وليمة الغبـــــار/سليمى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جميل داري
    شاعر
    • 05-07-2009
    • 384

    #16
    سليمى....
    تبتكر دهشتها المزمنة
    تمد إحدى يديها للسراب
    والثانية لماء خلف السراب
    لذلك يتآكل الزمن
    وتغدو المسافة بين الماء والسراب
    كالمسافة بين العنق والسكين
    هي مكتظة بنفسها
    بحزنها المتدفق كنهر خرافي
    بالوقت الذي يتمخض عن وجع
    وكأنها البجع
    يقدم صدره وليمة للبحر والقافية

    من قال هي قصيدة نثر..؟
    هي قصيدة شعر
    لأنها تستخدم قيثارة روحها
    وريشة حلمها المبعثر كغبار في قيظ الوقت
    وتحمل بحرها الجديد على كتفها
    تحمل صرة شوقها إلى ابعد نجم
    وتمشي ..
    وتعرف انها لن تصل..
    فالوصول هو النهاية
    والفن والشعر والحب والحلم
    وكل ما بهي وجميل
    لا نهاية له
    فالشاعرة سليمى تتكئ على قصيدتها
    وتجلس تحت ظل غيمة وتحلك كالبياتي "بالذي ياتي ولا ياتي"


    [GASIDA="type=1 color=بنفسجي width="100%" border="none" font="bold large Arial" bkimage="""]
    وسليمى بشعرها العبقري= تتجلى كما الضياء السني
    وإلينا تدني السماء قليلا =فإذا نحن في السمو البهي
    آه.. كم حرفها لهيب سلسبيل= في لظاه الجميل وجه نبي
    صوتها عابق بكل نشيد= صمتها في دويه السرمدي
    سافري كالسحاب حينا= وعودي بللي روحنا بماء نقي
    عطري بالأحزان كل مكان= واكتبي قصة الغبار القصي
    لا تلومي الغبار فهو صدانا= نتوارى في ظله المخفي
    [/GASIDA]
    التعديل الأخير تم بواسطة جميل داري; الساعة 05-06-2011, 09:42.

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
      أستاذتي الرقيقة / سليمى السرايري
      لربما شاقّني مزيدا من وله وكثيرا من ظمأ كل ما وردت حياض حرفك لأرتوي فأراني أمشي ورائيا حتى إذا ما غاب الحرف عن ناظريّ إمتطيت مركب الشوق لاكزا ذائقتي صوب المنهل .. أعبّ الرّقة وأثمل ..
      محبتي وأكثر

      أستاذي الفاضل:
      حكيــــم

      وماذا أقول وقد سكبت عبيرا وشمسا هنا؟
      رغم الغبار والعتمة والوجع، سيبتسم الصمت فرحا بحضورك.

      فائق تحياتي وتقديري

      /
      /
      / سليمى

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        كيف نرتمى فى أحضان الغبار
        واهمين أنه بعض بخور
        بعض أنفاس العابرين بدمنا و الفصول
        كل ما أحببنا
        ما رحلنا إليه و فيه
        أكان غبارا
        و ما تحت الغبار سيدتي
        إلا وجوه ألفنا
        ودموعا سكبنا

        ذكرتني قصيدتك بقصيدة العزيزة ( نجلاء الرسول - وليمة أو لائم لحطاب الغبار )

        اشتركتا فى لحن الغبار
        و لكن لم يشتركا فى تقسيمه
        و تحديد الحصص !!
        ياله من شىء منهك و ثقيل
        ثقل الوجع و السباحة فى غبار لا ينفض

        هلا حدقت فى تلك الصورة على الجدار
        تأمليها جيدا
        و بكفك أزيحى عنها الغبار
        كيف تبدو ؟
        هلا تأكدت ثانية أن لا غبار على الملامح
        يبدو أنك لن تستطيعى إزاحته
        ولو استعنت بمسحوق اليكترونى
        حداثي التكوين و التركيب
        إذن عليك بالاستعانة بدليل الغبار المركون هناك فى زاوية العمر !!
        أيّها الربيع الذي تلفّه أجنحة الإبداع والوجع

        لابد أن ترقص فينا رائحة الغبار بما تحمل في طيّاتها من أمنيات وتنهيدات
        كل الملامح والتفاصيل ، أخفاها الغبار أو القناع وأصبحنا لا نفرّق بين هذا وذاك
        فالكلام المنمّق ينصب لنا المشانق
        وذنبنا الوحيد أننا نعشق الحياة والورود البيضاء،
        غير أن ألسنة كثيرة تفوح منها رائحة المداهنة
        وليس لنا إلاّ أن نصمت و نصمت و نصمت
        وفي صمتنا صور كثيرة تتنهّد.


