[[ مفارقات الحياة ]]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    [[ مفارقات الحياة ]]

    أخصائية اجتماعية نشيطة, كانت في المستشفى,
    تنتظر مع عائلتها لاستلام جثة حماتها المتوفاة.
    فجأة ارتفع صراخ وعويل من أناس يبكون فقيدهم الشاب اثرحادث سير مؤسف,
    ذهبت الى أخواته النادبات كي تشد من أزرهن, وتعزيهن وتواسيهن.
    فاكتشفت أن الفقيد سائق سيارة المصلحة الذي يوصلها الى عملها كل يوم,
    فانضمت هي الأخرى الى النساء الباكيات النائحات!!!.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    #2
    هي الحياة
    لا يحتاج الموت لمقدمات
    ولا يختار أشخاصا بعينهم
    أحييك أستاذة ريما ريماوي على هذا النص المؤثر
    دمت مبدعة رائعة.
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      شكرا لك اخي شريف على المرور الجميل,
      وهكذا هي الحياة بمفارقاتها المضحكة المبكية في آن معا.
      لك ودي احترامي واحلى تحياتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 05-06-2011, 10:19.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • فاروق طه الموسى
        أديب وكاتب
        • 17-04-2009
        • 2018

        #4
        " ياويل حالي " ..
        تحياتي أستاذة ريما ..
        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

        تعليق

        • سليم محمد غضبان
          كاتب مترجم
          • 02-12-2008
          • 2382

          #5
          الكاتبة ريما ريماوي،
          إنّ كثرة علامات التعجّب في نهاية النصّ تُشير الى إمكانية تأويله بأكثر من طريقة. أمّا أنا فأميل الى القول أنّ السائق كان في علاقة خاصّة جداً مع الشخصيّة ممّا دعاها الى النواح و جعلَ النّص مبكياً مضحكاً.
          نصٌّ يُثير الفكر. سلمتَ يدك.
          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
          [/gdwl]
          [/gdwl]

          [/gdwl]
          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            أخصائية اجتماعية نشيطة, كانت في المستشفى,
            تنتظر مع عائلتها لاستلام جثة حماتها المتوفاة.
            فجأة ارتفع صراخ وعويل من أناس يبكون فقيدهم الشاب اثرحادث سير مؤسف,
            ذهبت الى أخواته النادبات كي تشد من أزرهن, وتعزيهن وتواسيهن.
            فاكتشفت أن الفقيد سائق سيارة المصلحة الذي يوصلها الى عملها كل يوم,
            فانضمت هي الأخرى الى النساء الباكيات النائحات!!!.

            كل يغني على ليلاه

            الفقيد واحد والفاقدون متفرقون

            نص جميل فيه فكرة وعبرة

            كيف لم تبك على حماتها وبكت على شخص غريب؟!

            ربما بالغتِ في كشفه حينما قلت: فاكتشفت أن الفقيد سائق سيارة المصلحة الذي يوصلها الى عملها كل يوم,

            كنت أتمنى بعض الغموض وتحفيز التفكير مثل جعلها هكذا: فجأة ارتفع صراخ وعويل من أناس يبكون سائقا شابا إثرحادث سير مؤسف, ذهبت الى أخواته النادبات كي تشد من أزرهن, حينما رأته تذكرت ذهابها إلى عملها كل يوم, فانضمت إليهن تبكي وتنوح..


            ولك الخيار

            تحياتي
            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 05-06-2011, 17:35.
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              ميزت بين الميتين، فبكت واحدا و تركت الاخر بدون احساس..
              هناك مصلحة واضحة دفعت الاخصائية الاجتماعية الى القيام بذلك.
              ما علاقتها بالشاب؟ مصالح مادية و معنوية، فهو الذي يوصلها، و هو الذي يتواصل و اياها..
              مودتي

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                " ياويل حالي " ..
                تحياتي أستاذة ريما ..

                نعم اخي هي بالضبط كذلك,
                وهذا المؤلم الضاحك الباكي في مفارقات الحياة,
                يسلموا على المرور المولول,
                يجعل ايامك كلها فرح وسعادة.
                اهلا وسهلا بك,
                لك مودتي, احترامي, واحلى تحياتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                  الكاتبة ريما ريماوي،
                  إنّ كثرة علامات التعجّب في نهاية النصّ تُشير الى إمكانية تأويله بأكثر من طريقة. أمّا أنا فأميل الى القول أنّ السائق كان في علاقة خاصّة جداً مع الشخصيّة ممّا دعاها الى النواح و جعلَ النّص مبكياً مضحكاً.
                  نصٌّ يُثير الفكر. سلمتَ يدك.
                  نعم أخي أكيد أنه يعني لها شيئا,
                  وليس شرطا علاقة غير صحيحة,
                  ممكن كان بالنسبة لها كاخ او ابن
                  أو صديق.
                  أهلا بك اخي, أسعدني مرورك وردك
                  الجميل.
                  لك مودتي, احترامي وأحلى تحياتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                    كل يغني على ليلاه

                    الفقيد واحد والفاقدون متفرقون

                    نص جميل فيه فكرة وعبرة

                    كيف لم تبك على حماتها وبكت على شخص غريب؟!

                    ربما بالغتِ في كشفه حينما قلت: فاكتشفت أن الفقيد سائق سيارة المصلحة الذي يوصلها الى عملها كل يوم,

                    كنت أتمنى بعض الغموض وتحفيز التفكير مثل جعلها هكذا: فجأة ارتفع صراخ وعويل من أناس يبكون سائقا شابا إثرحادث سير مؤسف, ذهبت الى أخواته النادبات كي تشد من أزرهن, حينما رأته تذكرت ذهابها إلى عملها كل يوم, فانضمت إليهن تبكي وتنوح..


                    ولك الخيار

                    تحياتي
                    اهلا اخي شكرا لك على التواجد الجميل ونقدك واقتراحاتك الثمينة,
                    فهي تثري الموضوع وتغنيه.

                    اما تساؤلاتك, يمكن لأن حماتها كانت مريضة جدا, ولمدة طويلة عانت
                    فيها الأمرين, فكان موتها راحة لها ولهم.
                    بينما هذا الشخص كان شابا في مقتبل العمر, ولأنه كان يوصلها
                    الى عملها كل يوم فنشأت بينهما علاقة مودة وألفة.

                    وما زلت أعمل على تحسين أمر الغموض بالنسبة لقصصي, يمكن
                    أجد في هذا الجانب صعوبة لأنني واضحة وصريحة.

                    اكرر شكري لك. وأهلا وسهلا فيك.
                    لك مودتي, احترامي, وتقديري.
                    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 09-06-2011, 11:26.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                      ميزت بين الميتين، فبكت واحدا و تركت الاخر بدون احساس..
                      هناك مصلحة واضحة دفعت الاخصائية الاجتماعية الى القيام بذلك.
                      ما علاقتها بالشاب؟ مصالح مادية و معنوية، فهو الذي يوصلها، و هو الذي يتواصل و اياها..
                      مودتي
                      نعم أخي هذا السبب الألفة والمودة التي نشأت بينهما.
                      يمكن كانت حزينة جدا على حماتهاو ولكنها قبلت بأمر الله وقضائه فيها
                      لأنها كانت مريضة جدا, فبموتها أراحت واستراحت.
                      وما الحياة الا مفارقات مضحكة مبكية.
                      شكرا لك أخي على تواجدك وردك الجميل.
                      لك مودتي, تقديري, احترامي, وأحلى تحياتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X