البصّارة وأنا / إيمان الدّرع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #31
    قرأته هناك وهنا عدة مرات
    وفي كل مرة أحتضن ابتسامتي وأخرج صامتة
    ما أروع سيدتي
    يا سيدة الليلك والياسمين
    تنسجين بحروفك أطواق نور
    أمد لها بلهفة معصمي ..
    ما أجمل أن تطوقني حروفك أستاذتي !
    أحببت النص كثيرا وتغللت في أحضانه الدافئة
    دمت مبدعة
    دمت لنا
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • جميل داري
      شاعر
      • 05-07-2009
      • 384

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
      جلستُ قبالتها ، أتأمّل الوشم في ذقنها ، والأخاديد النّابضة في وجنتيها .

      رفعتْ بذهولٍ طرف عصبتها السّوداء ، وهي تقلّب الفنجان بين أناملها ،ثمّ تمتمتْ بعينين ضيّقتن حادّتين:
      اسمعي يا ابنتي ، هناك طريقٌ نورانيٌّ ممتدّ أمامك ، يأخذك إلى قصرٍ ورديّ، و عند نافذته ، ينتظرك وجهٌ تحبّينه ، يفتح لك ذراعيه ..بشوقٍ ، وحنانٍ ، تسعدين به ، قولي إن شاء الله ، وبيّضي الفأل.
      اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
      لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ ملامحك مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..

      فرأتْ ما رأتْ ...
      هو ذا الوجه..
      وجه ملاك
      لا يغيب
      تراه هنا وهناك
      هوذا الآن يسدل أفياءه الوارفه
      ليس يعرف قط سوى لغة العاطفه
      هنا نص إبداعي لا يصنف
      فهو قصة قصيرة حينا
      وخاطرة حينا
      وقصيدة شعرية أحيانا
      ترمم المبدعة إيمان كلماتها وتبني عالما نمت إليه بألف صلة
      فهو قصة: سردا ووصفا وحوارا وحبكة وشخصيات:
      ومن جماليات الشخصية أن المحورية غائبة عن البصر وحاضرة في البصيرة
      وقد جاء الإتقان في الانتقال من الضمير الغائب إلى المتكلم:
      نافذته..تحبينه..ذراعيه
      الى:ارتشفت ملامحك
      وهكذا تم الحكم عليه بالحضور غيابيا وكأني اسمع صوت الشاعر القديم:
      وتلفتت عيني فمذ خفيت عني الطلول تلفت القلب

      وهو خاطرة ذات فكرة عميقة في إطار من البلاغة المشعة
      وهو نص شعري لما فيه من خيال وتصوير:
      الأخاديد النابضة..طريق نوراني..ارتشفت ملامحك
      وتوفر عنصر الإيقاع الذي تولده المراوحة بين الخبر والإنشاء والسجع ..
      كما يذكرني النص بقصيدة نزار قباني :"قارئة الفنجان"
      الرحلة من :جلست قبالتها الى فرأت ما رأت طويلة وقصيرة معا:
      الم يقل الشاعر:
      مكر مفر مقبل مدبر معا...؟
      فقارئة الفنجان تتحدث عن سيرة حياة في رحم الغيب
      وقصيرة بعدد المفردات وكأني بي اسمع صوت النفري:
      "كلما اتسعت الفكرة ضاقت العبارة"

      نص يضج بالحلم والحب والانتظار
      ويترك في النفس اثرا لا يمحى
      ويعلن عن روعة الفن في الحياة
      الفن الذي هو أعظم فرح يمنحه الإنسان لنفسه
      المبدعة الراقية إيمان
      لك الألق والغدق