        شكرا لبصمتك هنا
        /
        /
        /
        سليمى

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة

          وذَرُّ السارحات مِنكِ على أديم ليلاء..
          أوقظتْ النَبض مِنَّا مِنْ ألوانهِ , مِنْ نَفاد..!
          :
          حَفنة مَحبة على الجُرح الجاثم..
          :
          نَديَّة وَ أكثر
          :
          مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا



          جوانا الرائعة دائما

          ماعادت ضحكاتي حبلى بالغيم في حضورك
          توزّعين الاقحوان فيورق حزني شجرة باسمة في حلكة الغبار

          محبتي وأكثر سيّدتي
          /
          /
          سليمى
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • نادر عمانوئيل
            أديب وكاتب
            • 19-02-2011
            • 68

            #20
            الاستاذه سلمى السرايري
            قصيده انيقه مؤججه بالالق
            شكرا لك .......
            حتى وأن بدا صحوي متأخرا
            عاجلا أم آجلا
            أنا من سيقص شريط النهايه

            تعليق

            • سميرة ابراهيم
              عضو الملتقى
              • 02-12-2007
              • 861

              #21
              صمت .. انتظار .. حزن ..

              بين هذا وذاك يلوح الغبار ليحرك الساكن

              والولائم نشتهيها حتى لو غمرها الغبار

              نحاول دائما الافلات من عوالم الشحوب

              الساكنة في قلوبنا .. قلوب تشوبها تجاعيد حفرها الغبار في لوحات إبداعية

              مع ذلك يبقى الحرف ما يمسح مسحة الحزن في نصك الإبداعي

              كالعادة أتجول بين أسطرك ولا أجد ما أضيفه كتعليق

              دمت بخير
              [bor=009959]
              _((ما هموني غير الرجال إلَى ضَاعـُو لْحْيُوط إلى رَابُو كُلّها يَبْنِي دَار))_


              /// كنت هنا ولم أعد...///

              [/bor]

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                سليمى يا صديقة الحرف
                قصيدة أشمّ منها رائحة الحزن والكآبة
                غير أني أجد فيها ذائقة شعرية ونوافذ مشرعة على الأمل لشاعرة يسيل الجمال من بين أناملها
                فينسجمان سوياً ويرتفعان لأعلى نقطة في الشعر


                الرائع دوما الأديب الشاعر الناقد محمد

                أين أنت يا صديقي؟؟؟
                جميل أن تمرّ من هنا والأجمل أن أرد بعد فترة طويلة
                كم أنا متعِبة
                شهادتك وسام يا العزيز.

                امتناني

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • عبد الرحيم محمود
                  عضو الملتقى
                  • 19-06-2007
                  • 7086

                  #23
                  عندما يسفك دم الأحلام المذبوحة بسكين عدم التجسد ، وتسافر عقارب الحياة مبتعدة عن اشتعال الجسد ، وتنطلق خيول الجموح عكس رغبة الفارس ، يصبح الشعر نوعا من الرسم على سطع الماء بالزيت الملون حينا ، وبالصور المتحركة حينا آخر ، وبحركة أشباح الفكر في غالبية الأحيان ، أخاف عليك من حد حرفك ، وأشفق عليك من السفر عبر دهاليز الفكر المعتمة ، فانفلات عجلة القيادة قد لا يعيد سفينة الفكر لمدارها ثانية .
                  تحيتي واحترامي .
                  نثرت حروفي بياض الورق
                  فذاب فؤادي وفيك احترق
                  فأنت الحنان وأنت الأمان
                  وأنت السعادة فوق الشفق​

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                    كم ساحرة هي الشمعة وكم مؤنسة وكم ننجذب إليها رغم اشتعالها وزوالها
                    إلا إن شمعة حرفك لن تزول
                    سعيدة أن أطل بهذا الألق المرتمي على أعتاب الحزن ليجد بحرف ممرد
                    شتائل الورد تحفك
                    وبحر ود

                    وكم تسعدني طلّتك الراقية من وليمتي الحزينة ايّتها الشيماء الغالية
                    الحزن ........................زادي

                    ~~~~~
                    محبتي

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #25
                      غريب علينا رحيل المنافي دون عزاء

                      ستظلّ التجاعيد تشق طريقها كالسيول

                      لا وقت للإنتظار

                      لن تكتمل الصباحات بلا شمس

                      هكذا نحن

                      نصعد إلى الأرض

                      أشكرك على متعة القراءة
                      من مكان بعيد
                      تقديري
                      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 28-08-2011, 20:38.

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                        سليمى يا سليمى

                        يا فتاة الحرف المسافر إلى أعماق القلوب...!!
                        توقفي قليلا... فقد أصابتنا رعشة الدهشة و نحن نتتبع أثر حروفك.
                        هكذا نحن نصرخ في دائرة مغلقة تظل تدور بنا حتى ترهقنا و تعود بنا إلى نقطة البدء..
                        دام لنا هذا الحرف و هذا الجمال يا سليمى يا سفيرة الحرف و الوجدان..

