أطالع في زرقة البحر
جرح الوطن
وأمسح بالشوق
لون المساء
وأغفو قليلا
لأنسى ظلال الشجن
" " "
أطالع في غربة الفجر
شكل الزمن
وأكسر صمتي شظايا
وأصحو على وقع حزني
قتيلا
أطالع في صفحة الذكريات
سقوط المدن
وأدفن في عزلة الياسمين
جميع الوصايا
وكل المحن
لتزهر نصرا جميلا
وتأخذني حيث كنت
وحيث ولدت هناك
وحيث تصير الشهادة
فجرا
وتصبح أحزان شعبي
ثياب الكفن
" " "
أطالع وجه الحقيقة
في ثورة الأرض
بستان شوك
وأرسم شكل السنابل
دمعا
على سور صدري
وشمسا
تغير كل المسائل
في معجم الصمت والانتظار
فينقلب الأمس يوما
وينقلب اليوم أمسا
أطالع أغنية الحلم
عبر شقوق النهار
وبين ضياع الطفوله
وأقرأ وحدي
شرود البداوة
بين الصدى والحصار
ويقتحم الموت
كل التفاصيل
في وطني
من الرمل والكبرياء
إلى دهشة الانتصار
" " "
تمر الفصول
أمامي
وخلف زجاج النوافذ
ثكلى
يمر الخريف
يمر الشتاء
يمر الربيع
يمر المصيف
أمام عيوني
رحيلا...رحيلا
تمر المسافات
عجلى
فتجرحني...
وتحرقني...
وتأسرني
وتدفنني
بين حلم وحلم
وتهرب مني
إلى الطرقات الطويله
" " "
تفر البدايات
من سجنها
ومن لونها
ومن صمتها
تفر القصيدة مني
فأخرج منها
إلى الشرفات الجميله
" " "
تفر الحمامات
من عشها
ومن حزنها
ومن صوتها
تضيع المشاعر
كل المشاعر
بين المنافي
وبين غياب القبيله
" " "
أطالع يا وطني
كل يوم
ملامح وجهك
في فتحة الباب
في شرفة البيت
في لغة الصمت
بين زهور الخميله
وأحلم أني
أقاتل بين يديك
وأكتب مجدك
بحبر الحروف القتيله.
المدني بورحيس: يناير 2002م
جرح الوطن
وأمسح بالشوق
لون المساء
وأغفو قليلا
لأنسى ظلال الشجن
" " "
أطالع في غربة الفجر
شكل الزمن
وأكسر صمتي شظايا
وأصحو على وقع حزني
قتيلا
أطالع في صفحة الذكريات
سقوط المدن
وأدفن في عزلة الياسمين
جميع الوصايا
وكل المحن
لتزهر نصرا جميلا
وتأخذني حيث كنت
وحيث ولدت هناك
وحيث تصير الشهادة
فجرا
وتصبح أحزان شعبي
ثياب الكفن
" " "
أطالع وجه الحقيقة
في ثورة الأرض
بستان شوك
وأرسم شكل السنابل
دمعا
على سور صدري
وشمسا
تغير كل المسائل
في معجم الصمت والانتظار
فينقلب الأمس يوما
وينقلب اليوم أمسا
أطالع أغنية الحلم
عبر شقوق النهار
وبين ضياع الطفوله
وأقرأ وحدي
شرود البداوة
بين الصدى والحصار
ويقتحم الموت
كل التفاصيل
في وطني
من الرمل والكبرياء
إلى دهشة الانتصار
" " "
تمر الفصول
أمامي
وخلف زجاج النوافذ
ثكلى
يمر الخريف
يمر الشتاء
يمر الربيع
يمر المصيف
أمام عيوني
رحيلا...رحيلا
تمر المسافات
عجلى
فتجرحني...
وتحرقني...
وتأسرني
وتدفنني
بين حلم وحلم
وتهرب مني
إلى الطرقات الطويله
" " "
تفر البدايات
من سجنها
ومن لونها
ومن صمتها
تفر القصيدة مني
فأخرج منها
إلى الشرفات الجميله
" " "
تفر الحمامات
من عشها
ومن حزنها
ومن صوتها
تضيع المشاعر
كل المشاعر
بين المنافي
وبين غياب القبيله
" " "
أطالع يا وطني
كل يوم
ملامح وجهك
في فتحة الباب
في شرفة البيت
في لغة الصمت
بين زهور الخميله
وأحلم أني
أقاتل بين يديك
وأكتب مجدك
بحبر الحروف القتيله.
المدني بورحيس: يناير 2002م
تعليق