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة
        في النص "بصارتان" الأولى قرأت وجه الأخرى بعينين طافحتين بالحب فرأت الحياة النابضة، أما الثانية فنظرت بعين الحاجة والمصلحة الضيقة فلم تر شيئا، أو لعلها لم تر غير فألها هي.. لا، بل يمكنني القول بأن السحر/ الحب قد انطلى عليها "فرأت ما رأت" ..
        فيما يخص مسألة التجنيس أعتقد أننا نرتكب خطأ كبيرا في حق القصة القصيرة جدا حين نفصلها عنوة عن القصة القصيرة .. لأنها ينبغي أن تكون قصة أولا، وقصيرة ثانيا، و قصيرة جدا في الأخير.. لذلك فكل ق.ق.ج، بهذا المعنى/ و هي كذلك، هي قصة قصيرة بالضرورة و العكس ليس صحيحا لأن الحجم هو الفيصل و هو مثل طريق ذي اتجاه واحد أو بمثابة غربال ما رشح منه ينتمي للققج لكنه لا يفقد هويته الأصلية... أما من يحتج بالتكثيف و الاختزال وما إليه، فنقول بأن هذا كله دعت إليه القصة القصيرة ويكننا أن نجد نماذج منها لا يمكنها الاسغناء عن عبارة أو حتى كلمة واحدة..
        أعتقد أننا نسقط في هذا الخطأ لأننا نخلط بين الققج و أنواع أخرى من الكتابة القصيرة جدا وهو ما يشجع الكثير من الأعضاء في المنتديات على استسهال الققج .

        أما القول بأن قصة ما تعاني من الزوائد و عليه ينبغي نقلها إلى قسم القصة القصيرة، فهذا اتهام للأخيرة. كما أن المبالغة في شفط الأولى سيؤدي بها إلى الوفاة ...

        عودة إلى النص أعلاه، أرى أن أية محاولة لتكثيفه أكثر، أو لاختزاله ستؤدي إلى وفاة إحدى الشخصيتن أو موت فكرة.. النص هكذا ينبض بالحياة، و يوفر معطيات تساعد على فهم الشخصيتين وخلفيتيهما لمن يود دراستهما، أما نشره بهذا القسم أو ذاك فمتروك لاختيار الكاتب و حسابات النشر لديه طالما أن حجمه لا يخرجه من إطار القصة القصيرة جدا.

        تقبلي مروري
        مع المودة و التقدير
        تعيش طنجة ، وأهلها ..تعيش ..تعيش ..
        أفرح الله قلبك أخي وزميلي عبد اللطيف كما أفرحتَ قلبي بعد أن ألبستَ النصّ شرعيّة الهبوط ..
        لقد أعطيت فسحة كبيرة للكتابة الق .ق.ج بمفهمومها الشامل ,,
        بعيداً عن التأطير الذي يلجم الكتابة ، ويرهقها ..
        ويجعلها محصورة ..بحيّزٍ ضيّق..خشية تجنيس النصّ ، وانتمائه ..
        ولو كان على حساب الفكرة أحياناً ، أوالبعد الشخصيّ للبطل ، أو رسم المشهد كما ينبغي ..
        أشكرك ...وممتنّة لرأيك .. الجميل حول النصّ
        فأنت كاتب كبير ، له بصمته المميّزة ، وثقافته العالية ..
        ورؤيته الناقدة التي تشهد له بالخبرة الأدبيّة الواسعة..
        تقبّل أمنياتي ...وتحيّاتي ...

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
          قرأته هناك وهنا عدة مرات
          وفي كل مرة أحتضن ابتسامتي وأخرج صامتة
          ما أروع سيدتي
          يا سيدة الليلك والياسمين
          تنسجين بحروفك أطواق نور
          أمد لها بلهفة معصمي ..
          ما أجمل أن تطوقني حروفك أستاذتي !
          أحببت النص كثيرا وتغللت في أحضانه الدافئة
          دمت مبدعة
          دمت لنا
          وتظلّين بسمتي التي أحببتها ..
          الوادعة ، الحالمة ، الطيّبة ..
          صاحبة القلم، الذي صار رمحاً، لا يخطئ هدفه حيث يصيب..
          أشكرك غاليتي ...
          العبير الذي أشمّه الآن بعد مرورك ما عدت أستغربه ..
          لأنه من أزاهيرك أيتها الرائعة ..
          من القلب أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..أديبتنا ...وبسمتنا ..

