الفكر العدمي و الأدب الظلامي في ثورة سوريا !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد برجيس
    كاتب ساخر
    • 13-03-2009
    • 4813

    الفكر العدمي و الأدب الظلامي في ثورة سوريا !

    الفكر ألعدمي و الأدب ألظلامي في ثورة سوريا !

    ( 1 )


    الأمر لا يحتاج لفطنة هدهد .. كي ينبأ سليمان

    بأن البعض يسجدون للأنظمة .. من دون الله



    و كذلك لا نحتاج لحوت موسى .. لنعلم
    أن الوطن العربي هو المكان الأصح لتواجد الثورة به



    و الأحداث و المشاهد الدموية التي نراها
    ليست بحاجة ليد عيسى ليبرئ الأكمه لكي ينطق بالحق



    و لكنا و بكل تأكيد نحتاج لحقن وسائدنا
    لحظة النوم .. بجرعات من اليأس .. كي

    لا تعرينا الأحلام ... أمام أنفسنا !


    و كما أن البعض اتخذ من العدمية مبدءا فلسفيا يبرر به انعدام قيمة وجود الإنسان
    بل و اتخذ من الموت و العنف و القهر طريقا للحياة فيرى الأديب ألعدمي

    أن قتل الثوار و البطش بالمتظاهرين هو السبيل الوحيد لحياة الشعب بأمن و أمان
    إنه الفكر ألظلامي في أبهى صوره و التفكير ألانبطاحي في أرقى معانية

    إن المطالبة بسحق و محق المتظاهرين ليعيش الشعب على أشلائهم هو أحد فلسفات
    النظام السوري في التعاطي مع الأحداث . و لعل اكتشاف المقابر الجماعية في درعا

    و التي سيتم اكتشافها في كل بلدة يفك الجيش حصاره عنها ستعطي لنا دليلا أخر
    و برهانا جديدا على اعتناق ذلك الفكر ألعدمي لهذا النظام الفاشي الذي يقتل بلا رحمة
    و يسحق بلا هوادة و يمحق بلا أدنى شعور بالذنب .

    فأساس هذا الفكر غير فطري و غير شرعي لأنه يرى أن الوجود و عدم الوجود سيان
    لا فرق و هنا أيضا يرى النظام أن وجود من يقتلهم أو عدم وجودهم سيان لا فرق .

    و هو نفس منهج ألقذافي حين وصف شعبه بالجرذان لإيمانه المطلق بعدم وجودهم

    فلا معنى لأطفال تــُـيتم أو نساء تــُرمل أو بيوت يتم خرابها .. لأنهم و ببساطة فئة ضالة
    و مغرر بهم . و يتعاطون حبوبا للهلوسة

    ثم يتحد الفكر ألظلامي مع هذا الفكر ألعدمي لينتجا معا منهاجا جديدا للديمقراطية
    فبدلا من ( حكم الشعب بالشعب لصالح الشعب ) يصبح الحكم للزعيم و بالزعيم لصالح
    الكرسي ....

    و من هنا يأتي عدم استيعاب النظام لثورة الشعب و خروجه مطالبا بالحرية
    فتارة يتهمهم بالمندسين ثم المتآمرين ثم العملاء و أخيرا الإرهابيين ليعطي لنفسه
    المبرر الكامل لقتلهم و تتبعهم ثم القضاء عليهم .

    و لو ان ثورة المتظاهرين و إعتراضات المحتجين تم ركوبها من الخارج
    فسيكون ذلك نتيجة حتمية و سببا مباشرا للغباء السياسي الذي تعاطى به
    النظام مع تلك التظاهرات و موقفه السلبي الذي جعل خطى الثورة أسرع بكثير
    من خطى الإصلاح الذي وعد به!

    فاصل ،،،،،،و نواصل
    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي
  • أحمد أبوزيد
    أديب وكاتب
    • 23-02-2010
    • 1617

    #2
    ملك الساخر ... الأستاذ / محمد برجيس

    حالة من الإستغراب و التعجب مما يحدث من الذين يدافعون عن النظام السورى بعد هذه المهزلة ...
    الأن و بعد كل هذة الحقائق و الأفعال على أرض الواقع مازال هناك من يريد الدفاع عن النظام السورى

    سؤال واحد أتقدم به لحضراتهم ..........

    لماذا هذا الموقف الغريب و العجيب ؟؟

    عاوز أفهم ........ فهمونى بالله عليكم ..

