حق الــ "لا" ..!! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    حق الــ "لا" ..!! محمد سلطان

    [frame="15 90"]
    حق الــ "لا" ..!!


    حكمت مسبقا , وأشارت عليّ بتطهير حياتي من كل ما يعكر صفوها .. حتى لو اضطرني الأمر للحرق .. سأحرق أي أحد وكل شئ .. أفكاري .. تخيلاتي .. كتبي القديمة .. وهي وكل من ورطني فيها .. سأحرقها .. !
    فأرجوكم لا يلمني أحدا ..
    ورجاءً .. انزلوا من على الأسطح وليرجع كل منكم إلى مضجعه .. يغب في دفء أنثاه ويستمتع برطابة الماء بعد معركة الحلبة الليلة .. !

    نفسك مسدودة أم فقدت الشيهة ؟
    الفرق ليس كبير ولا اختلاف في الأمر .
    الطب لم يترك فتفوتة إلا وبحثها .
    أنا أدرى بصحتي و الإنسان طبيب نفسه .
    ممكن أروح معك للدكتور أنا فاضية بكرة .
    الصباح رباح .. تصبحي على خير.

    لملمت أوراقي وأقلامي وتركتها لوحدها بالصالة تتلظي حرارة الموقف المعتاد وتستدر الشفقة والاستعطاف .. !
    وحالة اليأس والضجر التي لازمتني منذ أكثر من سنة أفقدتني لغة المحبة والحديث عن التفاؤل ـ ولسان البعض يقول لي : كأنك شخص تاني أول مرة نعرفه ـ كما أفقدتني شهية الكتابة وعطلت الأقلام ..
    وعلى رأيها الطب لم يترك شيئا .. , لكن لا أظن أن الكبسولات ولا حتى المشرط سيقدمان حلاً .. السهم نفذ !
    الحل هنا في هذه الرأس المعممة بالتفكير والقلق .. والمنشغلة بحالي الذي لا يسر عدو ولا حبيب .. حتى الشارع وهؤلاء .. صرت أتفقد أخبارهم كل صباح وأحيانا لا أنام وأتابعهم يوميا وهم يتقاسمون الثروة عبر الشاشات الصادقة والكاذبة !
    استنفذت كل رصيدي من الوقت .. ولم أجد بعضه لإكمال الجزء الأخير من روايتي اليتيمة .. وتأكدت من وأدها حيّة .. حتى الكتب التي أحضرتها معي من بلاد الثلج والنار واشتريتها بالريال الخليجي .. كرهتها .. وهجرتها .. وقدرها أن تبقى مركونة في شنطة في زاوية الحجرة كمن يرقب تقرير مصيره , أو ينتظر النطق عليه بالإعدام في قضية استحالت أوراقها إلى فضيلة المفتي ؟
    كدت أشم فيها رائحتهم وأرى من خلالها بقع الشحم والبترول .. أشاهد فيها صراع الكلب الأخضر وحيل الأمريكان حتى ظننت أنهم يختبؤن لي تحت السرير .. ترى هل يأتي الزمان الذي نستأذنهم لمعاشرة الزوجات ؟ .. ما عدت أطيق النظر لها ولا لوجودها معي في غرفة واحدة .. ولا أريد قراءتها .. فهل حركة التطهير ستفلح بدون استخدام كيماويات ؟ ولو فلحت من يضمن لي أن أيديهم بريئة من التصنيع ؟

    تعتقد أن راحتك في التخلص مما يتعبك ؟
    على الأقل سيستريح هو مني .
    إزاي ؟
    من كتر التفكير فيه .
    نظرية معقولة .
    لا .. هذا عين العقل .
    فلتقض على كل شئ أول باول .

    ضحكت بسخرية , ثم أدارت لي ظهرها دون محاولات ..! فهي على يقين أن لوح الثلج الذي تزوجته غير قابلا للذوبان .
    وبعد مناورات ومناظرات امتدت إلى منتصف الليل في حلبة رأسي .. تسحبت إلى المطبخ .. ونزعت السكين من جعبته .. فرأيت أن المقص أجدى .. وأخيرا استقريت على الكبريت وزجاجة الكيروسين .. لكن خفت أن تكون أيديهم لوثته فاكتفيت بالكبريت ..
    جرجرتها خارج الحجرة .. كمن يريد التخلص من جثة في عز الليل .. صعدت بها إلى السطح , وأصداء كلماتها الأخيرة ترج في طبلة أذني :

    إن تعكر مزاجك .. اقض على كل شئ أول بأول .