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة جميل داري مشاهدة المشاركة
            هو ذا الوجه..
            وجه ملاك
            لا يغيب
            تراه هنا وهناك
            هوذا الآن يسدل أفياءه الوارفه
            ليس يعرف قط سوى لغة العاطفه
            هنا نص إبداعي لا يصنف
            فهو قصة قصيرة حينا
            وخاطرة حينا
            وقصيدة شعرية أحيانا
            ترمم المبدعة إيمان كلماتها وتبني عالما نمت إليه بألف صلة
            فهو قصة: سردا ووصفا وحوارا وحبكة وشخصيات:
            ومن جماليات الشخصية أن المحورية غائبة عن البصر وحاضرة في البصيرة
            وقد جاء الإتقان في الانتقال من الضمير الغائب إلى المتكلم:
            نافذته..تحبينه..ذراعيه
            الى:ارتشفت ملامحك
            وهكذا تم الحكم عليه بالحضور غيابيا وكأني اسمع صوت الشاعر القديم:
            وتلفتت عيني فمذ خفيت عني الطلول تلفت القلب

            وهو خاطرة ذات فكرة عميقة في إطار من البلاغة المشعة
            وهو نص شعري لما فيه من خيال وتصوير:
            الأخاديد النابضة..طريق نوراني..ارتشفت ملامحك
            وتوفر عنصر الإيقاع الذي تولده المراوحة بين الخبر والإنشاء والسجع ..
            كما يذكرني النص بقصيدة نزار قباني :"قارئة الفنجان"
            الرحلة من :جلست قبالتها الى فرأت ما رأت طويلة وقصيرة معا:
            الم يقل الشاعر:
            مكر مفر مقبل مدبر معا...؟
            فقارئة الفنجان تتحدث عن سيرة حياة في رحم الغيب
            وقصيرة بعدد المفردات وكأني بي اسمع صوت النفري:
            "كلما اتسعت الفكرة ضاقت العبارة"

            نص يضج بالحلم والحب والانتظار
            ويترك في النفس اثرا لا يمحى
            ويعلن عن روعة الفن في الحياة
            الفن الذي هو أعظم فرح يمنحه الإنسان لنفسه
            المبدعة الراقية إيمان
            لك الألق والغدق
            أديبنا القدير:جميل داري ..
            خلتُ نفسي للحظاتٍ ،بأنّي خارج هذا الإطار الزجاجي الذي أمامي..
            أحسستني ...اخترقته إلى سهولٍ خصيبة ، تحت أفياء القمر..
            تلتمع عيوني فرحاً ...أتابع فراشات حروفٍ كتبت بقلمٍ جميلٍ ..
            وأرسم قصيدة فرح ملوّنة تطير مع أسراب الحمائم البيضاء ..
            فعرفتُ حين أوبتي ، أني أقرأ لشاعرٍ ..اسمه كبير ..
            يرى النصّ بكامل خطوطه ، يقلّبه بخبرةٍ بين أنامله لفظاً ، وشموليّةً ، ومعنى ..
            أعجبتني هذه المقاربات التي أوردتها ..بشكلّ فاق التوقّع ..وأكثر مما أستحقّ ربما ..
            ولكن بهمسة صغيرة ..إني هنا أردتُ فقط الإشارة:
            أن في العقل الباطن مفردات، تتغلغل بعمقٍ في ارتدادات تصوّراتنا..
            فتصير قوّة طاغية، تتحكّم بالأشياء التي حولنا، وتنعكس في مرآتنا ..
            وليس ما قصده الشاعر الكبير نزار في مجهول فنجانه .. وقارئته ..
            مع أني أحبّ هذه القصيدة جدّاً...وهي من الرّوائع ..
            مداخلتك الكريمة ...سأحتفظ بها بخيوطٍ من ذهبٍ لأشكرك كلّ حين..
            أديبنا الرّاقي جميل :إليك أجمل أمنياتي ...وتحيّاتي ...وامتناني على المدى ..

