الحوار الأخير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #16
    تقولُ القيثارةُ للعازفِ القتيلْ :


    اترُكني قُربَ هذا الهواءِ
    تُخبّئُني الريحُ في مَهبّها
    يَعزفُني الخُلودُ لحنًا
    يُوهِمُنا بالبقاءِ خليليْنِ
    خاضعيْنِ قَسْرًا
    لجاذبيةِ الأرضِ
    وجُرحِ الوداعْ


    اترُكْني قُربَ دهشةِ الورودِ
    حين تَنكَسِرُ المزهريةْ

    محمد
    الأديب الراقي الجميل
    تهت في قناديلك
    في مزهرياتك
    في عزف قيثارتك المبدع
    الجمال لايغادرك
    والأبداع تؤأم روحك
    رائعة
    ومرايا الوجع
    مرايا الروح
    هي صباحاتك التي لن تغيب
    ورودك
    التي لن تذبل
    المبدع الجميل محمد
    ننتظر قصائدك
    حروفك دائما بكل شوق بكل فرح
    كل الود

    ميساء
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
      ترى الى أين يذهب البرق
      بعد توهجه ؟
      واي وجهة يتخذ الحلم بعد اليقظة ؟
      والطيور المهاجرة
      هل يمكن أن أسألها
      عن سبب رحيلها
      وكل شيء في الحياة
      بحالة رحيل
      حتى الاحساس الجميل
      يفرد جناحيه ويطير


      كلما قرأت كلماتك أستاذ محمد مثقال
      شعرت بان لا فائدة من التعبير
      من اين لي بكلمات ترقى الى هذا الجمال؟


      والرحيل فصول من أزمنة شاردة
      تفلت من بين الأصابع كالماء
      لا تروي ظمأ ولا تهدهد تعبا
      ولا تصنع في كبد السماء
      غمامة واعدة

      للرحيل قصصه
      وللانتظار جفافه
      وللمسافر أن يحترم قوانين الطريق
      وأوجاع الوداع

      حضورك يفتح النوافذ المغلقة
      ويمنح السطور إطلالة على فقرات لم تُكتَب بعد

      أشكرك سيدتي على رقة المرور

      لك الاحترام والتقدير

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة جمال سبع مشاهدة المشاركة
        [align=justify]وجدتني أدخل هذا الملاذ العذب بعد طول غياب .. هي روعة الانشاد من يحملنا على الولوج .. نبارك لهفة الحروف إلى سطورها .. نشم الربيع من فوق زهرة التجلي و التجلي رسالة فوق الغناء .
        سعدت كثيرا بمروري بين ربوع نثيرتك الرئعة .
        تحياتي و تقديري[/align]



        أستاذي الكريم
        جمال سبع


        مرورك بهذا الألق والرقة
        وحضورك بهذا الزخم
        يعطيان النص وجها جميلا

        أفتقدك منذ زمن، فلك بصمة على الحروف خاصة
        ولك هوية جميلة

        احترامي وتقديري لعمقك
        وجمال حرفك

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
          تقولُ القيثارةُ للعازفِ القتيلْ :



          اترُكني قُربَ هذا الهواءِ
          تُخبّئُني الريحُ في مَهبّها
          يَعزفُني الخُلودُ لحنًا
          يُوهِمُنا بالبقاءِ خليليْنِ
          خاضعيْنِ قَسْرًا
          لجاذبيةِ الأرضِ
          وجُرحِ الوداعْ


          اترُكْني قُربَ دهشةِ الورودِ
          حين تَنكَسِرُ المزهريةْ

          محمد
          الأديب الراقي الجميل
          تهت في قناديلك
          في مزهرياتك
          في عزف قيثارتك المبدع
          الجمال لايغادرك
          والأبداع تؤأم روحك
          رائعة
          ومرايا الوجع
          مرايا الروح
          هي صباحاتك التي لن تغيب
          ورودك
          التي لن تذبل
          المبدع الجميل محمد
          ننتظر قصائدك
          حروفك دائما بكل شوق بكل فرح
          كل الود