    الثورة قائمة ... و القتل مستمر بل أقول الإبادة للثوار و للنساء و للأطفال ثم يأتى من يقول لا توجد ثورة فى سوريا

    قد يكون بروفات لفيلم هندى ... الله أعلم ...


    تحياتى و تقديرى
    أحمد أبوزيد

    تعليق

    • رنا خطيب
      أديب وكاتب
      • 03-11-2008
      • 4025

      #3
      الأولى أن نركز شؤوننا ثم نلتف لشؤون الأخر...و عندها الأخر سيتقبل هذا الاهتمام الملحوظ بسورية دون على البحرين و اليمين و ليبيا..


      تركت أجوبة للأخوة المصريين على ما يحدث بعد ثورة مصر و أرى المصريين يتجنبون الحديث عن ما بعد الثورة..أعرف أنها مرحلة فوضى و لا بد منها لكن ألا يجب على العاقل أن يعتبر مما يحدث لبعض البلاد العربية التي اسقطت راس النظام؟!!

      هنا أسئلة تنتظر أجوبة المصريين حصرا لأنهم أدرى في بلادهم..و لا مانع من الإجابة هناك كي تبقى الصفحة هنا للشأن السوري .

      هل ما يحصل في مصر يعبر عن رغبة الثوار المصريين ؟!



      مع العلم يهمني رأي المتكلم العربي مباشرة لأني أعتبره أصدق من الإعلام كونه عل أرض الواقع ..

      منتظرة جواب أبي زيد خصوصا فيما يتعلق بأمريكا و سوزان مبارك و نبيل العربي .. و الأسئلة قادمة..

      أما فيما تطرحه يا برجيس..

      فأين إضاءات الفكر و الأدب في مضمون موضوعك؟!!

      أنت تذكر فكر و أدب فما هي الصفات التي يتسم بها هذا الإنظلامي؟؟

      و حقيقة لا أملك جواب لهذه المعضلة التي وضعتها أمامنا فأنا لست مع و لا ضد.. لكن بكل الأحوال أنا ضد سقك الدماء لأي مواطن سوري سواء كان من الشعب أو الجيش أو الأمن؟

      و أعتقد أن الإنفلات الأمني الذي تتعرض له مصر لم تصل له سورية بعد..

      و أتمنى أن تهدأ البلاد و يكون العقل هو الحاكم على الجميع

      لقد بدأت مخططات أمريكا تكشف عن نفسها و ها هو أوباما ينتقل إىل الخطوة التالية و هي دعم ثورات مصر ماليا.. بعد أن دعمها الكترونيا و خطابيا مزيفا ..

      هل ستصمد ثورات الشعوب أمام هذا الغول الأمريكي؟؟

      تعليق

      • محمد برجيس
        كاتب ساخر
        • 13-03-2009
        • 4813

        #4
        ( 2 )

        تكمن المشكلة في تبني لغة الحوار الاقصائي . و هي أحد مفرزات الفكر العدمي .

        فالفكر العدمي لمؤيدي النظام يتمثل في اللاجدوى من التظاهر و إثارة ما يسمونه بالشغب
        فلا جدوى من التنديد بالقهر أو الطلب لشيئ من الحرية فلا جدوى على الإطلاق

        بل يجب التريث و إعطاء الفرصة للنظام لتصحيح المسار و من ثم يستبسلون في نفي
        أي ثورة أو أي احتجاج و يصل بهم ذلك الى القاء تهمة الخيانة و العمالة
        و الإرهابيين على هؤلاء المتظاهرين

        الفكر العدمي للمعارضين : هو أيضا يتمثل في حالة اللاجدوى و اللافائدة من عودة النظام لرشده
        أو الرجوع إلى صوابه فالأحزاب لا وجود لها بحكم الدستور ( حين استئثار حزب البعث فقط بالحكم )

        و كذلك لا جدوى من الديمقراطية مع هذا النظام لاعتقادهم بأنها حيوان أليف ذبحه النظام على عتبات دباباته
        التي حاصرت المدن و البلدات .... و لا جدوى كذلك من مجلس الشعب المصفق و لا جدوى من الوزراء

        المعينين من قِبل النظام ليعملوا وفق هواه و تبعا لتوجيهاته فلا جدوى من كل شيئ
        و من ثم يجب أن يعود كل شيئ إلى العدم و ليخلق نظام جديد .

