سورية..ليش خايفين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن الحسين
    عضو الملتقى
    • 20-10-2010
    • 299

    سورية..ليش خايفين

    سورية.. ليش خايفين

    الخوف يعشش لدى كل سوري مهما كان لون انتمائه..
    ليس الخوف من أجهزة الأمن..
    وليس الخوف من الاعتقال والتعذيب..
    بل الخوف على الوطن كي لايأتي جيل ذات يوم ويقرأ في الكتب المدرسية:
    " كان هناك بلد جميل اسمه سورية "
    ربما يدفع الشعب السوري الآن ضريبة صمته لمدة نصف قرن على تطاول الأجهزة الأمنية واستخفافها بكرامته وبحة صوته وشفافية طموحاته..
    ولكن مع هذا يجب ابتلاع حبوب التهدئة..
    ينبغي تخفيف حدة النار تحت وعاء الوطن..
    لا لأجل عيون النظام أو المعارضة..
    بل خوفا على الوطن..
    الوطن يغرق في خزان الوقود الطائفي..
    وأي انفعال أو تحريض أو زلة من أي طرف سيندلع اللهيب..
    والنيران عمياء حين تزحف لاتزيح أحدا من طريقها أو تعفو عن أي كان حتى لو كان حياديا..
    لقد أدمنت الجماهير الخوف..
    والخوف كان العملة المزيفة التي يتعامل بها النظام مع شعبه..
    تلك كلمة حق..
    ولكي لايراد بها باطل يجب علينا أن نحول الخوف من النظام إلى الخوف على الوطن..
    تلك هي العملة الوحيدة التي يمكن تداولها الآن..
  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    #2

    والله يا أستاذ حسين اللي أدمن الخوف هي مشكلتو
    والشعب السوري ... جقر
    وعيونو مفتحة
    وكمان ما فينك ترضي الكل
    لازم ما حدا يخاف من حدا
    واللي بيخاف هادا ذنبو وحدو
    وأهل سورين مش خايفين لأنو الوطن ساكن بقلوبهم
    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء

      ( والنيران عمياء حين تزحف لاتزيح أحدا من طريقها أوتعفو عن أي كان حتى لو كان حياديا )

      1- تمثل علاقة الجملة الاسمية فى هذا السياق ( النيران عمياء ) تمثل شكلين من التخييل يتمثل أوَّلهما فى الاستعارة التصريحية ( النيران عمياء ) والتى تمثلها علاقة المبتدأ كأسلوب خبرى يوحى بحالة اليقين والبصيرة لدى الكاتب والتى يجلوها لنا الإسلوب الخبرى عبر علاقة الجملة الاسمية

      2- نتلقى علاقة المبتدأ عبر كونها جمعا ( النيران عمياء ) أى أننا لسنا أمام نار واحدة بل أمام نيران شتى مختلفة متنافرة ، لذا يمكن القول أن علاقة المبتدأ الذى جاء جمعا تكثف من دلالة التخييل وتزيد من بشاعة صورة النيران

      3- حين نحاول أن نؤول هذى الاستعارة التصريحية سنجد أننا أمام ثراء حقيقى ، فالنيران هى نار الصمت المحتقن فى الضمائر ، أو هى نار الغضب وانكسار الحلم ، أو هى نار الكراهية وعتامة الرؤية ، وهكذن نجد أننا أمام ثراء الاستعارة التصريحية التى تؤدى إلى تعدد القراءات بما يثرى حالة التلقى

      - تمثل علاقة الخبر ( النيران عمياء ) تخييلا ذكيا عبر الاستعارة المكنية التى تخيل لنا النيران كيانا خرافيا بشعا وضريرا فى ذات الوقت ، بما يجعل الاستعارة تستحيل تعبيرا كنائيا عن حالة اللهفة والقلق التى تسيطر على وجدان الكاتب

      تعليق

      • حكيم الراجي
        أديب وكاتب
        • 03-11-2010
        • 2623

        #4
        أستاذي الجميل / حسن الحسين
        لربما وجدتها أقرب ما تكون الى المقالة السياسية لذا أستميحك عذرا أن نقلتها الى هنا ..
        صدقني لقد عشت هذا الهاجس هناك ..كنت هناك يوم أمس في سوريا الحبيبة ورأيت بأم إحساسي ما يعنيه الخوف على آمان قد يضيع وسكينة قد تقتل ليتمخض عنها عنف الأغبياء ..وغدر الجبناء .. عايشت تلك النظرات التي تترقب وجسا من عقول فقدت رشدها وانصاعت الى همجية بليدة ..
        وقى الله سوريا كل شر ودرأ عنها كل فتنة ..
        محبتي وأكثر
        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



        تعليق

        يعمل...
        X