    ليست اختياري .. وما كانت رغبتي في يوم من الأيام كي أنصهر ويذوب ثلجي من أجلها .. ربما كنت سأفعل لو عشش الحب في القلب وصنع أوكارا .. وقتها فقط كانت حبيباتي ستتفتت ويتخلى الثلج عن جزيئاته .. وغير ذلك سأعتبرها معادلة سخيفة لا يجتمع فيها قضبي التجاذب والتنافر .. القلب ليس معلقا في "آستيك" .. إن تمطه يُمط أو تتركه ينُط ..!
    لازم تعرفي يا هانم إنك اختيارهم ولستِ فتاة الأحلام التي اغتربت من أجلها .
    وعلى أي أساس تزوجتني ..؟
    كان عليّ إرضاءهم .
    وبنات الناس ؟ لعبة ؟ حرام عليك .. الزواج شفقة ؟

    حينما يحتدم بيننا النقاش تستحيل غرفة نومنا إلى سلخانة .. المقتول فيها مذبوح ! .. وإن احتكمنا إلى نفر من عندي ونفر من عندها تنقلب الجلسة إلى مسرحية هزلية يلعب فيها صديقي دور المهرج بإتقان ويميل على أذني يوشوشني بمقولته المعهودة :
    يخرب بيت اللي اتجوز قبلي ولا نصحني واللي اتجوز بعدي ولا شارني .
    يا برودك يا أخي .. دمك خفيف عقبال عقلك .

    ثم أطرحه بغلٍ بعيدا عني وأنسحب من هذه المؤامرة التي اشتركوا فيها جميعا .. إلا أن الدنيا تنعقد في ناظري وتصير أضيق من خرم الإبرة .. ويضيق صدري منهم كلهم ..
    لو أني جاهز للكتابة .. لو أن مزاجي معدول .. لنفضت هذا الغبار الجاثم فوق صدري .. لطردت هذا الغيظ .. لو أفعل لأصبح القلم كرباجا يستعيد لي ذاتي التي سرقوها مني , لطهرني من الطين السخام الذي أوحلوني فيه . لعلقتهم كدمى في ميدان كميدان التحرير وتركهم للثوار يصبون عليهم جم سخطهم ولا أستثني أحدا .. سأتخلص من أي شئ عاصر تلك العلاقة وشهد على عقدها .

    لكن .. ما فائدة الكتابة وقد عجز القلم عن صد ضغوطهم ؟ وما فائدة القراءة التي لا تنفع صاحبها ولا تكون له سلاحا ليعترض ويمتلك حق الـ "لا" ؟ .. الكبريت منفعة ..!
    فوق سطح المنزل صنع عود الثقاب بقعة حمراء في حضن الليل وخرم العتمة .. حتى اتسعت الفوهة بمجرد أن طالت النار أوراقها .. صعد الجيران على السطح يفتشون عن ذلك المجنون الذي أخرجهم من دفئهم على صراخه طول الليل :
    لا .. لا .. لا ..
    وأنا ألوّح لهم بمقابضها الحديدية التي عجزت النار عن أكلها وصوتها الناعم يتبدل مع دغدغات النار التي غلبت على الظلام وتحول فجأة إلى ظهرطلع فوق سطحنا .[/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 09-05-2011, 21:27.
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    في ركن قصيّ من ذاته،أظنّه ،بل هذا يقين،أنّه تمنّى لو أنّه يشتعل لكان الأمر هيّنا ،القليل من الصّقيع و يقضى الأمر.
    لكنّ مأساته الصّقيع،فكيف نطفىء الصّقيع؟
    هنا تختلف المسألة فلكي نطفىء بردا كامدا على قلوبنا يجب أن يحترق السّبب.
    وحشات ثلاث حوّلت السّطح إلى ظهيرة في قلب الّليل.
    فهل انبلج به في قلبه صبح جديد؟
    في تقديري دخل صاحبنا الظّلمة الرّابعة،و العودة مستحيلة.
    مزيج العاميّة و الفصحى .لا أدري لم استسغته هذه المرّة؟ثمّة حرفيّة في الوسط،هذا أكيد.
    طرح جادّ رغم النبرة الساخرة.
    تقديري لك أيّها المبدع و الصّديق العزيز محمد سلطان
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • وفاء محمود
      عضو الملتقى
      • 25-09-2008
      • 287

