وسادة خوف ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
    وسادة خوف

    يتكئ الصمت على مسار حلم
    يكتم بعضا من ألم
    يشرد الخريف يعاند الربيع لطول عمر

    تغرس في نفسي قهقرة سنين عجاف

    يهش ذباب الحقيقة
    عمدا من غير عمد
    ينتشل بقايا
    من نفايا
    وحافره يعض الأرض
    يلتهم أديمها عرق جهد
    من يشتري الكتب؟؟

    يجلد العابرين بسياط الدهشة

    يالغفوة العشب وإيناع الثمار من غير طرح

    شيماااااااء
    هلا
    بالأديبة الجميلة
    الشاعرة الرقيقة
    قصيدة جميلة
    فكرتها وروحها
    وهناك بعض الصور كانت متألقة جداااا
    كالتي دونتها لك

    سعيدة جدا بحضورك المميز
    كما حرفك الراقي
    الواضح الشاعرية والجمال
    محبتي

    [read]
    ميســــــــــــــاء
    [/read]
    تهللت أساريري وسورتني الغبطة وأنا اقرأك هنا هذا الجمال والحضور المورق أستاذة ميساء
    متابعة وكلمات حفتني بالبهجة وتحفز قلمي للمزيد إرضاءا لذائقتكم الكريمة
    دائما أتحين حضورك المميز الرائع
    ممتنة لزيارة السعادة لي
    مودتي وباقاااات ورد

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
      أستاذتي الغالية / شيماء عبد الله
      سرت بين السطور زقزقة الحروف فأطربت أشجار ذائقتي ترجوها أن تحط على أغصان القريحة ...فكانت لها الأوراق مهادا ..
      أنسنا بهذا الشدوّ وملآنا منه جرار الحداء نترنم بها وطرا من ليل ..
      شكرا لهذا الفيض الجميل ..
      محبتي وأكثر

      أستاذي القدير حكيم الراجي
      كم احتفيت بنفسي لحضورك الألق المورق
      لكلماتك في متواضع ماكتبت بهجة لايحدها حد
      زيارة ممتنة لها وسطور أضعها وسام فخر لمتصفحي
      شكرا ألف للحضور وقناديل ورد تحية وحفاوة بمقدمك
      احترامي وتقديري
      التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 16-06-2011, 16:47.

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #18
        أستاذة شيماء

        جميلة هذه الوسادة وإن كانت مصنوعة من خوف
        والبوح صادق وشفيف كما أنت دائما

        مودتي وتقديري لك

        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
          وسادة خوف

          يتكئ الصمت على مسار حلم
          يكتم بعضا من ألم
          يشرد الخريف يعاند الربيع لطول عمر

          تغرس في نفسي قهقرة سنين عجاف
          لاشيء يثلج صدرا يكتظ نارا

          هو الدمع عاتب السحاب
          لم يعد يواري القطر عن أعين لرضاب
          شق الحلقوم من وجع مر

          كم واسى القمر ليليّ المظلم
          أنشد لحنا بصوت المؤدب
          دع عنك شيطانك الأخرس

          من تعب سنين افترشت كتابي ؛ سريرا ممهدا
          وسادتي قلمي ؛
          لم يسمح لجفني أن ينعس ،

          خطا يكتب عن قصة الحمار صاحب الكتب ؛
          يحملها يدري
          ولا يدري أين الرحال وما في السطور كتب !

