البصّارة وأنا / إيمان الدّرع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م. زياد صيدم
    كاتب وقاص
    • 16-05-2007
    • 3505

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
    جلستُ قبالتها ، أتأمّل الوشم في ذقنها ، والأخاديد النّابضة في وجنتيها .
    رفعتْ بذهولٍ طرف عصبتها السّوداء ، وهي تقلّب الفنجان بين أناملها ،ثمّ تمتمتْ بعينين ضيّقتن حادّتين:
    اسمعي يا ابنتي ، هناك طريقٌ نورانيٌّ ممتدّ أمامك ، يأخذك إلى قصرٍ ورديّ، و عند نافذته ، ينتظرك وجهٌ تحبّينه ، يفتح لك ذراعيه ..بشوقٍ ، وحنانٍ ، تسعدين به ، قولي إن شاء الله ، وبيّضي الفأل.
    اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
    لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ ملامحك مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..
    فرأتْ ما رأتْ ...
    ==============================

    ** الاديبة الراقية ايمان.........

    وانعكست روحها المتيمة فى فنجان قهوتها..فلم تأت البصارة بشىء جديد !!

    تحايا بعقة بالرياحين.............
    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
    http://zsaidam.maktoobblog.com

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
      النص جميل جميل جدا يا أخت إيمان
      السرد جاء منسابا وسلسا وبه تشويق وروح مرحة
      أحسنتِ
      فوزي بيترو
      أخي الغالي فوزي سليم بيترو:
      توقيعك الكريم ،جبر تواضع النصّ ، فصار كبيراً بمرورك
      فأنت طبيب ماهر على جميع المحاور ..
      ولقد زرعت الآن فرحةً على أهدابي ..لا تزول ..
      ألف شكرٍ لك على رأيك الجميل ، الذي أرفع به الرّأس عالياً
      لك امتناني ...وتحيّاتي ..

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
        ......

        متشعبة دروب الحبيب الوردية، أمام عين البصارة ..!
        لأن قلبه وحده يظل دليله..!!
        ما أعذبك أديبتنا المرهفة إيمان، وأنت تغمسين طرف قلمك في لون البهاء،
        لتهدينا هذه الجميلة الرشيقة،وهي تنبض بدفء المشاعر..!!
        تحيتي وخالص مودتي
        مباركة الغالية :
        صار لاسمك الحبيب حين يخطو ،لون الفرح ، ورقّة النسيم..
        ما ذكرتِه بعض مدادك الرائع ، الشفيف ،الذي تكتبين به ..
        ونصوصك تشهد..
        ألف شكرٍ لحروفٍ كان لها من البهاء ،
        ما يشعرني بالتقصير بحقّها
        و لو كتبت ألف حرفٍ...
        لك امتناني ...وتحيّاتي

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
          نص بقص فائق الروعة والجمالية

          وقد رأيته أقرب للقصة القصيرة
          هو مجرد رأي ليس إلا
          أستاذة إيمان
          لك ميزة خاصة جدا في فن السرد
          علمت أني سأرتشف فنجان إبداع من يراعك
          مودتي وشتائل الورد تحفك
          شيماء الحبيبة :
          هل قلتُ لك قبل الآن كم أنت غالية ..؟؟؟
          أسعدتني كلماتك ...
          وجعلتني أحبّ سطوري من جديد ..
          فكم جافيتها وجافتني ..؟؟ثمّ هادنتها ..
          نعم أستاذة ..أوافقك الرّأي : هي ليست ق .ق.ج
          لنقل إنها أقصوصة صغيرة ..حارتْ في هبوطها
          فحطّتْ هاهنا بين أهلها ، وأحبابها..
          أشكرك أديبتنا الرّائعة ...
          تقبّلي امتناني ...وتحيّاتي ..

