القبو.. ويوتيوب / ريما ريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
    العزيزة ريما
    قصة ممتعة وأسلوب سهل وهو ما يسمى بالسهل الممتنع ، لكنها مسكينة الشيطان لعب بعقلها حين ورثت وتداخل الوهم في مخيلتها حين خالت أن هناك مؤامرة ستحاك ضدها ، ممتعة يا ريمة والنهاية كانت غير متوقعة وهذا من أسباب نجاح القصة
    نعم هو كذلك غاليتي الرائعة فاطمة,
    تحليل جميل, اسعدني حضورك وردك,
    الله يسعدك ويحفظك ويوفقك,
    محبتي واقديري.
    تحياتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • انورخميس
      أديب وكاتب
      • 08-11-2008
      • 104

      #32
      القبو..

      حينما تنسينا الهواجس حقيقة الشخص الذى عرفناه..

      أمران لفتا انتباهى بها ..

      الاول ..
      لماذا حينما ارتابت البطلة لم تتوجه له بالسؤال مباشرة..

      دون سفك دماء..

      الثانى..
      وهو طريف فى الحقيقة الا وهو..

      انها لم تهدأ الا حين لفظ انفاسه الاخيرة!!

      القصة فى مجملها طريفة (اضحكتنى كثيرا)

      جيدة البناء..تنم عن موهبة جميلة فى القص..

      لكن سؤالا ظل يشغل بالى فى النهاية..

      هل تسنى لها الاستمتاع بجهاز التدفئة المركزية الذى اهداه لها..

      المأسوف على شبابه..

      ام ان حضور الشرطة كان اسرع؟!!


      كعادتك متألقة ريما ..

      كل عام وانت بخير..

      عيد سعيد
      التعديل الأخير تم بواسطة انورخميس; الساعة 31-08-2011, 00:53.
      http://anwarkamess.maktoobblog.com/

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة انورخميس مشاهدة المشاركة
        القبو..
        المشاركة الأصلية بواسطة انورخميس مشاهدة المشاركة


        حينما تنسينا الهواجس حقيقة الشخص الذى عرفناه..

        أمران لفتا انتباهى بها ..

        الاول ..
        لماذا حينما ارتابت البطلة لم تتوجه له بالسؤال مباشرة..

        دون سفك دماء..

        الثانى..
        وهو طريف فى الحقيقة الا وهو..

        انها لم تهدأ الا حين لفظ انفاسه الاخيرة!!

        القصة فى مجملها طريفة (اضحكتنى كثيرا)

        جيدة البناء..تنم عن موهبة جميلة فى القص..

        لكن سؤالا ظل يشغل بالى فى النهاية..

        هل تسنى لها الاستمتاع بجهاز التدفئة المركزية الذى اهداه لها..

        المأسوف على شبابه..

        ام ان حضور الشرطة كان اسرع؟!!


        كعادتك متألقة ريما ..

        كل عام وانت بخير..


        عيد سعيد
        نعم أخي انور نورتني بوجودك الجميل وردك الحكيم,
        أمّا ما يخص تساؤلاتك هي حاولت مرارا وتكرارا سؤاله
        ولكنه لم يجبها.

        أما بخصوص انها لم تتوقف قبل أن تجهز عليه
        فالسبب هو حجم الخوف والحقد عليه لأنها كانت
        متأكدة انه ينوي الإجهاز عليها,
        وههههه ضحكني ان هذه القصة قد نجحت
        باضحاكك الله يقدرني دائما على اسعادك.
        المهم سعدت بك, وكل عام وأنت بخير.


        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 02-09-2011, 10:01.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • انورخميس
          أديب وكاتب
          • 08-11-2008
          • 104

          #34
          قصدت يا ريما ان المفارقة فى النهاية رغما عن القارئ ترسم البسمة على شفتيه

          من المفاجأة التى يكتشفها..اما عن القصة فهى كما ذكرت جيدة البناء رائعة الحبكة نجحت فى مفاجئتنا فى النهاية لذلك ارتسمت البسمة على شفاهنا رغما عنا.. وهذا ان دل يدل على نجاحك كقاصة موهوبة فى امتلاك ناصية نصك وتوجيهه ناحية ما تريدين ثم تغيير هذه الوجهة مرة اخرى دون انتقاص من القيمة الفنية للنص..هذه المرونة هى ما يميز سردك يا ريما ..

