خرجت من منزلك صباحا كالعادة للعمل
بعد أن سمعت الأخبار وتصفحت فيسبوك كالعادة أيضا بشخصيتك الوهمية مستخدما كل أساليب التسلل التي تعرفها كي لا يحدد شخصيتك الأمن
سلكت طريقا آمنا لا يستخدمه المحتجون عادة
فجأة فلول مظاهرة فرقها الأمن وقد هرب بعض أفرادها في الطريق الذي تسلكه
تحاول السيطرة على أعصابك والتظاهر بالهدوء
لكنك تدرك أن القدر ساقك إلى الموقع الخطأ في لحظة خطأ لا تريدها ولطالما تجنبتها
تواصل طريقك وأنت تردد كل ما حفظته من دروس البوطي وهو يشرح الحكم العطائية
ويستجيب الله لك وها أنت تصل إلى المنعطف وتعبره بعيدا عن إطلاق الرصاص
لكنك لم تنتبه لذلك الشبيح الذي رآك وظنك هربت من المظاهرة
وجاءتك رصاصة وجاءك ملك الموت
في هذه اللحظة تذكرت كم مر هذا المشهد في خيالك
كم راودك ضميرك أترضى أن تقتل وأنت لم تقم بأي خطوة تستحق أن تكون بها شهيدا
ولكنك لم تفعل ذلك فأنت الآن قتيل قتل خطأا
ألم يكن الأولى بك أن تكون بين هؤلاء الذين خرجوا وأعلنوا رفضهم للظلم من أجلك وهم يحملون أرواحهم على أكفهم
عندها إن جاءت هذه اللحظة ستستقبلها بفرح غامر واثقا من الفردوس الأعلى من الجنة
رغم أنك لم تفعل ذلك إلا أن احتمال الرصاصة الطائشة لم ينخفض كثيرا
فأنت تعلم كم كان صعبا إقناع أبو مضر في المؤسسة بأن حسان لم يأخذ له علبة المتة
لأن حسان لم يكن موجودا البارحة كما أنه لا يشرب متة
ولكن أبو مضر أصر لأن لون علبة المتة يشبه لون قميص حسان إذا هو الذي أخذها
واضطر حسان لمراضاته
والآن أبو مضر يعمل شبيحا عندما يستدعيه الأمن
فهل يستطيع هذا الشخص التمييز بينك وبين متظاهر؟
للأسف لا يكفي الوقت لترسل همساتك عبر الموبايل فتكتفي بإرسالها لتحملها ريح حزيران عبر قاسيون
بعد أن سمعت الأخبار وتصفحت فيسبوك كالعادة أيضا بشخصيتك الوهمية مستخدما كل أساليب التسلل التي تعرفها كي لا يحدد شخصيتك الأمن
سلكت طريقا آمنا لا يستخدمه المحتجون عادة
فجأة فلول مظاهرة فرقها الأمن وقد هرب بعض أفرادها في الطريق الذي تسلكه
تحاول السيطرة على أعصابك والتظاهر بالهدوء
لكنك تدرك أن القدر ساقك إلى الموقع الخطأ في لحظة خطأ لا تريدها ولطالما تجنبتها
تواصل طريقك وأنت تردد كل ما حفظته من دروس البوطي وهو يشرح الحكم العطائية
ويستجيب الله لك وها أنت تصل إلى المنعطف وتعبره بعيدا عن إطلاق الرصاص
لكنك لم تنتبه لذلك الشبيح الذي رآك وظنك هربت من المظاهرة
وجاءتك رصاصة وجاءك ملك الموت
في هذه اللحظة تذكرت كم مر هذا المشهد في خيالك
كم راودك ضميرك أترضى أن تقتل وأنت لم تقم بأي خطوة تستحق أن تكون بها شهيدا
ولكنك لم تفعل ذلك فأنت الآن قتيل قتل خطأا
ألم يكن الأولى بك أن تكون بين هؤلاء الذين خرجوا وأعلنوا رفضهم للظلم من أجلك وهم يحملون أرواحهم على أكفهم
عندها إن جاءت هذه اللحظة ستستقبلها بفرح غامر واثقا من الفردوس الأعلى من الجنة
رغم أنك لم تفعل ذلك إلا أن احتمال الرصاصة الطائشة لم ينخفض كثيرا
فأنت تعلم كم كان صعبا إقناع أبو مضر في المؤسسة بأن حسان لم يأخذ له علبة المتة
لأن حسان لم يكن موجودا البارحة كما أنه لا يشرب متة
ولكن أبو مضر أصر لأن لون علبة المتة يشبه لون قميص حسان إذا هو الذي أخذها
واضطر حسان لمراضاته
والآن أبو مضر يعمل شبيحا عندما يستدعيه الأمن
فهل يستطيع هذا الشخص التمييز بينك وبين متظاهر؟
للأسف لا يكفي الوقت لترسل همساتك عبر الموبايل فتكتفي بإرسالها لتحملها ريح حزيران عبر قاسيون
تعليق