          ميساء


          أستاذتي

          تأتي الصباحات من باطن الأرض
          وتعود إليها
          تحمل البراكين غضب الجذور
          على بُخل الغمام
          لا أوردة الشجر تقدر على الجفاف
          ولا أعين المنتظرين

          من يوقظنا ؟
          حين يقترف فينا السفر جريمة رجوعه وحيدا
          بلا حقائب
          وبلا صافرات

          لحظة واحدة بلا بكاء
          وبلا ألم
          ربما تكون أطول من عصور الهجر
          أحلى من شروق على ساحل
          واكثر رقة من عصفورة
          تطعم صغارها شيئا
          قبل أن تهاجر

          حضورك له وزن الأرض
          وروعة النسائم المهاجرة

          لك الشكر كله
          والاحترام
          والتقدير

          تعليق

          • فايزشناني
            عضو الملتقى
            • 29-09-2010
            • 4795

            #20
            أخي الرائع محمد تحية طيبة

            شدني حديث القيثارة أكثر:
            أغازِلُ ما تبقّى منَ الوقتِ
            قبلَ اكتمالِ الخساراتِ
            التي تَختبرُ الصبرَ
            ودقةَ الأمنياتِ
            بتلوينِ أحلامِنا الخائفة !

            فتضطرني للبوح:
            توشوشني العصافير
            " لا تغادر اليوم "
            فمازال هناك بيادر قمح
            وماء يكفي للجميع
            متعب أنا هذه المرة
            تجتاحني ذكريات الطفولة
            تقودني إلى حلم فقير
            يتعلّم السباحة في الضباب
            وكلما عبرت يوماً
            تقدمت في العمر عشر سنين
            أخي الغالي
            يكفي أن أقرأ لك حتى أصاب بعدوى الكتابة
            فأنا بين نصوصك لا أحصي إنكساراتي
            بل أشعر أني أحلّق في الفضاء الواسع كطير حر
            لك مني كل الحب والتقدير
            هيهات منا الهزيمة
            قررنا ألا نخاف
            تعيش وتسلم يا وطني​

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
              أخي الرائع محمد تحية طيبة

              شدني حديث القيثارة أكثر:
              أغازِلُ ما تبقّى منَ الوقتِ
              قبلَ اكتمالِ الخساراتِ
              التي تَختبرُ الصبرَ
              ودقةَ الأمنياتِ
              بتلوينِ أحلامِنا الخائفة !

              فتضطرني للبوح:
              توشوشني العصافير
              " لا تغادر اليوم "
              فمازال هناك بيادر قمح
              وماء يكفي للجميع
              متعب أنا هذه المرة
              تجتاحني ذكريات الطفولة
              تقودني إلى حلم فقير
              يتعلّم السباحة في الضباب
              وكلما عبرت يوماً
              تقدمت في العمر عشر سنين
              أخي الغالي
              يكفي أن أقرأ لك حتى أصاب بعدوى الكتابة
              فأنا بين نصوصك لا أحصي إنكساراتي
              بل أشعر أني أحلّق في الفضاء الواسع كطير حر
              لك مني كل الحب والتقدير




              أخي الحبيب
              الغالي

              أشتاق لمفرداتك التي تحمل الكون
              تخلع ظلالها حول الحروف
              فتمنحها عمقا

              أيها القريب البعيد
              سجل انتصاراتك وانحناءات الريح
              الأرض ظامئة
              والزمن ينكث العهود
              بعض الغمام خدّاع
              والانتظار لا يجدي حين تتوقف العربات
              عن الدوران حول الأماني

              أنت دائما رائع وجميل
              وقراءتك للسطور مميزة
              ومعرفتك لما بينها عميقة

              مودتي لك واحترامي

              تعليق

              • شيماءعبدالله
                أديب وكاتب
                • 06-08-2010
                • 7583

                #22

                آه يا قيثارةَ العمرِ الذي

                ضاقَتْ بِهِ الدنيا

                وَضَلّلَهُ البقاءْ

                لا تسألي أوتارَكِ الثّكلى

                عن الوقتِ الذي يَحتاجُهُ الموتى

                لرصدِ الذكرياتِ

                والاحتفالِ بآخرِ الآهاتْ

                لا تسأليني . . .

