محطة (ق.ق.ج)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #16
    القصيرة جدا .. تتميز بالتكثيف الشديد حد النحالة ، و هذا تشترك فيه مع القصيرة
    القصيرة جدا تمتاز بقفلة مفاجئة و لا تخوض فى تفاصيل أبدا مهما كانت هذه التفاصيل
    القصيرة جدا قد تكون حكمة أو حدث مطلق ( و لا أؤمن بهذه أبدا ) لأنني أحب التشكيل فى القصيرة و القصيرة جدا ، من خلال الحركة و الحدث
    القصيرة جدا تعتمد على حدث واحد أو لقطة ما أو ومضة خاطفة ( القصيرة قد تحمل أكثر من حدث يؤكد حدثا أكبر )

    محطة ..
    في موقف الحافلة الوحيد ؛
    رأى الجمال صبّ صبّا في تقاطيع وجهها الصبوح ،
    أمنية؛ يلتقط منها لمحة إعجاب ..
    تسمر أمامها مشدوها يرمقها بعين الشبق
    تاركا خيار مغادرته معها أين ماحطت قدم .
    يد تفيقه من غيبوبته : يا أخ الحافلة ؟؟



    لو توقفنا هنا سنطلق على هنا قصة قصيرة جدا و بكل أريحية ، و قد تكتمل بعنوان يليق و يكمل ما نريد .. لكن أنت تجاوزت هنا


    عاد لذاك الوجه الذي سلب لبه ،
    دقائق ؛ وقفت أمامها سيارة فارهة مظللة الزجاج ، فُتِح بابها الخلفي؛
    تستقل السيارة لترمقه بدهشة !


    هنا كانت قصة قصيرة جدا

    تمضي بها السيارة .
    خطا خطوة وأخرى ولايزال شاردا حد الانشراح
    وبسمة رضى لمحتها ..
    تنبه لسكون حوله بعد فوات الأوان
    تلفت يمينا،، شمالا ؛لم يجد سوى ذات الدهشة التي تملكته!
    وعلل النفس كان قاب قوسين ؛ وحتى اللحظة مشدوها
    لم يقتنص سوى نظرة ذهول عابرة...!



    هنا أيضا كانت قصة قصيرة جدا

    هذا السياق يحكمه قص يدور محوره فى محطة ما ، و إعجاب من ناحيته ، و دهشة من ناحيتها .. و لم يكتمل الأمر إذ أتت سيارة فخمة و حملتها .. وهنا توقعت أن تمثل هذه السيارة صدمة ما ، و انصرافا من ناحيته فالأمر جل خطير ، و فرق بين الصعلوك و الملوك !!
    و استمر القص متابعا للفتى ، حتى لكزه أحدهم ، فأفاق من تهويمه أو سحره
    إلى نهاية القصة

    فكيف نطلق عليها قصيرة جدا ، و هى لم تلتزم بشروطها ، و تعدت ذلك
    لتكون قصيرة ، و هذا أروع .. و ليس مفسدة هه !!
    نسيت أمرا مهما فى القصيرة جدا : أنها قد تكون حالة تأمل لحدث ما ، أو رؤية ما
    و أيضا تنتهى بقفلة تحدث دهشة أو انقلابة فى مسار القص !!

    هذا عرض سريع للأمر لا أكثر !!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 14-05-2011, 18:22.
    sigpic

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      القصيرة جدا .. تتميز بالتكثيف الشديد حد النحالة ، و هذا تشترك فيه مع القصيرة
      القصيرة جدا تمتاز بقفلة مفاجئة و لا تخوض فى تفاصيل أبدا مهما كانت هذه التفاصيل
      القصيرة جدا قد تكون حكمة أو حدث مطلق ( و لا أؤمن بهذه أبدا ) لأنني أحب التشكيل فى القصيرة و القصيرة جدا ، من خلال الحركة و الحدث
      القصيرة جدا تعتمد على حدث واحد أو لقطة ما أو ومضة خاطفة ( القصيرة قد تحمل أكثر من حدث يؤكد حدثا أكبر )

      محطة ..
      في موقف الحافلة الوحيد ؛
      رأى الجمال صبّ صبّا في تقاطيع وجهها الصبوح ،
      أمنية؛ يلتقط منها لمحة إعجاب ..
      تسمر أمامها مشدوها يرمقها بعين الشبق
      تاركا خيار مغادرته معها أين ماحطت قدم .
      يد تفيقه من غيبوبته : يا أخ الحافلة ؟؟



      لو توقفنا هنا سنطلق على هنا قصة قصيرة جدا و بكل أريحية ، و قد تكتمل بعنوان يليق و يكمل ما نريد .. لكن أنت تجاوزت هنا


      عاد لذاك الوجه الذي سلب لبه ،
      دقائق ؛ وقفت أمامها سيارة فارهة مظللة الزجاج ، فُتِح بابها الخلفي؛
      تستقل السيارة لترمقه بدهشة !


