نجا العلماء الشباب من الكارثة، حين تحطمت الطائرة التي كانت ستقلهم إلى غابات الأمازون ، بالصحراء الكبرى..
بدل القيام بأبحاثهم عن الإنسان البدائي، أصبحوا مضطرين للبحث عن مخرج من أنياب وحش الهلاك: الحرارة المفرطة، الكثبان المتحركة، الجوع و العطش..
و هم في بحثهم، سقط واحد منهم لم يستطع مواصلة المقاومة..
فكروا طويلا، حفروا حفرة عميقة..
ثم، قاموا بدفنه في بطونهم..!
بدل القيام بأبحاثهم عن الإنسان البدائي، أصبحوا مضطرين للبحث عن مخرج من أنياب وحش الهلاك: الحرارة المفرطة، الكثبان المتحركة، الجوع و العطش..
و هم في بحثهم، سقط واحد منهم لم يستطع مواصلة المقاومة..
فكروا طويلا، حفروا حفرة عميقة..
ثم، قاموا بدفنه في بطونهم..!
تعليق