        ثم يأتي الفكر الظلامي بين المؤيد و المعارض فيطمس أراء هذا و ذاك
        و يحاول أخذا الأمور الى منعطف آخر تشتيتا للأحداث و تمييعا للأراء
        فيبدأ في النبش عن قضايا و فلسفات بائدة تلمع وجهة نظر البعض في مجال

        و تطمسها في مجال آخر .... فيعترف هذا الفكر بالفساد المستشري في النظام
        و بذلك السوس الذي نخر أعمدته
        و بالقهر الذي يمارسه بكل قسوة و مع ذلك يرفض تماما إزالة النظام
        مبررا ذلك بالموقف السوري من قضايا
        عربية أتخذها كستار لاستبداده و حكره للسلطة و تكميمه للأفواه .....

        و هو هنا أشبه بمن يمسك العصا من المنتصف فإن نجحت الثورة فهو معها
        و إن لم تنجح فهذا ما حذر منه

        إشاعة الفوضى و البلبلة و انتشار الخراب و الدمار . فهو مع النظام بيده اليمنى
        و مع المتظاهرين على استحياء بيده اليسرى

        و منهم نرى المتحدث باسم كذا أو المحلل الإخباري او المراقب و هو في ذلك لا يعدو كونه
        محللا لأحاديث المقاهي و مراقبا لشرائط الفيديو و متحدثا بإسم اللاشيئ!
        فاصل ،،،،،،و نواصل
        القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
        بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

        تعليق

        • محمد برجيس
          كاتب ساخر
          • 13-03-2009
          • 4813

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
          ملك الساخر ... الأستاذ / محمد برجيس
          حالة من الإستغراب و التعجب مما يحدث من الذين يدافعون عن النظام السورى بعد هذه المهزلة ...
          الأن و بعد كل هذة الحقائق و الأفعال على أرض الواقع مازال هناك من يريد الدفاع عن النظام السورى
          سؤال واحد أتقدم به لحضراتهم ..........
          لماذا هذا الموقف الغريب و العجيب ؟؟
          عاوز أفهم ........ فهمونى بالله عليكم ..
          الثورة قائمة ... و القتل مستمر بل أقول الإبادة للثوار و للنساء و للأطفال ثم يأتى من يقول لا توجد ثورة فى سوريا
          قد يكون بروفات لفيلم هندى ... الله أعلم ...
          تحياتى و تقديرى
          أحمد أبوزيد
          الأخ الكريم / أحمد أبو زيد
          السلام عليكم
          بالطبع هي ليست فيلم هندي
          بل هي فيلم عربي تدور مشاهده
          داخل أروقة أي نظام عربي مستبد
          و لك ان تقرأ مداخلتي ( 2 ) لترى
          فكر المؤيدين الإنعدامي الذي يتبنى اللاجدوى
          ثم يتبعه الظلاميون في أفكارهم لتمييع أي موضوع
          يتناول شأنا لا يروق لهم ..
          الا ان ما يحدث هو ثورة مؤنث الثور !
          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

          تعليق

          • دعد قنوع
            عضو الملتقى
            • 26-01-2010
            • 159

            #6
            الأولى أن يتم تفسير معاني متطلبات الثورات العائمة على الموجة الأميركية حيث اتضح رعايتها وتبنيها المغرض في مشروع الشرق الأوسط المستحيل.المعاني المطلوب تسليط الضوء عليها فكرا وممارسة هي:الحرية؟الديموقراطية؟سلمية؟الشروط لدى الشعب السوري هي تفسير قيم الثورة المطروحة أعلاه وفق القيم الانسانية والعادات والتقاليد الأصيلة، والأهم من خلال ثوابت قومية وطنية متفق عليها بين العرب الأحرار رافضي ثقافة الموت الجهادية الأميركية، لأننا والكلام للمؤيدين للنظام السوري متفقون على الفكر الاصلاحي بأدب أمني حيوي ينهل من أصل الوجود وغايته حيث خلقنا الله لنحيا ونعمر الكون.تحياتي للجميع

            تعليق

            • محمد برجيس
              كاتب ساخر
              • 13-03-2009
              • 4813

              #7
              الأخ ( الأخت ) الكريم صاحب موقع توك شو
              هذا ثاني موضوع لي تنقله لمنتداك
              بعد هذا الموضوع ( من ) صحيفة مواجهات
              أو ربما من منتدى أخر

              لامانع من النقل و لكن فقط عليك
              ذكر مصدر الموضوع و صاحبه و الرابط هنا بالملتقى
              شكرا لكم
              القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
              بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

              تعليق

              • أحمد أبوزيد
                أديب وكاتب
                • 23-02-2010
                • 1617

                #8
                الأستاذة الفاضلة رنا خطيب .

