أرق العناوين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قاسم بركات
    أديب وكاتب
    • 31-08-2009
    • 707

    #31
    أكانَ في الرسمِ الأخيرِ زهدٌ في التغييرِ
    وكانَ للغيابِ فجيعةُ الألوانْ
    لم نعد في العتمةِ متساويانْ
    قاسم بركات

    تعليق

    • قاسم بركات
      أديب وكاتب
      • 31-08-2009
      • 707

      #32
      سأشتري كلّ يومٍ أقلاماً سوداء
      لأنعى بياضَ الصفحاتْ
      لن تسبقيني
      قد سبقتكِ
      لأني هناكْ
      أهيئُ للفراقِ كلماتِ الوداعْ.
      قاسم بركات

      تعليق

      • قاسم بركات
        أديب وكاتب
        • 31-08-2009
        • 707

        #33
        في كل مساءٍ بائعةٌ تراودني ،
        يا لعمرِ الشجنِ يفيض على ضواحي الغرامِ،
        أيتعذّر على الشفاهِ النضجُ دون قُبلٍ،
        كم اشتقتكِ رغم تهذيب الهجران
        في ضواحي الأمل
        فاجعلي للحديثِ نغم
        وكرّري الصمتَ ليزدادَ جمالُ الكلام.
        قاسم بركات

        تعليق

        • قاسم بركات
          أديب وكاتب
          • 31-08-2009
          • 707

          #34
          صباحُ الخيرِ إلهُ الأملْ
          أسعدتَ بموتي ؟
          كيْ تحيي أملَ الحياةْ ..
          أسعدتَ بظمئي ؟
          كيْ يكونَ عليكَ واجبَ السقايةْ ..
          حتماً ستهمِلُني يوماً
          لتذبلَ الشهواتُ المطيعةْ ..
          قاسم بركات

          تعليق

          • قاسم بركات
            أديب وكاتب
            • 31-08-2009
            • 707

            #35
            بلهفةِ العاشقِ أركضُ إلى لحمي
            أتحسّسُ بعضَ الرَعَشاتِ الغائبَةِ
            لو كنتُ امتلِكْتُها
            لما ماتتْ أطرافِي من قبْلُ
            ولما تجرأتِ المقصلةُ أن تجتزَّ بعضَ اعتذاري
            حين تلَعْثمتْ كلماتي إلى قطعٍ من الكبرياءِ
            لو أن هذه الجدرانَ أنصفتْني
            لاحتفظتْ بشوقي هديةً للذاكرة
            ولما أطلقتْ رصاصتَها خارجَ الجسدِ.
            قاسم بركات

            تعليق

            • قاسم بركات
              أديب وكاتب
              • 31-08-2009
              • 707

              #36
              عفوا أيها الوطنُ ،

              لن نغادرَ الحقولِ ،
              فاسمحْ لنا بالمرورِ

              لنهربَ من تيهِ غربَتنا

              حيث ما زالتِ الجبالُ تتسلقُ ببطءٍ صدورَنا مذ رحلْنا ،
              فاسمحْ لنا بالمرورِ

              لنسكنَ جسدَ الأرضِ ونروي جبالَ الزيتونِ .

              لن نستعيرَ أرضا أخرى ،

              سنبقى برفقةِ اللوزِ وزهرِ الحنُّون .
              اسمح لنا ياوطني ،
              لتصرخَ فينا لحظاتُ الحنينِ أننا عائدون .
              إننا عائدون .
              التعديل الأخير تم بواسطة قاسم بركات; الساعة 14-09-2011, 22:25.
              قاسم بركات

              تعليق

              • قاسم بركات
                أديب وكاتب
                • 31-08-2009
                • 707

                #37
                أشهوةً نمارسُ الحبّ
                ونستحضرُ إيقاعَ الجسدْ
                نغلقُ نوافذَ التمرّدِ
                وعنوةً نُشعِلُ شموعَ العتمةِ
                تقبّلنا حرارةُ اللقاءْ
                لنثملَ من عرقِ الجسدْ
                في شراهةِ السريرِ
                وشراسةِ الاشتهاءْ
                أراني ضاحكاً
                ففحولةِ الكتابةِ ليستْ كفحولةِ الجسدْ
                سأعودُ إلى النومِ الحالمِ
                لأتعلّمَ كيفَ أراودُ أنثى عَلى ورقْ !
                قاسم بركات

                تعليق

                • قاسم بركات
                  أديب وكاتب
                  • 31-08-2009
                  • 707

                  #38
                  قولي لي
                  ماذا نفعلُ في هذا التيهِ،
                  حيث لا نجاةَ للأسماءِ من الظلال ؟
                  أخبريني كيف تاهَ الليلُ في وحدتي ..
                  كيف يرشحُ الماءُ في السراب ..
                  كيف سالَ الكلام !
                  سألقي قميصَ العهدِ إليك،
                  ينشق بعض عطركِ،
                  لأهذي في جنوني أن العمرَ يضيعُ في المنام ..
                  قاسم بركات

                  تعليق

                  • قاسم بركات
                    أديب وكاتب
                    • 31-08-2009
                    • 707

