هزَّ كتفهُ رافضًا النوم على أهازيجِ المجانينٍ الهاربينَ من مُستوطناتِ الغضبِ، وقال في صَميمِ العِراكِ الّذي اِستحوذ تفكيرهُ:"لنْ أشاركهُم الصُّراخَ..لنْ أفعلَ..لنْ أغامِرَ بمُستقبلي وبلدي ؛ فلعلَّ الماردَ معهم؟."
وارْتمى على وسادتهِ يُعاقِبُ رأسهُ بضربةٍ أوجعتها ،وأخرجت الرّيشَ المنْدسَّ بها...ينْتبه الهاربُ ـ من العارِ الّذي بدأ يقْتربُ رويدًا..رويدًا ليُشعِلَ فتيلَ أعصابهِ ـ أنّهُ قد أسقطَ المصحَفَ الموضوع بجوارهِ حتّى يحفظَه من الكوابيسِ التي ربضتْ بمُخيّلته منذ أنْ حمل ولدُه الصّغير لوحتَه المدرسيّة، وكتبَ عليها بالطبشورِ الأبيض النّاصع عبارة (أريدُ اِسقاط النّظام)...حمل الهاربُ من العار مُصحفَهُ ، قدّسهُ بقُبلةٍ وديعةٍ قائلاً و الدّمعُ يُذْرفُ:"متّى نسْتفيقُ لكَ..فقدْ أصبحنا قرابينًا للماردِ..؟
وارْتمى على وسادتهِ يُعاقِبُ رأسهُ بضربةٍ أوجعتها ،وأخرجت الرّيشَ المنْدسَّ بها...ينْتبه الهاربُ ـ من العارِ الّذي بدأ يقْتربُ رويدًا..رويدًا ليُشعِلَ فتيلَ أعصابهِ ـ أنّهُ قد أسقطَ المصحَفَ الموضوع بجوارهِ حتّى يحفظَه من الكوابيسِ التي ربضتْ بمُخيّلته منذ أنْ حمل ولدُه الصّغير لوحتَه المدرسيّة، وكتبَ عليها بالطبشورِ الأبيض النّاصع عبارة (أريدُ اِسقاط النّظام)...حمل الهاربُ من العار مُصحفَهُ ، قدّسهُ بقُبلةٍ وديعةٍ قائلاً و الدّمعُ يُذْرفُ:"متّى نسْتفيقُ لكَ..فقدْ أصبحنا قرابينًا للماردِ..؟
تعليق