          يهش ذباب الحقيقة
          عمدا من غير عمد
          ينتشل بقايا
          من نفايا
          وحافره يعض الأرض
          يلتهم أديمها عرق جهد
          من يشتري الكتب؟؟

          يجلد العابرين بسياط الدهشة
          كلّت المراعي منه وفرت السنابل تترا
          تشح عن خف نعاله و يطأ أخضرا

          يتبعه ذيله دون حياء
          لينشر سكونا من مقابر
          خاوية من جثث
          ياللخوف وهو يستبد
          يالغفوة العشب وإيناع الثمار من غير طرح

          أوشكت على الذبول في أطرق السابلة
          وخاضت عيني تسبح في غطة
          لاأدري إلى متى النعاس يغشى عذابيَّ...
          ......
          وسادة خوف غرقت في الحزن مع لوحات رائعة رسمت عمق الاحساس داخل الكاتبة
          وجدت هنا جمل عميقة تسبح في سكون الليل
          بوح فية من الشفافية والصدق الكثير
          شيماء جميل هذا النص
          مودتي لك
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            وسادة خوف

            يتكئ الصمت على مسار حلم
            يكتم بعضا من ألم
            يشرد الخريف يعاند الربيع لطول عمر

            تغرس في نفسي قهقرة سنين عجاف
            لاشيء يثلج صدرا يكتظ نارا

            هو الدمع عاتب السحاب
            لم يعد يواري القطر عن أعين لرضاب
            شق الحلقوم من وجع مر

            كم واسى القمر ليليّ المظلم
            أنشد لحنا بصوت المؤدب
            دع عنك شيطانك الأخرس

            من تعب سنين افترشت كتابي ؛ سريرا ممهدا
            وسادتي قلمي ؛
            لم يسمح لجفني أن ينعس ،

            خطا يكتب عن قصة الحمار صاحب الكتب ؛
            يحملها يدري
            ولا يدري أين الرحال وما في السطور كتب !

            يهش ذباب الحقيقة
            عمدا من غير عمد
            ينتشل بقايا
            من نفايا
            وحافره يعض الأرض
            يلتهم أديمها عرق جهد
            من يشتري الكتب؟؟

            يجلد العابرين بسياط الدهشة
            كلّت المراعي منه وفرت السنابل تترا
            تشح عن خف نعاله و يطأ أخضرا

            يتبعه ذيله دون حياء
            لينشر سكونا من مقابر
            خاوية من جثث
            ياللخوف وهو يستبد
            يالغفوة العشب وإيناع الثمار من غير طرح

            أوشكت على الذبول في أطرق السابلة
            وخاضت عيني تسبح في غطة
            لاأدري إلى متى النعاس يغشى عذابيَّ...
            ......


            و أنا أتساءل معك
            إلى متى النعاس يغشى عذابي ؟
            ربما لرحمة ربانية
            فالنوم راحة حين لا يكون إلا العجز و قلة الحيلة
            اتركيه يغشي عذابك ، فمحنة عدم حضوره أشد و أنكي
            و لن تكون إلا النار
            و ربما السيف فهو أوضح و أنبل من الكتب ، و إن كان لا يحمل ذاكرة كالكتب !
            لو تركت الحالة فى استرسالها العادى
            لأخبرت و بشكل أكثر حمالا ؛ دون الحاجة إلى هذه الشحنة من التوتر و الحمل القصيرة و التى قد تحدث نوعا من التناقض فى نقل المشاعر و المعنى !

            تقبلي خالص احترامي و تقديري
            sigpic

            تعليق

            • محمد خالد النبالي
              أديب وكاتب
              • 03-06-2011
              • 2423

              #21
              شاعرتنا شيماء عبد الله


              أخيتي العزيز جئت بنص رائع
              مزج بين الق الروح وروعة المشاعر
              عزفت مقطوعة فريدة
              اذبت الجليد المخيم على النفوس
              رائعة انت دوما سيدتي العزيز
              ة

              خالص احترامي
              https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

              تعليق

              • شيماءعبدالله
                أديب وكاتب
                • 06-08-2010
                • 7583