                    #39
                    أنهكني الانتظار في منتصف الخريف
                    أنهكني الموعد الأول
                    أنهكتني نافذة اللقاء
                    استعصت علي أغصاني
                    فجنيتِ ثمار غبائي
                    قاسم بركات

                    تعليق

                    • قاسم بركات
                      أديب وكاتب
                      • 31-08-2009
                      • 707

                      #40
                      في ليل هو سرير
                      في عتمة الآثام
                      خلعت ذنوبي
                      وتوسدت الاعتذار
                      أيها التعب المحمول على أريكة الاشتهاء
                      قسطا من الغفوة
                      قسطا من السهو
                      في غفلة من الفراش
                      لمزيد من النعاس
                      قاسم بركات

                      تعليق

                      • قاسم بركات
                        أديب وكاتب
                        • 31-08-2009
                        • 707

                        #41
                        في ليل هو سرير
                        في عتمة الآثام
                        خلعت ذنوبي
                        وتوسدت الاعتذار
                        أيها التعب المحمول على أريكة الاشتهاء
                        قسطا من الغفوة
                        قسطا من السهو
                        في غفلة من الفراش
                        لمزيد من النعاس.
                        قاسم بركات

                        تعليق

                        • قاسم بركات
                          أديب وكاتب
                          • 31-08-2009
                          • 707

                          #42
                          أما زلت
                          اللمسة الأولى
                          الآهة الأولى
                          القبلة الأولى
                          فحرري القبلة التي مرت أمام شفتيك
                          فكي وثاق ابتسامتي
                          كي ألبس أناقتي
                          وارقدي على صدري، وانحتي سريرا
                          كي يستيقظ الصباح
                          وتزدان وسامتي.
                          قاسم بركات

                          تعليق

                          • قاسم بركات
                            أديب وكاتب
                            • 31-08-2009
                            • 707

                            #43
                            توغلينَ في الصمتِ حينَ يُصارحني الحُلم ..
                            ويتشرّد التيهُ في لُغاتي ..

                            يا زهرةَ التيهِ،
                            أهذا التعبُ يَجب الصلاةَ
                            في نزيفِ الأرضِ ويُحيي العَبَرَات ..

                            رأيتُ في البحرِ امرأةً تركضُ،
                            تحملُ خبزاً تسافرُ في خُطواتي ..

                            لا وقتَ للهُروبِ البريء حينَ يَصدأُ البَريق ..
                            لا وقتَ للوَجعِ في بَقايا آهاتي ..

                            فإن خضتُ في عبابِ الكونِ أسائلُ ربي،
                            أيمسّني كفرُ الحَديثِ وتَنبذُني صَلواتي ؟

                            لنجرّب الفرحَ مرةً كي نحرّر الأحزانَ،
                            ونشيع الهطولَ المريرَ منَ البسمات ..

                            يا ليلي في عينيك عميقا،ً
                            من أنتِ وأنا الطالعُ أغصانَ المسافاتِ ..

                            يا صبحي الوحيد في رماد الذاكرة ،
                            ربيعٌ أنتِ في خريفِ الكلمات ..




                            يا صاحبةَ التيهِ،
                            تمهّلي وارقصي عَلى صَدري،
                            وافترشي هسيسَ الشهقات ..


                            أنا في الغدِ أرجعُ باسمِ الطينِ،
                            فلملمي شُقوقَ جرحي
                            فإنّي من ماءِ الضبابِ آتِ .
                            قاسم بركات

                            تعليق

                            • قاسم بركات
                              أديب وكاتب
                              • 31-08-2009
                              • 707

                              #44
                              أيتها الأنثى العاشقة
                              أتحملين أنوثتَك يقينا
                              تدوسُ ملامحَ الرجولةِ
                              لتتبعثرَ تلقائيةُ الحديثِ حواريةً لا تنتهي؟!
                              لنرسم من صلصال البحر حوريات عائدة
                              تسبح في ظلال الموج وتغني ،
                              فمن منا يرى نفسَه تركضُ أمامَه
                              تحتسي من الهروبِ راحةَ الغد ؟
                              من منا يتأملُ الاعترافَ المتأخر
                              ويظنُّ أنه مبكرٌ ،
                              إنه ما زال في الانتظار ؟
                              من منا يتهكمُّ في الصمتِ بريبةِ الاعترافاتِ الأولى ؟
                              من منا يضرب موعدا مع الاحتمالِ
                              حين يتزايدُ صراخُ الكلماتِ
                              ويعرينا من المصطلحاتِ المبهمةِ ؟

                              فلنحاولْ مرةً أخرى .
                              قاسم بركات

                              تعليق

                              • قاسم بركات
                                أديب وكاتب
                                • 31-08-2009
                                • 707

                                #45
                                كيف تركتك
                                كيف تركتني
                                كيف استدار وجهك
                                كيف استدار وجهي
                                كيف تُستدر الذكرى وهي تغفو في وجدي
                                أردت أن تكوني لنفسك
                                وأردت أن أكون لوحدي
                                فمن سينجو من ملوحة الرسائل الأولى.
                                قاسم بركات

                                تعليق

                                يعمل...
                                X