الفكر ألعدمي و الأدب ألظلامي في ثورة سوريا !
( 1 )
( 1 )
الأمر لا يحتاج لفطنة هدهد .. كي ينبأ سليمان
بأن البعض يسجدون للأنظمة .. من دون الله
و كذلك لا نحتاج لحوت موسى .. لنعلم
أن الوطن العربي هو المكان الأصح لتواجد الثورة به
و الأحداث و المشاهد الدموية التي نراها
ليست بحاجة ليد عيسى ليبرئ الأكمه لكي ينطق بالحق
و لكنا و بكل تأكيد نحتاج لحقن وسائدنا
لحظة النوم .. بجرعات من اليأس .. كي
لا تعرينا الأحلام ... أمام أنفسنا !
و كما أن البعض اتخذ من العدمية مبدءا فلسفيا يبرر به انعدام قيمة وجود الإنسان
بل و اتخذ من الموت و العنف و القهر طريقا للحياة فيرى الأديب ألعدمي
بل و اتخذ من الموت و العنف و القهر طريقا للحياة فيرى الأديب ألعدمي
أن قتل الثوار و البطش بالمتظاهرين هو السبيل الوحيد لحياة الشعب بأمن و أمان
إنه الفكر ألظلامي في أبهى صوره و التفكير ألانبطاحي في أرقى معانية
إنه الفكر ألظلامي في أبهى صوره و التفكير ألانبطاحي في أرقى معانية
إن المطالبة بسحق و محق المتظاهرين ليعيش الشعب على أشلائهم هو أحد فلسفات
النظام السوري في التعاطي مع الأحداث . و لعل اكتشاف المقابر الجماعية في درعا
النظام السوري في التعاطي مع الأحداث . و لعل اكتشاف المقابر الجماعية في درعا
و التي سيتم اكتشافها في كل بلدة يفك الجيش حصاره عنها ستعطي لنا دليلا أخر
و برهانا جديدا على اعتناق ذلك الفكر ألعدمي لهذا النظام الفاشي الذي يقتل بلا رحمة
و يسحق بلا هوادة و يمحق بلا أدنى شعور بالذنب .
و برهانا جديدا على اعتناق ذلك الفكر ألعدمي لهذا النظام الفاشي الذي يقتل بلا رحمة
و يسحق بلا هوادة و يمحق بلا أدنى شعور بالذنب .
فأساس هذا الفكر غير فطري و غير شرعي لأنه يرى أن الوجود و عدم الوجود سيان
لا فرق و هنا أيضا يرى النظام أن وجود من يقتلهم أو عدم وجودهم سيان لا فرق .
لا فرق و هنا أيضا يرى النظام أن وجود من يقتلهم أو عدم وجودهم سيان لا فرق .
و هو نفس منهج ألقذافي حين وصف شعبه بالجرذان لإيمانه المطلق بعدم وجودهم
فلا معنى لأطفال تــُـيتم أو نساء تــُرمل أو بيوت يتم خرابها .. لأنهم و ببساطة فئة ضالة
و مغرر بهم . و يتعاطون حبوبا للهلوسة
و مغرر بهم . و يتعاطون حبوبا للهلوسة
ثم يتحد الفكر ألظلامي مع هذا الفكر ألعدمي لينتجا معا منهاجا جديدا للديمقراطية
فبدلا من ( حكم الشعب بالشعب لصالح الشعب ) يصبح الحكم للزعيم و بالزعيم لصالح
الكرسي ....
فبدلا من ( حكم الشعب بالشعب لصالح الشعب ) يصبح الحكم للزعيم و بالزعيم لصالح
الكرسي ....
و من هنا يأتي عدم استيعاب النظام لثورة الشعب و خروجه مطالبا بالحرية
فتارة يتهمهم بالمندسين ثم المتآمرين ثم العملاء و أخيرا الإرهابيين ليعطي لنفسه
المبرر الكامل لقتلهم و تتبعهم ثم القضاء عليهم .
فتارة يتهمهم بالمندسين ثم المتآمرين ثم العملاء و أخيرا الإرهابيين ليعطي لنفسه
المبرر الكامل لقتلهم و تتبعهم ثم القضاء عليهم .
و لو ان ثورة المتظاهرين و إعتراضات المحتجين تم ركوبها من الخارج
فسيكون ذلك نتيجة حتمية و سببا مباشرا للغباء السياسي الذي تعاطى به
النظام مع تلك التظاهرات و موقفه السلبي الذي جعل خطى الثورة أسرع بكثير
من خطى الإصلاح الذي وعد به!
فسيكون ذلك نتيجة حتمية و سببا مباشرا للغباء السياسي الذي تعاطى به
النظام مع تلك التظاهرات و موقفه السلبي الذي جعل خطى الثورة أسرع بكثير
من خطى الإصلاح الذي وعد به!
فاصل ،،،،،،و نواصل
تعليق