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة علي قوادري مشاهدة المشاركة
                حين ينثال الشعر حالة لاشعورية تترط للاشراق حرية
                تشكيل المشهد نتمتع ونقرا حلات جذب مدهشة..
                الشاعرة شيماء عبد الله
                كنت تسيرين بعفوية حتى تداركت في الاخير
                لتوجهي رمسار النص..
                جميلة حالات الاشراق فاكثري منها ولاتكبحيها.
                محبتي.
                مرور أجمل منحني الكثير من الغبطة
                توجيه أعتز به وتشجيع ممتنة له
                شكرا ألف لحضور أضاء صفحتي المتواضعة
                الأستاذ الكريم علي قوادري
                دمت والعطاء ودام الحضور
                احترامي وتقديري

                تعليق

                • شيماءعبدالله
                  أديب وكاتب
                  • 06-08-2010
                  • 7583

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالهادي العمري مشاهدة المشاركة
                  أختنا العزيزه القديره شيماء عبدالله
                  تحيه وارفه تليق إلى هذه الصياغه في إسترسالية اللغة في النص
                  أسجل إعجابي لما شيّد من بنيان .. فائق مودتي وتقديري
                  أحيّ النفس لحضورك المورق الرائع شاعرنا السامق عبد الهادي العمري
                  ازدان متصفحي بألق مرورك
                  ممتنة لتشجيعك لي ولمتابعتك التي تسرني جدا
                  وافر احترامي وتقديري

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                    أستاذة شيماء

                    جميلة هذه الوسادة وإن كانت مصنوعة من خوف
                    والبوح صادق وشفيف كما أنت دائما
                    مودتي وتقديري لك

                    تجملت صفحتي ببهاء حضورك أستاذنا الكريم محمد الخضور
                    مزن شكر لتشجيعك لي ومتابعتك الكريمة
                    مرور أعتز به وأسعد
                    مع فائق الاحترام والتقدير


                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                      وسادة خوف غرقت في الحزن مع لوحات رائعة رسمت عمق الاحساس داخل الكاتبة
                      وجدت هنا جمل عميقة تسبح في سكون الليل
                      بوح فية من الشفافية والصدق الكثير
                      شيماء جميل هذا النص
                      مودتي لك
                      الجمال كله في حضورك المورق أيتها الشفيفة السامقة
                      أختي الغالية العزيزة سحر
                      تسعدني كلماتك وحسن تشجيعك
                      مزن شكر على جميل ذائقت وروعة مرورك وحسن قراءتك
                      باقة ورد مغمسة بالود

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        وسادة خوف

                        يتكئ الصمت على مسار حلم
                        يكتم بعضا من ألم
                        يشرد الخريف يعاند الربيع لطول عمر

                        تغرس في نفسي قهقرة سنين عجاف
                        لاشيء يثلج صدرا يكتظ نارا

                        هو الدمع عاتب السحاب
                        لم يعد يواري القطر عن أعين لرضاب
                        شق الحلقوم من وجع مر

                        كم واسى القمر ليليّ المظلم
                        أنشد لحنا بصوت المؤدب
                        دع عنك شيطانك الأخرس

                        من تعب سنين افترشت كتابي ؛ سريرا ممهدا
                        وسادتي قلمي ؛
                        لم يسمح لجفني أن ينعس ،

                        خطا يكتب عن قصة الحمار صاحب الكتب ؛
                        يحملها يدري
                        ولا يدري أين الرحال وما في السطور كتب !

                        يهش ذباب الحقيقة
                        عمدا من غير عمد
                        ينتشل بقايا
                        من نفايا
                        وحافره يعض الأرض
                        يلتهم أديمها عرق جهد
                        من يشتري الكتب؟؟

                        يجلد العابرين بسياط الدهشة
                        كلّت المراعي منه وفرت السنابل تترا
                        تشح عن خف نعاله و يطأ أخضرا

                        يتبعه ذيله دون حياء
                        لينشر سكونا من مقابر
                        خاوية من جثث
                        ياللخوف وهو يستبد
                        يالغفوة العشب وإيناع الثمار من غير طرح

                        أوشكت على الذبول في أطرق السابلة
                        وخاضت عيني تسبح في غطة
                        لاأدري إلى متى النعاس يغشى عذابيَّ...
                        ......


