وليمة الغبـــــار/سليمى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    وليمة الغبـــــار/سليمى


    [align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]
    [/align][/cell][/table1][/align][align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]

    وليمة الغبار


    أحاول إختراق مسافات الخواء

    يسكنني الجرح الجاثم كحمامة مصابة بالإكتئاب

    على صمت

    على حدّ الانتهاء

    على نسيان ينمو في كلّ الزوايا

    وحدها مرايا الدموع تتكسّر عند أسوار البوح

    كثيرة هي خيولنا العاثرة في غبار التمنّي

    وكثيرة علينا شهقات الشرود

    لا شيء غير آهات تئن عند المنعطف الأخير

    توقظ النائمين من بياضهم

    غير دود غيّر فواكهه وأوى إليهم

    وكأنه يشاركهم وليمة الغبار

    كم غرقنا في صحارى الوهم والتيه

    وعشقنا ضحكة في الأفق

    غريب علينا صمت الحجارة

    يستعيد حضارة الأجداد

    غريب علينا رحيل المنافي دون عزاء

    ستظلّ التجاعيد تشق طريقها كالسيول

    لا وقت للإنتظار

    لن تكتمل الصباحات بلا شمس

    هكذا نحن

    نصعد إلى الأرض

    غلالة من الخوف ترافقنا

    وبعض بخور


    [/align][/cell][/table1][/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 05-06-2011, 12:06.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    غبار التمني هل غدا وليمة لساكني الصحارى ؟
    لا وقت للإنتظار يا عزيزتنا سليمى
    لن تكتمل الصباحات إلا بشمس
    تحررنا من الخوف

    كم كنت رائعة هنا أختنا سليمى
    تحياتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • فايزشناني
      عضو الملتقى
      • 29-09-2010
      • 4795

      #3
      عزيزتي سليمى

      فلتتكسر مرايا الدموع
      في مواسم البوح والغبار
      وسيول التجاعيد
      لا تعترف بالوهم
      ولا تقدم أي عزاء

      دعينا نصعد إلى الأرض
      كقبرات ....
      ما عادت تطيق صمت الحجارة
      ولم تثنيها عن الطيران
      كل مسافات الخواء

      سليمى ببساطة أنت رائعة
      ويداك ما بخلت يوماً بالعطاء
      تحياتي
      هيهات منا الهزيمة
      قررنا ألا نخاف
      تعيش وتسلم يا وطني​

      تعليق

      • صادق حمزة منذر
        الأخطل الأخير
        مدير لجنة التنظيم والإدارة
        • 12-11-2009
        • 2944

        #4
        غبار التمني

        تركيبة شعرية جميلة حد الفداحة ..
        فالأمنية نركض وراءها ونشقى وإن تحققت لم تعد أمنية
        كغبار ما أن يتكاثف على سطح حتى تأتي نسمة تقذفه باتجاه آخر ..

        ولكن كل ما يحدث حولنا الآن من فوضى وعدم الشعور بالاستقرار
        والأمان والخوف من الغد الذي باتت أحداثه غير متوقعة ,, يظل قفزة
        ربما كانت ضرورية جدا لكي نقدر قيمة السلام والأمان والاستقرار
        خلال مسيرتنا باتجاه التغيير والإصلاح والحرية للوصول إلى
        حياة حرة مستقرة حضارية وممنهجة بعيدا عن الفوضى والتدمير
        لكل ما هو جميل في حياتنا ..

        قصيدة رائعة سليمى رغم مسحة الحزن والخوف التي شابتها

        تحيتي وتقديري لك




        تعليق

        • بلقاسم علواش
          العـلم بالأخـلاق
          • 09-08-2010
          • 865

          #5
          ماهذا ياسليمى الرقيقة الرائعة
          ماهذا الجمال في التشكيل وانتقاء الكلمات وتقريب المعاني البعيدة
          من أي خيال تستقين وإلى أي مدى ترومين؟؟
          أم هو جنوح الخيال ومطاردة الواقع في الأحلام؟
          أم هوالقفز إلى الأمام لمعانقة الغيب الشفيف؟
          إنها أسئلة الوجود تفرض نفسها على الإنسان، تقلقه، تحيّره، تجعله يفر من واقعه، وينظر إلى الأفق البعيد ليسائل المدى كل المدى.
          كل الشكر والتقدير والإحترام
          للقلم الرشيق السليمي
          وللتفتق الفكري الألمعي السرايري
          تحياتي


          تنويه:
          حظك عاثر مع أحرفي المنهكة، لقد كتبت لك في موضوعين من انتاجكِ ردين مطوّلين، لكن النت والترقية الجديدة قالت:لا، قلنا: إنها سليمى،
          قيل لنا:أعيدوا الكرة،
          ونحن يصعب علينا إعادة وتذكّر ما عصرنا فيه أذهاننا، لكننا مدينين لك وسنعيد، فلا تقلقي.


          لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
          ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

          {صفي الدين الحلّي}

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            غبار التمني هل غدا وليمة لساكني الصحارى ؟
            لا وقت للإنتظار يا عزيزتنا سليمى
            لن تكتمل الصباحات إلا بشمس
            تحررنا من الخوف

            كم كنت رائعة هنا أختنا سليمى
            تحياتي
            فوزي بيترو

            دكتورنا العزيز فوزي سليم

            ودائما تغمرني روعة حضورك ورقيّ كلماتك
            وهذا ليس غريبا على من يملك مساحات الذوق الرفيع
            وقد لمسنا هذا في مشاركاتك الأمسيات في الصالون الأدبي.

            نعم يا دكتور،
            لا وقت للإنتظار ، كل المساحات فتحتْ شبابيكها للريح القادمة.

            تحية و ودّ

            ْْ~~~~~~

            سليمى

            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • حكيم الراجي
              أديب وكاتب
              • 03-11-2010
              • 2623

              #7
              أستاذتي الرقيقة / سليمى السرايري
              لربما شاقّني مزيدا من وله وكثيرا من ظمأ كل ما وردت حياض حرفك لأرتوي فأراني أمشي ورائيا حتى إذا ما غاب الحرف عن ناظريّ إمتطيت مركب الشوق لاكزا ذائقتي صوب المنهل .. أعبّ الرّقة وأثمل ..
              محبتي وأكثر
              [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

              أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
              بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                كيف نرتمى فى أحضان الغبار
                واهمين أنه بعض بخور
                بعض أنفاس العابرين بدمنا و الفصول
                كل ما أحببنا
                ما رحلنا إليه و فيه
                أكان غبارا
                و ما تحت الغبار سيدتي
                إلا وجوه ألفنا
                ودموعا سكبنا

                ذكرتني قصيدتك بقصيدة العزيزة ( نجلاء الرسول - وليمة أو لائم لحطاب الغبار )

                اشتركتا فى لحن الغبار
                و لكن لم يشتركا فى تقسيمه
                و تحديد الحصص !!
                ياله من شىء منهك و ثقيل
                ثقل الوجع و السباحة فى غبار لا ينفض

                هلا حدقت فى تلك الصورة على الجدار
                تأمليها جيدا
                و بكفك أزيحى عنها الغبار
                كيف تبدو ؟
                هلا تأكدت ثانية أن لا غبار على الملامح
                يبدو أنك لن تستطيعى إزاحته
                ولو استعنت بمسحوق اليكترونى
                حداثي التكوين و التركيب
                إذن عليك بالاستعانة بدليل الغبار المركون هناك فى زاوية العمر !!
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-05-2011, 07:51.
                sigpic

                تعليق

                • جوانا إحسان أبلحد
                  شاعرة
                  • 23-03-2011
                  • 524

                  #9

                  وذَرُّ السارحات مِنكِ على أديم ليلاء..
                  أوقظتْ النَبض مِنَّا مِنْ ألوانهِ , مِنْ نَفاد..!
                  :
                  حَفنة مَحبة على الجُرح الجاثم..
                  :
                  نَديَّة وَ أكثر
                  :
                  مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا


                  تعليق

                  • محمد ثلجي
                    أديب وكاتب
                    • 01-04-2008
                    • 1607

                    #10
                    سليمى يا صديقة الحرف
                    قصيدة أشمّ منها رائحة الحزن والكآبة
                    غير أني أجد فيها ذائقة شعرية ونوافذ مشرعة على الأمل لشاعرة يسيل الجمال من بين أناملها
                    فينسجمان سوياً ويرتفعان لأعلى نقطة في الشعر


                    ***
                    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                    يساوى قتيلاً بقابرهِ

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                      عزيزتي سليمى

                      فلتتكسر مرايا الدموع
                      في مواسم البوح والغبار
                      وسيول التجاعيد
                      لا تعترف بالوهم
                      ولا تقدم أي عزاء

                      دعينا نصعد إلى الأرض
                      كقبرات ....
                      ما عادت تطيق صمت الحجارة
                      ولم تثنيها عن الطيران
                      كل مسافات الخواء

                      سليمى ببساطة أنت رائعة
                      ويداك ما بخلت يوماً بالعطاء
                      تحياتي

                      الصديق الأستاذ العزيز
                      فايــــــــز

                      نعم سنصعد إلى الأرض وفي الكفّ كلّ التفاصيل الصغيرة التي كم جعلتنا نحلم بمواعيد اللقاء و العصافير الورديّة التي لم ولن تأتي أبدا.

                      ربّما مملكة الموت تكون أكثر اتساعا وأكثر ألوانا من هذا الزمن الرماديّ.

                      العطاء يا عزيزي صدقة تسعدنا قبل أن تسعد الآخر.

                      شكرا من القلب.

