلامة الطوية, حتى إن أحدهم ليحزن إذا ما لم يستطع أن يجود بروحه وماله ونفسه في سبيل الله ..
                      في غزوة العسرة – تبوك – تقدم إلى رسول الله رجال قلوبهم مخلصة لله ولرسوله .. رجال لا يعرفون الرياء والنفاق ولا الغش والخداع .. رجال يحسنون بقدر ما يستطيعون .. رجال يريدون أن يجودوا بأنفسهم في سبيل الله .. لكن حبيب الأمة لم يستطع تجنيدهم وإذ بهم يعودون وفي قلوبهم غصة وألم لتخلفهم عن الجهاد في سبيل الله ..عادوا وألم الحسرة تملأ قلوبهم والدمع يفيض من أعينهم حزنا ألا يجدوا ما ينفقون ..
                      لكن الله يعلم صدق نواياهم وخبايا سرائرهم وسلامة ضمائرهم فأنزل الله فيهم قولا عظيما : وقال ابن إسحاق في سياق غزوة تبوك :
                      ثم إن رجالاً من المسلمين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم الباكون وهم سبعة نفر من الأنصار وغيرهم من بني عمرو بن عوف : سالم بن عمير ، وعلية بن زيد أخو بني حارثة ، وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب أخو بني مازن وعمرو بن الحمام بن الجموح أخو بني سلمة ، وعبد الله بن المغفل المزني ، وبعض الناس يقول : بل هو عبد الله بن عمرو والمزني وحرمي بن عبد الله أخو بني واقف وعياض بن سارية الفزاري ، فاستحملوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانوا أهل حاجة : قال : " لا أجد ما أحملكم عليه « تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون ".

                      وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ
                      (92) التوبة
                      بمثل هذا الجيل انتصر الإسلام .. بمثل هذه الروح والنية الصادقة والإخلاص الوفي لله ولرسوله انتصر دين الله ..
                      إنه لمشهد عظيم يتضاءل فيه الإنسان أمام هذا الجيل المخلص لله ولرسوله وللمؤمنين ..
                      إنه جيل علم أن اليقين الراسخ والإيمان العميق في القلب هو أساس صدقهم وعنوان إخلاصهم لله ولرسوله ..
                      فجاء نور الله في قلوبهم عذبا فراتا سلسبيلا , وما دام نور الله قد سكن القلب فلا يمكن أن ينأى عن كلمة التوحيد مادام قد أخلص بحق لله ولرسوله

                      فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110) الكهف
                      هنا مكان الإخلاص !!....الإخلاص لله في العمل والتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه ..
                      سئل يوما الفضيل بن عياض كيف يكون الإخلاص في العمل !!؟؟؟...
                      فقال: هو أخلصه وأصوبه .
                      قالوا يا أبا علي ما أخلصه وما أصوبه ؟..
                      قال : إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يُقبل , وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يُقبل , حتى يكون خالصا صوابا .
                      والخالص : ما كان لله
                      والصواب : ما كان على السنة

                      لنسأل أنفسنا :

                      أين نحن من هؤلاء !!؟؟...

                      لم حرارة الإخلاص بدأت تنطفئ جذوتها في هذه الأيام، والرياء والنفاق بات ضربا من ضروب الحياة !! ؟؟
                      لم تراجعت أمتنا عن المبادئ والقيم التي فطرها الله عليها وأصبحت الجراثيم والأوبئة تفتك بجسدها !!؟؟..
                      لم أصبحت الفضيلة في أيامنا هذه وكأنها طلل نقف عليها ، وأقذار الهوى والرذيلة السافرة تعيث في أرض المسلمين بالفساد والفجور ، وعري الأفكار الماجنة أصبحت مرتعا وخيما ساقطا أصابت عقر دارنا !!؟؟؟.....
                      أين نحن من الإخلاص لله ولرسوله !!؟؟..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                      عن أنس بن مالك قال
                      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                      من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة مات والله عنه راض
                      سنن ابن ماجة

                      [align=right]بقلم : ابنة الشهباء[/align]
                      [/align]

                      أمينة أحمد خشفة

                      تعليق

                      • بنت الشهباء
                        أديب وكاتب
                        • 16-05-2007
                        • 6341