                ليس هناك أول و لا أخر كلنا عرب لا فرق بين مصرى و سورى و سعودى كلنا أمة واحدة يجب أن يسود بيننا روح الأخاء و الحب يجب أن لا ننجرف إلى نفق الشعوبية و القطرية و الطائفية من حق السورى أن يتكلم فى شأن مصر و المصريين و أعتقد إن جميع العرب يتمتعون بهذا الحق و الشعب المصرى لا يعترض على ذلك بل نرحب به لأننا نشعر بحجم حبكم للمصريين و لمصر و من هذا المنطلق من حقنا أن نتكلم و نهتم بالشأن السورى مثلك تماماً .
                نحن المصريون لا نتجنب الحديث عما يحدث الأن فى مصر و بإعترافك بل بأعتراف التاريخ و كما ذكرت من قبل فى الثورة الفرنسية إن مرحلة الفوضى و الإنفلات الأمنى أستمر خمس سنوات فى فرنسا و نحن فى مصر يوجد إنفلات أمنى و متركز فى القاهرة بشكل كبير ثم ينخفض فى الأسكندرية و يصبح ضعيف فى باقية المحافظات و لأسباب معروفة يكفى أن تعرفى إن تعداد القاهرة 23 مليون يفوق عدد سكان سوريا بالإضافة للعشوائيات المنتشرة بالقاهرة و الحالة الأقتصادية الصعبة و لكن كل يوم أحسن من اليوم الذى يسبقه هذا على الجانب الأمنى ولا يجب أن ننسى أو نتجاهل فعل أتباع و أذناب النظام السابق و الثورة المضادة كذلك دور أعداء مصر من الخارج كذلك دور بعض الدول العربى الممتنع عن مساعدة مصر أقتصادياً كل هذا الضغط على مصر و المصريين و لكن فى ظل هذا الوضع نجد الحرية و الديمقراطية إحسسنا إن أصبحنا بنى آدميين لنا صوت و حق أسقطنا أقوى نظام فاسد عرفه التاريخ و العالم أجمعه يتحدث عن الثورة المصرية و ما أحدثته من تغيرات فى المنطقة العربية بل و العالم و هى فى طريقها الأن إلى أمريكا اللاتينية كما ذكر شافيز ...........
                العالم كله يقدم يد المساعدة لمصر و على رأسهم الأمريكان و الخاسر الوحيد هى إسرائيل المرعوبة مما يحدث فى مصر و أثر ذلك على مصالحها فى المنطقة و علينا أن ننظر للمصالحة الفلسطينية كأكبر مكسب للثورة المصرية و لو نظرنا إلى إلى جمعة الدفاع عن القضية الفلسطينية و وجدنا ما يزيد عن مليون علم فلسطينى يحتل سماء القاهرة و أعتصامات و محاولة أقتحام السفارة الإسرائيلية من شباب الثورة هذا كله أليست أرباح و مكاسب للثورة المصرية عادت مصر لأمتها أليس ربح و مكسب للأمة العربية و للشعب العربى
                فى مصر الأن أحزاب جديدة تنشأ و رموز و رجال النظام البائد فى السجون و على رأسهم مبارك ....
                نحن نحاكم مبارك و أسرته و رجاله و نظامه العالم كله ينظر إلينا كصناع للتاريخ و من مصر العربية سوف تخرج بل و خرجت ثورتها المباركة إلى سوريا و سيسقط نظام بشار تأكدى من هذا سيحاكم بشار أمام المحكمة الدولية كمجرم حرب و إبادة هو و من معه من الفاسدين
                تأكدى رنا إننا نحب سوريا و السودان و جيبوتى و جزر القمر و أنتِ تعلمى هذا عن أحمد أبوزيد و متأكدة من هذا فلا تتهربى من الحقيقة أتمنى رنا أن تقولى الحقيقة لقد توقف قلمى عن الشأن السورى كثيراً حتى لا يغضب أحبابى فى سوريا و لكن يبدوا إن حالة الغيبوبة التى تعيشون فيها قد إعجبتكم و تستمتعون بكونك مغيبون عن الواقع بل و الكارثة إنكم تفرضون علينا غيبوباتكم .

