أينَ ما رَقرَقَ الأغنُّ بِسَمْعِي
ذابَ كالآلِ في رِمالِ البيدِ
إنَّ هذا الْجَفافَ يَحْطِمُ زَرْعِي
مُقفرٌ مِنْ بلابلِ الشَّدْوِ عُودِي
ذابَ كالآلِ في رِمالِ البيدِ
إنَّ هذا الْجَفافَ يَحْطِمُ زَرْعِي
مُقفرٌ مِنْ بلابلِ الشَّدْوِ عُودِي
الشاعر الشاعر / زياد بنجر
موعودةٌ أنا بأن أصطبح على تغريد البلابل في قصيدك و على شدوك الفريد
فما أجمله من صباح و ما أعذبه من نغم
تقديري لروعة هطولك
خالص التحايا
تعليق