      #3
      مسلسل حلقاته معاده فى اغلب البيوت
      الشيطان فيها هو البطل الحقيقى الذى لا يراه احد
      هو من يحرك الاحداث
      استوطن هذا البيت الذى تعشش بالانانيه
      الحل؟
      ((الرضا))
      كلمه واحده ولكن الوصول اليها ليس بالسهل
      يتطلب رغبه حقيقيه واستعداد لتقديم تنازلات

      لا لظلم انسانه لا ذنب لها
      لا اعتراض على اراده الله
      لا توجد تعاسه ابديه الايام تغير كل شىء والعشره كفيله بجلب ما هو غائب
      لا سبيل لسعاده مبنيه على تعاسه الاخرين
      [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشكل فى هذا الأمر ، ليس غير البطل ، و لا أحد غيره
        لأنه فى داخله يكمن عدم صدقه ، بل ألمه لا مبرر له على الإطلاق
        قد تغضب و تثور ، و تحاول تبرير وجهة نظرك
        و لكن أنا رأيت هنا ، أن الأمر خاضع للعبة المكسب و الخسارة
        و البطل هو الخاسر الوحيد
        لا أحد سواه
        و أن تلك القطة أو المرأة تتصرف بناء عن فهم أو عادات خاطئة
        لم ترتق بها أبدا كلمة رقيقة كالحب مثلا
        أو ربما هى تحبه و تتمسك به إلى أبعد حد !!
        المهم أهلا بك من جديد قصاصنا الجميل

        العامية جميلة تمتاز بخفة الدم المعروفة عنك ، كما أن القصة أيضا كانت تحمل خفة دمك الأخضر
        أما عن الأخطاء فوالله لن أصلحها هذه المرة نكاية فى غيابك !!!!!!

        محبتي محمد صديقي
        كل هذا فى شهور العسل
        أمال كيف يكون البصل ( لك قدرة أغبطك عليها كثيرا .. تفرحني و تحزني كثيرا كثيرا )

        نسيت أقول لك شىء .. قل لبطلك أن حلول الأستاذة وفاء أعلى هى الحل الناجع
        و لا بد من شرب الشَّربة ، لطرد اى شىء غريب فى جسمه ، وابتعد عن أقوال المغرضين ، والذي يقولونه : أن التعيس لن يعطى سوى تعاسة . و تحل بأخلاق الفرسان لآخر الشوط تكتب لك السعادة فى الحياة و الآخرة !!
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-05-2011, 21:25.
        sigpic

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
          في ركن قصيّ من ذاته،أظنّه ،بل هذا يقين،أنّه تمنّى لو أنّه يشتعل لكان الأمر هيّنا ،القليل من الصّقيع و يقضى الأمر.
          لكنّ مأساته الصّقيع،فكيف نطفىء الصّقيع؟
          هنا تختلف المسألة فلكي نطفىء بردا كامدا على قلوبنا يجب أن يحترق السّبب.
          وحشات ثلاث حوّلت السّطح إلى ظهيرة في قلب الّليل.
          فهل انبلج به في قلبه صبح جديد؟
          في تقديري دخل صاحبنا الظّلمة الرّابعة،و العودة مستحيلة.
          مزيج العاميّة و الفصحى .لا أدري لم استسغته هذه المرّة؟ثمّة حرفيّة في الوسط،هذا أكيد.
          طرح جادّ رغم النبرة الساخرة.
          تقديري لك أيّها المبدع و الصّديق العزيز محمد سلطان
          لقد وضعت يدك على لب الموضوع .. فسيكولوجية العلاقات بين البشر تختلف من فرد لآخر .. وهنا كما قلت لقد دخلت الشخصية الظلمة الرابعة ذات العودة الصعبة جدا ..
          فهل كان آنياً أزيد من اللازم ؟ أم كان من الحق أن يتصرف بناء على مخزونه الخبراتي لأنه الوحيد الذي عاش الظرف فكان عليه أن يتخلص من كل شئ حتى لو كانت أشياء قريبة إليه بل أقرب مقتنياته من معتقدات وكتب ؟!!
          أستاذنا محمد فطومي العزيز
          شرفني حضورك الباذخ القويـم , وسأعمل على ملاحظتك في المرات القادمة ..
          تحياتي لك وكل التقدير
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة وفاء محمود مشاهدة المشاركة
            مسلسل حلقاته معاده فى اغلب البيوت
            الشيطان فيها هو البطل الحقيقى الذى لا يراه احد
            هو من يحرك الاحداث
            استوطن هذا البيت الذى تعشش بالانانيه
            الحل؟
            ((الرضا))
            كلمه واحده ولكن الوصول اليها ليس بالسهل
            يتطلب رغبه حقيقيه واستعداد لتقديم تنازلات