                رنا قريباً سأكون فى فلسطين و سوريا سأصلى فى الآقصى المحرر
                و أتناول الغذاء فى دمشق و العشاء فى حلب بعد أن تنهار منظومة الحدود بين الشعوب العربية .
                قريباً جداً رنا سأكون فى سوريا الحرة الأبية و شعبها الشامخ المضياف ... إنتظرينى ...

                تحياتى و تقديرى
                أحمد أبوزيد

                تعليق

                • أحمد أبوزيد
                  أديب وكاتب
                  • 23-02-2010
                  • 1617

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة دعد قنوع مشاهدة المشاركة
                  الأولى أن يتم تفسير معاني متطلبات الثورات العائمة على الموجة الأميركية حيث اتضح رعايتها وتبنيها المغرض في مشروع الشرق الأوسط المستحيل.المعاني المطلوب تسليط الضوء عليها فكرا وممارسة هي:الحرية؟الديموقراطية؟سلمية؟الشروط لدى الشعب السوري هي تفسير قيم الثورة المطروحة أعلاه وفق القيم الانسانية والعادات والتقاليد الأصيلة، والأهم من خلال ثوابت قومية وطنية متفق عليها بين العرب الأحرار رافضي ثقافة الموت الجهادية الأميركية، لأننا والكلام للمؤيدين للنظام السوري متفقون على الفكر الاصلاحي بأدب أمني حيوي ينهل من أصل الوجود وغايته حيث خلقنا الله لنحيا ونعمر الكون.تحياتي للجميع
                  أستاذى الفاضل دعدع قنوع

                  قرأت المشاركة أكثر من مرة و لكن للأسف لم أستطيع أن أفهم شىء بل هناك مصطلحات لأول مرة أتلمسها مثل ثقافة الموت الجهادية الأمريكية ...

                  هل هذا يعنى أن النظام الحاكم فى أمريكا أصبح راديكالى ؟
                  و المعارضون السوريون أصبحوا أصحاب فكر إصلاحى من أتباع جان جاك رسو
                  الرجاء التوضيح ....... و الإسهاب بعض الشىء فى طرح أفكارك

                  و لك منى جزيل الشكر

                  تحياتى و تقديرى
                  أحمد أبوزيد

                  تعليق

                  • دعد قنوع
                    عضو الملتقى
                    • 26-01-2010
                    • 159

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
                    أستاذى الفاضل دعدع قنوع

                    قرأت المشاركة أكثر من مرة و لكن للأسف لم أستطيع أن أفهم شىء بل هناك مصطلحات لأول مرة أتلمسها مثل ثقافة الموت الجهادية الأمريكية ...

                    هل هذا يعنى أن النظام الحاكم فى أمريكا أصبح راديكالى ؟
                    و المعارضون السوريون أصبحوا أصحاب فكر إصلاحى من أتباع جان جاك رسو
                    الرجاء التوضيح ....... و الإسهاب بعض الشىء فى طرح أفكارك

                    و لك منى جزيل الشكر

                    تحياتى و تقديرى
                    أحمد أبوزيد
                    أخي أبو زيد يتضح من ردك أنك فهمت وفهمك جاء في ردك في صميم المحتوى الملون من كلامك ولك أجمل التحايا لسعة أفقك وأما من ناحية طلبك بالاسهاب فقد ورد مفهومي حول هذا الموضوع في عدة متصفحات وهو بلون واحد يعبر عن موقفي ورأيي من أول الأحداث وحتى اللحظة الأخيرة.
                    أشكر اهتمامك
                    وأحييك بكل الود

                    تعليق

                    • منذر أبو هواش
                      أديب وكاتب
                      • 28-11-2007
                      • 390

                      #11
                      إنها ثورة العبيد حتى التحرر والنصر

                      إنها ثورة العبيد حتى التحرر والنصر

                      الأصل أن يكون الناس عبادا (جمع عبد) لله وحده، كما أن الأصل أيضا أن لا يكون الناس عبيدا (جمع عبد) لغير الله، فالعبودية لله في عرف معظم البشر تعتبر أمرا محمودا ومفيدا ومشروعا وجائزا ومقبولا وايجابيا، في حين تعتبر العبودية لغير الله في عرف معظم الناس أمرا مذموما وضارا وغير مشروع وغير جائز وغير مقبول وغير ايجابي، والناس بطبعها تنفر من العبودية بما أعطاها الله من فطرة.