      هنا كانت قصة قصيرة جدا

      تمضي بها السيارة .
      خطا خطوة وأخرى ولايزال شاردا حد الانشراح
      وبسمة رضى لمحتها ..
      تنبه لسكون حوله بعد فوات الأوان
      تلفت يمينا،، شمالا ؛لم يجد سوى ذات الدهشة التي تملكته!
      وعلل النفس كان قاب قوسين ؛ وحتى اللحظة مشدوها
      لم يقتنص سوى نظرة ذهول عابرة...!



      هنا أيضا كانت قصة قصيرة جدا

      هذا السياق يحكمه قص يدور محوره فى محطة ما ، و إعجاب من ناحيته ، و دهشة من ناحيتها .. و لم يكتمل الأمر إذ أتت سيارة فخمة و حملتها .. وهنا توقعت أن تمثل هذه السيارة صدمة ما ، و انصرافا من ناحيته فالأمر جل خطير ، و فرق بين الصعلوك و الملوك !!
      و استمر القص متابعا للفتى ، حتى لكزه أحدهم ، فأفاق من تهويمه أو سحره
      إلى نهاية القصة

      فكيف نطلق عليها قصيرة جدا ، و هى لم تلتزم بشروطها ، و تعدت ذلك
      لتكون قصيرة ، و هذا أروع .. و ليس مفسدة هه !!
      نسيت أمرا مهما فى القصيرة جدا : أنها قد تكون حالة تأمل لحدث ما ، أو رؤية ما
      و أيضا تنتهى بقفلة تحدث دهشة أو انقلابة فى مسار القص !!

      هذا عرض سريع للأمر لا أكثر !!
      عذرا على تخطي الأساتذة الأفاضل
      شكر كبير لأستاذ ربيع على الإيضاح
      توضيح وحضور سعدت به كثرا واستفدت منه جدا ممتنة لهذا الجهد الطيب الكريم من جودك وكرمك
      والنص بين أيديكم وأنتم أعلم منا بالقصيرة والقصيرة جدا
      صدقني أستاذي لقد استفدت وبشدة لكل كلمة ولكل حرف
      سلم الحضور والعطاء المميز
      عظيم امتناني وعرفاني بمجهودك الطيب
      وجميل حضوركم
      احترامي وتقديري

      تعليق

      • شيماءعبدالله
        أديب وكاتب
        • 06-08-2010
        • 7583

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
        هو " لم يقتنص سوى نظرة ذهول عابرة " ..
        أنتِ اقتنصتِ لحظة حلم عابر .. وليست الق.ق.ج بأكثر من ذلك ..
        حيث يقول جابر عصفور : أنه لايجيدها إلا الأكفاء من الكتاب القادرين على اقتناص اللحظات الهاربة
        قبل انزلاقها على أسطح الذاكرة ..
        جميلة جداً
        تحيتي أخت شيماء .
        الأستاذ الكريم فاروق طه موسى
        أهنيء نفسي على حضورك وهذه الإشادة التي طرزت متصفحي المتواضع
        لشهادة أعتز بها وأضعها وسام فخر في صدر النص
        إشراقة مميزة وحضور رائع
        عظيم امتناني وعرفاني لشخصكم الفذ
        احترامي وتقديري

        تعليق

        • شيماءعبدالله
          أديب وكاتب
          • 06-08-2010
          • 7583

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          تصوير دقيق لما اختلج نفس الرجل من مشاعر متضاربة كللت لربما بالخيبة..
          كان النص ينتقل من لقطة لاخرى بسلاسة كاميرا محترف تنقل الجزئيات لتمنحنا مشهدا متكاملا يقطر عذوبة..
          هذه النصوص القصيرة جدا التي تمتع لا تلك التي كشط شحمها و لم يبق الا العظم..لا بد من بعض الشحوم غير الضارة لتمنحنا المتعة.
          بوركت ريشتك
          مودتي


          الأستاذ الفاضل عبد الرحيم التدلاوي
          أسعد الله يومك وأدام عليك البسمة كما رسمتها على محيانا
          سعيدة جدا بحضورك وممتنة لجميل قراءتك الحصيفة المميزة
          وكما رميت من ريشتك اللطيفة ؛ مرة هنا وأخرى هناك
          لابد للتغير
          حضور مميز ورائع ازددت فيه غبطة وحبور
          وافر احترامي وتقديري

          تعليق

          • محجوبة صغير
            عضو الملتقى
            • 12-05-2011
            • 56

            #20
            قصة أمتعتنا تشكرين عليها وانا أشاطر أساتذتي الكرام
            أنها تبتعد نوعا ما على هيكل القصة القصيرة جدا.
            دام قلمك يبدع.
            التوقيع: لؤلؤة من بحر الإبداع ـ محجـــــــــــــوبة ـ