                        دمت متألقة

                        مع التحيات
                        رنا خطيب

                        الدوائر المغلقة ، ستُفتح ذات انفراج
                        ربّما الوقت مازال مبكّرا الآن.....!

                        لكن صدّقيني سنظلّ نصرخ حتى لو كنّا خارج الدائرة.
                        لأننا ببساطة شديدة، لا نعرف من اين ياتي الغبار!!!!!!!!!

                        أشكرك رنا على كلماتك المشجعة واللطيفة كأنتِ,
                        /
                        /
                        /
                        سليمى
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة جميل داري مشاهدة المشاركة
                          سليمى....
                          تبتكر دهشتها المزمنة
                          تمد إحدى يديها للسراب
                          والثانية لماء خلف السراب
                          لذلك يتآكل الزمن
                          وتغدو المسافة بين الماء والسراب
                          كالمسافة بين العنق والسكين
                          هي مكتظة بنفسها
                          بحزنها المتدفق كنهر خرافي
                          بالوقت الذي يتمخض عن وجع
                          وكأنها البجع
                          يقدم صدره وليمة للبحر والقافية

                          من قال هي قصيدة نثر..؟
                          هي قصيدة شعر
                          لأنها تستخدم قيثارة روحها
                          وريشة حلمها المبعثر كغبار في قيظ الوقت
                          وتحمل بحرها الجديد على كتفها
                          تحمل صرة شوقها إلى ابعد نجم
                          وتمشي ..
                          وتعرف انها لن تصل..
                          فالوصول هو النهاية
                          والفن والشعر والحب والحلم
                          وكل ما بهي وجميل
                          لا نهاية له
                          فالشاعرة سليمى تتكئ على قصيدتها
                          وتجلس تحت ظل غيمة وتحلك كالبياتي "بالذي ياتي ولا ياتي"


                          [GASIDA="type=1 color=بنفسجي width="100%" border="none" font="bold large Arial" bkimage="""]
                          وسليمى بشعرها العبقري= تتجلى كما الضياء السني
                          وإلينا تدني السماء قليلا =فإذا نحن في السمو البهي
                          آه.. كم حرفها لهيب سلسبيل= في لظاه الجميل وجه نبي
                          صوتها عابق بكل نشيد= صمتها في دويه السرمدي
                          سافري كالسحاب حينا= وعودي بللي روحنا بماء نقي
                          عطري بالأحزان كل مكان= واكتبي قصة الغبار القصي
                          لا تلومي الغبار فهو صدانا= نتوارى في ظله المخفي
                          [/GASIDA]

                          أيّها الأديب الشاعر الجميل ،
                          جميل داري
                          اسم على مسمّى

                          من أين لي أن أجيئ بمثل هذه الروعة لأكتب لك ردا يليق بحضورك المتميّز دائما دائما؟؟

                          يا سيّدي
                          أجل.....
                          أعرف أني لن أصل لكني أحاول أن أفتح شرفة تطلّ على الفرح
                          مهما كانت الستائر ثقيلة...

                          سأمضي وفوق ظهري صرّة من الآلام
                          سأمضي وفي كفّي سؤال كبيييييييير :
                          متى تنضج سنابل التسامح ويرحل الغبار من حناجرنا؟؟؟


                          تقديري سيّدي.

                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • الهام ابراهيم
                            أديب وكاتب
                            • 22-06-2011
                            • 510

                            #28
                            عزيزتي
                            أخلصت للحرف فأخلص لك وأهداك عذب الكلام
                            اجمل ما احسست به اثناء القراءة هي الحركة المتنقلة بين الحروف والتي تجعلني اوغل في اعماق البوح العذب واملؤ منه ما طاب لي
                            دمت بكل الابداع



                            بك أكبر يا وطني

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة نادر عمانوئيل مشاهدة المشاركة
                              الاستاذه سلمى السرايري
                              قصيده انيقه مؤججه بالالق
                              شكرا لك .......

                              شكرا أستاذي نادر على هذه الكلمة الطيّبة.

                              مرحبا بك في وجع الحروف.

                              ~~~~

                              سليمى

                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • محمد خالد النبالي
                                أديب وكاتب
                                • 03-06-2011
                                • 2423

                                #30
                                الاديبة سليمي الراقية

                                نص جميل فيه رقّة الحرف وبهاء الشعور

                                رقيق وتميز في مفردات النص

                                نص اكثر من رائع فيه حداثة ولغة جديدة


                                حمل كثيرا من الروحانيّة

                                واحترامي
                                دمت بكل الخير والابداع

                                محمد خالد النبالي
                                https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                                تعليق

                                يعمل...
                                X