كان الأزعرُ مغترّاً بقوّةِ جسمه. إعتاد على التواجد في الساحةِ العامّة أمام إحدى البنايات متحرّشاً بالنّاس. مّر فلانٌ به، وهو أحدُ سكان البناية، و كان ضعيفاً هزيل الجسم. و لهدفٍ في نفسِ يعقوب، ناوله ليرةً ففرح بها الأزعرُ مفسِحاً الطريق له. و هكذا، كلّما مرّ فلانٌ بالأزعر كان يناوله ليرة.
خطرت على بالِ الأزعر فكرةٌ. فأحضر كرسياً و نارجيلة و نصبهما على مدخل البناية. جلس منتظراً المارّين طالباً الخوّة منهم. و من لا يدفع، يطاله من الأزعر اللّطم و الرّكل. في أحد الأيام، جاءَ علّان زائراً للبناية، لكنه رفض دفع الخوّة. وما كاد الأزعرُ ينهالُ عليه بالضّرب حتّى سحبَ علّانٌ مسدسه و أطلق النار عليه. سقط الأزعرُ على الأرض متلوّياً في نزاعه الأخير، فمرَّ به فلانٌ ووقف بجانبه مبتسماً، و دار بينهما هذا الحوار:
- أتعرفُ من قتلك؟
- أجل.. إنه علاّن.. إنّه علاّن.
- لا.. لا.. إنّها الليرة التي كنتُ أُعطيكَ إيّاها!
خطرت على بالِ الأزعر فكرةٌ. فأحضر كرسياً و نارجيلة و نصبهما على مدخل البناية. جلس منتظراً المارّين طالباً الخوّة منهم. و من لا يدفع، يطاله من الأزعر اللّطم و الرّكل. في أحد الأيام، جاءَ علّان زائراً للبناية، لكنه رفض دفع الخوّة. وما كاد الأزعرُ ينهالُ عليه بالضّرب حتّى سحبَ علّانٌ مسدسه و أطلق النار عليه. سقط الأزعرُ على الأرض متلوّياً في نزاعه الأخير، فمرَّ به فلانٌ ووقف بجانبه مبتسماً، و دار بينهما هذا الحوار:
- أتعرفُ من قتلك؟
- أجل.. إنه علاّن.. إنّه علاّن.
- لا.. لا.. إنّها الليرة التي كنتُ أُعطيكَ إيّاها!
تعليق