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
            أختي العزيزة إيمان
            يبدو أنه كلما تقدمنا في العمر نتوغل أكثر في قصص الحب ههههه
            طبعاً أنا متأكد أننا حظينا بحب نعيشه حتى الآن نرى ملامحه على وجوه أولادنا
            سيدتي :
            ومن منا ليس له حكاية أو نادرة مع البصارات
            حتى أنني أذكر بعض الحركات التي كنا نرهقها بها
            وكأننا كنا على يقين أن كلامها ليس قابلاً للصرف عندنا
            وطبعاً كانت أغلبهن تبدأ في أول كلامها للشب بـ : بحياتك انتاية
            وللأنثى تقول : بحياتك دكر ههههه
            وهكذا حتى تأخذ كل النقود
            كلمة أخيرة : أنك قامة كبيرة
            مع كل التقدير
            بل وأنت الصادق أخي فايز نركض نحو طفولتنا ..
            كلما كشّرتْ لنا الحياة عن أنيابها ..ونحن نظنّها أنها تبتسم ..
            هل أفشي لك سرّاً فايز ...؟؟؟
            زرعتُ في قلبي، منذ أمد بعيدٍ ، واحة خضراء ، لم أدع الأيام تفسد بهجتها ...
            ألجأ إليها كلّما عصفتْ بي الحياة ..
            وضحكات الطفولة ..هي ما أبقيتها في أذني بإصرارٍ ..وكم يحرجني هذا الأمر!!
            لأني أفشل في إيقاف سيل ضحكاتي أمام الآخر في بعض المواقف ..
            في وقت يلزمني أن أفعل..ولكن هي طبيعتي ..
            وها أنت تذكّرني الآن ببعض عبارات البصّارة ...وفألها المبشّر في كلّ الأحوال ...
            سلّم لي على الأهل ، والأولاد، فايز ..لا حرمتك ..لك امتناني ، وتحيّاتي ..

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • سحر الخطيب
              أديب وكاتب
              • 09-03-2010
              • 3645

              #21
              ما اجمل الحميمية في الحروف المتفائلة
              وما أجمل القفلة المدهشة
              ايمان اشتقت لتلك الارواح الجميلة المتفائلة
              جميل هذا التفائل الوردي
              الجرح عميق لا يستكين
              والماضى شرود لا يعود
              والعمر يسرى للثرى والقبور

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة محجوبة صغير مشاهدة المشاركة
                مرحبا أستاذة إيمان:
                أقصوصة حلوة..لذيذة..ممتعة..سردك للأحداث ينساب من بين ثنايا القص كالزّلال
                على فكرة" كذب المنجمون ولو صدقوا"....أحييك أنّ بطلة قصتك كانت ذكية..مثقفة....ومرحة
                كانت لك غاية وقد وصلت... تحياتي
                الإمضاء: لؤلؤة من بحر الإبداع ـ محجوبة صغير ـ
                أهلاً باللّؤلؤة التي أبرق ضياؤها فوق الأمواج ..
                ومرحباً بدرر الحروف ...
                التي جعلت من أقصوصتي البسيطة ،شيئاً يستحقّ الثناء
                نعم غاليتي محجوبة ..
                هم كاذبون ..وإن صدقوا ..
                ولكن من المؤكّد أنّ المشاعر الراسخة بصدقها ،
                الصادرة عن القلب بكلّ تجلّياته، أبداً لا تخيب ...
                كم يلزمني من الشكر لأفيك بعض حقّك أديبتنا الجميلة ..!!!
                لك امتناني ...وتحيّاتي ...

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                  الأستاذة الكبيرة مربية الأجيال / إيمان الدرع


                  سردك سلس كثيف واسع الأخيلة
                  ووصفك ماتع شفيف
                  لقد عالجتِ مشكلة تصيب النفوس لحظة القلق النفسي والشد العصبي، حينما تستوحش الروح البدن، وتضجر الذات من الحياة، فتلجأ إلى الهروب من الواقع الكئيب، تفرّ من الألم والغبن والقهر نحو الحلم، نحو المجهول، حين حين حيرة الإنسان، قلقه، انسداد أفقه، يقفز الفكر والعقل نحو الجنون، نحو النفاذ إلى العالم الآخر، عالم المستقبل المحجوب، للاستئناس، لطلب الراحة، لرفض العناء، للهروب، للفرار.
                  لقد كنت الطبيبة المشخصة، والصيدلية الواصفة، كنت المربية الكبيرة، كنت الناصحة الأمينة، كنت المصلحة الاجتماعية القديرة.
                  فلك الشكر بعدد الحروف والكلمات، بعدد الطلبة والطالبات
                  بعدد أعداد الأجيال، أجيال تربت في دفىء الحنان
                  كل الشكر مع التقدير
                  احتراماتي
                  أستاذي القدير بلقاسم علواش :
                  هناك مداخلات ...تذهلك ، تستدعي من عينيك رقرقة الندى...
                  هكذا كانت كلماتك زميلي الرائع..
                  لن يستطيع أن يدخل إلى نسيج الرّوح
                  إلاّ من له المقدرة على التجوال في أروقتها ...
                  لقد تباعدتْ الأحلام عنّا
                  وصارتْ أمانٍ نرتشفها مع قهوتنا ، مع خبزنا ،مع قهر العشيّات ، والإصباح ..
                  حتى الأنفاس صارتْ تعكس ما ينضح به هذا القلب المتعب ..من ضيقٍ
                  فصارتْ تبحث عن عالمٍ أوسع ، وأرحب ، وأشمل ..وأكثر نقاء ..
                  أخي بلقاسم :
                  كثير الذي نثرته بحقّي من عبير الحروف ..
                  وهذه الصفات الطيّبة التي ذكرتها عني ..
                  هي من فيض كرمك ، وأصالتك ، وشخصيّتك الفاضلة ...
                  الحمد لله ..أن كانتْ مسيرة عمري ..
                  تشهد لي ..
                  بأنّ السيرة العطرة ..لايزول عبيرها ..ولاتطمرها السنون ..
                  إذ سيتاح لها شخصٌ وفيّ مثلك ...يمسح عن جبين الأيام بعض العناء ..ويجلوها
                  ويعطي هذا الشعور المفرح الذي أعيشه الآن ...
                  امتناني لك لا يقف عند حدّ ..
                  أحلى أمنياتي ..وتحيّاتي ...أديبنا الغالي ..