                        #41
                        كنيف ملئ علما

                        [align=center]كنيف ملئ علما

                        لندخل معا مدرسة العبد الفقير الذي كان يرعى الغنم للكافر سيده عقبة بن معيط ، ويمشي قبل إسلامه بين سادات قريش مطرق الرأس ، ولم يؤت بسطة في الجسم ولا المال ولا السلطة والشهرة .. وما إن شرح الله صدره للإسلام رفعه الله مكانة الأنقياء الأصفياء المخلَصَين لله ورسوله وقد زاده الله علما ونورا ...
                        إنه أحد السابقين الأولين هاجر الهجرتين ، وشهد غزوة بدر، ولازم صحبة النبي في السفر والحضر لئلا يغيب عنه آية من كتاب الله العلي نزلت على النبي إلا ويكون أول من سمعها وعلم بها ..كان يقول - رضي الله عنه -:
                        ( أخذت من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعين سورة)
                        أخرجه البخاري
                        آخى النبي -صلى الله عليه وسلم -بينه وبين الزبير بن العوام – رضي الله عنهما – وبعد الهجرة بينه وبين سعد بن معاذ – رضي الله عنهما -...
                        شهد فتوح الشام ، وكان أحد أئمة الهدى ومصابيح الدجى التي أنارت الدنيا بعلمها وقوّة إيمانها وعزيمتها ..
                        إنه الصحابي الجليل
                        عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه –
                        العالم الرباني ، المتبتّل الخاشع ، والحافظ الأمين المؤتمن ، والفقيه القارئ الملقّن ، خادم النبي محمد- صلى الله عليه وسلم –
                        وصفه فاروق الأمة وأميرها العادل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -في ثلاث كلمات كما جاء في كنز العمال
                        عن قتادة أن عمر بن الخطاب رفع إليه رجل قتل رجلا فجاء أولياء المقتول فقد عفا أحدهم ، فقال عمر لابن مسعود وهو إلى جنبه : ما تقول ؟ فقال ابن مسعود : أقول إنه قد أحرز من القتل ، فضرب على كتفه وقال : كنيف ملئ علما
                        صاحب الفتاوى الكبرى التي أخذ بها أهل الكوفة
                        ويقول ابن حزم :
                        "إن فتاوى ابن مسعود لو جمعت كانت سفرا ضخما ، وقد أوفده عمر إلى الكوفة معلما ووزيرا ، فأقام بها يأخذ عنه أهلها الحديث ، وفي خلافة عثمان عاد إلى المدينة وبها مكث حتى حضرته الوفاة وعنده عثمان رضي الله عنهما ثم صلى عليه ودفن بالبقيع . وكانت وفاته سنة 33هـ . وعمره بضع وستون سنة ."
                        من الفتح المبين 1 \ 69 .
                        كان معجزة من معجزات الأمة الإسلامية صنع منه الإسلام رجلا يقهر جبروت الشرك ، ويهزم بإيمانه طواغيت الظلم والبغي ليكون أول من جهر بالقرآن :
                        كما جاء في السيرة النبوية :قال ابن اسحاق وحدثني يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه قال:
                        " كان أول من جهر بالقرآن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه قال :
                        اجتمع يوما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا والله ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قط فمن رجل يسمعهموه فقال عبدالله بن مسعود أنا قالوا إنا نخشاهم عليك إنما نريد رجلا له عشيرة يمنعونه من القوم إن أرادوه قال دعوني فإن الله سيمنعني قال فغدا ابن مسعود حتى أتى المقام في الضحى وقريش في أنديتها حتى قام عند المقام ثم قرأ { بسم الله الرحمن الرحيم } رافعا بها صوته { الرحمن علم القرآن } قال ثم استقبلها يقرؤها قال فتأملوه فجلعوا يقولون ما ذا قال ابن أم عبد قال ثم قالوا إنه ليتلو بعض ما جاء به محمد فقاموا إليه فجعلوا يضربون في وجهه وجعل يقرأ حتى بلغ منها ما شاء الله أن يبلغ ثم انصرف الى أصحابه وقد أثروا في وجهه فقالوا له هذا الذي خشينا عليك فقال ما كان أعداء الله أهون علي منهم الان ولئن شئتم لأغادينهم بمثلها غدا قالوا لا حسبك قد أسمعتهم ما يكرهون "

                        رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوصي أصحابه أن يقتدوا بهذا
                        الجبل الأشم، والغلام المعلّم
                        فيقول كما ورد في المستدرك من الصحيحين
                        عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
                        " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر و عمر و اهتدوا بهدي عمار و تمسكوا بعهد ابن أم عبد "
                        ويوصيهم بأن يتعلموا منه كيف يتلون القرآن
                        يقول عليه السلام :
                        عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن جَدِّه قال قال رسول الله :
                        " من أحب أن يقرأ القرآن جديدا غضا كما أنزل فليسمعه من ابن أم عبد"
                        فلما كان الليل انقلب عمر إلى عبد الله بن مسعود يستمع قراءته فوجد أبا بكر قد سبقه فاستمعا فإذا هو يقرأ قراءة مفسرة حرفا حرفا
                        ترتيب علل الترمذي الكبير

