أخصائية اجتماعية نشيطة, كانت في المستشفى,
تنتظر مع عائلتها لاستلام جثة حماتها المتوفاة.
فجأة ارتفع صراخ وعويل من أناس يبكون فقيدهم الشاب اثرحادث سير مؤسف,
ذهبت الى أخواته النادبات كي تشد من أزرهن, وتعزيهن وتواسيهن.
فاكتشفت أن الفقيد سائق سيارة المصلحة الذي يوصلها الى عملها كل يوم,
فانضمت هي الأخرى الى النساء الباكيات النائحات!!!.
تنتظر مع عائلتها لاستلام جثة حماتها المتوفاة.
فجأة ارتفع صراخ وعويل من أناس يبكون فقيدهم الشاب اثرحادث سير مؤسف,
ذهبت الى أخواته النادبات كي تشد من أزرهن, وتعزيهن وتواسيهن.
فاكتشفت أن الفقيد سائق سيارة المصلحة الذي يوصلها الى عملها كل يوم,
فانضمت هي الأخرى الى النساء الباكيات النائحات!!!.
تعليق