الأخ غسان إخلاصي ,
بداية ً قبل الردَ على رَدكَ..
اِسمح لي أن أرفع " معذرة " بِلون الغَسَق لكل مَنْ سَبقكَ بشُرفة رَد تندى بنور..
سأعود إليكم أحبائي بِرد يليق لِكل ذائقة أنارتْ الأساور مِني بِوَمض الذهب !
فالرَد على الأخ غسان يأتي وجوباً هذهِ اللحظة ,كيما نجلو المغلوط عندهُ ..
:
قبيل الغَوص بِكل مُلاحظة ماجتْ مِنكَ على حين الأساور ..
لكَ أن تعلم بأن التشنُج مِن شُرفة ناقدة هي روح سلبية تنأى
عَن عوالم جوانا التي تعي معايير قصيدة النثر جيداً ,
وتعي ماتكتب جيداً ..
:
مُفردة " سرديَّة " التي تأتي مِني كهَمسَة تلتحف وجه الحَقْ
بشُرفات البعض عندنا , تعني أن النَص والذي يُفترض أن
ينضوي تحت مُسمى ( قصيدة النَثر ) تتخللهُ عِبارات تُقارب حيناً
تراصف" مَقالة " أو تتوكَّأ أحياناً " الحبكة القصصية " بالصياغة ..
فقل لي بِربكَ أين رأيت " السرديَّة" والأساور عندي تشحذ
تكثيف العِبارة برؤيا جَليَّة تتبلور بردود المارَّة والنُقاد
( حصراً ) وبمواقع أدبية أُخر , والبعض ناقد عَن دراسة
أكاديمية !
:
بشأن الإيقاع ,
قصيدة النثر قد تُؤاتي الإيقاع الداخلي وليسَ العروضي
وتَخال الأغلبية أن صياغة قصيدة بتراصف يَلتحف
" إيقاع التفعيلي " هو ذاتهُ إيقاع داخلي ,
وهي برأيي على قنطار مِنْ خطأ ..
بالتالي قصيدة النَثر لاتتساوق مع فكرة الإيقاع دائماً ..
لأن معاييرها الأولية هي صُور شِعرية تكتنز الوَهَجْ ,
الدَهشة , الخَلجَة الفلسفية , الخَلجَة التأملية ..
وكذا تكثيف مُحبذ ينأى عَن السرديَّة والمباشرة و
تشفير النَص بِعبارات ينفثها الكاتب بحالة هذي ..
:
بشأن مُلاحظتك عَن الصُور ,
بظني كُل كاتب هو حُر بالأخيلة مِنهُ ..
هو حُر بالرؤى مِنه ..
هو حُر كونهُ ينشد صياغة وصور تنأى عَن المُستهلَكْ ..
والمارَّة هي الحَكَمْ ,
وكل ذائقة تتغاير عَن أُخرى ..
أنا مثلاً لا أُحبذ قصائد (س) أو ( ص) مِنْ الكُتاب
وأراها تُثبَّتْ دائماً ويُشاد بِها دائماً ..
أنا مثلاً مولعة بمتابعة أعمال يظنها البعض أنها ركيكة أو مُبهمة ..
هذا بشأن أهوائنا الشخصية ..
بينما المُشرف عليهِ أن يكون خير العادل والثقيف , خير النزيه وَ النبيل ,
فينقد ويُثبِّت ويُشيد وفقاً لمعايير كُل لون أدبي ..
:
أخي المُوقر ,
الأساور مِني آثرَتْ المَجاز كما جاءَ بالعنوان سَلفاً..
فكل سِوار مَعدنهُ جاءَ كحالات وجدانية عَصَفتْ بالنبض مِني !
وكل سِوار تَوَسَّدَ صُور تتناغم والحالة الوجدانية لهُ ..