          وهى مرونة تحسب لك لا عليك.

          كل التحية اللائقة بقلمك

          أنور
          http://anwarkamess.maktoobblog.com/

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #35
            نص جميل , مائل للحرفية كثيرا, أعجبني خفة الدم الخفية وراء السطور .. لكنه أكثر من رائع .. نتيجة التكثيف الملائم .. وعدم الحشو الكثير حتى نصل للمفاجأة الممتازة ..
            تحياتي القلبية
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • سائد ريان
              رئيس ملتقى فرعي
              • 01-09-2010
              • 1883

              #36
              لي عودة
              إن شاء الله

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة انورخميس مشاهدة المشاركة
                قصدت يا ريما ان المفارقة فى النهاية رغما عن القارئ ترسم البسمة على شفتيه


                من المفاجأة التى يكتشفها..اما عن القصة فهى كما ذكرت جيدة البناء رائعة الحبكة نجحت فى مفاجئتنا فى النهاية لذلك ارتسمت البسمة على شفاهنا رغما عنا.. وهذا ان دل يدل على نجاحك كقاصة موهوبة فى امتلاك ناصية نصك وتوجيهه ناحية ما تريدين ثم تغيير هذه الوجهة مرة اخرى دون انتقاص من القيمة الفنية للنص..هذه المرونة هى ما يميز سردك يا ريما ..

                وهى مرونة تحسب لك لا عليك.

                كل التحية اللائقة بقلمك


                أنور
                اهلا وسهلا بك اخي انور
                وشكرا على ردك وتوضيحك ورأيك
                الذي أعتز به كثيرا,
                الله يسعدك ويحفظك, مودتي وتقديري,
                تحياتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                  نص جميل , مائل للحرفية كثيرا, أعجبني خفة الدم الخفية وراء السطور .. لكنه أكثر من رائع .. نتيجة التكثيف الملائم .. وعدم الحشو الكثير حتى نصل للمفاجأة الممتازة ..
                  تحياتي القلبية
                  شكرا لك استاذ محمد على المرور والرد الجميل,
                  سعدت بك وبتعليقك, الله يسعدك ويحفظك ويوفقك,
                  مودتي وتقديري,
                  تحياااتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • وفاء الدوسري
                    عضو الملتقى
                    • 04-09-2008
                    • 6136

                    #39
                    نعم ريما العنوان " القبو" هو للروائي العالمي الكبير ديستويفسكي
                    وهو ما لفت نظر وجذبني للدخول لاجد قصة لها علاقة بقلم ريما
                    أيضا ذكرتني بقصة للقاص عنان عجاوي
                    ذات المضمون
                    زوج وزوجه ونهاية في قبو!!
                    هذا ويحسب لك أن الأسلوب رشيق، سلس، غير متكلف
                    وممتع للحقيقة
                    كل التقدير
                    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 07-09-2011, 10:52.

                    تعليق

                    • خالد يوسف أبو طماعه
                      أديب وكاتب
                      • 23-05-2010
                      • 718

