(( الأنثى ... ســـــرور ))
لطفا ..
ناوليني طيبك
لألثم أنامله محصيا :
كم قارورة عشق نثروها علي
وأنا على ناصية البحث !
لكني ..
أقاوم وحشية العيون
أدافع سحر الدلال
أتشبث بجأش الهوى
مخافة إنزلاقي
أتدرين..
كم غزالة شمرت عن غنجها
تصوب سهام غواية
تستهدف رقة ابتسامي ؟
أتدرين ..
كم خطوة أوقدت تحت برودها
وطيس الهروب ؟
أجري ونعشى المسجّى ...
على حواف روحي
يكاد ينخلع
طيفك المسمار
ورسوخي مطرقة
يلزمني ذراع يقين
لأثبت على لوح الممانعة
أني لا زلت المنتظر
تنضج السنين
تفرد أيامها للقطاف
فيستبيح السكّر واديّ علقمي
كنت ذبيح الانتظار
أنثاي سرور
سرور أنثاي
أفصحت بلابلها عن جموح الانبساط
فتكونت بلورات بلغة نار
أحرقت منا الحياء والحدود
إرتشفنا... رحيق الثغور
إلتحفنا... حنين الكلام
سكرنا ..
دارت بين الشوق والشوق
كؤوس حرمان عتيق
ثقل ظلانا .. خلعناهما
فسقطنا في عشق
ماله قرار ...
لطفا ..
ناوليني طيبك
لألثم أنامله محصيا :
كم قارورة عشق نثروها علي
وأنا على ناصية البحث !
لكني ..
أقاوم وحشية العيون
أدافع سحر الدلال
أتشبث بجأش الهوى
مخافة إنزلاقي
أتدرين..
كم غزالة شمرت عن غنجها
تصوب سهام غواية
تستهدف رقة ابتسامي ؟
أتدرين ..
كم خطوة أوقدت تحت برودها
وطيس الهروب ؟
أجري ونعشى المسجّى ...
على حواف روحي
يكاد ينخلع
طيفك المسمار
ورسوخي مطرقة
يلزمني ذراع يقين
لأثبت على لوح الممانعة
أني لا زلت المنتظر
تنضج السنين
تفرد أيامها للقطاف
فيستبيح السكّر واديّ علقمي
كنت ذبيح الانتظار
أنثاي سرور
سرور أنثاي
أفصحت بلابلها عن جموح الانبساط
فتكونت بلورات بلغة نار
أحرقت منا الحياء والحدود
إرتشفنا... رحيق الثغور
إلتحفنا... حنين الكلام
سكرنا ..
دارت بين الشوق والشوق
كؤوس حرمان عتيق
ثقل ظلانا .. خلعناهما
فسقطنا في عشق
ماله قرار ...
تعليق