أنثى الدم ../بسمة الصيادي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالمنعم حسن محمود مشاهدة المشاركة
    تكمن جودة وأناقة هذا النص في أنه لا يتوانى عن رفع الستار عن الأشياء نصف المحتجبة،

    فكان متشظيا لامس شخوصا متشظية :
    - التصويري فيه لم تفرضه الشخصية كما يحدث في الكلاسيكي من القصص،

    وإنما فرضه مناخ السرد المتنامي :

    (يخاف البعض من وجهها المتوارى خلف غطاء أسود، ومن الحزام الغريب الذي تلفه حول خصرها / حتى العقود القبيحة والحبال التي تلفها حول رقبتها)
    - لم يكن التصاعد الدرامي فيه فاضحا بقدر ما كان متسربا بين السطور،

    لأنه ببساطة لم ينبع من أفكار وإنما كان نابعا من حالات :

    (خلعت غطاء رأسها، لينسدل شعرها الليلي الطويل أمام المرآة المكسورة أطرافها، ولتكشف عينيها عن شرارة تكاد تحرق المساء وتشعل البستان)
    - لم تستجب لكسل ذهني وتلتقط ما يرد في الخاطر من كلمات،

    وإنما اختارت اسلوبها الانزياحي المعروف عنها، وهذه المرة بكثير من الادهاش :

    (ثوب خيبتها الأسود / تكاد تجرح الأرض والحصى /تحمل شابين في مقتبل الجنون)
    - خسفت ببوادر التوقع لحوار تحرشي مرتقب يصدر من جهة السيارة تجاه الفتاة ، إ
    لا أنه دار بين من هم في داخلها،

    فجاء الحوار كومضة موفقة ومتسقة مع الفكرة، ومندغما مع فضاء النص :

    (ألا تراها امرأة منقبة ..)
    - الايهام بتحول الشخصية في نهاية المطاف إلى رمز أو أسطورة أو شبح

    أدي لتغريب القارئ مما يتيح له فرصة لإنتاجه مرة أخرى :

    (تحقيقات وملفات طويت ..وجرائم سجلت ...ضد شبح)
    - تضافرت سحب قليلة من الشعرية مع النثر وقدمت عالما غنيا امتزج فيه الداخلي بالخارجي :

    (الوجه الأبيض الذي شعّ نورا، وجمالا، تحاول أن تقترب لتزرع في جبين الضياء.. / الذي اشتدّ وازداد اتساعا ككون دافئ)

    تقبلي سيدتي تحياتي وإعجابي
    سيدي العزيز
    شكرا على اهتمامك بالنص المتواضع
    تعجبني دراستك كثيرا كما يدهشني اعتناؤك بالتفاصيل
    كم أنا محظوظة بك
    كما قلت الحالة فرضت نفسها على القص
    والشخصية حملت الكثير من الغرابة وكان لابد من ذلك
    حتى يشعر بها القارئ شبحا حقيقيا
    شكرا لك من القلب
    كل الود
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
      هي الانثى حين تسكنها فكرة الإنتقام..
      رائع بسمة ..من إبداع إلى إبداع .
      تقبّلي محبّتي و إعجابي.
      نعم هو الانتقام حين يسيطر على الأنثى
      فيصبح النسيم الرقيق ..عاصفة وأعاصير!
      أهلا بالأستاذة العزيزة آسيا
      لك كل الود
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
        ** الاديبة الراقية بسمة.......

        احداث تلاحقت.. لشابة حولتها ذئاب بشرية الى امرأة تحيى لتنتقم ..وفى انتظار ان تجد ذاك الشاب لتكتمل الحكاية ..ولتسجل ضد مجهول او شبح.. انها قصة انتقام حد الجنون..والاسباب ما تزال قائمة لديها !

        تحايا عبقة بالرياحين.........
        الأديب القدير زياد صيدم
        هو كذلك ..انتقام حد الجنون .. أو ربما رغبة بالإغتسال من الظلم والعار!
        الاسباب لا زالت قائمة لمزيد من الانتقام لتنقذ فتاة برئية أخرى ..لئلا تتكرر المأساة!
        شكرا لك سيدي على الحضور الراقي والحديث الجميل
        أطيب التحيات لك
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #19
          عندما تتحول أنثى الرقة والرهافة , إلى أنثى يستفزها اللون الأحمر , هنا لابد أن نقف طويلا ونحاول إدراك السبب.. ؟؟
          أحييك بسمة على النص الذي أثبت قدرتك على اقتحام الدرب الروائي بجدية بالغة , نعم كان النفس الطويل داعما أوليا لبسط التفاصيل الحدثية بأسلوب مشوق ..
          كنت بارعة في اصطياد الفأر .. مشهد أكثر من رائع ..
          تحياتي لك ولقلمك الذي نحب .. وخالص تقديري
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
            الأديبة الرائعة بسمة
            أخذتني مع سطورك إلى أقصى حدود الوجع ، قد تستحق الذ ئاب البشرية أكثر من هذا لقد انتقمت لكرامتها وشرفها ، لكن إلى متى ستبقى الذئاب تسرح في مراعٍ غاب عنها حماة الديار ؟ لكن صورك الفنية وعباراتك البليغة وسردك المفعم بكل عناصر المتعة جعلتني أقرأ النص لمرات ، أديبة رائعة
            فاطمة
            صديقتي الجميلة
            لا أدري إلى متى ستظل الذئاب تطارد الغزلان !
            ربما هناك شمس غابت تنتظرها من يدفعها للإشراق !
            شكرا لك عزيزتي على الكلام اللطيف والحديث الهام
            محبتي
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              بكل ما تحمل من لغة و صور ، و مشهدية
              و رؤية .. حاضرة .. صعب أن تبتعد عن المخيلة
              تلك المخيلة التى لا تحتفظ بأى شىء .. بل بالروائع
              و الصدق حتى ولو لم يكن هناك دهشة .. أما إن كانت
              فالويل لها لو خانت صاحبها

              أقلت لك رأيت اليمامة هنا ( بنت كليب الملك )
              و هى تغذى قلب و صدر عمها ( الزير سالم )
              بالثأر ، و حتى آخر حدود الأرض
              حتى يفيض نهر الدم !!!