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      القبو \ قصة هيتشكوكية
                      كانت تسمع صوت زوجها يحفر بالخفاء عنها في غرفة القبو, عندما تكون مشغولة!!.
                      وكان يحرص أن يقفل بابه بالمفتاح كلما خرج منه, وحاولت سؤاله عن الموضوع فلم يجبها
                      وكان يكتفي بالابتسام بمكر وكأنه يخفي امرا جللا.
                      وفي أحد الايام نسي الباب مفتوحا وخرج الى عمله, ونزلت لترى ما الذي يعمله هناك!!
                      واذا بها ترى في ارض القبو حفرة عميقة كبيرة تتسع لانسان وكأنها قبر!!.
                      وبدأت الافكار السوداء تتلاطمها!!. هل نسي سنوات العشرة؟!, وصبرها معه على ضيق ذات اليد!!
                      وهل يريد قتلها حقا لانها ورثت مؤخرا مزرعة كبيرة,
                      تقدر بالملايين من عمها المتوفي وكان زوجها هو وريثها الوحيد؟!
                      وهاجت الافكار في رأسها وماجت!! وزاد غضبها عليه!!
                      فلقد اهدته احلى سنين عمرها ليكافئها هكذا؟! بقتلها وانهاء حياتها!!
                      وانتبهت من افكارها السوداء الهائجة واذا به بالضبط ورائها!!
                      ينظر اليها شزرا غاضبا لأنها كشفت سره, فارتعبت وتصورت انه سيهاجمها!!
                      فأمسكت المجرفة القريبة منها, وضربته بها على رأسه بكل عزمها وقوتها!!
                      فسقط على الارض كالمشلول ولم يستطع رد ضرباتها المجنونة على رأسه حتى هشمته تماما!!
                      وعندما لفظ أنفاسه الأخيرة, وهدأ خوفها, جالت بنظرها في القبو,
                      فرأت كرتونة ضخمة ملصقا عليها, بطاقة مكتوب فيها بخط يده:
                      " الى زوجتي مع حبي, ركبت لك تدفئة مركزية جديدة حتى لا تبردي بعد الان!!"
                      وارتفع صراخ غير آدمي منها!! ممزوج بصوت الموسيقى الصادرة من بطاقة عيد ميلادها!!.
                      قرأت هنا نصا دقيق الوصف مقتضب اللغة ورائع السبك والمتن والحبكة وقفلة صادمة
                      أسجل إعجابي ودون مجاملة بهذا العمل الراقي الجميل
                      تحياتي الخالصة
                      sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
                        لي عودة

                        إن شاء الله
                        اهلا بك وسهلا اخي سائد
                        وما زلت انتظر عودتك الميمونة,
                        أنا بانتظارك, شكرا لك.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                          نعم ريما العنوان " القبو" هو للروائي العالمي الكبير ديستويفسكي
                          وهو ما لفت نظر وجذبني للدخول لاجد قصة لها علاقة بقلم ريما
                          أيضا ذكرتني بقصة للقاص عنان عجاوي
                          ذات المضمون
                          زوج وزوجه ونهاية في قبو!!
                          هذا ويحسب لك أن الأسلوب رشيق، سلس، غير متكلف
                          وممتع للحقيقة
                          كل التقدير
                          اهلا بك اديبتنا وشاعرتنا المبدعة وفاء عرب
                          سررت بحضورك الالق, وأصدقك القول بخصوص
                          التسمية تمت بعد طرح القصة بناء على رأي الاستاذ فطومي,
                          وهذه الكلمة التي خطرت بباليو لأنه السبب الرئيسي
                          لهذه الحادث الدموي, وأنا قرأت لدوستويفسكي
                          رائعته الجريمة والعقاب ولكنني كنت صغيرة
                          من مكتبة جدي العريقة التي اندثرت الآن للأسف,
                          القصتان التي ذكرتيهما لم أقرأهما سأحاول البحث عنهما.
                          لك جزيل الشكر على التعليق الجميل فهو كالوسام على صدري
                          من قديرة مثل حضرتك, مودتي وتقديري عزيزتي.
                          وأحلى تحياتي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
                            قرأت هنا نصا دقيق الوصف مقتضب اللغة ورائع السبك والمتن والحبكة وقفلة صادمة
                            أسجل إعجابي ودون مجاملة بهذا العمل الراقي الجميل
                            تحياتي الخالصة
                            شكرا لك الاستاذ خالد
                            على اعجابك بالنص وتحليلك الجميل له
                            اسعدتني بردك الجميل, الله يسعدك ويحفظك,
                            مودتي وتقديري,
                            تحياتي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              القبو \ قصة هيتشكوكية
                              كانت تسمع صوت زوجها يحفر بالخفاء عنها في غرفة القبو, عندما تكون مشغولة!!.
                              يحرص أن يقفل بابه بالمفتاح كلما خرج منه,( ويكتفي بالإبتسام بمكر حين تسأله عن الموضوع )
                              ويوما نسي الباب مفتوحا وخرج الى عمله, ونزلت لترى ما الذي يعمله هناك!!
                              صدمتها تلك الخفرة العميقة في أرض القبو, تتسع لإنسان وكأنها قبر حفر لموارة جثة!!
                              والافكار السوداء تتلاطمها!!.
                              هل نسي سنوات العشرة؟!, وصبرها معه على ضيق ذات اليد!!
                              أ يريد قتلها حقا لانها ورثت مؤخرا مزرعة كبيرة,
                              فلعبت الملايين من عمها المتوفي بعقل زوجها الوريث الوحيد لها؟!
                              هاجت الافكار في رأسها وماجت!! وزاد غضبها عليه!!
                              فلقد اهدته أحلى سنين عمرها
                              ليكافئها هكذا؟!
                              بقتلها وإنهاء حياتها!!
                              انتبهت من افكارها الهائجة واذا به ورائها!!
                              ينظر اليها شزرا غاضبا لأنها كشفت سره, فارتعبت!!
                              أمسكت المجرفة القريبة منها, وضربته بها على رأسه بكل قوتها!!
                              فسقط كالمشلول على الارض, ولم يستطع رد ضرباتها المجنونة حتى هشمت جمجمته تماما!!
                              هدأ خوفها, حين لفظ الأنفاس الأخيرة المتحشرجة, فجالت بنظرها في القبو,
                              وكرتونة ضخمة ملصقا عليها, بطاقة تصفع عينيها
                              مكتوب عليها بخط يده:
                              " الى زوجتي مع حبي, ركبت لك تدفئة مركزية جديدة كي لا تبردي بعد الان!!"
                              ارتفع صراخ وحشي غير آدمي !! ممزوج بصوت الموسيقى الصادرة من بطاقة عيد ميلادها!!.
                              و