                      ~~~~~~~
                      سليمى

                      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 30-05-2011, 15:16.
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #12
                        كم ساحرة هي الشمعة وكم مؤنسة وكم ننجذب إليها رغم اشتعالها وزوالها
                        إلا إن شمعة حرفك لن تزول
                        سعيدة أن أطل بهذا الألق المرتمي على أعتاب الحزن ليجد بحرف ممرد
                        شتائل الورد تحفك
                        وبحر ود

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة

                          غبار التمني


                          تركيبة شعرية جميلة حد الفداحة ..
                          فالأمنية نركض وراءها ونشقى وإن تحققت لم تعد أمنية
                          كغبار ما أن يتكاثف على سطح حتى تأتي نسمة تقذفه باتجاه آخر ..

                          ولكن كل ما يحدث حولنا الآن من فوضى وعدم الشعور بالاستقرار
                          والأمان والخوف من الغد الذي باتت أحداثه غير متوقعة ,, يظل قفزة
                          ربما كانت ضرورية جدا لكي نقدر قيمة السلام والأمان والاستقرار
                          خلال مسيرتنا باتجاه التغيير والإصلاح والحرية للوصول إلى
                          حياة حرة مستقرة حضارية وممنهجة بعيدا عن الفوضى والتدمير
                          لكل ما هو جميل في حياتنا ..

                          قصيدة رائعة سليمى رغم مسحة الحزن والخوف التي شابتها

                          تحيتي وتقديري لك

                          العزيز صادق

                          قد يأتي المستقبل بالاستقرار، وقد لا يأتي
                          المهم أن نحلم ....
                          أن نمسك بالأمل.

                          لكن........!

                          أين هو هذا الاستقرار الذي طالما بحثنا عنه؟؟
                          الأفق لا ينبأ بالأمان.
                          ربما الغبار هو ترميم للأشياء التي تهدّمت لكن في نفس الوقت هو ما تشتهي الريح أن تفعله بنا اي ما يشتهي القدر أن يسطّره لنا.

                          قد نموت مرتجفين.......
                          نموت لنحلم.....
                          فمسافات الأمل ضيّقة جدا.

                          آسفة على مسحة الحزن

                          شكري وامتناني لشهادتك الكبيرة في نصي المتواضع

                          ~~~
                          سليمى

                          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 03-09-2011, 16:01.
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • رنا خطيب
                            أديب وكاتب
                            • 03-11-2008
                            • 4025

                            #14
                            سليمى يا سليمى

                            يا فتاة الحرف المسافر إلى أعماق القلوب...!!
                            توقفي قليلا... فقد أصابتنا رعشة الدهشة و نحن نتتبع أثر حروفك.

                            هكذا نحن نصرخ في دائرة مغلقة تظل تدور بنا حتى ترهقنا و تعود بنا إلى نقطة البدء..

                            دام لنا هذا الحرف و هذا الجمال يا سليمى يا سفيرة الحرف و الوجدان..

                            دمت متألقة

                            مع التحيات
                            رنا خطيب

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                              ماهذا ياسليمى الرقيقة الرائعة
                              ماهذا الجمال في التشكيل وانتقاء الكلمات وتقريب المعاني البعيدة
                              من أي خيال تستقين وإلى أي مدى ترومين؟؟
                              أم هو جنوح الخيال ومطاردة الواقع في الأحلام؟
                              أم هوالقفز إلى الأمام لمعانقة الغيب الشفيف؟
                              إنها أسئلة الوجود تفرض نفسها على الإنسان، تقلقه، تحيّره، تجعله يفر من واقعه، وينظر إلى الأفق البعيد ليسائل المدى كل المدى.
                              كل الشكر والتقدير والإحترام
                              للقلم الرشيق السليمي
                              وللتفتق الفكري الألمعي السرايري
                              تحياتي

                              -/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-

                              تنويه: حظك عاثر مع أحرفي المنهكة، لقد كتبت لك في موضوعين من انتاجكِ ردين مطوّلين، لكن النت والترقية الجديدة قالت:لا، قلنا: إنها سليمى، قيل لنا:أعيدوا الكرة، ونحن يصعب علينا إعادة وتذكّر ما عصرنا فيه أذهاننا، لكننا مدينين لك وسنعيد، فلا تقلقي.



                              أستاذي الغالي بلقاسم


                              حظّي دائما عاثر .
                              خاصّة مع الأشياء الجميلة الرائعة.
                              احيانا يمتصّ النت ما يختلج في اقلامنا قبل ان يُسكبَ حروفا؟

                              لكن، حين تكتب لي، ألمح الجمال يرقص بين السطور
                              ألمح حدائق الأقحوان
                              فأغفو تحت فيئ نجمة حملتها لنا القبرات الصغيرة
                              رغم هذا الجمال، في القلب جرح ينزف
                              وفي السؤال، سؤال أكبر
                              و الغبار سدّ الحلق والعيون.



                              تحيّاتي أيها الأديب الراقي.


                              ~~~~
                              سليمى
                              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 03-09-2011, 15:07.
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X