                        دعاه رسول الله يوما وقال له :
                        عن ابن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم :«اقْرأْ عَليَّ القرآنَ» ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، أقرَأُ عَليْكَ وعَليْكَ أُنزِلَ ؟ قال : «إني أُحِبُّ أن أسمَعَهُ من غيري» ، قال : فقرأتُ عليه سورةَ النساءِ ، حتى جئتُ إلى هذه الآية { فَكيفَ إذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشهِيدٍ ، و جِئنا بكَ على هؤلاءِ شهيدا } (النساء: آية 41) قال : «حسبُك الآن»،فالتَفَتُّ إليه ، فإذا عيناهُ تذرِفانِ.
                        هذه رواية البخاري ومسلم.
                        لنسأل أنفسنا :

                        أين نحن الآن من هؤلاء الرجال التي أنجبتهم المدرسة المحمدية فاجتمعت بهم كل الخصال الكريمة ، والصفات العظيمة التي رفعهم بها القرآن ، ووحدّ كلمتهم وجمعهم على كلمة التوحيد والإيمان !!!؟؟؟....
                        أين نحن من المدرسة المحمدية التي رسمت لنا طريق الخير والحب والعدل والإحسان ، وحطمت فلول الجاهلية فكانت سيفا قاطعا في وجه الظلم والطغيان !!!؟؟...
                        أين نحن من هؤلاء الأخيار الذين حملوا على أكفهم راية القرآن ، وانطلقوا بها إلى مشارق الأرض ومغاربها ليصدحوا بها دون خوف ولا خشية إلا من الله العزيز الرحمن !!!؟؟؟...


                        [align=right]بقلم : بنت الشهباء
                        أمينة أحمد خشفة[/align]
                        [/align]

                        أمينة أحمد خشفة

                        تعليق

                        • غاده بنت تركي
                          أديب وكاتب
                          • 16-08-2009
                          • 5251

                          #42
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          آه يا بنت الشهباء
                          ويبقى الأمل في الله سبحانه وتعالى رحمة أكبر وأعمق من العمل !
                          قال تعالى :

                          { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرً}(الأحزاب:21).


                          قال الشاعر :

                          يا أمة الإسـلام داهمنـي الأسـى
                          فَعَجـزتُ عـن نـطـقٍ وعــن إعــرابِ

                          يــا أمــة الإســلام ، ليـلـكِ جـاثــمٌ
                          والـفـجــرُ يــرفــعُ رايــــةَ الإضــــرابِ


                          وأراكِ قــاعــدةً ، وغــيــرُكِ راكــــضٌ
                          يـجــري إليكِ مــحــدَدَ الأنــيــابِ

                          وأراكِ لاهـيـةً ، وغـيــركِ لـــم يـــزل
                          يـقـظًـا يـمــدُ إليكِ كـــفَ خـــرابِ

                          فرطتِ في الإِسلام ، هـذا كـل مـا
                          في الأمرِ ، لم تسترشدي بكتـابِ

                          لــم تجعـلـي للـديـنِ وزنــاً صـادقـاً
                          و غرقـتِ فــي رُتَــبٍ وفــي ألـقـابِ

                          وسـكـرتِ بالنـعـم الوفـيـرةِ سـكـرةً
                          أنسَـتـكِ مـعـنـى نـقـمـةٍ وعـقــابِ

                          فوقعتِ فيما أنتِ فيه مـن الأسـى
                          ورحـلـتِ فــي الأوهــام دون إيــابِ

                          يـا أمــة الإســلام لــن تتسنـمـي
                          رُتُــبَ الـعُــلا بـالـمـال والأحـســابِ

                          لن تسلكي درب الخـلاص بمدفـع
                          وبـكــثــرة الأعـــــوان والأصــحـــابِ

                          لـــن تبـلـغـي إلا بـنـهــجٍ صادقٍ
                          وتـعــلُــقٍ بـالـخــالــقِ الـــوهـــابِ

                          تفنـى الجـيـوش وتنتـهـي آثـارهـا
                          ونــنــال بـالإيـمــان عــــز جــنـــابِ


                          قال تعالى :

                          {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى()قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا()قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى()وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى}(طه:124-127).
                          التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 09-11-2009, 19:58.
                          نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                          الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                          غادة وعن ستين غادة وغادة
                          ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                          فيها العقل زينه وفيها ركاده
                          ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                          مثل السَنا والهنا والسعادة
                          ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                          تعليق

                          • بنت الشهباء
                            أديب وكاتب
                            • 16-05-2007
                            • 6341