                كَمْ كَبُرنا ؟

                لمْ أكُنْ أحصي الهزائِمَ

                عندما قَصُرَ الطريقْ

                نفد الجواب في همهمة سؤال
                لاغتيال عمر داعب أطراف النهاية
                وإن قصر الطريق فحد الطرف آتٍ لامحال

                الأستاذ القدير محمد مثقال الخضور
                كلمات أوجعتني من قصيدك الباذخ الثراء

                ومن وجع الكلمات يأتي الإبداع
                شجي حرفك أطربنا وازدان سمعنا بالجمال
                تحية كبيرة تليق
                احترامي وتقديري


                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة

                  آه يا قيثارةَ العمرِ الذي



                  ضاقَتْ بِهِ الدنيا



                  وَضَلّلَهُ البقاءْ



                  لا تسألي أوتارَكِ الثّكلى



                  عن الوقتِ الذي يَحتاجُهُ الموتى



                  لرصدِ الذكرياتِ



                  والاحتفالِ بآخرِ الآهاتْ



                  لا تسأليني . . .



                  كَمْ كَبُرنا ؟



                  لمْ أكُنْ أحصي الهزائِمَ



                  عندما قَصُرَ الطريقْ



                  نفد الجواب في همهمة سؤال


                  لاغتيال عمر داعب أطراف النهاية


                  وإن قصر الطريق فحد الطرف آتٍ لامحال



                  الأستاذ القدير محمد مثقال الخضور


                  كلمات أوجعتني من قصيدك الباذخ الثراء


                  ومن وجع الكلمات يأتي الإبداع


                  شجي حرفك أطربنا وازدان سمعنا بالجمال


                  تحية كبيرة تليق


                  احترامي وتقديري








                  أستاذتي الفاضلة
                  شيماء عبد الله

                  كأن العمر يقاس بما تكسر على جنباته من الأماني !
                  كأنه يهرب إلى ما وراء لحظة اختفاءه
                  كدهشة الورود حين تنكسر مزهريتها
                  فيضيع ما بها من ماء
                  وتتباعد الزهور

                  حضورك له نكهة خاصة
                  ومرورك أجمل من النصوص

                  تقديري لك كبير
                  ومودتي واحترامي

                  تعليق

                  • أمريل حسن
                    عضو أساسي
                    • 19-04-2011
                    • 605

                    #24
                    إيعاز من الحوار الأخير...الثبات على المبدأ الذي لايهزم...ومجاوزة الذات المتوثبة بالحيوية وسعيها الدائم إلى أن يشع العدل والحق والجمال الذي هو قرين الحرية....

                    وحي بغاية الأناقة سلمت أخي..
                    التعديل الأخير تم بواسطة أمريل حسن; الساعة 19-05-2011, 06:19.
                    [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة أمريل حسن مشاهدة المشاركة
                      إيعاز من الحوار الأخير...الثبات على المبدأ الذي لايهزم...ومجاوزة الذات التوثبة بالحيوية وسعيها الدائم إلى أن يشع العدل والحق والجمال الذي هو قرين الحرية....

                      وحي بغاية الأناقة سلمت أخي..


                      لك شكري وتقديري الكبيرين
                      على هذا المرور الطيب العميق
                      والقراءة الجميلة

                      مودتي واحترامي

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        #26
                        القيثارة :

                        ويحتضر حرفي حين أقرؤه بصمت
                        الدروب الطويلة
                        إلتفت حول حنجرتي
                        حول أذنيّ ووتري
                        ما عدت أسمع لحني
                        ولا عاد يسمعني ..

                        أيها القتيل
                        نثروا الرماد على جناحيك
                        زرعوا فيك الخريف
                        فلا تكفف دموعي
                        بمناديلك الصفراء ؟!
                        ازحف نحو نافذة أخرى
                        يكاد الريح يحمل رمادك
                        إلى ألحاني ..!