                      وفي الوقت الذي تكون العبودية لله مبنية على أساس طبيعي من العدل والرحمة والإحسان الموافق للفطرة الإنسانية، فإنه لا يمكن إنشاء العبودية لغير الله إلا على أساس مصطنع ومفتعل من الظلم والقهر والجبروت والطغيان غير الموافق للفطرة، والمتعارض معها منطقا وبديهة.

                      لكل ذلك فإن العبيد لا يصيرون عبيدا بإرادتهم، بل إنهم يكرهون على ذلك عندما يفقدون معظم حقوقهم الأساسية، فيكونون ضعافا في حين يكون المستعبدون الذين حرموهم من تلك الحقوق أقوياء، ويضطر العبيد في نهاية الأمر، وأمام جبروت القوة الماحقة الطاغية إلى الرضوخ والرضى بالعبودية من أجل التمكن من الاحتفاظ بحقهم النهائي والأخير الذي لا حق بعده، وهو حق الناس في الحياة.

                      ونظرا لأن العبودية لها فروض مثل فرض الطاعة العمياء، وفرض الولاء الأعمى، وفرض الاحترام المفرط الذي يعبر عنه بالسجود، يجد العبيد أنفسهم مضطرين إلى تقديم مثل هذه الفروض وغيرها إلى مستعبديهم، مقابل حقهم في الحياة ولقمة العيش.

                      لذلك فقد أصبح السجود والولاء الأعمى لأنظمة مجتمعات العبودية في كافة العصور علامة مميزة للعبودية، وأصبح من الممكن للناس من خلال هذه العلامة المميزة معرفة الفرق بين العبودية والحرية، وبين العبيد والأحرار.

                      إنهما خياران وحيدان أحلاهما مر، فإما عبودية وخنوع وذل وحرمان من كافة الحقوق الأساسية والطبيعية للإنسان مقابل حق الحياة والعيش الذليل مثل الدجاج، وإما حرية ونضال ومقاومة تضمن للإنسان الاحتفاظ بكافة الحقوق الأساسية والطبيعية التي وهبها خالقه له، وحرية تضمن له العيش الكريم بعزة وكرامة واحترام وإباء وأمن وأمان.

                      الحق بالموت كالدجاج بعد حياة ذليلة مهينة هو الحق الوحيد الذي يقدمه المستعبدون لعبيدهم، فالعبيد ليس لديهم أية حقوق أخرى، وليس لهم حتى حق المطالبة بأية حقوق أخرى، وذلك لأن المطالبة بأي حق آخر في مجتمع العبودية والاسترقاق تعني أن يتعرض العبد لكافة محاولات حرمانه من حقه الأساسي في الحياة بواسطة عبيد آخرين للنظام.

                      إن التعرض للاعتداء ولمحاولات الايذاء والقتل من قبل الأنظمة وعبيدها في مجتمعات العبودية والتخلف هو الرد الطبيعي المباشر على كافة المطالبات الحضارية بحق الحرية والحقوق الأساسية الأخرى، لذلك فإن الحديث عن حرية التعبير والحريات الأخرى في مجتمعات العبودية والتخلف يعتبر ترفا لا لزوم له، إذ كيف يتسنى للإنسان الحضاري أن يطالب بحرية من الحريات وهو لا يأمن حتى على حياته وحياة أولاده، وحقه في الحياة على المحك في أيدي مستعبدين ظالمين؟

                      إن شعوبنا التي ملت من العبودية واجتمعت إرادتها على الثورة والانتفاض من أجل الحصول على كامل حريتها وحقوقها الطبيعية المسلوبة تعيش اليوم مخاضا عسيرا وصعبا، ويبدو أنها قد قبلت التحدي، واصبحت مستعدة ومهيأة لتقديم التضحيات لمتخلف هنا وبلطجي هناك، ويبدو من مجريات الأمور أن سجينا هنا وقتيلا هناك، ومجزرة هنا ومقبرة هناك لم تعد تعتبر ثمنا باهظا أمام الحرية الكاملة التي ستتوصل إليها شعوبنا في نهاية هذا المخاض إن عاجلا أو آجلا.

