القصيرة جدا .. تتميز بالتكثيف الشديد حد النحالة ، و هذا تشترك فيه مع القصيرة
القصيرة جدا تمتاز بقفلة مفاجئة و لا تخوض فى تفاصيل أبدا مهما كانت هذه التفاصيل
القصيرة جدا قد تكون حكمة أو حدث مطلق ( و لا أؤمن بهذه أبدا ) لأنني أحب التشكيل فى القصيرة و القصيرة جدا ، من خلال الحركة و الحدث
القصيرة جدا تعتمد على حدث واحد أو لقطة ما أو ومضة خاطفة ( القصيرة قد تحمل أكثر من حدث يؤكد حدثا أكبر )
محطة ..
في موقف الحافلة الوحيد ؛
رأى الجمال صبّ صبّا في تقاطيع وجهها الصبوح ،
أمنية؛ يلتقط منها لمحة إعجاب ..
تسمر أمامها مشدوها يرمقها بعين الشبق
تاركا خيار مغادرته معها أين ماحطت قدم .
يد تفيقه من غيبوبته : يا أخ الحافلة ؟؟
لو توقفنا هنا سنطلق على هنا قصة قصيرة جدا و بكل أريحية ، و قد تكتمل بعنوان يليق و يكمل ما نريد .. لكن أنت تجاوزت هنا
عاد لذاك الوجه الذي سلب لبه ،
دقائق ؛ وقفت أمامها سيارة فارهة مظللة الزجاج ، فُتِح بابها الخلفي؛
تستقل السيارة لترمقه بدهشة !
هنا كانت قصة قصيرة جدا
تمضي بها السيارة .
خطا خطوة وأخرى ولايزال شاردا حد الانشراح
وبسمة رضى لمحتها ..
تنبه لسكون حوله بعد فوات الأوان
تلفت يمينا،، شمالا ؛لم يجد سوى ذات الدهشة التي تملكته!
وعلل النفس كان قاب قوسين ؛ وحتى اللحظة مشدوها
لم يقتنص سوى نظرة ذهول عابرة...!
هنا أيضا كانت قصة قصيرة جدا
هذا السياق يحكمه قص يدور محوره فى محطة ما ، و إعجاب من ناحيته ، و دهشة من ناحيتها .. و لم يكتمل الأمر إذ أتت سيارة فخمة و حملتها .. وهنا توقعت أن تمثل هذه السيارة صدمة ما ، و انصرافا من ناحيته فالأمر جل خطير ، و فرق بين الصعلوك و الملوك !!
و استمر القص متابعا للفتى ، حتى لكزه أحدهم ، فأفاق من تهويمه أو سحره
إلى نهاية القصة
فكيف نطلق عليها قصيرة جدا ، و هى لم تلتزم بشروطها ، و تعدت ذلك
لتكون قصيرة ، و هذا أروع .. و ليس مفسدة هه !!
نسيت أمرا مهما فى القصيرة جدا : أنها قد تكون حالة تأمل لحدث ما ، أو رؤية ما
و أيضا تنتهى بقفلة تحدث دهشة أو انقلابة فى مسار القص !!
هذا عرض سريع للأمر لا أكثر !!
القصيرة جدا تمتاز بقفلة مفاجئة و لا تخوض فى تفاصيل أبدا مهما كانت هذه التفاصيل
القصيرة جدا قد تكون حكمة أو حدث مطلق ( و لا أؤمن بهذه أبدا ) لأنني أحب التشكيل فى القصيرة و القصيرة جدا ، من خلال الحركة و الحدث
القصيرة جدا تعتمد على حدث واحد أو لقطة ما أو ومضة خاطفة ( القصيرة قد تحمل أكثر من حدث يؤكد حدثا أكبر )
محطة ..
في موقف الحافلة الوحيد ؛
رأى الجمال صبّ صبّا في تقاطيع وجهها الصبوح ،
أمنية؛ يلتقط منها لمحة إعجاب ..
تسمر أمامها مشدوها يرمقها بعين الشبق
تاركا خيار مغادرته معها أين ماحطت قدم .
يد تفيقه من غيبوبته : يا أخ الحافلة ؟؟
لو توقفنا هنا سنطلق على هنا قصة قصيرة جدا و بكل أريحية ، و قد تكتمل بعنوان يليق و يكمل ما نريد .. لكن أنت تجاوزت هنا
عاد لذاك الوجه الذي سلب لبه ،
دقائق ؛ وقفت أمامها سيارة فارهة مظللة الزجاج ، فُتِح بابها الخلفي؛
تستقل السيارة لترمقه بدهشة !
هنا كانت قصة قصيرة جدا
تمضي بها السيارة .
خطا خطوة وأخرى ولايزال شاردا حد الانشراح
وبسمة رضى لمحتها ..
تنبه لسكون حوله بعد فوات الأوان
تلفت يمينا،، شمالا ؛لم يجد سوى ذات الدهشة التي تملكته!
وعلل النفس كان قاب قوسين ؛ وحتى اللحظة مشدوها
لم يقتنص سوى نظرة ذهول عابرة...!
هنا أيضا كانت قصة قصيرة جدا
هذا السياق يحكمه قص يدور محوره فى محطة ما ، و إعجاب من ناحيته ، و دهشة من ناحيتها .. و لم يكتمل الأمر إذ أتت سيارة فخمة و حملتها .. وهنا توقعت أن تمثل هذه السيارة صدمة ما ، و انصرافا من ناحيته فالأمر جل خطير ، و فرق بين الصعلوك و الملوك !!
و استمر القص متابعا للفتى ، حتى لكزه أحدهم ، فأفاق من تهويمه أو سحره
إلى نهاية القصة
فكيف نطلق عليها قصيرة جدا ، و هى لم تلتزم بشروطها ، و تعدت ذلك
لتكون قصيرة ، و هذا أروع .. و ليس مفسدة هه !!
نسيت أمرا مهما فى القصيرة جدا : أنها قد تكون حالة تأمل لحدث ما ، أو رؤية ما
و أيضا تنتهى بقفلة تحدث دهشة أو انقلابة فى مسار القص !!
هذا عرض سريع للأمر لا أكثر !!
تعليق