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                    ==============================

                    ** الاديبة الراقية ايمان.........

                    وانعكست روحها المتيمة فى فنجان قهوتها..فلم تأت البصارة بشىء جديد !!

                    تحايا بعقة بالرياحين.............
                    زميلي الغالي : م. زياد صيدم ..
                    لم يعد الأمر يتعلّق بمداخلةٍ توقّعها وتمضي ...
                    أبداً أخي زياد ..
                    الأمر صار أكبر ...
                    فرحي بك الآن، يعبّر عن مرور فردٍ غالٍ من أفراد أسرتي ..
                    أفتقده إن غاب ...وأتمنى له الخير في أوبته ..
                    سعيدة برأيك ، بتحليلك الناضج المركّز في تصوّره ، ورؤاه ..
                    حقّق الله كلّ أمانينا ، في وطنٍ صحيحٍ معافى ..لاحدود تفصله ، ولا أسلاك تجزّئه ..ولا قيود تلجم حواسه..
                    إليك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                      ما اجمل الحميمية في الحروف المتفائلة
                      وما أجمل القفلة المدهشة
                      ايمان اشتقت لتلك الارواح الجميلة المتفائلة
                      جميل هذا التفائل الوردي
                      الأجمل من هذا وذاك ..سحر الحبيبة ..
                      مرورك اللطيف ، الذي يزرع المرح والتفاؤل أينما حلّ
                      حتى في أصعب الأوقات حرجاً..وأنا أتعلّم منك
                      أرى مداخلاتك دائماً ، تحمل هذه الروّح الجميلة ، الرّاقيّة ، الخفيفة الظلّ ..
                      هل سنبقى يا سحر نتشبّث ببقايا ابتسامتنا ..؟؟؟!!!
                      وإلى أيّ مدى باستطاعتنا أن نقاوم التيّار المحبط للزمن ..؟؟
                      نتمنى أن يمنحنا الله ما يقوّي فينا هذه الملَكَة ...
                      لأنها لو زالتْ ...لانكسرت في أنفسنا أشياء، من الصّعب لملمتها ..
                      إليك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي يا أختي القريبة مني ..

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • عكاشة ابو حفصة
                        أديب وكاتب
                        • 19-11-2010
                        • 2174

                        #26
                        سيدتي , نصك الجميل هذا .جعلني أطوف بين تنايا كلماته التي رسمت بدقة متناهية . نص سلس جلب له عدة ردود مختلفة وأعترف لك بنضجك في الرد على كل متدخل . نصك الجميل هذا, جعلني أطوف برحلة مجانية وبدون أجنحة بين دروب وأزقة ساحة جامع لفنا بمراكش العامرة حيث يصطف البصارات " الكزانات" لقراءة الفناجين وخطوط الرمال ووو الى جانب الحلقات وعساوة وكل جميل من جمال هذه المدينة التاريخة... بيني وبينك لم يسبق لي زيارة هذه المعلمة شكرا والسلام عليكم.
                        [frame="1 98"]
                        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                        ***
                        [/frame]

                        تعليق

                        • مصطفى الصالح
                          لمسة شفق
                          • 08-12-2009
                          • 6443

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                          جلستُ قبالتها ، أتأمّل الوشم في ذقنها ، والأخاديد النّابضة في وجنتيها .
                          رفعتْ بذهولٍ طرف عصبتها السّوداء ، وهي تقلّب الفنجان بين أناملها ،ثمّ تمتمتْ بعينين ضيّقتن حادّتين:
                          اسمعي يا ابنتي ، هناك طريقٌ نورانيٌّ ممتدّ أمامك ، يأخذك إلى قصرٍ ورديّ، و عند نافذته ، ينتظرك وجهٌ تحبّينه ، يفتح لك ذراعيه ..بشوقٍ ، وحنانٍ ، تسعدين به ، قولي إن شاء الله ، وبيّضي الفأل.
                          اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
                          لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ ملامحك مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..
                          فرأتْ ما رأتْ ...