                      وإنها لثورة حتى النصر ... ولو كره الكارهون ...

                      ودمتم
                      [align=center]

                      منذر أبو هواش
                      مترجم اللغتين التركية والعثمانية
                      Türkçe - Osmanlıca Mütercim
                      Turkish & Ottoman Language Translator
                      munzer_hawash@yahoo.com
                      http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

                      [/align]

                      تعليق

                      • رزان محمد
                        أديب وكاتب
                        • 30-01-2008
                        • 1278

                        #12
                        تمضي الثورات في طريقها شاء النظام أم لم يشأ، وبرر أم لم يبرر، وجرم الخارجين عليه أم لم يفعل
                        وبرأيي أن من يخنق الثورات ليس هو الأنظمة الفاسدة فحسب، وليس المستفيدون أيضا فحسب، وليست علماء السلاطين التي تستخدمها الأنظمة للأفتاء لصالحها وليست القوى التي يستخدمها الشعب وهي جزء منه لضرب وقمع أخوة لهم فتنشأ الأحقاد بين أجزاء الشعب الواحد ويستفيد هو حاله كحال إسرائيل تماما في التفرقة بين فتح وحماس فكانت المستفيد الأول والأخير، وإنما أيضا أولئك الذين لا يدركون الحقيقة كاملة بل ويمارون بها إما لجهلهم أو لخوفهم وفي الحالتين فهم يبثون الوهن والفرقة والتردد في الصفوف الناظرة للمستقبل الأفضل، فإن كانوا غير قادرين على العطاء ولا على التضحية للحرية التي لن تأتي إلا بالدم والبذل والتضحية والصبر والانتظار والبناء لشهور بل ولسنوات ربما، فليصمتوا وليكفوا عن تجميل وجوه الأنظمة التي تعرت من كل مساحيقها أمام القاصي والداني، ولايكونوا تلك اليد التي تهدر دماء أخوانهم التي بذلت على مذبح الحرية.
                        أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                        للأزمان تختصرُ
                        وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                        وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                        سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                        بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                        للمظلوم، والمضنى
                        فيشرق في الدجى سَحَرُ
                        -رزان-

                        تعليق

                        • محمد برجيس
                          كاتب ساخر
                          • 13-03-2009
                          • 4813

                          #13
                          الأخت الكريمة / رنـــا
                          شكرا جزيلا لتواجدكم الألق
                          لا أحد يملك توجيه القلم غير صاحبه
                          و ليس لأحد أن يمنع أحد من الحديث
                          عن شيئ فليركز كل قلم حيث يشاء
                          و ليبقى الاختلاف في اطار الحدث فقط
                          شكرا جزيلا لكم
                          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                          تعليق

                          • محمد برجيس
                            كاتب ساخر
                            • 13-03-2009
                            • 4813

                            #14
                            ( 3 )
                            لكل حكم ثوابت و أيدلوجيات يعمل في إطارها
                            فلو أن للأنظمة العربية منهاجا محدد و أيدلوجية واضحة

                            كان من السهل الإيمان النسبي بجدوى وجودها و حتمية
                            التعاطي معها في ضوء تلك الثوابت و الايدلوجيات

                            و لكن ما نراها هو أنظمة شمولية ديكتاتورية من الطراز
                            الأول . فلا ثوابت لديها و لا أيدلوجيات تتبعها سوى ما يتفق
                            فقط مع ضمان خلودها على سدة الحكم .

                            فنرى تفصيلا للدساتير و إصطناعا للقوانين وفق ما يراه الحاكم
                            فلو كانت قاعدة الحكم إسلامية فأين هو مبدأ الشورى فيه
                            و إن كانت ديموقراطية فأين هي صناديق الإقتراع التي أتت بهم

                            ما نراه مجرد حكم همجي غوغائي فلا حرية سوى ما يجود
                            به الحاكم و لا مشورى سوى برأي الحاكم و لايموقراطية إلا
                            في التصويت على ألام الشعب و معاناته .

                            فالحكومات تولد ألام الشعوب و الحكام يتاجرون بتلك الآلام
                            فلا صوت يُسمع و لا رأي ينصت اليه ولا معارضه يُقام لها وزن
                            بل هي مجرد ديكور شكلي و كائن مستأنس ضعيف!

