نجاة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    نجاة

    نجا العلماء الشباب من الكارثة، حين تحطمت الطائرة التي كانت ستقلهم إلى غابات الأمازون ، بالصحراء الكبرى..
    بدل القيام بأبحاثهم عن الإنسان البدائي، أصبحوا مضطرين للبحث عن مخرج من أنياب وحش الهلاك: الحرارة المفرطة، الكثبان المتحركة، الجوع و العطش..
    و هم في بحثهم، سقط واحد منهم لم يستطع مواصلة المقاومة..
    فكروا طويلا، حفروا حفرة عميقة..
    ثم، قاموا بدفنه في بطونهم..!
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    نعم اخي والفكرة مطروقة بالافلام السنمائية.
    في سبيل البقاء مسموح للانسان الانسلاخ عن انسانيته,
    لكن لا اعتقد انني اقدر ان اعمل كذلك حتى لو هلكت من الجوع.
    شكرا لك وتحياتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • شريف عابدين
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 1019

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
      نجا العلماء الشباب من الكارثة، حين تحطمت الطائرة التي كانت ستقلهم إلى غابات الأمازون ، بالصحراء الكبرى..
      بدل القيام بأبحاثهم عن الإنسان البدائي، أصبحوا مضطرين للبحث عن مخرج من أنياب وحش الهلاك: الحرارة المفرطة، الكثبان المتحركة، الجوع و العطش..
      و هم في بحثهم، سقط واحد منهم لم يستطع مواصلة المقاومة..
      فكروا طويلا، حفروا حفرة عميقة..
      ثم، قاموا بدفنه في بطونهم..!
      في صراع البقاء ينسى الإنسان كل شيء
      ويصبح لديه هدفا واحدا هو النجاة
      مبدع كعادتك أخي الأستاذ عبد الرحيم التدلاوي
      تقبل تحياتي وتقديري.
      مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

      تعليق

      • م. زياد صيدم
        كاتب وقاص
        • 16-05-2007
        • 3505

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        نجا العلماء الشباب من الكارثة، حين تحطمت الطائرة التي كانت ستقلهم إلى غابات الأمازون ، بالصحراء الكبرى..
        بدل القيام بأبحاثهم عن الإنسان البدائي، أصبحوا مضطرين للبحث عن مخرج من أنياب وحش الهلاك: الحرارة المفرطة، الكثبان المتحركة، الجوع و العطش..
        و هم في بحثهم، سقط واحد منهم لم يستطع مواصلة المقاومة..
        فكروا طويلا، حفروا حفرة عميقة..
        ثم، قاموا بدفنه في بطونهم..!

        =================================

        ** الاديب الراقى عبد الرحيم.......

        فى سبيل البقاء ستبدأ صراعات للقتل فيما بينهم والبقاء للاقوى..انه مبدأ الغاب ...

        تحايا عبقة بالزعتر...................
        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
        http://zsaidam.maktoobblog.com

        تعليق

        • عبد المجيد التباع
          أديب وكاتب
          • 23-03-2011
          • 839

          #5
          الإنسان حيوان عاقل لكن غريزة البقاء تحكم العقل
          عرف تاريخ الإنسان أكله لأخيه وغير بعيد يروي الجنود المسنين أحداتا كثيرة أكلو فيها إخوانهم بعدما استبد بهم الجوع
          والقصة جميلة الحبكة كعادتك أستاذ عبد الرحيم
          تحياتي و مودتي

          تعليق

          • عكاشة ابو حفصة
            أديب وكاتب
            • 19-11-2010
            • 2174

            #6
            للظرورة أحكام, على من الدور القادم . فالبقاء للأقوى...
            [frame="1 98"]
            *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
            ***
            [/frame]

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
              نجا العلماء الشباب من الكارثة، حين تحطمت الطائرة التي كانت ستقلهم إلى غابات الأمازون ، بالصحراء الكبرى..
              بدل القيام بأبحاثهم عن الإنسان البدائي، أصبحوا مضطرين للبحث عن مخرج من أنياب وحش الهلاك: الحرارة المفرطة، الكثبان المتحركة، الجوع و العطش..
              و هم في بحثهم، سقط واحد منهم لم يستطع مواصلة المقاومة..
              فكروا طويلا، حفروا حفرة عميقة..
              ثم، قاموا بدفنه في بطونهم..!
              الصراع من أجل البقاء ..
              صراع موجود ولكن بطرق غير مباشرة والمزيد من التخدير

              نص جميل وهادف استاذعبد الرحيم
              تحيتي وتقديري
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                نعم اخي والفكرة مطروقة بالافلام السنمائية.
                في سبيل البقاء مسموح للانسان الانسلاخ عن انسانيته,
                لكن لا اعتقد انني اقدر ان اعمل كذلك حتى لو هلكت من الجوع.
                شكرا لك وتحياتي.
                مبدعتنا العزيزة، ريما الريماوي
                اشكرك على حضورك الالق، نعم، الموضوع مطروق، لكن هناك بعض الامور التي ينبغي الاهتمام بها.
                هل الق ق ج قادرة على حمل مواضيع من هذا الحجم؟
                هل النص اكتفى باعادة كتابة الحدث المعالج سلفا؟
                بالنسبة للثاني، ارى ان الرهان كان حول الانسان البدائي، هل استطاع التحضر ابقاءنا بعيدا عن مثل هذا الفعل؟ اقدر فيك النفور من اكل لحم الانسان تحت اي طارئ، لكنها ارادة البقاء..
                بارك الله فيك.
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                  في صراع البقاء ينسى الإنسان كل شيء
                  ويصبح لديه هدفا واحدا هو النجاة
                  مبدع كعادتك أخي الأستاذ عبد الرحيم التدلاوي
                  تقبل تحياتي وتقديري.
                  اخي الحبيب، شريف عابدين
                  اشكرك على الق حضورك و ائع قراءتك.
                  الضرورات تبيح المحظورات، و الانسان البدائي ما زال بين جوانحنا مقيم.
                  بارك الله فيك.
                  مودتي

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                    [font=arial]

                    =================================

                    ** الاديب الراقى عبد الرحيم.......

                    فى سبيل البقاء ستبدأ صراعات للقتل فيما بينهم والبقاء للاقوى..انه مبدأ الغاب ...

                    تحايا عبقة بالزعتر...................
                    ايبنا الرائع، زياد صيدم
                    البقاء لن يكون الا للموت، فهي الاقوى، سياكل القوي الضعيف و هكذا دواليك الى ان تلتهم الصحراء الاخير..
                    باقة ورد لك ايها البهي، من قلعة مكونة الابية.
                    بوركت.
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
                      الإنسان حيوان عاقل لكن غريزة البقاء تحكم العقل
                      عرف تاريخ الإنسان أكله لأخيه وغير بعيد يروي الجنود المسنين أحداتا كثيرة أكلو فيها إخوانهم بعدما استبد بهم الجوع
                      والقصة جميلة الحبكة كعادتك أستاذ عبد الرحيم
                      تحياتي و مودتي
                      صديقي العزيز، عبدالمجيد التباع
                      اشكرك على تفاعلك الجميل و الذي اغنى النص.
                      نعم، في ظروف الحرج الشديد تغلب الغريزة العقل، لان رغة البقاء اقوى..لكن الغريب ان ياكل الانسان لحم اخيه بدون موجب حق. هنا الطامة و الافة العظمى.
                      و ما تكلم عنه بعض المحاربين امر تفرضه قسوة الحرب و الجوع.
                      بوركت.
                      مودتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X