                            #43
                            وأنا أقرأ ما ورد في تعليقك الطيب يا أختي الغالية غادة سألت نفسي :
                            أين نحن من الإخلاص !!!؟؟....
                            كيف وصل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هذه الدرجة العليا :
                            إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا
                            (9)الإنسان
                            لأنهم تخلّصوا من شوائب النفس بما فيها من أحقاد وضغينة ، وصلحت نواياهم ، وأخلصوا مع الله ربهم في سرّهم وعلانيتهم فكانوا خير أمة أخرجت للعالمين .....
                            أما الآن –وللأسف- فإن الظاهر غير الباطن ، وحرارة الإخلاص يوما بعد يوم تنطفئ ، وهاجت النفوس لحب الشهوات ، وراحت تعدو وراء الفتن والفساد والضياع دون خوف ولا خشية من ربّ العباد ، والرياء والنفاق بات وكأنه من مستلزمات ضرورات الحياة ، واختلفت وتفرقت الأمة إلى أمم وشيع متفرقة
                            وصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم -:
                            إذا كان آخرُ الزمانِ صارتْ أمتي ثلاثُ فِرَقٍ
                            فرقةٌ يعبدون اللهَ خالصا
                            وفرقةٌ يعبدون اللهَ رياءً
                            وفرقةٌ يعبدون اللهَ ليستأكلوا به الناسَ
                            فإذا جمعهم الله يومَ القيامةِ قال للذى يستأكلُ الناسَ بعزتي وجلالي ما أردتَ بعبادتي فيقولُ وعزتِك وجلالِك أستاكلُ به الناسَ قال لم تتعقل ما جمعت شيئا تلجأُ إليه انطلقوا به إلى النارِ ثم يقولُ للذي كان يعبدُه رياءً بعزتي وجلالي ما أردتَ بعبادتي قال بعزتِك وجلالِك رياءَ الناسِ قال لم يصعدْ إلىَّ منه شيء انطلقوا به إلى النارِ ثم يقولُ للذي كان يعبدُه خالصا بعزتي وجلالي ما أردتَ بعبادتي قال بعزتِك وجلالِك أنت أعلمُ بذلك منى أردتُ به ذكرَك ووجهَك قال صدق عبدي انطلقوا به إلى الجنةِ
                            (الطبراني في الأوسط عن أنس)
                            نرجو من الله ربنا أن يرزقنا الإخلاص قولا وسلوكا وعملا
                            إنه سميع مجيب

                            أمينة أحمد خشفة

                            تعليق

                            • بنت الشهباء
                              أديب وكاتب
                              • 16-05-2007
                              • 6341

                              #44
                              كيف نسجل لأنفسنا خلودا !!!؟؟؟.....



                              لنسأل أنفسنا
                              كيف نسجللها خلودا لا يناوشه الزمن بهرم !!؟؟..
                              كيف لنا أن نحافظ على الوقت ونجعل منه فرصة لفعل الخير وإسداء المعروف !!؟؟...
                              مما جاء عن الحسن البصري رحمه الله أنه قال :
                              ( ما من يومٍ ينشقُ فجره إلا نادى منادٍ من قبل الحق : يا أبن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد فتزوّد مني بعملٍ صالح فإني إذا مضيتُ لا أعود إلى يوم القيامة ) .
                              حكمة عظيمة تنبع من روح الإسلام وفيض القرآن ؛ غايتها أن ترفع الإنسان عن ملابسات الأرض الصغيرة و تنقله إلى أعلى درجات الخلق والإحسان لمن أراد أن يفوز بجنة الرحيم الرحمن ...

                              رب العزة ينادينا :
                              وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا (62)الفرقان
                              ميدان أعدّه الله للسباق ، ولايتقدم فيه ويفوز إلا من عرف ربه ...
                              ميدان أعدّها لله للتخلص من كل الأوشاب والأوهاق , وبناء الفرد من الداخل وإصلاح نفسه قبل أن ينادي بإصلاح من حوله ...

                              ميدان أعده الله لمحاربة البطالة واللهو والعبث وعودة الإنسان إلى العمل الصالح الذي يرفعه...
                              ميدان أعدّه الله لينتبه الذاهلون , ويستفيق الهائمون , وينتصح الغافلون.....
                              ميدان أعدّه الله لنا لأننا سوف نسأل عنه يوم نلقى وجه الله ربنا...
                              ربّ ساعة عمل نعملها تعدل عمرا كاملا بما فيها من أعمال صالحة , ورب عام يمر خاويا فارغا لا وزن ولا حساب ولا قيمة له في ميزان العمر...
                              قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
                              " لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن علمه ما عمل فيه ، وعن ماله من أين كسبه وفيما أنفقه " .
                              رواه الترمذي
                              ومن المؤسف أننا نرى من لا يبالون بإضاعة أوقاتهم سدى ، ولا يشغلون أنفسهم إلا بالقيل والقال ،وهم غافلون لاهون وفي سكرة الجدال وقذف الأعراض والحرمات يعمهون ، وقد طبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون ....

                              بقلم : بنت الشهباء



                              أمينة أحمد خشفة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X