            لا لظلم انسانه لا ذنب لها
            لا اعتراض على اراده الله
            لا توجد تعاسه ابديه الايام تغير كل شىء والعشره كفيله بجلب ما هو غائب
            لا سبيل لسعاده مبنيه على تعاسه الاخرين
            أتفق معك تماما أستاذة وفاء في تلك القراءة
            ومن هنا أجيب على السؤال الذي تركته للأستاذ فطومي :
            لقد كان آناني لكن ليس أكثر من اللازم .. فمثلما عليه الحق في إعطاء الحب , فأيضا له حق الـ"لا" .. ولا غرابة من تصرفه فمثلما قلتِ هو مسلسل متكرر في بيوتنا الشرقية .. لكن هذا لا يمنع أنني معك قلبا وقالباً .. وعليه أن يرضى بإرادة الله .. وهو نموذج للرجل الشرقي الذي تجبره الظروف على ما لا يرغب كما فعل وحرق أعز ما لديه ..!!
            تحياتي لك سيدتي ولك كل التقدير على رؤيتك السليمة ..
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              المشكل فى هذا الأمر ، ليس غير البطل ، و لا أحد غيره
              لأنه فى داخله يكمن عدم صدقه ، بل ألمه لا مبرر له على الإطلاق
              قد تغضب و تثور ، و تحاول تبرير وجهة نظرك
              و لكن أنا رأيت هنا ، أن الأمر خاضع للعبة المكسب و الخسارة
              و البطل هو الخاسر الوحيد
              لا أحد سواه
              و أن تلك القطة أو المرأة تتصرف بناء عن فهم أو عادات خاطئة
              لم ترتق بها أبدا كلمة رقيقة كالحب مثلا
              أو ربما هى تحبه و تتمسك به إلى أبعد حد !!
              المهم أهلا بك من جديد قصاصنا الجميل

              العامية جميلة تمتاز بخفة الدم المعروفة عنك ، كما أن القصة أيضا كانت تحمل خفة دمك الأخضر
              أما عن الأخطاء فوالله لن أصلحها هذه المرة نكاية فى غيابك !!!!!!

              محبتي محمد صديقي
              كل هذا فى شهور العسل
              أمال كيف يكون البصل ( لك قدرة أغبطك عليها كثيرا .. تفرحني و تحزني كثيرا كثيرا )

              نسيت أقول لك شىء .. قل لبطلك أن حلول الأستاذة وفاء أعلى هى الحل الناجع
              و لا بد من شرب الشَّربة ، لطرد اى شىء غريب فى جسمه ، وابتعد عن أقوال المغرضين ، والذي يقولونه : أن التعيس لن يعطى سوى تعاسة . و تحل بأخلاق الفرسان لآخر الشوط تكتب لك السعادة فى الحياة و الآخرة !!
              ربيع الغالي ..

              طبعا لابد أن يتحلى بأخلاق الفرسان .. فهذا قدره ولا اعتراض على إرادة الله ..
              تماما كما قالت أستاذتنا الكاتبة الجميلة وفاء محمود كما عودتنا على روحها الحكيمة العاقلة .. وإلا فأي محاولة ليتطفل على أخرى سيلقى ما لا يرضاه .. أليس كذلك ؟؟

              أشكرك يا رفيقي أنك مازلت متحملني حتى الآن ولم تكلّ ولم تفزع .. ربما غيرك لم يسطع معي صبرا ... !