                        القتيل :
                        سأزحف نحو مقبرة أخرى
                        مع ديدان الوقت
                        المدى توحد فيه الموت
                        فلا تتوسدي ذراعه
                        إن مدّها ...
                        غفوت في أحضانه
                        يوما ..
                        كمم فمي
                        اغتال أحلامي ..بعثر ملامحي
                        أرداني قتيلا ..
                        وكما يرمي الغصن أوراقه القديمة
                        رماني ...
                        ولما أمطرت الرصاصة
                        عصفورا سقط ..
                        فتح الرصيف البارد
                        فمه والتقطني ..

                        حذار ثم حذار
                        من لحن يطل رأسه
                        من ستار الشفق ..
                        أن يغويك ..!
                        لا تتمايلي بين خيوط مغيب
                        أنغامها شباك
                        تشتهي خصرك .. !

                        القيثارة:

                        حولتني من آلة موسيقية
                        إلى مرثية
                        اذهب بالله عليك
                        عساها تعود ألحاني
                        أنت كائن يحيا ليموت
                        لكن النغم فنيق
                        إذا ما غرد
                        هزّ أغصان الوجود ..


                        سيدي بات ذيل ثوب الأحزان طويلا .. كلما مشيتا لطّخ الذكريات والأماكن .. بل ابتلعتها حفرته السوداء ..!
                        ويبقى النفس الأخير دندنة مع عزف قيثارة الوجود، يتمايل معها لأخر مرة قبل أن يجرفه المنعطف الأخير ..!
                        وغالبا ما نفض لحن الوجود غبارنا عن كتفيه ..وتابع الرقص، يبخل علينا بلحظة صمت ..وكأننا ما كنا يوما ..!
                        لم تحص الحياة يوما عدد أنفاسنا، ولا احتفظت بابتساماتنا في صفحات الذكرى ، ربما فقط أحصت عدد هزائمنا ..
                        لتعد منها نخب انتصارها ..!
                        لا أدري لم نلتفت دائما ورائنا في ساعة الرحيل .. ألنسلم أنفسنا إلى غصة أخيرة حين نرى أن الذكريات لم تخرج
                        منديلها لتلوّح لنا ؟! بل مسحتنا عن ثغرها أحمر شفاه ذبل على شفاهها ..!

                        الشاعر المبدع محمد الخضور
                        قصيدة قالت الكثير
                        حاولت اللحاق بمعانيها
                        فتعثرت بلهثاتي ..
                        تقبل مروري سيدي
                        خالص الود والتقدير
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                          القيثارة :

                          ويحتضر حرفي حين أقرؤه بصمت
                          الدروب الطويلة
                          إلتفت حول حنجرتي
                          حول أذنيّ ووتري
                          ما عدت أسمع لحني
                          ولا عاد يسمعني ..

                          أيها القتيل
                          نثروا الرماد على جناحيك
                          زرعوا فيك الخريف
                          فلا تكفف دموعي
                          بمناديلك الصفراء ؟!
                          ازحف نحو نافذة أخرى
                          يكاد الريح يحمل رمادك
                          إلى ألحاني ..!

                          القتيل :
                          سأزحف نحو مقبرة أخرى
                          مع ديدان الوقت
                          المدى توحد فيه الموت
                          فلا تتوسدي ذراعه
                          إن مدّها ...
                          غفوت في أحضانه
                          يوما ..
                          كمم فمي
                          اغتال أحلامي ..بعثر ملامحي
                          أرداني قتيلا ..
                          وكما يرمي الغصن أوراقه القديمة
                          رماني ...
                          ولما أمطرت الرصاصة
                          عصفورا سقط ..
                          فتح الرصيف البارد
                          فمه والتقطني ..

                          حذار ثم حذار
                          من لحن يطل رأسه
                          من ستار الشفق ..
                          أن يغويك ..!
                          لا تتمايلي بين خيوط مغيب
                          أنغامها شباك
                          تشتهي خصرك .. !

                          القيثارة:

                          حولتني من آلة موسيقية
                          إلى مرثية
                          اذهب بالله عليك
                          عساها تعود ألحاني
                          أنت كائن يحيا ليموت
                          لكن النغم فنيق
                          إذا ما غرد
                          هزّ أغصان الوجود ..