                          سرد ساحر بأسلوبك الخلاب

                          جاءت القفلة رائعة تحوي صورة تعصف بالدهشة

                          لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ ملامحك مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..
                          فرأتْ ما رأتْ ...

                          فكرة جميلة وسرد موفق

                          بالنسبة لتصنيف النص ربما راوح بين الأقصوصة والق ق ج لما أصابه من ترهل بكثرة الشرح.. ورأيي ليس ملزما ولست عالما

                          لكن ما أعرفه أنه نص جميل جدا

                          هل قولك: فرأتْ ما رأتْ ...

                          يعني أنها رأت فعلا شيئا ما؟ من الفنجان!!

                          هل فعلا تؤمنين بهذا؟

                          والله لو قال لي منجم عن أمر سيحصل لي وحصل بعدها فعلا لما صدقته مقدار الكترون ( جزء من الذرة )

                          دمت بكل الود والخير

                          تحياتي
                          التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 20-05-2011, 10:17.
                          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                          حديث الشمس
                          مصطفى الصالح[/align]

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                            سيدتي , نصك الجميل هذا .جعلني أطوف بين تنايا كلماته التي رسمت بدقة متناهية . نص سلس جلب له عدة ردود مختلفة وأعترف لك بنضجك في الرد على كل متدخل . نصك الجميل هذا, جعلني أطوف برحلة مجانية وبدون أجنحة بين دروب وأزقة ساحة جامع لفنا بمراكش العامرة حيث يصطف البصارات " الكزانات" لقراءة الفناجين وخطوط الرمال ووو الى جانب الحلقات وعساوة وكل جميل من جمال هذه المدينة التاريخة... بيني وبينك لم يسبق لي زيارة هذه المعلمة شكرا والسلام عليكم.
                            أخي الكريم :عكاشة أبو حفصة ..
                            أقسم بأنك أفسحت المجال لخيالي أن يرتحل إلى مراكش ، هذه المدينة التاريخيّة الساحرة بمعالمها ..
                            جعلتني أرتحل عبر الأثير إلى / جامع لفنا /
                            أتخيّل (الكزانات) المصطفّات قربه، المتأهبات لقراءة الطالع ..
                            والأسواق حول الجامع ، ونداء الباعة ..والمعروضات المغاربيّة الزاهية الألوان ...
                            والأخوة المراكشييّن ، بعباءاتهم المشهورة التي تغطي الرؤوس ..
                            لهذه البقعة سحرها ..منذ طفولتنا كانت مسرحاً لأبطال قصصنا / هي وفاس ، ومكناس ، وغيرها ..
                            كم أشكرك أيها الأديب الرّاقي ، النموذج ..!!!
                            أن أشعرتني بقيمة ما أكتب ..
                            ومعروف عنك اهتمامك بالأدباء كافّة ،و تفاعلك مع مشاركاتهم بكلّ مصداقيّة ..
                            تقبّل أمنيات أختٍ تحترمك ..تحيّاتي ..

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #29
                              سرد ساحر بأسلوبك الخلاب

                              جاءت القفلة رائعة تحوي صورة تعصف بالدهشة

                              لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ ملامحك مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..
                              فرأتْ ما رأتْ ...

                              فكرة جميلة وسرد موفق

                              بالنسبة لتصنيف النص ربما راوح بين الأقصوصة والق ق ج لما أصابه من ترهل بكثرة الشرح.. ورأيي ليس ملزما ولست عالما

                              لكن ما أعرفه أنه نص جميل جدا

                              هل قولك: فرأتْ ما رأتْ ...

                              يعني أنها رأت فعلا شيئا ما؟ من الفنجان!!