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • محمد فائق البرغوثي
              أديب وكاتب
              • 11-11-2008
              • 912

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
              جلستُ قبالتها ، أتأمّل الوشم في ذقنها ، والأخاديد النّابضة في وجنتيها .
              رفعتْ بذهولٍ طرف عصبتها السّوداء ، وهي تقلّب الفنجان بين أناملها ،ثمّ تمتمتْ بعينين ضيّقتن حادّتين:
              اسمعي يا ابنتي ، هناك طريقٌ نورانيٌّ ممتدّ أمامك ، يأخذك إلى قصرٍ ورديّ، و عند نافذته ، ينتظرك وجهٌ تحبّينه ، يفتح لك ذراعيه ..بشوقٍ ، وحنانٍ ، تسعدين به ، قولي إن شاء الله ، وبيّضي الفأل.
              اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
              لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ ملامحك مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..
              فرأتْ ما رأتْ ...
              ق ق ج بإمتياز ، هناك مفارقة واضحة ، الحجم ليس مقياسا ، ومع ذلك فالحجم مناسب .

              لو كنتُ مكانك ، لحذفت العبارة الأخيرة ( فرات ما رأت ) لأنها مفهومة من سياق النص . ولو كنت مكانك أيضا لأعدت صياغة الجملة الأخيرة لتغدو هكذا : ( لم تعرف أني خاتلتها ، وارتشفتُ ، مع قهوتي .. حتى آخر قطرة ، ملامحك ) .. فلندع لحظة التنوير في القصة حتى آخر كلمة .
              هذا لو كنتُ مكانك ، لكنني لست مكانك ، ولستُ من أبدع هذا النص القصصي الجميل .

              أستاذة إيمان ،، نص جميل ،، طاب قلمك ومساؤك .
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد فائق البرغوثي; الساعة 09-06-2011, 18:48.
              [align=center]

              العشق
              حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


              [/align]

              تعليق

              • سليم محمد غضبان
                كاتب مترجم
                • 02-12-2008
                • 2382

                #37
                الأستاذة إيمان الدّرع،
                لقد صدقت البصّارة و كذبت هي. فهنيئاً لها بهذه البصّارة التي ذكرتها بأجمل ما في حياتها و بصورةٍ رائعة.
                لقد أحببتُ هذا النّص. تحياتي الوردية.
                [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                [/gdwl]
                [/gdwl]

                [/gdwl]
                https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
                  ق ق ج بإمتياز ، هناك مفارقة واضحة ، الحجم ليس مقياسا ، ومع ذلك فالحجم مناسب .

                  لو كنتُ مكانك ، لحذفت العبارة الأخيرة ( فرات ما رأت ) لأنها مفهومة من سياق النص . ولو كنت مكانك أيضا لأعدت صياغة الجملة الأخيرة لتغدو هكذا : ( لم تعرف أني خاتلتها ، وارتشفتُ ، مع قهوتي .. حتى آخر قطرة ، ملامحك ) .. فلندع لحظة التنوير في القصة حتى آخر كلمة .
                  هذا لو كنتُ مكانك ، لكنني لست مكانك ، ولستُ من أبدع هذا النص القصصي الجميل .

                  أستاذة إيمان ،، نص جميل ،، طاب قلمك ومساؤك .
                  زميلي الغالي : محمد فائق البرغوثي :
                  ولأنّ مرورك غير عاديّ ، فقد بشّرتني اليوم بصّارتي بحضورك ..
                  لأنها تعرف مكانتك عندي ، وحجم أخوّتك في قلبي ..
                  فرحتُ جداً ، برأيك ، بتشجيعك ...
                  وعملت بملاحظتك
                  فأعدت صياغة الجملة الأخيرة
                  ورتبت كلماتها حسب اقتراحك
                  فعلاً وجدتُ الإيقاع أجمل ..
                  لاعجب ، فأنا أثق بخبرتك ، وذائقتك الأدبيّة ..
                  لا حُرمتُ طلّتك أديبنا الرّائع ..
                  ومع أطيب أمنياتي ..تحيّاتي

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                    الأستاذة إيمان الدّرع،
                    لقد صدقت البصّارة و كذبت هي. فهنيئاً لها بهذه البصّارة التي ذكرتها بأجمل ما في حياتها و بصورةٍ رائعة.
                    لقد أحببتُ هذا النّص. تحياتي الوردية.
                    زميلي القدير : سليم محمد الغضبان :
                    أيّ شرف عظيمٍ نالني اليوم بحضورك الجميل ..!!!
                    وتعليقك الأروع والأجمل ..
                    ليت حياتنا دائماً تستقدم تباشير الخير ، والتفاؤل ..
                    وتحقّق لنا الأماني ..
                    ولو كنّا نوحي للبصّارة بما يسعدنا ، لتؤكّد على مسامعنا ما نحلم به ..
                    وهل نملك غير ذلك في هذا الزمن البخيل ؟؟؟
                    أشكر حضورك الكريم أديبنا الرائع ، ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ..