                          سيدي بات ذيل ثوب الأحزان طويلا .. كلما مشيتا لطّخ الذكريات والأماكن .. بل ابتلعتها حفرته السوداء ..!
                          ويبقى النفس الأخير دندنة مع عزف قيثارة الوجود، يتمايل معها لأخر مرة قبل أن يجرفه المنعطف الأخير ..!
                          وغالبا ما نفض لحن الوجود غبارنا عن كتفيه ..وتابع الرقص، يبخل علينا بلحظة صمت ..وكأننا ما كنا يوما ..!
                          لم تحص الحياة يوما عدد أنفاسنا، ولا احتفظت بابتساماتنا في صفحات الذكرى ، ربما فقط أحصت عدد هزائمنا ..
                          لتعد منها نخب انتصارها ..!
                          لا أدري لم نلتفت دائما ورائنا في ساعة الرحيل .. ألنسلم أنفسنا إلى غصة أخيرة حين نرى أن الذكريات لم تخرج
                          منديلها لتلوّح لنا ؟! بل مسحتنا عن ثغرها أحمر شفاه ذبل على شفاهها ..!

                          الشاعر المبدع محمد الخضور
                          قصيدة قالت الكثير
                          حاولت اللحاق بمعانيها
                          فتعثرت بلهثاتي ..
                          تقبل مروري سيدي
                          خالص الود والتقدير





                          القيثارة – اللحن – الكلمة في حالة بقاء
                          صانع الحلم في ركن الفناء
                          ويدور الحوار الوداعي

                          تنطفئ جذوة الوقت
                          حين يستحيل اللقاء

                          تغمض الأرض أجفانها على الحلم
                          حين تكتئب الحقائق
                          ويعترض بنفسج الأرض على طريقة دفن الشعور

                          لا تكتب الأسماء كل حروفها في أواخر الليالي
                          إلا إذا كان القمر عراب حشرجة الوداع

                          كم من الأمنيات أصابها العفن
                          من لوثة الانتظار ؟!

                          لا تأتي الشمس
                          إلا بعد أن يقتل الليل ما يشاء من الورود
                          ويخفي ما يشاء من التنهدات

                          الوداع مرّ
                          وهو أمرّ حين يكون على حواف القبور

                          كم هزيمة ستكفي ؟
                          وكم سؤال ؟
                          كي تنهار كل الجدران التي كانت تدعي
                          أنها تقي هذي الورود من عصف الريح
                          ومحاولات الاقتلاع

                          لم أكن أودع أغنيتي
                          على أطراف لحنها
                          حين استفقت من الموت كي أموت ثانية !

                          لم أكن أتسلل إلى حفنة من التراب
                          حين قلت أنني تعبتُ

                          لم أحمل معي أمتعتي
                          كي أكون بطلا واهما
                          يدّعي زراعة الأماني حين يدفنها

                          لم أكن بطلا عاقلا
                          يرضى بالهزائم حين يخنقه الوقت
                          وتوهمه الأرض
                          بأنها مخادع الكبار

                          لم أكن شيئا
                          قبل أن أموت
                          ولا أريد أن أكون شيئا قبل أن أعيش

                          كنت فقط أعتذر لقيثارتي
                          عن أزمنة لم أكن فيها قادرا على إحصاء العمر
                          ولا الهزائم
                          ولا الأوجاع


                          سيدتي الكريمة
                          أستاذتي الفاضلة
                          بسمة الصيادي

                          كنت سعيدا وفخورا وانا أرى حوار قيثارتي مع ملهمها
                          يستدرج أديبة كريمة كي تغني هذا الحوار
                          بهذه العبارات الراقية
                          التي منحت الفضاء لونا مختلفا
                          يشبه صفاء السماء
                          حين تعصر الشمس
                          غروبا برتقاليا على بحر حزين

                          لك مودتي الكبيرة
                          واحترامي الكبير

                          تعليق

                          • أحمد العمودي
                            شاعر
                            • 19-03-2011
                            • 175

                            #28
                            ياااااااه
                            حوارية وجودية معنّفة في هدوء وثبات مسترسل..
                            تذكرني بنظرية -مجازية- تقول: إذا رفّت فراشة بجناحها في الصين..
                            قد يحدث ذلك إعصارا في الجهة الأخرى من العالم!