فِسِوار النداوة ماجَ بِصور تُؤاتي النداوة ,
والنداوة كانتْ هَمسات ( صَفيَّة ) أي ( نقيَّة )
كانتْ مِن , إلى
فالمجاز جَعلَ لرقصة الباليه (شِفاه) تقول لسيقان العذارى :-
(أُرقصيني بمِخملية روح.. )
فصيح ووارد نحوياً ضبط فعل الأمر بهذا الشكل ,
كما أقول ( خُذيني إلى بغداد ) ..
:
( فاحمة الآفاق مِن طائرة نفاثة )
جاءتْ بِسوار مِنْ شَجَنْ ,
فالشَجن عندما باغتني مرة لسببٍ ما ..
تراءى عندي هذا السبب كطائرة نفاثة سَربَلتْ
آفاقي بسحابة سوداء والشمس مِني آلتْ لاحتضار..
:
(صَفيَّاً ) نُصبتْ لأني أنا آثَرتُها منصوبة تماشياً مع انسيابية النَص..
كما غيري يبدأ بجملة فعلية ,
أنا أبدأ بجملة اسمية ,
الآخر يأتي بشبه جملة ,
واحدنا حُر طالما لايشط عَن الفصيح والقواعد النحوية ..
:
ما الضير من الفعل ( يتآكل ) , فصيح ووارد نحوياً..
أنا آثرتُ (يتآكل ) على (يأكل) , أنا حُرة..
يأكل الشيء , بِظني سيبتلعه دفعة واحدة , يختفي دفعة واحدة ,
بينما يتآكل يوحي باندثار تدريجي..وهذا ما رأيتهُ بمفتاح الفَرَجْ !
لايحق لنا معشر المارَّة أن نحشر أهوائنا بمِفردات وصُور الشاعر الآخر ,
لأنها رؤية الكاتب ذاتهُ..
أنا شخصياً كمُشرفة أُطالع وأرد على نصوص الغَير يومياً ,
ووارد عندي بأن تُصاغ تلك العِبارة بطريقة أُخرى تكون أجمل ,
أو أن تُستبدل هذهِ المُفردة بأُخرى تكون أجمل ,
وبنظري لا يحق لنا مِثل تلك المُلاحظات ,
لأن النص نصهُ هو ,
رؤيتهُ هو ,
صياغتهُ هو ,
نكهتهُ هو ,
نبضهُ هو ,
عُصارة ذاكرتهُ هو..
هذهِ الملاحظات واردة بالعمودي والتفعيلي لوجود
معايير خاصة بأوزان معينة.. فربما حركات مُفردةٍ ما ,
قد لاتتساوق بهذهِ التفعيلة أو تلك ..
:
الملاحظات مِنَّا تأتي إن كانَ هذا النَص يتماشى أو لا
مع معايير كُل لون أدبي ..
:
قصيدة النَثر مدعاة الحداثة ووارد جِداً إدراج
مُفردة غير عربية أو غير فصيحة تُحاكي الواقع أكثر مِن التي تُماثلها بالعربية ..
مُفردة أو مفردتين لا أكثر , أي مُفردات لايُعرف لها بديل..
فأيضاً إغراق النَص بِمُفردات أعجمية غير مُحبذ ,
فقل لي بِربك ما البديل لِمُفردة ( طبشور )
والتي جاءتْ بأعظم قصائد الشُعراء !!!!
:
بشأن ( المُعلم ) , عجبي إن وَصلتْ إليكَ هكذا ..
الهَمسَة مِن المُعلم , لأن يكتب على سبورة.. ويُعلِّم الأجيال
أن النفاق صفة زاحفة لن تَرقَ بإنساننا أبداً ..
:
بِظني كُل تلك الأمور لاتحتاج لهذا الشرح المُسهب ..
فالمُشكلة بالجهالة أو ضيق الأخيلة عند (س ) أو ( ص)
وليسَ عندي ..
:
أخيراً شُكراً لكَ بِرنة سِوار , فمُجرد الملاحظات مِنكَ
دليل اكتراث و مرور غير عابر ..