            تعليق

            • شيماءعبدالله
              أديب وكاتب
              • 06-08-2010
              • 7583

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
              شكرا لك شيماء سرد ماتع
              وأشاطر رأي الأستاذ المبدع ربيع أنها تنتمى للقصة أكثر منها ل ق ق ج
              دمت رائعة
              ننتظر المزيد من مزن إبداعاتك
              تحاياي العاطرة
              وأنا شاكرة لحضورك العبق وملاحظتك الكريمة أستاذة فجر
              يسرني أنها راقت لك
              وما لي قول بعد ما متعني أستاذ ربيع بحوار مميز ورائع موضحا لي ثغرات فكري وانطباعي عن القصة القصيرة
              سعيدة لزيارتك العاطرة
              وانتظر منك الحضور دوما
              مودتي وشتائل الورد

              تعليق

              • شيماءعبدالله
                أديب وكاتب
                • 06-08-2010
                • 7583

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة محجوبة صغير مشاهدة المشاركة
                قصة أمتعتنا تشكرين عليها وانا أشاطر أساتذتي الكرام
                أنها تبتعد نوعا ما على هيكل القصة القصيرة جدا.
                دام قلمك يبدع.
                التوقيع: لؤلؤة من بحر الإبداع ـ محجـــــــــــــوبة ـ
                الأخت العزيزة أستاذة محجوبة
                حضور توجني بفيض مسرة
                شاكرة لك النصح وهذه الزيارة العبقة
                لك مني المودة وشتائل الورد
                امتناني واعتزازي
                التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 17-05-2011, 17:21.

                تعليق

                • مختار عوض
                  شاعر وقاص
                  • 12-05-2010
                  • 2175

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                  محطة ..
                  في موقف الحافلة الوحيد ؛
                  رأى الجمال صبّ صبّا في تقاطيع وجهها الصبوح ،
                  أمنية؛ يلتقط منها لمحة إعجاب ..
                  تسمر أمامها مشدوها يرمقها بعين الشبق
                  تاركا خيار مغادرته معها أين ماحطت قدم .
                  يد تفيقه من غيبوبته : يا أخ الحافلة ؟؟
                  ثم عاد لذاك الوجه الذي سلب لبه ،
                  دقائق ؛ وقفت أمامها سيارة فارهة مظللة الزجاج ، فُتِح بابها الخلفي؛
                  تستقل السيارة لترمقه بدهشة !
                  تمضي بها السيارة .
                  خطا خطوة وأخرى ولايزال شاردا حد الانشراح
                  وبسمة رضى لمحتها ..
                  تنبه لسكون حوله بعد فوات الأوان
                  تلفت يمينا،، شمالا ؛لم يجد سوى ذات الدهشة التي تملكته!
                  وعلل النفس كان قاب قوسين ؛ وحتى اللحظة مشدوها
                  لم يقتنص سوى نظرة ذهول عابرة...!
                  الأستاذة الراقية
                  شيماء عبد الله
                  كنتِ بارعة في التقاط لحظة دهشة عابرة،
                  أراها ق ق ج استطاعت صنع الدهشة بامتياز..
                  تقدير يليق بحرفك ورقيك.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #24
                    قصة ممتعة حقا, وغريب الانسان بكل انفعالاته,
                    بطلنا مر بلحظة سحرية, وهو يراقب تلك الحسناء,
                    وربما تظل ذكراها مطبوعة في دماغه للأبد,
                    بينما قد يعاشر أناس لسنوات متعددة, ويذهبوا
                    فيختفوا من ذاكرته وينساهم للابد.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                      الأستاذة الراقية
                      شيماء عبد الله
                      كنتِ بارعة في التقاط لحظة دهشة عابرة،
                      أراها ق ق ج استطاعت صنع الدهشة بامتياز..
                      تقدير يليق بحرفك ورقيك.
                      أستاذي القدير ومعلمي الجليل مختار عوض
                      كم تلتحفني السعادة وأنا أجد سطورك بين متواضع ما أكتب
                      دامت إشراقتك في نصوصي

                      قراءة أعتز بها وحضور ممتنة له يحفزني على المزيد
                      كل الشكر والتقدير
                      تحيتي واحترامي

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        قصة ممتعة حقا, وغريب الانسان بكل انفعالاته,
                        بطلنا مر بلحظة سحرية, وهو يراقب تلك الحسناء,
                        وربما تظل ذكراها مطبوعة في دماغه للأبد,
                        بينما قد يعاشر أناس لسنوات متعددة, ويذهبوا
                        فيختفوا من ذاكرته وينساهم للابد.
                        حضور وقراءة سعدت بها جدا غاليتي العزيزة ريما
                        سرتني قراءتك الحصيفة والملمة
                        شاكرة وممتنة لحضورك العبق
                        دمت والعطاء
                        محبتي وشتائل الورد تلتحفك

                        تعليق

                        يعمل...
                        X