                            فالفكر الإنعدامي لايؤمن بوجود الآخر فلا جدوى منه أساسا
                            القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                            بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                            تعليق

                            • رنا خطيب
                              أديب وكاتب
                              • 03-11-2008
                              • 4025

                              #15
                              الأخت دعد قنوع

                              الأخوة السوريون

                              لقد أصبح المثقفين العرب شغلهم الشاغل سورية و سقوطها ..و كأنهم يصنعونشيئا بما يكبتون ..لا مشكلة لكن انتبهوا جميعا إلىالأسلوب..
                              نفس أسلوب قنواتالجزيرة و العربية و كل الحاشدين ضد الجبهة السورية..

                              يبدأ تصعيدهم للغضب من يوم الأربعاء و يتكاثفون يومالجمعة و ربما قبل الثلاثاء ..إلى أن يأتي يوم الجمعة ..ثم يبدأون برصد الضحايا حسبما تلقيه الجزيرة و العربية و الباقي..

                              تابعي الجزيرة نفس الكليشة كل أسبوع ..قبل الثورة يوجد قتلى و مجرمينووووووو و دعوة للتظاهر يوم الجمعة..

                              لنفترض أن النظام بأبشع الصفات و هو يترصد لكل المتظاهرين .. يقومأمثالهم و أمثال من لا يريد خيرا لسورية و شعبها بتحريض البريء و المندفع للانطلاقثم تكون النتيجة إما اعتقالات و إما سفك دماء من الطرفين غير البهارات الإعلامية ..

                              خطة مدروسة و متفقعليها

                              و أقول لهذا الذي يحرضمهما كان.. إن كان الشعب أعزل و لا يملك السلاح و قد تم تحريضه للخروج و قابل كماتقولون دبابات و أسلحة و كان نصيبهم إما الاعتقال أو القتل..فماذا تكونوا فعلتمبه؟!!

                              الا تتقون الله في دماءالشعب السوري؟

                              لذلك أيهاالأخوة السوريون ..تابعوا فقط سياستهم..هم يتسلون بنا بدم بارد فقط ليجروننا إلىحلبة الصراع و يقوم أستاذنا العميد الموجي بقطع رؤوسنا و حظرنا ..

                              وضع السعودية مزري لا أحديتكلم ..بل لا أحد يتنفس و مجازرهم لشعب البحرين لا يشبهها أحدا .. و مصركذلك..هناك انفلات امني و فتنة طائفية و بسلامتها المصونة سوزان مبارك تم إطلاقسراحها بكفالة و ماشي على الدور مبارك و جمال و أمريكا ترعاهم و مع ذلك لا يستطيعأحدهم أن يرد على سؤال يخص مصر.. هذه السياسة.. لذلك عاملوهم كما يعاملونكم..عدمالدخول إلى مواضيعهم و خليهم يسرحون و يمرحون...

                              إذا وضعنا هذه المواضيع في ميزان الفكر أو الأدب ستكون لاوزن لها لا في الفكر و لا في الأدب..مجرد كلمات بلهجة ساخرة و لاذعة

                              أنت حر يا برجيس ما لم تضر .. و التطفل شيء منبوذ .. لو كانت مصر أفضل حال و استقرت ثورتها كنا قلنا كلنا نريد أننكون مثل مصر..لكن للأسف الوضع سيء جدا و أكثركم ألتزمالصمت..

                              من قام بحرق مقراتالشرطة يا سيد برجيس في مصر؟؟؟
                              وهل يجوز روح الانتقام عند الثوار أن تنتقم بهذا الشكل؟؟
                              أم هم الشبيحة المصرية؟؟ و لماذا ازداد عددهم بعد إسقاطالرأس و ليس الجسم ؟؟


                              الذي بيته من زجاج لا يضرب الناسبالحجارة..

                              أبوزيد:

                              أذكرك في الحديثالنبوي
                              صفات المنافق ثلاثة: إذاحدث كذب و إذا عاهد أخلف و إذا أؤتمن خان .. و طبعا أنت أخ فاضل لم تصل بعد إلى هذهالمرتبة و أتمنى أن لا تصل..

                              أخت دعد اتركيهم يكتبون ما يشاؤون فالحق علينا ... هناك تجاوزات كثيرةفي النظام الأمني و منها منع دخول الإعلاميين ليرواالحقيقة؟؟


                              التعديل الأخير تم بواسطة رنا خطيب; الساعة 19-05-2011, 17:34.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X