:
مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا
بداية ً قبل الردَ على رَدكَ..
اِسمح لي أن أرفع " معذرة " بِلون الغَسَق لكل مَنْ سَبقكَ بشُرفة رَد تندى بنور..
سأعود إليكم أحبائي بِرد يليق لِكل ذائقة أنارتْ الأساور مِني بِوَمض الذهب !
فالرَد على الأخ غسان يأتي وجوباً هذهِ اللحظة ,كيما نجلو المغلوط عندهُ ..
:
قبيل الغَوص بِكل مُلاحظة ماجتْ مِنكَ على حين الأساور ..
لكَ أن تعلم بأن التشنُج مِن شُرفة ناقدة هي روح سلبية تنأى
عَن عوالم جوانا التي تعي معايير قصيدة النثر جيداً ,
وتعي ماتكتب جيداً ..
:
مُفردة " سرديَّة " التي تأتي مِني كهَمسَة تلتحف وجه الحَقْ
بشُرفات البعض عندنا , تعني أن النَص والذي يُفترض أن
ينضوي تحت مُسمى ( قصيدة النَثر ) تتخللهُ عِبارات تُقارب حيناً
تراصف" مَقالة " أو تتوكَّأ أحياناً " الحبكة القصصية " بالصياغة ..
فقل لي بِربكَ أين رأيت " السرديَّة" والأساور عندي تشحذ
تكثيف العِبارة برؤيا جَليَّة تتبلور بردود المارَّة والنُقاد
( حصراً ) وبمواقع أدبية أُخر , والبعض ناقد عَن دراسة
أكاديمية !
:
بشأن الإيقاع ,
قصيدة النثر قد تُؤاتي الإيقاع الداخلي وليسَ العروضي
وتَخال الأغلبية أن صياغة قصيدة بتراصف يَلتحف
" إيقاع التفعيلي " هو ذاتهُ إيقاع داخلي ,
وهي برأيي على قنطار مِنْ خطأ ..
بالتالي قصيدة النَثر لاتتساوق مع فكرة الإيقاع دائماً ..
لأن معاييرها الأولية هي صُور شِعرية تكتنز الوَهَجْ ,
الدَهشة , الخَلجَة الفلسفية , الخَلجَة التأملية ..
وكذا تكثيف مُحبذ ينأى عَن السرديَّة والمباشرة و
تشفير النَص بِعبارات ينفثها الكاتب بحالة هذي ..
:
بشأن مُلاحظتك عَن الصُور ,
بظني كُل كاتب هو حُر بالأخيلة مِنهُ ..
هو حُر بالرؤى مِنه ..
هو حُر كونهُ ينشد صياغة وصور تنأى عَن المُستهلَكْ ..
والمارَّة هي الحَكَمْ ,
وكل ذائقة تتغاير عَن أُخرى ..
أنا مثلاً لا أُحبذ قصائد (س) أو ( ص) مِنْ الكُتاب
وأراها تُثبَّتْ دائماً ويُشاد بِها دائماً ..
أنا مثلاً مولعة بمتابعة أعمال يظنها البعض أنها ركيكة أو مُبهمة ..
هذا بشأن أهوائنا الشخصية ..
بينما المُشرف عليهِ أن يكون خير العادل والثقيف , خير النزيه وَ النبيل ,
فينقد ويُثبِّت ويُشيد وفقاً لمعايير كُل لون أدبي ..
:
أخي المُوقر ,
الأساور مِني آثرَتْ المَجاز كما جاءَ بالعنوان سَلفاً..
فكل سِوار مَعدنهُ جاءَ كحالات وجدانية عَصَفتْ بالنبض مِني !
وكل سِوار تَوَسَّدَ صُور تتناغم والحالة الوجدانية لهُ ..
