تقولُ القيثارةُ للعازفِ القتيلْ :
اترُكني قُربَ هذا الهواءِ
تُخبّئُني الريحُ في مَهبّها
يَعزفُني الخُلودُ لحنًا
يُوهِمُنا بالبقاءِ خليليْنِ
خاضعيْنِ قَسْرًا
لجاذبيةِ الأرضِ
وجُرحِ الوداعْ
اترُكْني قُربَ دهشةِ الورودِ
حين تَنكَسِرُ المزهريةْ
محمد
الأديب الراقي الجميل
تهت في قناديلك
في مزهرياتك
في عزف قيثارتك المبدع
الجمال لايغادرك
والأبداع تؤأم روحك
رائعة
ومرايا الوجع
مرايا الروح
هي صباحاتك التي لن تغيب
ورودك
التي لن تذبل
المبدع الجميل محمد
ننتظر قصائدك
حروفك دائما بكل شوق بكل فرح
كل الود
ميساء
اترُكني قُربَ هذا الهواءِ
تُخبّئُني الريحُ في مَهبّها
يَعزفُني الخُلودُ لحنًا
يُوهِمُنا بالبقاءِ خليليْنِ
خاضعيْنِ قَسْرًا
لجاذبيةِ الأرضِ
وجُرحِ الوداعْ
اترُكْني قُربَ دهشةِ الورودِ
حين تَنكَسِرُ المزهريةْ
محمد
الأديب الراقي الجميل
تهت في قناديلك
في مزهرياتك
في عزف قيثارتك المبدع
الجمال لايغادرك
والأبداع تؤأم روحك
رائعة
ومرايا الوجع
مرايا الروح
هي صباحاتك التي لن تغيب
ورودك
التي لن تذبل
المبدع الجميل محمد
ننتظر قصائدك
حروفك دائما بكل شوق بكل فرح
كل الود
ميساء
تعليق