                              لعنة
                              لعنة اقتحمت أسراب الجراد الأسود، عاصمة السلام ومدينة القباب الزرق المذهبة، فنخرت مآذنها، وتناثرت بعض فسيفسائها بين الأصقاع، واتشحت باقي المحافظات بالقحط المكفهر، فبدت الضواحي على اتساع رقعتها ملعبا للأشباح، لا يسمع فيها سوى أنين الوجع الغائر بين الضلوع، تخالطه رائحة الجثث المتعفنة وصفير الرياح الصفراء، لحظة انبلاج الفجر يوم دقت


                              ريما ريماوي الغالية
                              اقرأي المقتبس ريما بحذافيره
                              أعملت الحذوفات بنصك بعد إذنك ومعذرة لأني لم أستأذن ولكنه مقتبس يحق لي أن أفعل معه ماأراه
                              ولك أن ترفضيه سيدتي
                              لكني أمون عليكم أحبتي لأنكم تعرفون سر حبي للنصوص الجميلة
                              وأعرف أيضا أنك تعرفين أني لا أفعلها إلا محبة وحرصا غاليتي
                              بل أني كنت سأموت لو لم أفعل ريما هاهاهاها
                              ودي ومحبتي لك غاليت المهذبة الرقيقة
                              مؤكد هي قراءة أولى
                              لك أن تقارني وتتبصري فربما سأكون العون لك
                              وربما سيضجرك تدخلي
                              لا أدري
                              المهم أني رأيت النص يستحق التدخل
                              يستحق الحوار
                              يستحق المراجعة لأنه نص فيه أبعاد سيكلوجية ونفسية وفلسفية أيضا
                              و

                              لعنة
                              http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              • ريما ريماوي
                                عضو الملتقى
                                • 07-05-2011
                                • 8501

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                                و
                                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                                التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 19-10-2011, 07:24.


                                أنين ناي
                                يبث الحنين لأصله
                                غصن مورّق صغير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X