فِسِوار النداوة ماجَ بِصور تُؤاتي النداوة ,
والنداوة كانتْ هَمسات ( صَفيَّة ) أي ( نقيَّة )
كانتْ مِن , إلى
فالمجاز جَعلَ لرقصة الباليه (شِفاه) تقول لسيقان العذارى :-
(أُرقصيني بمِخملية روح.. )
فصيح ووارد نحوياً ضبط فعل الأمر بهذا الشكل ,
كما أقول ( خُذيني إلى بغداد ) ..
:
( فاحمة الآفاق مِن طائرة نفاثة )
جاءتْ بِسوار مِنْ شَجَنْ ,
فالشَجن عندما باغتني مرة لسببٍ ما ..
تراءى عندي هذا السبب كطائرة نفاثة سَربَلتْ
آفاقي بسحابة سوداء والشمس مِني آلتْ لاحتضار..
:
(صَفيَّاً ) نُصبتْ لأني أنا آثَرتُها منصوبة تماشياً مع انسيابية النَص..
كما غيري يبدأ بجملة فعلية ,
أنا أبدأ بجملة اسمية ,
الآخر يأتي بشبه جملة ,
واحدنا حُر طالما لايشط عَن الفصيح والقواعد النحوية ..
:
ما الضير من الفعل ( يتآكل ) , فصيح ووارد نحوياً..
أنا آثرتُ (يتآكل ) على (يأكل) , أنا حُرة..
يأكل الشيء , بِظني سيبتلعه دفعة واحدة , يختفي دفعة واحدة ,
بينما يتآكل يوحي باندثار تدريجي..وهذا ما رأيتهُ بمفتاح الفَرَجْ !
لايحق لنا معشر المارَّة أن نحشر أهوائنا بمِفردات وصُور الشاعر الآخر ,
لأنها رؤية الكاتب ذاتهُ..
أنا شخصياً كمُشرفة أُطالع وأرد على نصوص الغَير يومياً ,
ووارد عندي بأن تُصاغ تلك العِبارة بطريقة أُخرى تكون أجمل ,
أو أن تُستبدل هذهِ المُفردة بأُخرى تكون أجمل ,
وبنظري لا يحق لنا مِثل تلك المُلاحظات ,
لأن النص نصهُ هو ,
رؤيتهُ هو ,
صياغتهُ هو ,
نكهتهُ هو ,
نبضهُ هو ,
عُصارة ذاكرتهُ هو..
هذهِ الملاحظات واردة بالعمودي والتفعيلي لوجود
معايير خاصة بأوزان معينة.. فربما حركات مُفردةٍ ما ,
قد لاتتساوق بهذهِ التفعيلة أو تلك ..
:
الملاحظات مِنَّا تأتي إن كانَ هذا النَص يتماشى أو لا
مع معايير كُل لون أدبي ..
:
قصيدة النَثر مدعاة الحداثة ووارد جِداً إدراج
مُفردة غير عربية أو غير فصيحة تُحاكي الواقع أكثر مِن التي تُماثلها بالعربية ..
مُفردة أو مفردتين لا أكثر , أي مُفردات لايُعرف لها بديل..
فأيضاً إغراق النَص بِمُفردات أعجمية غير مُحبذ ,
فقل لي بِربك ما البديل لِمُفردة ( طبشور )
والتي جاءتْ بأعظم قصائد الشُعراء !!!!
:
بشأن ( المُعلم ) , عجبي إن وَصلتْ إليكَ هكذا ..
الهَمسَة مِن المُعلم , لأن يكتب على سبورة.. ويُعلِّم الأجيال
أن النفاق صفة زاحفة لن تَرقَ بإنساننا أبداً ..
:
بِظني كُل تلك الأمور لاتحتاج لهذا الشرح المُسهب ..
فالمُشكلة بالجهالة أو ضيق الأخيلة عند (س ) أو ( ص)
وليسَ عندي ..
:
أخيراً شُكراً لكَ بِرنة سِوار , فمُجرد الملاحظات مِنكَ
دليل اكتراث و مرور غير عابر ..
:
مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا
تعليق