              نقتقدك بسمة الصيادي
              مهما غبنا نعود
              لأن هذا الهواء لنا ..
              وهنا الوطن بملامحه الأخرى
              شكرا مجددا ودائما
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                بسمتي الحبيبة :
                اشتقتُ إليك غاليتي ...
                افتقدتُ عبير ورودك بين صفحاتنا ..
                أعرف أنّ فترة الامتحانات قد استقطعتْ منك الزمن الأكبر لاجتيازها بنجاحٍ ياربّ
                ولكن لا شيء يقنعني بغيابك ...إلاّ إذا لم يعد لنا في قلبك مكان ..
                ولا أعتقد ذلك
                بل وأجزم أنّنا في أعماق قلبك النبيل ، الطيّب، الكبير
                عودي بسرعة يمامتي البيضاء
                فنحن في غاية الشّوق إليك ..وبانتظارك ..
                نحبّك جدّاً بسمة ...
                أتوقّع أن أجد كلماتك ترفّ في فضاء ملتقانا هذه الليلة ..بتلقائيّتك المعتادة ..
                فهلاّ فعلتِ ..؟؟؟!!!
                كوني بخير حبيبتي ..
                حين رأيت هذه الكلمات وشعرت بدفء النبضات
                طرت من الفرح ..
                ربما تأخرت عن الرد ..لكن أيضا هذا وقته
                لأنني أراك حزينة تقفين في زاوية بعيدة ..!
                اعتدتك أن تكوني أينما سكبت الشمس أشعتها ..
                لا أريد للنور أن يفقد ابتسامتك ..
                لا أريد للظلال أن تنكسر ..
                افردي أجنحة الفراشة من جديد، رفرفي هنا.. في سمائك
                وانثري ألوانك القزحية ..هي الحياة ..ليتك لو تعرفين !
                محبتي ..واشتياقي
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                  عندما تتحول أنثى الرقة والرهافة , إلى أنثى يستفزها اللون الأحمر , هنا لابد أن نقف طويلا ونحاول إدراك السبب.. ؟؟
                  أحييك بسمة على النص الذي أثبت قدرتك على اقتحام الدرب الروائي بجدية بالغة , نعم كان النفس الطويل داعما أوليا لبسط التفاصيل الحدثية بأسلوب مشوق ..
                  كنت بارعة في اصطياد الفأر .. مشهد أكثر من رائع ..
                  تحياتي لك ولقلمك الذي نحب .. وخالص تقديري
                  محمد الأخ العزيز والأديب الذي رأيت إسمه يلمع
                  في سماء الأدب ..كم أنا فخورة بك .. وبمعرفتك ..
                  شكرا على كلامك الجميل والمشجع صديقي
                  يسرني أن النص نال إعجابك
                  أطيب التحيات لك
                  مع تمنياتي بمزيد من النجاح والتألق
                  محبتي
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #24
                    بسمة الغالية
                    والله لو استمر بك الأمر هكذا فستكونين من أعظم الكاتبات العربيات
                    رائعة أنت وتكتبين الغموض بجمال لأنك تهوين هذا النمط
                    جميلة بسمة
                    كم أكره الغزاة
                    ومثل هؤلاء يشبهون الغزاة لأنهم مغتصبين
                    ودي ومحبتي لك غالتي


                    رياح الخوف الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها، وتهدل بهديل مفعم بالوجع والحزن، كأنها تبكيها، وربما تطمئنها أنها مازالت قريبة منها.. لتحميها. أوجع قلبي منظر الأفراخ الصغيرة وأنا أتخيلها
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      بسمة الغالية
                      والله لو استمر بك الأمر هكذا فستكونين من أعظم الكاتبات العربيات
                      رائعة أنت وتكتبين الغموض بجمال لأنك تهوين هذا النمط
                      جميلة بسمة
                      كم أكره الغزاة
                      ومثل هؤلاء يشبهون الغزاة لأنهم مغتصبين
                      ودي ومحبتي لك غالتي


                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...مد-نادر
                      الأستاذة الرائعة والغالية
                      وأنا مثلك أكره الغزاة
                      غزاة والطن والجسد والفكر والروح ..!
                      لكن لا تتقلقي نحن نعرف كيف نغتسل دوما ونعيد إلينا لون الغمام
                      شكرا على التشجيع وعلى نقاء الروح
                      لاحرمت منك أبدا
                      محبتي التي تعرفين
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • وسام دبليز
                        همس الياسمين
                        • 03-07-2010
                        • 687

                        #26
                        لا أعلم لما غاب النص عني كنت أقرأ العنوان فيهيئ لي لوهلة أني قرأته
                        عذرا منك بسمة إن مر نور إبداعك وغافلني دون أن أمسكه
                        قصة جميلة حقا اعجبتي كثيرا" الصقر يحط على غصن الصمت والترقب ، بينما الأرنبان، يرقصان، يتهامسان يلعبان لعبة التخمين ، يرسمان بفضولهما صورة الحسناء.. يتشاجران على تقسيم الجزرة الشهية ..!"
                        هنا انقلبت المعادلة إذ كانا هما الفريستان ،أمام أنثى "جذرة"تشتعل في أعماقها نار الإنتقام
                        طوبى لقلمك الجميل والمبدع

                        تعليق

                        يعمل...
                        X