                        و أنا أتساءل معك
                        إلى متى النعاس يغشى عذابي ؟
                        ربما لرحمة ربانية
                        فالنوم راحة حين لا يكون إلا العجز و قلة الحيلة
                        اتركيه يغشي عذابك ، فمحنة عدم حضوره أشد و أنكي
                        و لن تكون إلا النار
                        و ربما السيف فهو أوضح و أنبل من الكتب ، و إن كان لا يحمل ذاكرة كالكتب !
                        لو تركت الحالة فى استرسالها العادى
                        لأخبرت و بشكل أكثر حمالا ؛ دون الحاجة إلى هذه الشحنة من التوتر و الحمل القصيرة و التى قد تحدث نوعا من التناقض فى نقل المشاعر و المعنى !

                        تقبلي خالص احترامي و تقديري

                        مرحبا بأستاذي ربيع عقب الباب
                        المتألق أنيق الكلمة والحضور
                        حقيقة كل متابعة لك تضفي لي المزيد لما ينمي قلمي البسيط
                        إشارتك أضعها نصب عيني
                        وتشجيعك أتوج به رأسي

                        مزن شكر على هذا المرور العطر
                        قراءة مميزة ومبهرة
                        دمت ودام العطاء المورق
                        احترامي وتقديري

                        تعليق

                        • شيماءعبدالله
                          أديب وكاتب
                          • 06-08-2010
                          • 7583

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
                          شاعرتنا شيماء عبد الله


                          أخيتي العزيز جئت بنص رائع
                          مزج بين الق الروح وروعة المشاعر
                          عزفت مقطوعة فريدة
                          اذبت الجليد المخيم على النفوس
                          رائعة انت دوما سيدتي العزيز
                          ة

                          خالص احترامي
                          الأستاذ الكريم محمد خالد
                          الروعة هو حضورك الوارف الذي منحني المسرة
                          زيارة أعتز بها ومرور كريم
                          مزن شكر على الكلمات الأنيقة
                          سعيدة بقراءتك المميزة
                          فائق الاحترام والتقدير

                          تعليق

                          • أمريل حسن
                            عضو أساسي
                            • 19-04-2011
                            • 605

                            #28
                            شيماء ..نص عبر عن حالات شعورية طالت المدى بالتحليق...
                            حزن شكته المشاعر وتريد الارتحال عنه برفق...
                            نص جميل حملنا إلى عالم من الخيال المحبب سلمت أيتها المبدعة...
                            التعديل الأخير تم بواسطة أمريل حسن; الساعة 16-06-2011, 11:56.
                            [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

                            تعليق

                            • عادل البصري
                              عضو الملتقى
                              • 09-10-2009
                              • 58

                              #29
                              احتباسة انفاس رهينة ذوق
                              يتكسر صداها على حرفك
                              استاذتي
                              ارقن اعجابي
                              دمت بود

                              تعليق

                              • شيماءعبدالله
                                أديب وكاتب
                                • 06-08-2010
                                • 7583

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة أمريل حسن مشاهدة المشاركة
                                شيماء ..نص عبر عن حالات شعورية طالت المدى بالتحليق...
                                حزن شكته المشاعر وتريد الارتحال عنه برفق...
                                نص جميل حملنا إلى عالم من الخيال المحبب سلمت أيتها المبدعة...
                                وهل هناك غير الحزن نغترف
                                العزيزة الغالية أمريل
                                كم سعدت بإطلالتك الجميلة
                                وكم أنت رائعة بكلماتك الأنيقة الشفيفة
                                دمت ودام لي حضورك العاطر
                                تحية مخضبة بالعطر والرياحين
                                مودتي وشتائل الورد

                                تعليق

                                يعمل...
                                X