                              هل فعلا تؤمنين بهذا؟

                              والله لو قال لي منجم عن أمر سيحصل لي وحصل بعدها فعلا لما صدقته مقدار الكترون ( جزء من الذرة )

                              دمت بكل الود والخير
                              الأخ الغالي مصطفى :
                              الحمد لله أنك بخير ، وزيّنت سطوري المتواضعة بحضورك ..
                              فأنت ترتبط بذكرى دخولي لهذا الملتقى الغالي ..
                              منذ مشاركاتي الخجولة الأولى ..شجّعتني ،
                              واهتممتَ بما أكتب، بعين الناقد الذي يعي ما يقرأ..كما أنت الآن ..
                              نعم زميلي القدير :رأيك في مكانه ..وأنت محقّ
                              هي أقصوصة ، بنت لحظتها ..لم تكن ق.ق .ج ..لأنها ليست مختزلة، ولاحادّة الجوانب ، ولامركّزة الومضة..
                              وظلت طائرة بين أقسام القصة هنا ، لم أعرف أين أنزلها ، فحطّتْ رحالها هنا ..المهم وصلت بالسلامة ..بين أهلي
                              والعبارة الأخيرة التي أشرتَ إليها / فرأتْ ما رأتْ / :
                              لم تكن توحي أبداً بأني أومن بما تقوله العرّافات ..هي ومضة طريفة ، أردت منها طرد الملل ..
                              أنا لا أعتقد إلاّ بالحاسّة، التي زرعها ربّ العالمين في القلب الصّادق، الذي يستشفّ الأمر بنبضه السليم ..
                              كم أشكرك أديبنا الرائع مصطفى
                              لا حرمني الله طلّتك ...
                              إليك أعذب أمنياتي ...وتحيّاتي

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              • عبد اللطيف الخياطي
                                أديب وكاتب
                                • 24-01-2010
                                • 380

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                                جلستُ قبالتها ، أتأمّل الوشم في ذقنها ، والأخاديد النّابضة في وجنتيها .
                                رفعتْ بذهولٍ طرف عصبتها السّوداء ، وهي تقلّب الفنجان بين أناملها ،ثمّ تمتمتْ بعينين ضيّقتن حادّتين:
                                اسمعي يا ابنتي ، هناك طريقٌ نورانيٌّ ممتدّ أمامك ، يأخذك إلى قصرٍ ورديّ، و عند نافذته ، ينتظرك وجهٌ تحبّينه ، يفتح لك ذراعيه ..بشوقٍ ، وحنانٍ ، تسعدين به ، قولي إن شاء الله ، وبيّضي الفأل.
                                اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
                                لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ ملامحك مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..
                                فرأتْ ما رأتْ ...

                                في النص "بصارتان" الأولى قرأت وجه الأخرى بعينين طافحتين بالحب فرأت الحياة النابضة، أما الثانية فنظرت بعين الحاجة والمصلحة الضيقة فلم تر شيئا، أو لعلها لم تر غير فألها هي.. لا، بل يمكنني القول بأن السحر/ الحب قد انطلى عليها "فرأت ما رأت" ..
                                فيما يخص مسألة التجنيس أعتقد أننا نرتكب خطأ كبيرا في حق القصة القصيرة جدا حين نفصلها عنوة عن القصة القصيرة .. لأنها ينبغي أن تكون قصة أولا، وقصيرة ثانيا، و قصيرة جدا في الأخير.. لذلك فكل ق.ق.ج، بهذا المعنى/ و هي كذلك، هي قصة قصيرة بالضرورة و العكس ليس صحيحا لأن الحجم هو الفيصل و هو مثل طريق ذي اتجاه واحد أو بمثابة غربال ما رشح منه ينتمي للققج لكنه لا يفقد هويته الأصلية... أما من يحتج بالتكثيف و الاختزال وما إليه، فنقول بأن هذا كله دعت إليه القصة القصيرة ويكننا أن نجد نماذج منها لا يمكنها الاسغناء عن عبارة أو حتى كلمة واحدة..
                                أعتقد أننا نسقط في هذا الخطأ لأننا نخلط بين الققج و أنواع أخرى من الكتابة القصيرة جدا وهو ما يشجع الكثير من الأعضاء في المنتديات على استسهال الققج .

                                أما القول بأن قصة ما تعاني من الزوائد و عليه ينبغي نقلها إلى قسم القصة القصيرة، فهذا اتهام للأخيرة. كما أن المبالغة في شفط الأولى سيؤدي بها إلى الوفاة ...

                                عودة إلى النص أعلاه، أرى أن أية محاولة لتكثيفه أكثر، أو لاختزاله ستؤدي إلى وفاة إحدى الشخصيتن أو موت فكرة.. النص هكذا ينبض بالحياة، و يوفر معطيات تساعد على فهم الشخصيتين وخلفيتيهما لمن يود دراستهما، أما نشره بهذا القسم أو ذاك فمتروك لاختيار الكاتب و حسابات النشر لديه طالما أن حجمه لا يخرجه من إطار القصة القصيرة جدا.

                                تقبلي مروري
                                مع المودة و التقدير
                                التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف الخياطي; الساعة 20-05-2011, 17:11.
                                [frame="2 98"]
                                زحام شديد في المدينة.
                                أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
                                [/frame]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X