                            دعنا نرى:
                            (أقيمُ المراثي للعصافيرِ
                            حينَ تثأرُ منها ديدانُ الحقولِ
                            تَحتَ الترابْ)

                            التقاطة في منتهى الشفافية، حين أنطّقت هذا اللمحة العابرة بحروف الوجود والعدم، وليست
                            أقل منها براعة ودقة لحظية هنا:
                            (لا تسأليني . . .
                            كَمْ كَبُرنا ؟
                            لمْ أكُنْ أحصي الهزائِمَ
                            عندما قَصُرَ الطريقْ)


                            أبدعت بشكل لا لبس فيه في تلك الحوارية المعمّقة الرؤى.
                            مودتي أخي محمد الخضور
                            " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                            فيا لفداحة الأنهارِ
                            والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                            بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                            "


                            أنا..


                            تعليق

                            • بلال عبد الناصر
                              أديب وكاتب
                              • 22-10-2008
                              • 2076

                              #29
                              هذه سـمفونية
                              تَطول بــي إلى البَعيد
                              حَيث يَلتقي الظلُ بالشَمس
                              و يَهبطُ على الغَيم لـحنٌ غَريبْ

                              هذا حوارٌ من الـمَدى
                              على قَارعةِ نوتةٍ من فُراق
                              تَحملُ للقاء ألفُ أمنية
                              مُخبئة فـي أحجيةِ القَصيدْ


                              المبدع دوماً \ السوناتا محمد
                              رائعٌ أنتْ بـكل المَقادير ..

                              تقديري
                              التعديل الأخير تم بواسطة بلال عبد الناصر; الساعة 20-05-2011, 16:07.

                              تعليق

                              • محمد مثقال الخضور
                                مشرف
                                مستشار قصيدة النثر
                                • 24-08-2010
                                • 5517

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
                                ياااااااه

                                حوارية وجودية معنّفة في هدوء وثبات مسترسل..
                                تذكرني بنظرية -مجازية- تقول: إذا رفّت فراشة بجناحها في الصين..
                                قد يحدث ذلك إعصارا في الجهة الأخرى من العالم!

                                دعنا نرى:
                                (أقيمُ المراثي للعصافيرِ
                                حينَ تثأرُ منها ديدانُ الحقولِ
                                تَحتَ الترابْ)
                                التقاطة في منتهى الشفافية، حين أنطّقت هذا اللمحة العابرة بحروف الوجود والعدم، وليست
                                أقل منها براعة ودقة لحظية هنا:
                                (لا تسأليني . . .
                                كَمْ كَبُرنا ؟
                                لمْ أكُنْ أحصي الهزائِمَ
                                عندما قَصُرَ الطريقْ)

                                أبدعت بشكل لا لبس فيه في تلك الحوارية المعمّقة الرؤى.

                                مودتي أخي محمد الخضور




                                أستاذي الفاضل
                                أحمد العمودي


                                كانت محاولة للإنقضاض على آخر الأسئلة
                                أو . . . آخر الهزائم
                                وداعية تشبه المراثي التي نعلقها على جدراننا
                                على هيئة صور الماضي
                                أنضعها للذكرى ؟ ؟
                                أم للرثاء ؟ ؟

                                كنت طفلا حين رسمت صورة العيد
                                ونسيت الشمس
                                وعاقبني معلم الرسم . . .
                                حدثنا كثيرا حينها عن النور
                                وفضل الشروق

                                كنا نعتقد أن معلمينا يعرفون أكثر مما نعرف
                                ولكنهم . . . على ما يبدو
                                لا يعرفون أكثر مما نحس
                                سيدي العزيز
                                كان لمرورك نكهة خاصة
                                كما لعمق قراءتك
                                لون مميز

                                لك الشكر والتقدير والاحترام

                                تعليق

                                يعمل...
                                X