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • فواز أبوخالد
                      أديب وكاتب
                      • 14-03-2010
                      • 974

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                      تمتمتْ :
                      يا ابنتي ، ينتظرك وجهٌ تحبّينه ، يفتح لك ذراعيه ..بشوقٍ ،
                      اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
                      لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ ملامحك مع قهوتي .


                      نص رااائع أديبتنا وأستاذتنا إيمان الدرع

                      وإن كان السطر الأخير أرى أنه يشي بتصديقك لها
                      فإن كنت قصدت غير ذلك فأعتقد أن هناك خلل فيه
                      لأن أول مايتبادر إلى القارئ هذا المعنى .

                      ولك فائق التحية والتقدير .


                      .........
                      [align=center]

                      ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                      الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                      ..............
                      [/align]

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة
                        نص رااائع أديبتنا وأستاذتنا إيمان الدرع

                        وإن كان السطر الأخير أرى أنه يشي بتصديقك لها
                        فإن كنت قصدت غير ذلك فأعتقد أن هناك خلل فيه
                        لأن أول مايتبادر إلى القارئ هذا المعنى .

                        ولك فائق التحية والتقدير .


                        .........
                        أريد أن أشكرك أستاذ فواز على جميل حضورك
                        وطيب كلماتك ..لا حُرمت أخوّتك ..زميلي الغالي ..
                        طبعاً كذب المنجّمون ولو صدقوا ..
                        إن هي إلا لقطة طريفة ..
                        أوضحت قصدها للأخوة الزملاء المداخلين الذين مرّوا مشكورين قبلك ..
                        أشكرك وجعل الله أيّامك كلها سعادة وهناء ...وبشرى دائمة بالفرح ..
                        ومع أطيب أمنياتي ...إليك تحيّاتي ..

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • مخلوفي ابوبكر
                          أديب وكاتب
                          • 07-03-2008
                          • 99

                          #42
                          .... ينتظرك وجهٌ تحبّينه ، يفتح لك ذراعيه ..بشوقٍ ، وحنانٍ ، تسعدين به ، ....
                          اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
                          لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..ملامحك .

                          رائعة القصة و ار وع كانت الخاتمة الشعرية ..خاتمة تفتحت ..بل لاحت كوميض امام تائه مسحور ..و الله لم اجد الكلمات لترجمة استمتاعي بهذا العمل الجميل الف تحية ايتها المبدعة الرائعة ايمان الدرع

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة مخلوفي ابوبكر مشاهدة المشاركة
                            .... ينتظرك وجهٌ تحبّينه ، يفتح لك ذراعيه ..بشوقٍ ، وحنانٍ ، تسعدين به ، ....
                            اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.

                            لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..ملامحك .

                            رائعة القصة و ار وع كانت الخاتمة الشعرية ..خاتمة تفتحت ..بل لاحت كوميض امام تائه مسحور ..و الله لم اجد الكلمات لترجمة استمتاعي بهذا العمل الجميل الف تحية ايتها المبدعة الرائعة ايمان الدرع
                            وأنا وقفتُ حائرة ...أقلّب الكلمات عساها تنقل إليك
                            عميق شكري ، وامتناني ..
                            لطيب تعابيرك ..
                            ورأيك الذي أرخى بظلالٍ سعيدةٍ على بردة صفحتي المتواضعة..
                            فملأها ألقاً ، وحبوراً..
                            ألف شكر يا أخي وزميلي الأديب الكبير مخلوف ..على كلّ حرفٍ جميلٍ ، قلته بحقّي
                            ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            يعمل...
                            X