              وبالنسبة للأخطاء حاولت قدر المستطاع لكن هتعمل ايه في الدماغ الزنخ هاهاهاهاها ...؟؟

              أحبك ربيعي بكل حالاتك وأحبك أكثر حينما تكتب بعفويتك الطيبة .
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                #8
                محمد صديقي
                يعني أنا مش عارفة شو قول
                ما تكلمت عنه هو سبب أغلب المشاكل الإجتماعية وأخطرها
                لا يمكن العيش في منزل بارد .. ولم تخلق الحياة الزوجية لتكون مجرد جدران وسقف
                وحياة روتينية بدون أي روح ..!
                هذا الصقيع سينتقل إلى الأولاد إلى كل جوانب الحياة والشخصية
                ولكن يا محمد من السبب هنا؟
                في المجتمعات العربية الرجل هو الذي يقوم بالتقدم لخطوبة الفتاة وليس العكس
                والفتاة إما توافق.. إما لا ..
                السؤال هو لم التسرع والزواج بفتاة لم يخترها ..!
                وإن كان أهله من اختارها له، لم لم يعطي لنفسه فرصة التعرف عليها قبل الزواج من خلال الخطوبة..؟!
                أظن أن ما حدث كان استهتارا بمفهوم الزواج كمستقبل وحياة بأسرها ..!
                ما حصل حصل فليكف عن لوم امرأة جنى عليها كما جنى على نفسه
                وليتعايش مع الواقع أو فليذهب كل منهما بطريق قبل أن تكبر العائلة وتتفاقم المشكلة
                محمد وضعت يدك على الوجع
                كنت قد اشتقت لقلمك أخي
                شكرا لك
                تحياتي
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • الشربيني المهندس
                  أديب وكاتب
                  • 22-01-2009
                  • 436

                  #9
                  هربا من الحكم المسبق وقد تعودت علي لوح الثلج فأنا اتمتع بنفس حلوة
                  وخوفا علي مابين السطور بأوراقي وأرق الوساوس
                  واكتفاء بالبحلقة في ادوات الدمار الشامل ذات النصل او اللهب
                  أقول أن (لا ) ليس لها حق
                  وتصبح علي خير يا سلطان

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                    محمد صديقي
                    يعني أنا مش عارفة شو قول
                    ما تكلمت عنه هو سبب أغلب المشاكل الإجتماعية وأخطرها
                    لا يمكن العيش في منزل بارد .. ولم تخلق الحياة الزوجية لتكون مجرد جدران وسقف
                    وحياة روتينية بدون أي روح ..!
                    هذا الصقيع سينتقل إلى الأولاد إلى كل جوانب الحياة والشخصية
                    ولكن يا محمد من السبب هنا؟
                    في المجتمعات العربية الرجل هو الذي يقوم بالتقدم لخطوبة الفتاة وليس العكس
                    والفتاة إما توافق.. إما لا ..
                    السؤال هو لم التسرع والزواج بفتاة لم يخترها ..!
                    وإن كان أهله من اختارها له، لم لم يعطي لنفسه فرصة التعرف عليها قبل الزواج من خلال الخطوبة..؟!
                    أظن أن ما حدث كان استهتارا بمفهوم الزواج كمستقبل وحياة بأسرها ..!
                    ما حصل حصل فليكف عن لوم امرأة جنى عليها كما جنى على نفسه
                    وليتعايش مع الواقع أو فليذهب كل منهما بطريق قبل أن تكبر العائلة وتتفاقم المشكلة
                    محمد وضعت يدك على الوجع
                    كنت قد اشتقت لقلمك أخي
                    شكرا لك
                    تحياتي
                    بل أنت من وضع يده على الجرح يا بسمتنا الطيبة .. وليته يتفهم !!

                    كانت خصبة مداختلك التي سرتني كثيرا كثيرا ..

                    فشكرا يا زهر لبنان على المرور والقراءة ولا حرمني الله منك .
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #11
                      مررتُ لإلقاء التحيّة ..والسّلام ..
                      على أخٍ لي في أرض الكنانة
                      أحمل له كلّ الودّ ، والتقدير ..
                      وأقول :
                      كلمة ( لا ) بعد فوات الأوان لا تجدي نفعاً ..
                      ولا تشقّ طريقاً في حقول العمر التي زرعناها بأيدينا وخياراتنا...
                      إذاً ...فلندفع ضريبة خياراتنا بقبولٍ رحبّ ، وبدمعةٍ فوق شفاهٍ تبتسم رغم كلّ شيء..حتى الاعتياد ..والنسيان
                      تحيّاتي إليك أديبنا الرائع ، وأحلى أمنياتي ..

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      يعمل...
                      X